أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الارهاب وتغيير رقعت اعماله الاجرامية














المزيد.....

الارهاب وتغيير رقعت اعماله الاجرامية


عبد الخالق الفلاح
الحوار المتمدن-العدد: 5641 - 2017 / 9 / 16 - 11:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الارهاب وتغيير رقعت اعماله الاجرامية
واحدة من ملامح السقوط ما قامت به عصابات داعش الارهابية وبقايا حزب البعث العراقي المنحل في ذي قار وكبرت المعاناة الأنسانية جراء هذا العمل الذي أتسمت بنتائجها الأجرامية وأنعكاسها الوخيم على حياة الناس ، وتغيرت رقعة المساحة التي تمارس فيها التنظيمات المتطرفة والمجموعات الارهابية أفعالها في أرتكاب عمليات القتل غير المحدد والطائش ، ويوضح بها ارهابة وخططه المشبوه والاحساس بفشل تجربتهم في العراق والعودة للحكم ناسين ان مخططاتهم هذه لا ترهب العراق بعد لانه ذاق طعم ويلاتهما ورغم ان هذه الجريمة ادت الى سقوط اعداد كبيرة من الشهداء الابرارإلا انها ،هي نتيجة الاسترخاء الامني لكون ان هذه المدينة كانت تعيش ببحبوحة من الاستقرار. الأمر الخطير، هو أن تبث هذه الجرائم في نفوس ابناء الوطن وخاصة رجال الأمن و من يعملون في مناطق غير مأهولة مستقبلًا تخوفًا مشروعاً من ظهور أي شخص أمامهم واحتمالية قيامه باستخدام السلاح ضدهم ، ما يمكن أن يؤدي الى حوادث لا سمح الله، وهو ما لا نريده جميعًا، لا نريد أن تفرز هذه الحالات، قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة وليس حلها. فإن هذا الاعمال ليست إجرامًا فقط وإنما تطرف يجب عدم التهاون معه، والا سيتشجع غيرهم من القتلة على التيان بها في المستقبل ، والشواهد تتكرر كل فترة. نحن في حاجة الى عملية استئصاله بجهود متنوّعة وشاملة تجمع بين ما هو راهن وما هو مستقبلي في إطار مشروع موحّد وخطط آنية ومتوسطة المدى وطويلة. وكلّما كانت الدولة العراقية قويّة ومعافاة يصبح بإمكانها الاستفادة من كلّ دعم إقليمي ودولي، لأن فيروس الإرهاب يهدّد الجميع . يُفترض باستراتيجيّة مكافحة الإرهاب، وخصوصاً بعد هزيمة «داعش» في الموصل وفي إطار طويل الأمد، البدء بتدرّج، باتباع إجراءات وقائية إضافة إلى اتخاذ تدابير حمائية، في إطار عمل مؤسسي وطني، يشمل جميع قطاعات الدولة، بما فيها الأمنية والاستخبارية، تكون ركيزتها الأساسية توافقاً وطنياً جامعاً وخططاً اقتصادية واجتماعيّة وإعلامية وثقافية وتربوية، يسهم فيها المجتمع المدني، لنشر ثقافة اللاّعنف والتسامح والاعتراف بالآخر والإقرار بالتعددية والعيش المشترك والمواطنة المتساوية، ومعالجة مخلّفات -الماضي والتعاون في العمل لبناء دولة فيها من المؤسسات الامنية القوية والبحث عن استراتيجية لابعاد عناصر جهاز االامن الهزيلة والنفعية والمتذبذبة ومن العناصر المسلكية الروتينية و عناصر هذا الجهاز من اصحاب السوابق في جرائم وكذلك من العناصر المعاقبة أو المبعدة من بعض الدوائر في وزارة الداخلية.. وضع حدٍّ للفساد وملاحقة المفسدين والمتسببّين في هدر المال العام، وإعلاء مرجعية الدولة وجعلها فوق جميع المرجعيات الطائفية والإثنية والحزبية والسياسية والعشائرية وغيرها، ووضع الكفاءات العراقية، ولا سيّما من الشابات والشبان في المكان الصحيح والملائم لإدارات الدولة، وذلك خارج دائرة الولاء، باعتماد معايير الكفاءة والنزاهة
وترك الصراعات التي حصلت خلال السنوات الماضية والتي كانت كارثة مست كل كيان الدول وابنائه .لان المنطق السياسي البديهي الذي يقول إن العدو المشترك يدفع الجميع الى خندق واحد للوقوف امامه والذي فشل في العراق. فمع بدء اجتياح التنظيم للمدن العراقية لم تستطع القوى العراقية أن تتوحد أمام هذا العدو الذي هدد جوهر الوطن بتاريخه وحضارته .
عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- كلام على كلام
- المثقف الفيلي والدور الريادي لقيادة للمرحلة
- القيادة الفيلية ومفهوم قيادة العمل
- الفيليون و الروهينجا والعودة الى الذاكرة
- امريكا ، كوريا الشمالية حرب اعلامية لا غير
- صراعات مثل حمم البراكين
- الكلمة الطيبة... من احسن القول لله
- العراق ... نحو بلورة الحياة والعيش بكرامة
- المرونة المؤمنة والتعاون الايجابي للنجاح
- صدح البعض في مدحكم ظنا بكم أنكم أهله
- اليمن ... تراشقات لا تخدم المرحلة
- بصرة الخير والعطاء عصية على الدخلاء
- الانقسامات الشكلية وتأبين الموت القادم
- تلعفر قلعة الصمود...نافذة الابصار
- فشل العدوان وعلامات الانفراج
- إلا في العراق ...المتهم بريئ حتى يهرب
- لماذا اصبح التشهير سيد الموقف
- الوحدة الوطنية ، الأولويات والأهداف
- الحقيقة والتهديد المستمر
- ومضات في حب الوطن


المزيد.....




- هوفمان لـCNN: القيادة الفلسطينية خذلت شعبها.. والمظاهرات أقل ...
- قمة للمناخ في باريس لمحاربة الاحتباس الحراري
- وفاة جندي أمريكي فر إلى كوريا الشمالية منذ أكثر من نصف قرن
- شركة -VIST GROUP- الروسية للمعلومات
- تصفية 3 عناصر من تنظيم -داعش- أثناء مداهمات في عدن
- أنقرة: موقفنا من النظام السوري لم يتغير
- مقتل سعودي بإطلاق نار في الرياض
- مقتل جندي تونسي بانفجار لغم بولاية القصرين     
- بريطانيا: التجويع الناجم عن حصار التحالف بقيادة السعودية -اس ...
- روسيا تعلق وجودها الدبلوماسي في اليمن وتنقل سفيرها إلى الريا ...


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الارهاب وتغيير رقعت اعماله الاجرامية