أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - الثقافة السائدة ودفاعها عن الإرهابيين















المزيد.....

الثقافة السائدة ودفاعها عن الإرهابيين


طلعت رضوان
الحوار المتمدن-العدد: 5648 - 2017 / 9 / 23 - 15:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



بعد الجرائم العديدة التى ارتكبها الإسلاميون على مدارالتاريخ، سمعتُ فى الميديا المرئية، وقرأتُ فى الصحف والمجلات (المصرية) أنّ القتلة بعيدون عن الإسلام، وأنهم ((ليسوا بمسلمين)) وأنهم بعيدون عن روح الإسلام السمحة)) إلى آخرالكلام الذى لايملكون غيره فى تعقيباتهم على كل حدث إرهابى يرتكبه من يمتلكون جرأة الاعتراف بأنهم يُمثــّــلون (الإسلام الصحيح) ولعلّ التذكيربأسماء التنظيمات الإسلامية التى تنتهج أسلوب التصفية الجسدية وتدمير المنشآت، أنْ تكون دالاعلى (الواقع المادى) بعيدًا عن (تخريجات) الذين يتربّعون على عرش الميديا، وتـفتح لهم الصحف والمجلات صفحاتها، وتستقبلهم الفضائيات، ومن بين تلك الأسماء (تنظيم جيش محمد) وتنظيم (النصرة) وتنظيم (بيت المقدس) ناهيك عن أسماء التنظيمات القديمة مثل (التكفيروالهجرة) و(الجهاد الإسلامى) و(القاعدة) إلخ، وكان أحدث التنظيمات (تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام) وهوالتنظيم الذى أطلقتْ عليه أميركا والدول الأوروبية (تنظيم داعش) وبلع المُـتعلمون المحسوبون على الثقافة المصرية السائدة هذا (الطــُعم السام) وأخذوا يُردّدونه ببلاهة (بفرض حُـسن النية) ورفضوا (جميعهم) الإشارة إلى الاسم الحقيقى للتنظيم الإرهابى (الدولة الإسلامية فى العراق والشام)
وأعتقد أنّ هذا التعتيم (سواء أكان مُـتعمّدًا أونتيجة الجهل وفق قاموسهم المعلوماتى) هو دفاع عن الإرهابيين، من خلال عمليات التجميل، بوضع المساحيق الزائفة على وجوه الإرهابيين القتلة، بإدعاء أنهم (خوارج) ((ولايفهمون حقيقة الإسلام)) إلى آخرتخريجاتهم التى تجعل المجابهة الفكرية بعيدة عن أدنى شروط الكتابة الموضوعية. وعلى سبيل المثال فإنّ أحد الذين قتلوا المصريين فى ليبيا قال ((إنّ النبى محمد بُعث بالسيف رحمة للعالمين)) فهل قال هذا الكلام من فراغ، وبصيغة أخرى هل ابتدع هذا القول؟ أم أنه استند إلى أحاديث نبوية (بغض النظرعن صحة نسبها إلى محمد أم أنها موضوعة ولم يقلها، لأنّ النتيجة واحدة: أنّ قائل تلك الأحاديث إنسان عربى/ مسلم) مثل حديث إنّ الله ((جعل رزقى تحت سن رمحى)) وحديث ((بُـعثتُ بالسيف، والخيرمع السيف، والخيرفى السيف، ولاتزال أمتى بخيرما حملتْ السيف)) (رسالة الغفران- ص41، 230 وتاريخ الطبرى– ج2) والحديث الشهيرجدًا ((أمرتُ أنْ أقاتل الناس حتى يشهدوا أنْ لا إله إلا الله وأنّ محمدا رسول الله.. فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلاّبحق الإسلام وحسابهم على الله)) (صحيح البخارى مكتبة فياض- عام 2011) فهل يستطيع أى أصولى (مُـعتدل أووسطى) أو أى مـُتعلم فى الثقافة السائدة إنكاره؟ خاصة وأنّ هذا الحديث (بالذات) من الأحاديث التى تأتى بعده عبارة (مُـتفق عليه) من كل الذين يستشهدون به. ولكنهم يتغافلون عن تحليل مضمونه. فهويبدأ بالأمربقتال الناس حتى يشهدوا أنْ لا إله إلاّ الله إلخ، أى أنّ الدخول فى الإسلام يكون بالقتال، أى بالإجباروالقهر، وينتهى بأنّ مَنْ يفعل ذلك فقد عصم دماءه وأمواله إلخ. وهناك حديث آخر- ذكره البخارى أيضًا نصه ((انتدبَ الله لمن خرج فى سبيله لايُخرجه إلاّ إيمان بى وتصديق برسلى أنْ أرجعه بما نال من أجرأوغنيمة. ولولا أنْ أشق على أمتى ما قعدتُ خلف سرية، ولوددتُ أنى أقتل فى سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل)) وفى هذا الحديث تأكيد على أنّ من يخرج (فى سبيل الله) له مقابل ذلك ((أجرأوغنيمة)) وينتهى بمُـتوالية تتغنى بالقتل لدرجة أنّ (القاتل) بعد أنْ يموت يتمنى العودة للحياة ليقتل من جديد. ولذلك لم تكن مصادفة أنّ الخليفة (أبوبكر) وضع أسس محاربة المسلمين، حيث كانت حروب (الصدقة) موجّهة من مسلمين مُوحدين ضد مسلمين مُوحدين مثلهم. وكل ذلك بسبب تفسيرأبى بكرلمفهوم الصدقة التى كان يدفعها أهالى قريش لمحمد فى بداية دعوته. ولكنهم بعد أنْ دخلوا فى الإسلام رفضوا دفعها، فما كان من الخليفة الأول إلا أنْ شنّ الحرب عليهم، خاصة وقد عارضتْ قبائل عديدة– بعد دخول أهلها فى الإسلام– دفع الصدقة إلى محمد، وكانوا يرون أنّ (الصدقة) تـُدفع طواعية لفقيرأولمسكين، أما خلاف ذلك فهى (إتاوة) أوجزية أوخراج أو رشوة. وفى عهد أبى بكرتمسّـكتْ القبائل التى رفضتْ أداء الصدقة بنص آية ((خذ من أموالهم صدقة تـُطهرهم وتـُزكيهم..الخ)) (التوبة/103) وقالوا إنّ الآية موجهة لمحمد ولم تـُوجّه إلى أبى بكر. كذلك فإنّ القتل والإعتداء على الآخربدأ مع أول (سرية حربية) أعدّها محمد لمصادرة قوافل تــُجارقريش فيما بين الشام ومكة. أما غزوة (خيبر) الشهيرة فإنّ أهل خيبرلم يكونوا من المُـشركين، ولم يتعرّضوا بالإساءة لمحمد أوللإسلام.
ويتغافل المُـتعلمون المحسوبون على الثقافة السائدة أنّ الإسلاميين الذين قتلوا وهجّروا أبناء الشعب العراقى والسورى، والذين قتلوا المسيحيين وأحرقوا كنائسهم، والذين قتلوا 21 مصريًا فى ليبيا، كانوا يستشهدون بالقرآن، وأنّ القرآن نصّ على إرهاب أعداء الله بالتطبيق لنص آية ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل تـُرهبون به عدو الله وعدوكم)) (الأنفال/ 60) التغييرالوحيد أنّ الإسلاميين المُعاصرين لنا لايستخدمون (رباط الخيل) وإنما يستخدمون الأسلحة الحديثة التى تمدهم أميركا بها. كما يتغافل المُـتعلمون فى الميديا أنّ الإسلاميين القتلة مؤمنون بآلية (التكفير) وأنها آلية دائمة ولها صيرورة لاتنتهى بالتطبيق لنص آية ((يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة)) (التوبة/123) أى أنّ تلك الآية كرّستْ (مُـتوالية القتل) فى كل زمن وليس فى زمن محمد فقط .أما كراهية القتلة الإسلاميين لليهود وللمسيحيين فإنها (وفق استشهاداتهم) مستمدة من آية ((يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم)) (المائدة/51) ويستشهدون بآية ((لقد كفرالذين قالوا إنّ الله هوالمسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئـًا إنْ أراد أنْ يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن فى الأرض جميعًا)) (المائدة/17) وكرّرها فى نفس السورة آية رقم 72وكذلك آية ((لقد كفرالذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة)) (المائدة/73) كما أنهم يُـكثرون من الاستشهاد بآية ((قلْ للمخالفين من الأعراب ستـُدْعونَ إلى قوم أولى بأس شديد تـُـقاتلونهم أو يسلمون)) (الفتح/16) أى أنّ المُختلف مع فكرالإسلاميين القتلة عليه إما الخضوع لأوامرهم وتبنى أفكارهم والدخول فى الإسلام أو قتاله ((تـُقاتلونهم أويُسلمون)) والتفرقة بين البشرعلى أساس دينى وكراهية كل مختلف مع الإسلاميين القتلة مستمدة من آية ((ولاتؤمنوا إلاّ لمن تبع دينكم)) (آل عمران/73)
والإسلاميون القتلة الذين ذبحوا 21 مصريًا فى ليبيا يستشهدون بحديث محمد الذى قال فيه ((أتسمعون يا معشرقريش. أما والذى نفسى بيده لقد جئتكم بالذبح)) (ابن هشام– ج1- ص 274، نقلا عن د. حسن حنفى (وهو ُدافع عتيد عن الإسلام) كما أنه ذكرعدة مصادرأخرى تؤكد صحة الحديث، وذلك فى كتابه "من النقل إلى العقل"- هيئة الكتاب المصرية- عام 2014- ص236) أما الأحاديث التى كرّستْ لآلية غزوالقبائل (ثم تطوّرالغزوإلى غزوالشعوب) فإنّ أحد المُدافعين عن الإسلام، وعن حسن البنا وعن الإخوان المسلمين (د. رؤوف شلبى) فإنه كان صريحًا عندما ذكرعدة أحاديث عن آلية الغزومنها ((من لم يغزولم يحدّث نفسه بغزومات على شعبة من النفاق)) (رواه مسلم) وحديث ((من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا فهوفى سبيل الله)) (رواه البخارى) مع مراعاة أنّ تعبير(كلمة الله العليا) يتــّسع ليشمل كل من آمن بالقانون الوضعى، وكل من آمن بالفن، وكل من آمن بحب البشر، بغض النظر عن دياناتهم ومذاهبهم إلخ أما (مفهوم الجهاد) فى أحاديث محمد فهو((إذا تبايعتم بالنسيئة وأخذتم أذناب البقرورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا، لاينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم)) (رواه أحمد وصحّحه الحاكم) وهذا الحديث يأتى كشارح أومُـفسرللحديث السابق (كلمة الله العليا) ومعناه أنّ على الإسلاميين (الكــُمل) الذين من بين مهماتهم لتحقيق (كلمة الله العليا) عليهم محاربة (الزرّاع) أبناء الحضارة الزراعية الذين يعتنون بتربية (البقر) وابتدعوا فن زراعة المحاصيل الغذائية التى لايستغنى أى كائن حى عنها. أما لوتقاعس (الإسلامى صحيح الإسلام) عن (الجهاد) ضد (هذا الزارع الكافر) فإنّ مصيره الذل حتى يرجع إلى دينه.
وإذا كانت السياحة وفق المفهوم العصرى، زيارة الآثارالتى أبدعها البشرمن جنسيات مختلفة، أوالاستمتاع بزيارة المتاحف، أوالاستمتاع بالشواطىء إلخ، فإنّ السياحة وفق الحديث النبوى ((إنّ سياحة أمتى الجهاد فى سبيل الله عزّوجل)) (رواه أبوداود) ولذلك يؤمن الإسلاميون القتلة أنّ (جهادهم) ضد (الكفار) وضد (المرتدين) وضد كل من يرفض أداء الجزية بالتطبيق لنص الآية رقم29من سورة التوبة، أنّ (جهادهم) هذا نوع (من السياحة) وأنّ (هذه السياحة) التى يتخلف عنها بحورمن دم البشر، فإنّ السائح/ المجاهد سيجد المقابل فى الجنة ((ويتزوج من اثنتين وسبعين زوجة من الحورالعين ويشفع فى سبعين من أقربائه)) (رواه الترمذى– وكل الأحاديث السابقة ذكرها د.رؤوف شلبى فى كتابه "الشيخ حسن البنا ومدرسة الإخوان المسلمين- دارالأنصار- عام 78- من ص 476- 480)
000
ردّد بعض الإعلاميين وبعض المُـتعلمين المحسوبين على الثقافة المصرية السائدة، أنّ من قتلوا المصريين فى ليبيا أمريكيون وأوروبيون، وحاولوا التدليل على ذلك بأنّ الفيديوالمُصوّر الذى وزّعوه على الميديا العالمية، مُـتقن الصنع وعلى درجة عالية من فن التصوير إلخ، كما أنّ أحد القتلة كان يضع فى رسغه ساعة يد من الماركات مُرتفعة الثمن إلخ. وأنا لن أناقش هذا الكلام (بغض النظرعن مدى صحته) وإنما تركيزى ينصب على شىء أساسى: إذا كان القتلة أمريكيون وأوروبيون فلماذا تعمّدوا اختيار 21 إنسانـًا مصريًا من اتباع الديانة المسيحية ليكونوا من ضحاياهم؟ ولماذا لم يكن الضحايا من (المسلمين)؟ أوحتى من المسلمين والمسيحيين؟ ولماذا أجبروهم على ارتداء زى الموت الأحمر(على طريقة سجناء جوانتنمو)؟ ألايُشيرهذا الزى أنّ القتلة كانوا من بين السجناء من تنظيم القاعدة بعد أحداث 11 سبتمبر2001 الشهيرة؟ وبالتالى فإنّ القتلة من الإسلاميين؟ وكذلك يجب ربط كل ذلك بما ذكره القتلة من أنهم سيقتلون المصريين (المسيحيين) انتقامًا لما حدث مع المواطنات المصريات (المسيحيات) اللائى أشهرنَ إسلامهنّ ثم عدنّ إلى ديانتهم الأصلية مثل المواطنة وفاء قسطنطين والمواطنة كاميليا، وادّعى الإسلاميون المصريون (وقتها) أنّ كامليا احتجزتها الكنيسة إلى آخرادعاءاتهم، فلماذا استشهد القتلة الذين ذبحوا 21 إنسانـًا مصريًا فى ليبيا بهذه الأحداث التى مضى عليها عدة سنوات؟
والسؤال الأخيرالذى ينفى مزاعم المُـتعلمين المصريين المُـدافعين عن الأصوليين الإسلاميين، ومحاولة تلفيق التهمة إلى بعض الأمريكيين والأوروبيين، كيف يقتل المسيحى (الأمريكى والأوروبى) إنسانـًا مسيحيًا مثله؟ ألايعنى هذا أنّ القتلة من الإسلاميين؟ وألايعنى أنّ إدعاء المُتعلمين المحسوبين على الثقافة السائدة إدعاء باطل، وأنّ تخريجاتهم سامة ومُـشبّعة بالفجاجة؟ لذلك يذهب ظنى أنّ الثقافة المصرية السائدة ترتكب جريمة فى حق شعبنا المصرى، بدفاعها عن القتلة الإسلاميين، تحت ستارمن الدخان من نوع أنهم ليسوا بمسلمين، وإلقاء التهمة على (فاعلين) مجهولين أطلقوا عليهم أنهم أمريكيون وأوروبيون، أى أنّ (مسيحيين) هم الذين قتلوا (المصريين المسيحيين) وتناسوا (المـتعلمون المصريون) قانون الاحتمالات، أى لماذا (بالفرض أنّ القتلة أمريكيون وأوروبيون) لايكون هؤلاء قد اعتنقوا الدين الإسلامى؟ وهكذا يتبيّن للعقل الحرأنّ مصرلن تخرج من النفق المُـظلم إلاّبعد أنْ يكون لدينا مثقفون (بالمعنى العلمى لتعريف المثقف) يحترمون لغة العلم، وتكون قداستهم للوطن قبل أية أيديولوجيا، دينية أو سياسية، أوعرقية.
***





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مشروع بيومى قنديل الفكرى
- تأصيل علمى عن الإسلام السياسى
- الشعب السورى بين جحيم بشار ونارالدواعش
- لماذا تشابه الإسلاميين والماركسيين؟
- تشابه الكنعانيين والعبريين والعداء لمصر
- لماذا الاصرارعلى تخليد الطغاة؟
- هل سينجح الحلم الطوباوى: أسلمة العالم؟
- اعادة الاعتبارلعمال كفرالدواربالمحاكمة الشعبية
- أليس اختلاف المصاحف يؤكد الطابع البشرى للقرآن؟
- رد على الأستاذ أبوماريا الغراوى
- الجنة وبحور الدم
- هل يوجد فرق بين كلمة (فتح) وكلمة (غزو)؟
- لماذا لايوجد مبدع مصرى مثل كزانتزاكيس؟
- هل تتم النهضة مع اللغة الدينية؟
- هل ينكرشيخ الأزهرتكريم القرآن لبنى إسرائيل؟
- فساد النظام المصرى والدائرة المغلقة
- وزارتا التعليم والأوقاف وشغل الحواة
- إلى متى يستمر الوهم العروبى؟
- رد على الأستاذ عبدالعزيز سيد
- مغزى عودة الوجه القبيح للخلافة الإسلامية


المزيد.....




- جندية تضرب برجليها متطرفين يهود (فيديو)
- الروهينغا والإيغور وأفريقيا الوسطى.. مسلمون تتجاهلهم الإنسان ...
- سيف الإسلام يعود للعمل السياسي في ليبيا
- الجماعة الإسلامية والتغيير تدعوان لحكومة انقاذ وطني تمهيداً ...
- تواصل محاكمات رموز -الإخوان- في مصر
- تركيا تدعو الدول الثماني الإسلامية للتعاون قبيل قمتها
- عبد الرزاق الكاديري: الفاشية الدينية محاولة لكشف مضمونها الط ...
- مقتل 43 جنديا أفغانيا في هجوم انتحاري لحركة طالبان
- -نصرة الإسلام والمسلمين- تعرض أسراها من جيش مالي
- ولد أمبالة: الفتوى المضللة سببت الدمار فى العالم


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - الثقافة السائدة ودفاعها عن الإرهابيين