أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل محمد - البحرين - طغيان وغطرسة عصابة ولاية الفقيه الإرهابية!















المزيد.....

طغيان وغطرسة عصابة ولاية الفقيه الإرهابية!


عادل محمد - البحرين
الحوار المتمدن-العدد: 5645 - 2017 / 9 / 20 - 14:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أقدم للقراء الأعزاء المضوعين المهمين حول طغيان وغطرسة عصابة ولاية الفقيه الإرهابية... واستهتارها للمبادئ والقيم الانسانية!

عادل محمد
----------

حماية لبنان
ما الذي يستطيع لبنان عمله، وما الذي لا يستطيع عمله في الظروف المعقدة التي يجد نفسه أمامها بعدما تبين أن هناك ميليشيا مذهبية تريد الحلول مكان الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وفرض أجندة إيرانية عليها.

خيرالله خيرالله

الأربعاء 20 سبتمبر 2017


من المفيد التذكير بأنّ سعد الحريري، رئيس مجلس الوزراء في لبنان، زار واشنطن وباريس وموسكو أخيرا. التقى الرؤساء دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون وفلاديمير بوتين من أجل أن لا يكون أي حلّ أو تسوية في سوريا على حساب لبنان، خصوصا في ما يتعلّق بقضية النازحين.
ثمّة من يقول أن لا ثقل يذكر للبنان وأنّ الأحداث التي تشهدها المنطقة تتجاوزه، خصوصا أنّه تحت رحمة “حزب الله”، أي إيران. ما يدعم من يقولون ذلك أنّ الحزب، الذي ليس سوى لواء في “الحرس الثوري” الإيراني، لم يأخذ رأي الحكومة اللبنانية عندما قرر إلغاء الحدود بين لبنان وسوريا والمشاركة في الحرب على الشعب السوري.
جزء من مشكلة النازحين السوريين إلى لبنان سببها “حزب الله” المشارك في عمليات تطهير ذات طابع مذهبي على طول الحدود اللبنانية – السورية، وصولا إلى الشمال السوري.
الأخطر من ذلك كلّه أن “حزب الله” بدخوله طرفا في الحرب على الشعب السوري، ألغى الحدود بين دولتين مستقلتين وجعل الرابط المذهبي فوق كل ما عداه. كان ما قام به الحزب مقدمة لما أقدم عليه، لاحقا، تنظيم “داعش” الذي ربط بدوره بين أراض سورية وأخرى عراقية من منطلق مذهبي أيضا.
ألم يكن الشعار الذي رفعه الحزب لتبرير تورّطه في الحرب السورية، في البداية، حماية القرى الشيعية اللبنانية في داخل الأراضي السورية ثم “حماية” مقام السيّدة زينب؟
ما الذي يستطيع لبنان عمله، وما الذي لا يستطيع عمله في الظروف المعقّدة التي يجد نفسه أمامها بعدما تبيّن أنّ هناك ميليشيا مذهبية تريد الحلول مكان الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وفرض أجندة إيرانية عليها. لعلّ أوّل ما يُفترض بلبنان عمله رفض الأمر الواقع، لا لشيء سوى من أجل حماية شعبه ومصالحه.
الخيار واضح. إنّه بين الرضوخ للأمر الواقع والسعي إلى التغلب عليه. يشمل الأمر الواقع، الذي تسعى قوى معيّنة إلى فرضه على لبنان، التطبيع مع النظام السوري الذي لا يمتلك أيّ شرعية من أي نوع.
هل كان على رئيس الحكومة الذهاب إلى أبعد مما ذهب إليه في اعتراضه على زيارة وزراء لبنانيين لدمشق، علما أن مجلس الوزراء كان حاسما لجهة أنّ لا علاقة له بتصرفات عشوائية من هذا النوع لا هدف لها سوى تبييض بضاعة غير قابلة للتبييض اسمها النظام السوري؟
يعني رفض سعد الحريري الرضوخ للأمر الواقع، قبل أيّ شيء آخر، التحرّك في كلّ الاتجاهات، خصوصا في اتجاه القوى الدولية التي لديها ما تستطيع تقديمه من أجل حماية لبنان والمحافظة على الحدّ الأدنى من الاستقرار في البلد. يأتي ذلك في وقت هناك محاولات كثيرة لجرّ البلد إلى معسكر “قوى الممانعة”. تراهن هذه القوى “الممانعة” قبل أي شيء على أن إسرائيل لا يمكن أن تتخلى عن النظام السوري بأي شكل من الأشكال وفي أيّ ظرف من الظروف.
بغض النظر عن التعقيدات الإقليمية وما تشهده اجتماعات أستانة من محاولات لإضفاء شرعية على احتلالات القوى الخارجية لسوريا، ليس أمام لبنان من خيار آخر غير رفض دفع فاتورة فرض الاحتلالات الخمسة على سوريا والتصدي لذلك. لبنان ليس مستعدا لأن يكون جائزة ترضية لإبعاد إيران وميليشياتها عن ما كان يسمّى جبهة الجولان ومنطقة الحدود السورية- الأردنية.
لم يعد سرّا أن الولايات المتحدة تدعم مؤسسة الجيش الذي أظهر قدرة كبيرة على مواجهة الإرهاب وطرد “داعش” من الأراضي اللبنانية، في حين تبيّن أن هدف “حزب الله” الدخول في صفقات مع “داعش” من جهة، واستخدام هذا التنظيم في جعل النظام السوري يظهر في مظهر من يحارب الإرهاب من جهة أخرى.
كيف يمكن لمن ينقل مقاتلي “داعش” وعائلاتهم من الحدود اللبنانية إلى الداخل السوري بسلام وأمان أن يكون بالفعل في مواجهة مثل هذا التنظيم الإرهابي؟
يستطيع لبنان الاستفادة إلى حد كبير من الدعم الأميركي للجيش، وهو دعم واضح تؤكّده الأرقام وليس مجردّ الكلام العام عن التصدي للمشروع الأميركي في المنطقة. لا مشروع محددا بعد لإدارة ترامب على الصعيد الإقليمي، خصوصا بالنسبة إلى سوريا.
ما زالت الإدارة تبحث عن طريقها، في حين أن المشروع الوحيد الذي كان لدى إدارة باراك أوباما كان يقوم على استرضاء إيران. جعل باراك أوباما هدفه الأول حماية الاتفاق في شأن الملفّ النووي الإيراني، حتّى لو كان معنى ذلك ترك الشعب السوري يعيش تحت تهديد السلاح الكيميائي والبراميل المتفجرة.
من المفيد أن يكون لبنان على الأجندة الأميركية. من المفيد أيضا أن تبقى فرنسا على علاقة مميزة مع لبنان لمساعدته في تذكير العالم بأن هناك عبئا ثقيلا جدا على البلد اسمه أزمة النزوح السوري.
فمن يريد بالفعل مساعدة لبنان واللبنانيين لا يساهم بزيادة عدد النازحين السوريين، بل يبحث في كيفية إيجاد مخارج لهذه المشكلة الضخمة من دون السقوط في العنصرية ولغة الكلام الرخيص والمبتذل والتصرفات الشائنة.
في مرحلة تزداد فيها أهمية الوجود الروسي في سوريا والدور الذي تلعبه موسكو على كلّ صعيد، لا مفرّ من الاجتماع بفلاديمير بوتين. أقلّه من أجل السعي إلى معرفة هل يمكن الحؤول دون أن يدفع لبنان ثمن التقاء المصالح الروسية- الإيرانية؟
لا يمكن الهرب من واقع يتمثّل في أن روسيا تدخلت عسكريا وبشكل مباشر في مثل هذه الأيام من العام 2015 من أجل إنقاذ النظام السوري. حالت دون سقوط النظام رسميا، علما أنّه نظام صار في مزبلة التاريخ. استطاعت روسيا الحؤول دون دخول المعارضة لدمشق ودون اجتياح للساحل السوري وذلك بناء على طلب إيراني.
لكنّ على روسيا في هذه الأيّام أن تأخذ في الاعتبار، إضافة إلى طبيعة علاقتها بإيران التغييرات التي طرأت على علاقتها بتركيا. هناك تقارب روسي- تركي لا يمكن تجاهله، مثلما لا يمكن تجاهل العلاقة العميقة بين إيران وروسيا. فوق ذلك، لا يمكن تجاهل أيضا العلاقة المتينة القائمة على كل الصعد بين روسيا وإسرائيل في وقت يبدو أن إدارة ترامب لا تعترض على توسيع الدور الروسي في سوريا.
صحيح أن لبنان بلد صغير مغلوب على أمره، لكن الصحيح أيضا أنّه يمتلك نقاط قوّة. من بين هذه النقاط فعالية جيشه وقدرة رئيس مجلس الوزراء على التحرّك دوليا، أقلّه من أجل معرفة ما الذي يخطط لسوريا.
ليس في استطاعة أيّ مسؤول حتّى لو كان رئيس الولايات المتحدة، التكهن بما ستؤول إليه الأوضاع في سوريا، لكن معرفة ما يدور في المحافل الدولية خصوصا في واشنطن وباريس وموسكو، أفضل من البقاء في بيروت في انتظار ما ستقرّره طهران.
على لبنان حماية نفسه، أو على الأصحّ بذل كل ما يستطيع من أجل ذلك في انتظار الانتهاء من المخاض الذي تمرّ به المنطقة، وهو مخاض لا يشبه سوى مرحلة ما بعد انهيار الدولة العثمانية في عشرينات القرن الماضي تمهيدا لقيام النظام الإقليمي الجديد الذي نرى اليوم فصولا من نهاياته.

إعلامي لبناني
نقلاً عن صحيفة العرب
----------
الإرهاب الإيراني على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة
الإرهاب الإيراني لا يقتصر على الاتفاق النووي. لكن لمن يوجه روحاني رسائله عن الحرس الثوري ومهماته الخارجية وأنشطته الاقتصادية؟ ربما الجواب داخل إيران أو في العلاقة مع أميركا.

حامد الكيلاني

الأربعاء 20 سبتمبر 2017

استبق النظام الإيراني انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بجملة تصريحات توعدت بردود سريعة على أي محاولة أميركية لإلغاء الاتفاق النووي المبرم مع إيران في يوليو 2015.
علي خامنئي حذر من خطوات أميركا الخاطئة. إيران تواصل تنفيذ ما وصفته بمشروعها لمواجهة الإجراءات الأميركية بدعم من برلمانها الذي أعطى الضوء الأخضر لتطوير صواريخها التقليدية والباليستية، وكذلك دعم الحرس الثوري وواجباته خارج الحدود.
الرئيس الإيراني حسن روحاني كان تهديده إذا ما تم إلغاء الاتفاق مختلفاً وعلى طريقة المظلومية بدعوته العالم للوقوف مع إيران بوجه أميركا أو أي جهة أخرى تعرقل تطبيق نصوص الاتفاق، ومن ضمنها رفع العقوبات التي دخلت في بداية 2016 مرحلة التنفيذ.
الولايات المتحدة الأميركية بإدارة الرئيس السابق باراك أوباما والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وبرفقة ألمانيا وضعوا مصالحهم الاقتصادية واستثماراتهم مع إيران في المقام الأول من اهتماماتهم.
أوروبا نتفهم ربما تجاهلها للمخاطر السياسية ذات الصلة بالاتفاق لأنها تنظر بعين واحدة إلى سوق العمل وتعطش إيران للمشاريع بعد رفع العقوبات عنها، حتى أن روحاني أعلن حينها عن ارتفاع مؤشر الاستثمار إلى أكثر من 13 مليار دولار.
روسيا والصين تبسطان لإيران أذرعهما لغايات أعمق من مجرد توافق دولي للحد من انتشار السلاح النووي. الدولتان تشتركان مع الدول الأخرى في نقطة التقاء فوائد الاقتصاد، فالنظام الإيراني يمثل لهما وسيلة ضغط على الولايات المتحدة الأميركية رغم أنهما في فترة الرئيس أوباما غابتا عن الساحة الدولية وكان فيها الاتفاق النووي مع إيران كأنه حمل ثقيل أزاحه الرئيس الأميركي عن كتفه مع أنه يقرأ جيداً تداعياته القريبة الصادمة للمجتمع الدولي وللقيادة الأميركية القادمة، ونعني بها إدارة الرئيس دونالد ترامب التي لم تتأخر كثيراً في الرد على إيران، أو بالأحرى على سياسة الرئيس أوباما عندما فرض الكونغرس حزمة عقوبات على كوريا الشمالية وروسيا وكذلك إيران.
أي إن الاتفاق النووي تلاشت بعض أهم فقراته وما روج له من مشاعر الانتصار والاحتفال بتحقيق الإنجاز الذي دفع أميركا والدول الموقعة عليه باعتباره يوماً استثنائيا.
إزاحة الحمل عن كتف الرئيس أوباما كما هو واضح الآن كان ترحيلاً لمشروع السلاح النووي الإيراني ولسنوات معدودة لم يتبق منها سوى 8 سنوات إذا ما استمر العمل بالاتفاق.
لا يمكن للفاعلين على الساحة الدولية تجاهل الحرب العالمية على الإرهاب بتشظياتها، خاصة بعد تفشي ظاهرة الإرهاب في أوروبا بعمليات فردية أو بمجموعات صغيرة. لهذا إدارة الرئيس دونالد ترامب عندما تضع إيران كدولة راعية للإرهاب في العالم إنما تضع الرؤية القاصرة لدول أوروبا، وتحديداً ألمانيا وفرنسا، في حرج لتغاضيها عن حقائق دامغة تثبت تورط النظام الإيراني في تعميم الفوضى والتخريب بدعمه المعلن لفصائل وميليشيات يسوّق لها كأدوات لمحاربة الإرهاب أو لإنقاذ نظام منهار تابع وخاضع لمشروعه القومي وتوجهاته العقائدية كالنظام السوري.
مصطلحات السياسة في إيران أصبحت مبعثاً للملل لتكرارها، لكن حتى الملل من متابعتها هو سياسة إيرانية في الرهان على المطاولة.
الدعم السري الإيراني للإرهاب صلته وثيقة بالتحريض على صناعة الحرائق وصناعة أدوات إطفاء الحرائق في حالات منها أو الدفع لحرائق شاملة تستدعي استنفارا دولياً.
ألم يكن تنظيم داعش سبباً رئيسياً في تدمير المدن وإزاحتها ديمغرافياً ونفسياً عن طريق إيران لتصل إلى البحر المتوسط ولغايات الانتقام والثأر من هزيمتها العسكرية في الحرب مع العراق وهي عقدة من الصعب معالجتها، فالهزيمة حقيقة ماثلة للعيان وفي لحظات فارقة بإمكان الشعب العراقي والعربي أن يستحضرها لينتفض على تمدد إيران في العراق أو في المنطقة. ذاكرة انتصار العراقيين على النظام الإيراني وعملائه الذين قاتلوا معه حاضرة ولن تلغى أيضاً من ذاكرة العرب.
الاتفاق النووي مع إيران أطلق مشاريع الإرهاب المتتالية وحماسة الميليشيات التابعة للحرس الثوري لأداء مهماتها الخارجية دون جرد حساب أو عقاب دولي عن جرائمها وخروقاتها.
هل من شك في دور إيران في العمليات الإرهابية الواسعة أو المحدودة في أنحاء العالم؟ النظام الإيراني حافل حتى في سجله الداخلي بالقمع والقتل وارتكاب الانتهاكات ضد أبناء جلدته وضد الشعوب الإيرانية بمختلف أعراقها ومنها الشعب الكردي.
الأزمة حول الاستفتاء في العراق ورغبة إقليم كردستان في الانفصال تدخلان في صلب أهداف سياسة إيران ومناورات صناعة الفوضى في مراحلها المقبلة.
أميركا غازلت إيران باحتلالها للعراق. أميركا كانت بديلاً في فترة إدارة الرئيس جورج بوش الابن لإنجاز مهمة فشلت فيها إيران بالاستيلاء على العراق عسكرياً.
الرئيس أوباما بسعيه لتوقيع الاتفاق النووي مع انسحابه من المنطقة ترك للنفوذ الإيراني عوامل قوته الأساسية لتدمير العراق ونظامه السياسي، بما حفز إقليم كردستان على الاستفتاء وعدم المبالاة بنتائج التهديدات الإيرانية والتركية وتهديدات حكومة حزب الدعوة في بغداد.
إيران تستمر في انتظار موسم حصاد غلة إرهابها. داعش بدأ يتبخر في الأجواء وما يسقط من رذاذه على أرض العراق لم يعد إلا نهاية لاكتمال حرث أرض الواقع لاستقبال أزمة ربما أخطر تتعلق بمصير تقطيع أوصال العراق لسنوات طويلة أو طويلة جداً.
الأكراد في إيران يوفرون للملالي حجة الهجوم السياسي والعسكري على الإقليم، والتبرير أن أكراد العراق يحرضون بالاستفتاء القومية الكردية في إيران على المطالبة بالمثل، وخوض غمار الصعاب تشبثاً بالأمل المحتمل في كردستان العراق.
إيران بتقاسمها الظروف والتهديدات مع تركيا ضد خطوة الاستفتاء تطرح للعالم مخاوف دولية مشتركة، فهي بالتوازي عندما تتحرك عسكرياً تحرك قطعات حرسها الثوري والمقصود هنا ميليشيات الحشد الشعبي التي بإمرة رئيس الوزراء حيدر العبادي وبحماية قانون هيئة الحشد الشعبي الذي أقره البرلمان.
هل هنالك سيناريو أفضل من سفك الدم العراقي لتنفيذ سياسات إيران؟ إبعاد الأذى عن أراضيها صار واضحا، لكنها تستعد لمواجهة ما يأتي به الغد من رصد واختبار لتحركات القوة العظمى وتقفي الأطروحات حول اتفاقها النووي.
روسيا والصين كانتا خارج اجتماع الرئيس الأميركي مع قادة الدول أو ممثليهم وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة لمناقشة إصلاح المنظمة الدولية. فرنسا أيضا تغيبت لأسباب ربما لها علاقة بموقف الرئيس دونالد ترامب وانسحاب أميركا من اتفاقية المناخ التي ترعاها باريس، رغم القمة التي انعقدت بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأميركي.
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لورديان تحدث في مؤتمره الصحافي عن تجنيب العالم مخاطر الانتشار النووي مشيراً إلى ضرورة الإبقاء على الاتفاق مع إيران.
رأي وزير الخارجية الفرنسي وآراء الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق ستتضح في الاجتماع مع نظيرهم الإيراني، وذلك أثناء المشاورات على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ترامب يصف الاتفاق بالأسوأ ويطالب بالمراجعة، في وقت نتوقع أن تطرح فيه أميركا إستراتيجيتها للتعامل مع إيران. الطروحات الإيرانية تبدو هجينة بما أعلنه الرئيس الإيراني حسن روحاني في دعوته لتقليص نفوذ الحرس الثوري وتحجيم استثماراته الاقتصادية وذلك يفتح أبواباً لتحليلات “الغزل العفيف” مع الإدارة الأميركية قبل سفر روحاني إلى نيويورك لإلقاء خطابه على منصة الجمعية العامة.
الإرهاب الإيراني لا يقتصر على الاتفاق النووي. لكن لمن يوجه روحاني رسائله عن الحرس الثوري ومهماته الخارجية وأنشطته الاقتصادية؟ ربما الجواب داخل إيران أو في العلاقة مع أميركا أو في مستقبل الميليشيات المتحكمة عسكريا وسياسيا بأزمات العراق والمنطقة عموما.

كاتب عراقي

نقلاً عن صحيفة العرب
----------
كاريكاتير صحيفة العرب عن سيطرة عصابة ولاية الفقيه على لبنان
http://www.alarab.co.uk/article/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/119305/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الطبيعة الخلابة الخالدة... تستحق المشاهدة
- بين -آينشتاين الجديدة- و-السعودية- ملهمة النساء
- الربيع العربي... فجر كاذب لديمقراطية لم تأت!
- الاستفتاء... وبزوغ كردستان الفدرالية
- بين تحريم الخمر... وتحذير الدكتور عدنان إبراهيم !؟
- دخلت الخمينية من باب باقر الصدر وتخرج الآن من باب مقتدى الصد ...
- ثمة جانب مضيء في «قم» الإيرانية
- خطاب الكراهية بضاعة عصابة ولاية الفقيه في أسواق أميركا اللات ...
- المرأة الإيرانية تواصل الكفاح من أجل الحرية والمساواة!
- متحف اللوفر في أبوظبي يفتح نافذة عربية على حضارة العالم
- عصابة حزب الشيطان.. من العمالة إلى الغدر والخيانة!
- إيران... إعدام المثليين ومغتصب الأطفال حر طليق!؟
- تحية عز واجلال للجيش اللبناني الباسل
- بيع الأطفال في ظل حكم عصابة ولاية الفقيه!؟
- خميني أكبر دجال وجلاد في التاريخ!
- خميني الهندي وعلَمه المزيّف!
- مَن المعلم الحقيقي لخامنئي... الخميني أم كيم؟
- خروج عميل عصابة ولاية الفقيه من جحره!؟
- الجلبي والمالكي ثنائي المؤامرة والفساد!
- من السفاح خميني إلى الطاغية خامنئي.. لم تتوقف ماكينة الإعدام ...


المزيد.....




- وسائل إعلام بريطانية: احتجاز رهائن من قبل مسلح في مجمع ترفيه ...
- وفد من حركة حماس في طهران
- إقليم كتالونيا يؤكد أن إجراء الانتخابات أمر غير مطروح
- الصدر يتوجه إلى الأردن للقاء الملك عبد الله الثاني
- تيلرسون يصل الدوحة قادما من الرياض
- قطر تدين هجوم -الواحات- في مصر
- العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني يبحثان المصالحة والقضية الف ...
- أزمة "الحشيش" بين المغرب والجزائر تنتقل إلى مواقع ...
- اتفاق سعودي عراقي على التعاون لمحاربة داعش
- الروهينغا العائدون إلى ميانمار ربما يواجهون مصيرا بائسا


المزيد.....

- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل محمد - البحرين - طغيان وغطرسة عصابة ولاية الفقيه الإرهابية!