أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - إنتخابات التشريعي أولا كي لا تخرب مالطا














المزيد.....

إنتخابات التشريعي أولا كي لا تخرب مالطا


طلال الشريف
الحوار المتمدن-العدد: 5647 - 2017 / 9 / 22 - 13:49
المحور: القضية الفلسطينية
    


انتخابات التشريعي أولا كي لا تخرب مالطا .. د. طلال الشريف .. كي لا تخرب مالطا ولا تحرق روما ولا تولع كوريا ولنا في مجتمعنا وخارطتنا السياسية الفلسطينية ما هو مشابه أو أعوض مما أحرق روما وخرب مالطا وسيولع كوريا ...الشعب الياباني من أكثر الشعوب قاطبة يعطي الاهتمام للحفاظ على المستقبل والأجيال فمحرم قطعيا ويدخل في دائرة الخيانة الوطنية كل من يعمل أو يخطئ في الإجحاف بحق الأجيال القادمة و أصبح لديهم كتابا مقدسا غير مكتوب على الورق إسمه "حق الأجيال" يليه كتاب رقم إثنين كتاب "الدامابادا" كتاب بوذا المقدس فهم لا يأخذون من ثروات البلاد ومناجمها ومياهها ويابستها وحتى بحارها الواسعة ما يستهلكه اليابانيون الحاليون على حساب الأجيال القادمة . من هنا نقول إن النموذج السلبي بالحرق والدمار والتوليع والنموذج الإيجابي اللذان طرحتهما هو بالتأكيد القاطع من عمل الساسة والقادة والمفكرين لتلك البلدان لذلك ما أقدمه من نصيحة بعيدا عن المآرب السياسية والفئوية والذاتية التائهة في مجتمعنا الفلسطيني التي لا تفكر إلا بين قدميها ولا يخطر ببالها المستقبل بشرف وإدراك حقيقي ومخلص بل فقط تكتب وتنطق وترفع كلمة المستقبل في شعاراتها كالحمار يحمل أسفارا للمزايدة والبريستيج أقول كونوا شرفاء ومخلصين وأذكياء وفكروا في أجيال الشعب الفلسطيني القادمة الشعب الذي لا يملك الثروات إلا القوة البشرية وثروتها الوحيدة اليوم وغدا هو هذا النظام السياسي فلماذا لا نحسن عملا بتركيب هذا النظام السياسي ليكون مبدعا في حماية المستقبل والأجيال والذي يحمي الأرض والشعب .. إصنعوا مرة شيئا نافعا بعد قرن من الفشل والضرر ورتبوا بيتكم كي لا نبقى أسيري الفوضى من حقبة الحسيني النشاسيبي حتى حقبة حماس وفتح وما بني بين الحقبتين على خطأ وفساد وجهل ويتوارثه الأبناء ويفرز بعضه بعضا.. هل كل هذه المقدمة يحتاجها ما أريد قوله في العنوان ؟ نعم الذي نريده العقل المنظم ولمرة واحدة حتى نكون مثل باقي البشر..نريد في هذه الأجواء المحطمة والحالة المكسورة أن نرى المستقبل للأجيال ليس بوظيفة ولا براتب ولا بمنزل ولا بسيارة وهذه كلها تأتي لو كان الأساس صالحا في النظام السياسي الفلسطيني والموضوع لا يحتمل التأجيل والهروب كما كل مرة يقولون في المرحلة القادمة نغير ونحن في حالة طارئة لا يا سادة دعونا نضع أساسا متينا وتنطلق فالقضية لا تحتاج استنهاض كل عناصر النهوض للبدء فهذا جهل كبير في تاريخ الشعوب وحركتها ... أقول بإختصار شديد إبدأوا بانتخابات التشريعي لتهيأة المجتمع وإعطائه نفس فهو في حالة حشرجة واختناق ونقص الأكسجين في الدماغ وبعد عام من انتخابات التشريعي انتخبوا الرئيس الجديد ويكون الناس والنظام قد أصبحوا أكثر إستقرارا ومن ثم نذهب للأهم الذي يودون سلقه لمصالح فئوية وذاتية وصراعية مفرطة ومضحكة في نفس الوقت. المجلس الوطني لابد من تهيأة الظروف الأفضل لتشكيله وانتخابه لأنه الهيئة التمثيلية الأهم للشعب الفلسطيني وعليه تقع مهمة إدارة الصراع الطويل والمتقلب في حالتنا وقضيتنا فلا يجوز التلاعب بهذا المجلس من أيا كان وزج كل من هب ودب في هذا المجلس مثلما حدث سابقا ولا نريده مجلسا تمثيليا مفلسا لفصائل كالحة متخلفة عن العصر وحتى عن فهم شعبها وقضيتها ولا نريد مجلسا مركبا كما السابق كل يدير قرص النار لرغيفه ليستمر كل متلاعب في مصير شعبنا دون ضوابط وأقولها بصراحة بالغة تسعين بالمئة من المجلس الحالي لا يليق أن يكونوا ممثلين للشعب الفلسطيني وجاءوا نتيجة جهل وسفالة المقررين وتآمر الأحزاب على المستقبل في حينها .. وعليه لابد أن يكون المجلس الوطني من أذكى أذكياء فلسطين وأشرفهم سيرة ولا عيب في كيفية الاختيار وبالطرق العلمية وليس بطرق لفتك ما لفتك السياسية إسما ولكن الحقيقة ليسوا سياسيين ولا يحزنون لأنهم ليسوا أذكياء وإلا لما كنا بهذا الحال .. إحرصوا على أن تبقوا للأجيال حقوقهم دون إجحاف بتوصيل الأذكياء والشرفاء من هذا الشعب لمجلسنا الوطني كي لا نجحف بحق الأجيال والمستقبل والوطن.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,933,649,729
- خطاب دوار للرئيس عباس
- بساط الريح قد يتجاوز تمثيل عباس
- هاجر حرب والقدح والمحاكمات وحرية الرأي في غزة والضفة
- بعد عشر سنوات علي إنقسام البلد والسلطة .. الفصائل إلي أين؟
- بعد عشر سنوات علي حكم نصف البلد .. فتح رام الله إلي أين ؟؟
- بعد عشر سنوات من حكم نصف البلد .. حماس إلى أين ؟؟
- ترامب النووي علي الأبواب
- الحكمة ورواتب حماس
- كفلسطينيين .. مصر أولاً .. ينهي الإنقسام
- د. الشريف : عاجل إلى الرئيس أين برنامجكم وقيادتكم لنثور على ...
- التراجع ليس عيباً سيادة الرئيس
- دحلان يكسب
- التيار الإصلاحي .. أفق جديد
- موصلة أم صوملة غزة
- غزة الإرهابية
- الإعتدال ليس للمنافسة .. فهل يكون للمقاسمة ؟
- عباس يهاوش
- هل تشفط أميريكا مليون فلسطيني ؟
- تأكيد حكم السجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ بحق الكاتب الدكتور ط ...
- هل بدأت مسيرة إسقاط الرئيس عباس بإعتصام النواب بمكاتب الصليب ...


المزيد.....




- شاهد.. أحدث غواصة نووية روسية
- روحاني مخاطبا واشنطن: لا حرب ولا عقوبات ولا تهديدات
- حاول -تهدئة- طفله الرضيع بالعض والضرب.. حتى الموت
- ميركل ترفض مقترحا بريطانيا بخصوص العلاقة المستقبلية مع بروكس ...
- وزير الخارجية السعودي يوجّه دعوة لنظيره الألماني إلى المملكة ...
- شاهد: كائنات بحرية متمايلة في قيعان البحر الأحمر
- لماذا تبحث -سي آي إيه- عن عملاء جدد؟
- وزير الخارجية السعودي يوجّه دعوة لنظيره الألماني إلى المملكة ...
- شاهد: كائنات بحرية متمايلة في قيعان البحر الأحمر
- مع صفقة -إس 300-... الكابينيت الإسرائيلي: ليس من المعلوم مصي ...


المزيد.....

- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين
- تقديم و تلخيص كتاب: فلسطين والفلسطينيون / غازي الصوراني
- قرار التقسيم: عصبة التحرر الوطني - وطريق فلسطين الى الحرية / عصام مخول


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - إنتخابات التشريعي أولا كي لا تخرب مالطا