أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - نظرية الجوهرى ؟.....أبعادها ؟......تطبيق نتائجها لتشخيص ومن ثم علاج حالة مجتمعاتنا المستعصيه.














المزيد.....

نظرية الجوهرى ؟.....أبعادها ؟......تطبيق نتائجها لتشخيص ومن ثم علاج حالة مجتمعاتنا المستعصيه.


حسين الجوهرى
الحوار المتمدن-العدد: 5649 - 2017 / 9 / 24 - 21:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نظرية الجوهرى ؟.....أبعادها ؟......تطبيق نتائجها لتشخيص ومن ثم علاج حالة مجتمعاتنا المستعصيه.
ببساطه ووضوح وأيجاز.
(حسين الجوهرى)
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
.
1- أثبتت النظريه أن الأنسان يعيش بتوليفة مقومات حياتيه أربعه وهم :
((أدواته....ولغته.... ونظامه الأجتماعى.... ونظرته الكونيه....... "النظلره الكونيه معرّفه بأنها مجمل معارف الأنسان. بناءا عليه فهى تنقسم الى شقين, الأول هو شئون العلم أى كل ماهو مثبت ومتكرر والشق الثانى هو شئون المعتقد(ات)".))
.
2- أثبتت النظريه أيضا أن المقومات الحياتيه الأربعه ليسوا بكميات مستقله عن بعضهم البعض كما هو مفهموم أو مفترض حتى الآن. بل أن هناك علاقه تربطهم وهى أن "كل مقومه تؤثر وفى نفس الوقت تتأثر بالثلاثه الأخر". بمعنى أن أى تغيير يًحدٌث فى أحد المقومات الاربعه فلابد وبالضروره وأن يُحدٍث هذا التغيير (أن آجلا أو عاجلا) تغييرا فى الثلاثه الأخر........(علاقه دياليكتيه بين الأربع مقومات).
.
3- (أ) التطبيق على أحوال مجتمعاتنا (مأساتنا):
بالنسبه لشقى مقومة النظره الكونيه, يتضح أن هناك نوعين من المعتقدات,
.
** النوع الأول يعضدد ويساعد ويؤازر كل جهود أتباعه فى أحداث توليفة مقومات حياتيه متوازنه ومرنه ودوما متوافقه مع مستجدات الزمن.
.
** أما النوع الثانى من المعتقدات (الأسلام تحديدا) فهو معرقل ومحدث لتوليفه حياتيه قاصره ومشلّه.
توليفه غير قادره على تلبية أحتياجات مجتمعاتها لعدم توافقها مع مستجدات الزمن.
توليفه منتجه لمجتمعات متفككه وبلا أى صمغ او غراء يلحم أفرادها. ولاء أفرادهم موجه رأسيا نحو رموز معتقدهم بدلا من التوجه الأفقى نحو النفس وبقدر مساو للآخرين. أفراد مختله فى أدمغتهم أحكام قوانين الأسباب والنتائج. وهذا هو ما يؤدى الى قدرات متدنيه لهذه المجتمعات على أى أنجازات جماعيه.
توليفه سمة نظمها الأجتماعيه القهر والفساد والتشكيلات العصابيه لمنظومات حكمهم.
و بالبحث والتقصى ثبت ان اولى أمر هؤلاء الأتباع هم الذين كتبوا تاريخهم وزوروا تراثهم بل وأنهم حددوا محتوى كتبهم المقدسه.
أما بالنسبة لمقومة الأدوات, أنتاجا وتطويرا, فهاهم أمام الملأ وكأنهم ينتمون, نسبة الى باقى المجتمعات, الى سلالة أقل من صنف الانسان..............
(ب) التطبيق بعيد المدى:
بعد انتشار النظريه واستيعابها لتصير فكر سائد سيعيش الأنسان عندئذ بتوليفة ((أدواته.... ولغته.... ونظامه الأجتماعى... ومعرفته الكونيه........... تحولت النظره الى معرفه لأنّ أمرها قد حُسٍم وبالتلى فقد انتقلت من خانة الفلسفه وصارت علما)).....
عندئذ فقط سيتحقق حلم الأنسان وأمله فى العيش فى سلام.
وعندئذ فقط سوف نتمكن من التعاون فى حل مشاكل البيئه ووقف استنزافها قبل وقوع مالا تحمد عقباه.
.
(ج) التطبيق بالنسبه للأنسان الفرد.
تم استنباط "حزمة المفاهيم التسعه" التى تعظّم للفرد, عند تبنيها, أحتمالات تحقيق ما يختاره من أهداف فى حياته. والتى, فى نفس الوقت, تحقق كل من السلام والرخاء المجتمعى.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,046,056,543
- دفعه أولى مما سنقوله لأهالينا وناسنا بهدف أقناعهم بالتخلى عن ...
- جرح المشاعر الدينيه.
- الله يجازى مخرجى هوليوود وتبويظ التاريخ اللى احدثوه فى أدمغة ...
- هذا هو ماحدث للأديان وبتركيز على تطورها اثناء القرن الماضى.
- القصه ومافبها (بمنتهى الأختصار) علشان نبقى عارفين راسنا من ر ...
- ...مقاله للتاريخ......أصرت زوجتى أنها التاريخ.
- يا تنويريين. أبوس اديكو ورجليكو...اتنوروا علشان تقدروا تنورو ...
- التشكيل العصابى لمنظومات الحكم الاسلاميه.
- حاجه تجن.
- المسيحيه من منظور لادينى.
- لم يكن أبدا صالحا لأى مكان ولا زمان.
- -أسباب- أستحالة العلمانيه فى مجتمعاتنا الأسلاميه.
- خطأ -شائع- واقع فيه غالبية الناس.
- رساله الى صديقى القبطى المصرى.
- وجدناها...وجدناها...وجدناها.......-حسم مشكلة العصر-.
- موقفى من الرئيس السيسى ببساطه وبكل وضوح
- 1+1=2
- كبرى حفيداتى ناديه التى تزوجت منذ أيام....أنها قصة أمراة الق ...
- بمناسبة الأعتداءات الاخيره على أقباط مصر
- توضيح وتحذير


المزيد.....




- قصة -آخر مسيحية- في بلدة زاز التركية
- العراق: مئات من «الدولة الإسلامية» يسعون لعبور الحدود من سور ...
- قصة صورة -صديقة هتلر- اليهودية
- الكنيسة الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو تقطع علاقاتها مع ...
- لماذا تغير الهند أسماء المدن المسلمة إلى "هندوسية" ...
- وزير يهودي في تونس يواجه تحديا مزدوجا للنجاح وكسب الثقة
- لماذا تغير الهند أسماء المدن المسلمة إلى "هندوسية" ...
- قادة بالجماعة الاسلامية المصرية: لن نحيد عن نبذ العنف
- -آخر المسيحيين- : ماض أليم ومستقبل مجهول ... وثائقي يرصد مصي ...
- إجراء سعودي جديد لتطوير مراقبة المساجد


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - نظرية الجوهرى ؟.....أبعادها ؟......تطبيق نتائجها لتشخيص ومن ثم علاج حالة مجتمعاتنا المستعصيه.