أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل محمد - البحرين - خزعبلات وأراجيف المجرم روحاني في الأمم المتحدة!؟















المزيد.....

خزعبلات وأراجيف المجرم روحاني في الأمم المتحدة!؟


عادل محمد - البحرين
الحوار المتمدن-العدد: 5646 - 2017 / 9 / 21 - 15:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أقدم للقراء الأعزاء أهم ما ورد في خطاب روحاني في الأمم المتحدة يوم الأربعاء 20 سبتمبر 2017:

- إيران لا تسعى لتصدير الثورة
- إيران دولة تسامح ولا تهدد أي دولة
- التدخلات العسكرية تفاقم الإرهاب في منطقتنا
- إيران رفضت السلاح النووي مراراً وتكراراً

أرجو منكم قراءة الفقرة التالية من مقالي "من تشرنوبيل إلى بوشهر.. كارثة نووية في انتظارنا" المنشور في الحوار المتمدن في 10 ديسمبر 2012، الذي يثبت كذب الدجال روحاني الذي قال "إيران رفضت السلاح النووي مراراً وتكرارا":
ً
في الاجتماع السري بين المرشد علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والخبراء في المجال النووي الذي سُرّب أحد الحضور خبر مفاده أن علي خامنئي قد قال لهم بأن امتلاك الجمهورية الإسلامية لقنبلتين نوويتين سوف يضمن لها البقاء لسنين طويلة، وأنه قد أشار إلى كوريا الشمالية التي تملك أعداد كبيرة من القنابل النووية مما أعجز الدول الغربية عن ردعها أو محاولة جارتها كوريا الجنوبية تدبير أي عمل عسكري ضدها لتغيير نظامها الشمولي! . ومعلوم أن خامنئي صرّح مراراً بأن القنبلة النووية سلاح محرم في الإسلام. وتبين بعدها بأن أقوال خامنئي لا تمت للحقيقة بصلة، ومن المعلوم أيضاً أن علماء الدين الشيعة يستعينون ﺑ--- "التقية" لإغفال الناس، والتقية تعني الكذب وتغيير الأقوال، فقد إستخدمها الدجّال الخميني لخداع الشعب الإيراني حين دأب على إطلاق الشعارات والوعود الكاذبة.
----------
في إحدى محاضراته تحدث صادق زيبا كلام أستاذ جامعة طهران عن مخاطر الطاقة النووية وطالب بتبديلها إلى الطاقة الشمسية والهوائية.

تاريخ المجرم حسن روحاني الأسود:
في خطابه في مجلس الشورى عام 1981 طلب من المحكمة الثورية بشنق المتآمرين بعد صلاة الجمعة أمام المصلين!؟.

عندما كان رئيس الجهاز الأمني أمر بقمع وقتل طلاب جامعة طهران عام 1999!؟.
----------

يوم انتحر الابن الأكبر لحسن روحاني كرهاً في النظام

في حياة حسن روحاني مأساة دموية من داخل بيته، لا ينساها بالتأكيد، حتى وسط نشوة فوزه بالانتخابات الرئاسية خلفاً لمحمود أحمدي نجاد، وهي انتحار ابنه الأكبر قبل 21 سنة “لخجله من انتماء أبيه إلى نظام الملالي” طبقاً للواضح من رسالة كتبها ولخص فيها سبب إقدامه على إنهاء حياته بيديه.
نقرأ عن خبر انتحاره في 7 كلمات واردة ضمن سيرته الذاتية بالإنجليزية في موقع “ويكيبيديا” المعلوماتي، ومصدرها وارد أيضاً في مدوّنة بالفارسية للإيراني الخبير بشؤون بلاده ومجريات ما يجري فيها من أحداث، وهو علي نوري زاده، مدير مركز الدراسات العربية – الإيرانية، المقيم في لندن، لذلك تحدثت إليه “العربية.نت” فروى المزيد.
ذكر أن حسين روحاني، وكان لايزال طالباً في 1992 وعمره 23 سنة، شعر بذنب كبير لكون والده جزءاً من نظام قام بحملة إعدامات بالجملة بعد انتهاء الحرب الإيرانية – العراقية، فعلّق على حبال الموت الكثيرين من المعارضين “ومن بينهم بعض أصدقائه وزملائه في الدراسة”، وكان هو من النوع الحساس على ما يبدو، فانتابه خجل من كون أبيه مسؤولاً ذلك العام عن إدارة شؤون الحرب زمن رئاسة هاشمي رفسنجاني “ولم ير حلاً إلا بالانتحار”، كما قال.
انتحر بمسدس أبيه
كان ذلك في أبريل/نيسان 1992 بطهران، ولم يكن في البيت أحد، فوالدة حسين روحاني كانت خارج المنزل، ووالده كان في زيارة رسمية إلى الصومال، وإخوته الأربعة بمدارسهم “فمضى وسحب المسدس وأطلق على نفسه رصاصة داخل البيت”.
سمع بعض الجيران صوت الطلقة وأسرعوا إلى المنزل ووجدوه جثة مضرّجة بدمها “منتحراً بمسدس أبيه نفسه”، وفق تعبير علي نوري زاده الذي يروي في مدوّنته على الإنترنت معظم ما وصله من معلومات عن فحوى الرسالة التي تركها الابن المنتحر، من ضمن موضوع كتبه عن الحالة في إيران عموماً.
وفي الرسالة يقول المنتحر الذي لم تستطع “العربية.نت” الحصول على صورة له، إنه قرر الانتحار لأن والده “جزء من السلطة الفاسدة والقمعية”، ولأنه سئم الكذب على نفسه وعلى الآخرين، قائلاً: “سئمت الكذب على نفسي.. أكره نظامكم وحكومتكم وأكاذيبكم وفسادكم”، ثم يقول في فقرة أخرى: “كلي أسف لأني أعيش في بيئة أنا مضطر فيها إلى الكذب على زملائي كل يوم، بتكراري أن والدي ليس جزءاً من النظام”، وفق تعبيره.
ويتابع علي نوري زاده متحدثاً إلى “العربية.نت” فيقول إنهم دفنوا حسين روحاني في “قسم الشهداء” بمقبرة “بهشت الزهراء” في طهران، أو “جنة الزهراء” بالعربية، وإن والده الرئيس المنتخب شعر في ذلك الوقت بهزة عميقة لانتحاره “فعزل نفسه عن العالم لأكثر من عام كامل، وكذلك زوجته التي عانت من صدمة وأصبحت متدينة أكثر إلى درجة أنها كانت الوحيدة التي لم تظهر مع زوجها في حملته الانتخابية كزوجات بقية المرشحين”.
وهذه ليست أول مرة يقدم فيها نجل مسؤول إيراني على الانتحار، ففي أواخر 2011 انتحر نجل محسن رضائي، وهو مرشح فشل في الانتخابات الأخيرة، وأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، في غرفته بأحد فنادق إمارة دبي، بعدها بيوم أعلن مكتب محسن رضائي، وهو أيضاً رئيس الحرس الثوري الإيراني الأسبق، خبر وفاة نجله أحمد في فندق “غلوريا” بدبي من دون أن يذكر تفاصيل “الوفاة” التي تم تصنيفها من قبل الكثيرين بأنها انتحار، وبشكل خاص من قبل مسؤول بشرطة الإمارة تحدث وقتها إلى وكالة “أسوشيتدبرس” إضافة إلى أن موظفين بالفندق ذكروا أنهم عثروا عليه ميتاً وفي معصمه جرح بالغ.

نقلاً عن موقع نورت
----------
حسن روحاني.. «خوش» رئيس إصلاحي في إيران!

لا يوجد ما يسمى (صقورا) و(حمائم) في إيران.. بل نظاما ثيوقراطيا (حكم رجال الدين) مطلقا تحت قيادة المرشد الأعلى (علي خامنئي)، فهو الذي يوزع الأدوار السياسية ويتم تسويقها والترويج لها على شكل (إصلاحيين) و(محافظين)! وها هو الرئيس (حسن روحاني) بعد فوزه في (الانتخابات)، كما كتبت الزميلة (الشرق الأوسط) أمس «سارع إلى نزع فتيل التوتر بينه وبين (الحرس الثوري)، وسعى إلى مغازلته بالدفاع عن تطوير الصواريخ الباليستية التي كان قد هاجمها خلال حملته الانتخابية! وقال روحاني مخاطبا المسؤولين الأمريكيين أن إيران ستجري تجارب صاروخية عندما تشعر بحاجة إلى ذلك ولن تنتظرهم! كما تعهد روحاني بمواصلة الدور (الاستشاري) لإيران في سوريا والعراق! في سياق هجومه على (قمم الرياض) الأخيرة، مشددا على أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق من دون إيران»!
طوال السنوات الأربع الأخيرة التي كان فيها (حسن روحاني) في الرئاسة الشكلية لإيران لم يتحقق شيء من الإصلاح في عهد من يسمونهم (الإصلاحيين)! بل على العكس زاد حجم القمع والتنكيل بالحريات داخل إيران، وزاد عدد الإعدامات على المشانق بالرافعات بين أهالي وشباب (الأحواز) العرب.. ولم يخطو (حسن روحاني) خطوة واحدة باتجاه المصالحة مع دول الجوار في (مجلس التعاون الخليجي).. بل على العكس؛ ففي عهده تم الهجوم على سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في أصفهان وإحراقها، وضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية في حماية المقرات الدبلوماسية للدول في إيران.. وفي عهد (حسن روحاني) زاد حجم تهريب الأسلحة والصواريخ إلى الحوثيين في اليمن، وزاد حجم التدخل العسكري الإيراني في العراق وسوريا الذي يسميه (دورا استشاريا)!.. وفي عهد روحاني زاد حجم تهريب الأسلحة والمتفجرات إلى البحرين)، وتدريب الإرهابيين البحرينيين في معسكرات طائفية في إيران والعراق للقيام بأعمال إرهابية وتفجيرات وقتل رجال شرطة ومدنيين.
إذن لا يوجد شيء اسمه (إصلاحيون معتدلون) أو (محافظون متشددون)، كلاهما وجهان لعملة واحدة.. هي حكم (ولاية الفقيه).. حكم (المرشد الأعلى) المطلق.. ها هو حسن روحاني الذي يسمونه إصلاحيا يصر على بقاء القوات الإيرانية في العراق وسوريا.. ويصر على المواصلة في إجراء التجارب على الصواريخ الباليستية! ويقول: «إن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق من دون إيران»!.. أي بقاء القوات الإيرانية ومليشياتها الطائفية في سوريا والعراق ولبنان واليمن! وتدخلاتها الإرهابية في البحرين والسعودية ودول التعاون الخليجي! (خوش) رئيس إصلاحي!

نقلاً عن أخبار الخليج البحرينية
----------
بالفيديو... حسن روحاني يطلب من المحكمة الثورية
بشنق المتآمرين في صلاة الجمعة بحضور المصلين
https://www.youtube.com/watch?v=eKpBeGrwMKQ
رابط: يوم انتحر الابن الأكبر لحسن روحاني كرهاً في النظام
https://www.nawaret.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D9%87








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- طغيان وغطرسة عصابة ولاية الفقيه الإرهابية!
- الطبيعة الخلابة الخالدة... تستحق المشاهدة
- بين -آينشتاين الجديدة- و-السعودية- ملهمة النساء
- الربيع العربي... فجر كاذب لديمقراطية لم تأت!
- الاستفتاء... وبزوغ كردستان الفدرالية
- بين تحريم الخمر... وتحذير الدكتور عدنان إبراهيم !؟
- دخلت الخمينية من باب باقر الصدر وتخرج الآن من باب مقتدى الصد ...
- ثمة جانب مضيء في «قم» الإيرانية
- خطاب الكراهية بضاعة عصابة ولاية الفقيه في أسواق أميركا اللات ...
- المرأة الإيرانية تواصل الكفاح من أجل الحرية والمساواة!
- متحف اللوفر في أبوظبي يفتح نافذة عربية على حضارة العالم
- عصابة حزب الشيطان.. من العمالة إلى الغدر والخيانة!
- إيران... إعدام المثليين ومغتصب الأطفال حر طليق!؟
- تحية عز واجلال للجيش اللبناني الباسل
- بيع الأطفال في ظل حكم عصابة ولاية الفقيه!؟
- خميني أكبر دجال وجلاد في التاريخ!
- خميني الهندي وعلَمه المزيّف!
- مَن المعلم الحقيقي لخامنئي... الخميني أم كيم؟
- خروج عميل عصابة ولاية الفقيه من جحره!؟
- الجلبي والمالكي ثنائي المؤامرة والفساد!


المزيد.....




- إيران تكسب في العراق من صراع كردستان وبغداد وسط تراجع أمريكا ...
- أمير قطر عن الأزمة الخليجية: كلنا إخوان.. وكلنا خاسرون
- زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب مدينة أنار في محافظة كرم ...
- مقتل ثلاثة أشخاص في إطلاق نار بولاية ماريلاند الأمريكية
- تشييع العميد عصام زهر الدين إلى مسقط رأسه
- كيف اكتسبت بلدان العالم أسماءها؟
- افتتاح روضة للأطفال في طائرة قديمة في جورجيا
- هل تنجح -بولستار- باستنساخ فولفو؟!
- اكتشاف هياكل حجرية غامضة في السعودية!
- غزة.. شجب لإغلاق مكاتب إعلامية في الضفة


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل محمد - البحرين - خزعبلات وأراجيف المجرم روحاني في الأمم المتحدة!؟