أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - كمال آيت بن يوبا - الرگراگيون المغاربة إغريقيون في الأصل2/3 Lgraga sont grecques















المزيد.....



الرگراگيون المغاربة إغريقيون في الأصل2/3 Lgraga sont grecques


كمال آيت بن يوبا
الحوار المتمدن-العدد: 5640 - 2017 / 9 / 15 - 07:42
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


شعارنا : حرية – مساواة – أخوة
(توجد ترجمة للفرنسية أسفل النص العربي)
2- الثابت والمتحول في إسم لگراگا لحرار :
عند بحثي عبر الأنترنيت عن المعلومات المتوفرة في الموضوع حول "لكراكا لحرار" وجدت منشورات الملاحظ فيها و هو أن إسم الطائفة يٌنطق من طرف البعض لكراكا Lgraga و يكتب من طرف البعض الآخرragraga و في الفرنسية يكتبه البعض الآخرregraga .
هناك اختلاف في كتابة الاسم من طرف المتلقين له و الذين كتبوه.هذا يعني ان لديهم إلتباس في الموضوع .
و هوالاختلاف الذي يدفع نحو البحث عن القاسم المشترك بين هذه الأسماء.
كمثال ...الرابط جانبه هو لصفحة بالفرنسية نقلتها كما هي أسفله لشخص إسمه الأخضر عمر منشورة بالأنترنيت تحت عنوان (أسطورة ركراكا regraga: رجال جاؤوا من بعيد) :
http://mogador7.forumactif.com/t890-la-legende-des-regraga-des-hommes-venus-de-loin
في العنوان يقول :
"أنهم جاؤوا من بعيد"
كأنه لا يصدق الرواية التي نقلها في النص الذي كتبه عن شخص إسمه المختار السوسي الذي قال:
المقطع الأول :
"أن أسلاف ركراكا هم أربعة قساوسة كانوا أبناء مسيحيين يؤمنون بأن المسيح له طبيعة واحدة بشرية وليس طبيعتين (بشر و إله في نفس الوقت ) جاؤوا من إسبانيا ..ثم إستوطنوا قرب مصب نهر تانسيفت (الذي يمر بين مدينتي الصويرة و آسفي المغربيتين ) في أربع بلدات متقاربة هي: كوز Gouz.:تافتاشت Tafetacht سكيات Skiat. وعين لهجار Aïn Lahjar"
من بين البلدات الأربع الواردة في هذا المقطع أعرف بلدة تافتاشت التي في الطريق بين مدينة الصويرة و مراكش و التي لها علاقة بعائلتنا حيث كانت تذكرها والدتي في احاديثها كثيرا....(أنا لم أذهب إلى هناك).
ثم يسترسل قائلا:
المقطع الثاني:
"منذ القديم (أي منذ ما قبل الميلاد و حتى القرن 3 الميلادي) كان موقع أمكدول (الصويرة) أرضا للإحتكاك بالآخرين ، و أرضا مقدسة . و إذا مررنا على بقايا البنايات أو الإكتشافات الأخرى في جزيرة موكادور Mogador أو أمكدول Amagdoul مثل العملات البيزنطية التي كان عليها رمز المسيح (أو مونوغرام المسيح أي تلك الحروف الإغريقية التي ترمز بإختصار للمسيح و هي IHΣبالعربي من اليسار لليمين: يوطا – إيتا- سيكما ) ألا يمكن التساؤل ما إذا كان إحتكاك السكان الأصليين مع أكبر المراكز الحضارية للإغريق و لآسيا الإغريقية للقرن 6 و 7 الميلادي هو أصل هذا التقليد الشفوي لِركراكا الذي يؤكد أنهم كانوا مسيحيين سابقين قبل دخولهم في الإسلام قبل الآخرين؟"
في هذا المقطع يتناقض الكاتب مع ما قال سابقا من أن أسلاف لكراكا و أبناءهم الاربعة هم مسيحيون .و أن هؤلاء الابناء جاؤوا من إسبانيا فيتساءل إن كانوا سكانا أوائل إحتكوا بالحضارة الإغريقية و صاروا مسيحيين و عرفوا اللغة الاغريقية .. أي انه يريد ان يقول انهم امازيغ و هم ليسوا كذلك كما سنرى.... لأنه إستعمل اللغة الامازيغية لفبركة أصل اسمهم من كل القطع التي وجد و في تناقض مع القول أن إسمهم هو إسم جغرافي كما يقول بعده و هو تناقض غريب.
يسترسل قائلا في نظريته الطمسية :
المقطع الثالث :
"كلمة رجراجا Rajrajaأو ركراكا Ragraga هو إسم جغرافي قديم يعني جزءا من قبيلة مصمودة .
و الشكل الجذري لكلمة بوركراك Bou Regreg (إسم نهر بين مدينتي سلا و الرباط المغربيتين) له أصل في كلمة ركراكا Ragraga. و من الناحية اللغوية هو من أصل أمازيغي تم تعريبه في النطق .
كلمة أراجراج هي إسم و في نفس الوقت صفة .و جمعها إرجراجن ..و جذرها "أراجروج " و هي طريقة للكلام من داخل الحلقوم ..
في منطقة حاحا (بالمغرب) كانت الأجيال السابقة تطلق إسم "إرجراجن" على التلاميذ الذين كانوا يتنقلون من مدرسة قرآنية لأخرى و كانوا يرددون آيات القرآن و هم يمشون..
في قاموس الأب فوكولت Père de Foucault نجد بعض التعاريف التي تقترب من الكلمة ركراكا Ragraga.ممكن أنه مشتق من اللغة المصرية القديمة التي بها كلمة GRG و تعني ربّى أو أعلى .
في منطقة أهاكار Ahaggar ، ركراكا تعني العيش بكل حرية كإنسان مقدس كأحد النبلاء (ركراكا لحرار)"
إنتهى كلام عمر الأخضر .
هذا الكلام يتكرر في كُتاب الثراث الإسلامي منذ قرون .بحيث يبسط لك الكاتب 200 رأي و في الأخير فلا تعرف بالضبط ما هو رأيه هو .فلا تخرج بأي نتيجة .. الكاتب هنا لا يعرف من اين جاء اسم "ركراكا" ..فهو يحيله على الثقافة المصرية ايضا..و يترك القارئ تائها ...
خلاصة :
المهم مما سبق في كل كلامه و هو تلك البقايا من البنايات و الكنائس و العملات البيزنطية التي تحمل مونوغرام المسيح و المكتوبة باللغة الإغريقية (و الكتابة الإغريقية هنا لها أهميتها كما سنرى بعده) و الموجودة لحد الساعة في منطقة الصويرة التي كانت تسمى أيام المحتلين البرتغاليين Mogador و تثبت وجود الإغريق بالمدينة منذ ذلك التاريخ.و هي تثبت أن الركراكيين Lgraga كانوا مسيحيين بالفعل .
وإذن فقد هاجر أجدادهم (الكثيرين و ليس فقط 4 أفراد) لسبب ما و في زمن ما من أروبا إلى شمال إفريقيا .ووجدوا أنفسهم في المنطقة الواقعة بين مدينتي مراكش و الصويرة لسبب ما و عبر مراحل ..
هؤلاء المهاجرون عرفوا المسيحية و إعتنقوها في زمن ما قبل الإسلام و ليس بالضرورة في القرن 6 الميلادي كما ورد في النص الفرنسي أسفله الذي ترجمناه أعلاه. . .
ما عدا هذا فهي طرهات بسبب إضافات للإسم الحقيقي لطائفة لكراكا و سنرى فيما بعد معنى كلمة "لحرار" الذي لا يعني "الأحرار" العربية كما توهم الكاتب ..كما أن كلمة لكراكا لا يمكن ان تعني منطقة جغرافية و اسم لطائفة من الناس الا بالنسبة لغير المتعلمين .
و ليلاحظ القارئ لترجمة النص الفرنسي تحويل كلمة ركراكا ragraga إلى رجراجا باستعمال الافعال الامازيغية بالحرف j أو المنطوق "ج" التي حاول الكاتب إضافتها لجرها للعربية و محو حروف g الواردة في تسمية لكراكا الاصلية كما سنرى و التي (أي حروفg) لا وجود لها في العربية المكتوبة... البعض الآخر يرد أصلها لكلمة "رجرجة" العربية التي تعني حسب تفسيرهم "الكلام غير المفهوم" لإبعاد الأصل الحقيقي بهذا التشويش المتعمد من صانعيه الاوائل ..
لكن ما هو القاسم المشترك في كل ذلك الإختلاف الذي في إسم الطائفة ؟
في اللغة العربية الفصحى يُكتب إسم طائفتنا هكذا : الركراكيون alragraguiyoune وحده .
نرى هنا في إسم الركراكيون باللغة العربية الفصحى :
- زيادة ألف ولام التعريف في بداية الإسم الأول .
- و الياء و الواو والنون في نهايته.أي حروف النسب .
هذه الزيادات العربية تغلف الإسم الأصلي و تطمس هويته الحقيقية ...و هذا عموما هو دور التعريب .فهو يحاول تغيير الحقائق و تغيير أسماء الناس و المدن بل المناطق الشاسعة مثل شمال افريقيا التي يسمونها عربية و هي ليست كذلك .
و لكشف الإسم الحقيقي يجب إزالة هذه الحروف الزائدة من كلمة الركراكيون ...
تبقى لدينا كلمة "ركراك" ragrag .
و هي نفس الكلمة الموجودة في إسم النهر المغربي " بوركراك" bouregrag الذي يسمونه "أبو رقراق" بالفصحى.
مع ملاحظة أن كلمة regrag مكتوبة هنا في إسم النهر بالحرف e بعد الراء الأولى و ليس بالحرف a
لكن من الناس في المغرب حين يقصدون طائفتنا من يقولون لكراكا لحرار Lgraga Lhrar باللام في بداية الاسم كما أسلفنا و ليس ركراكا ragraga..بالراء المفتوحة ..
و يبدو جليا أن اللام في كلمة لكراكا بالدارجة هو لام تعريف .
و سواء تمت كتابة الإسم هكذا ragraga أو regraga أو Lgraga فيتبين من مقارنة هذه الأسماء المختلفة في الكتابة لها قاسما مشتركا، إذا أزلنا الزائد في بدايتها ، و هو كلمة "كراكا" graga
.و هذا هو الثابث في كل الإسماء المختلفة التي رأينا... .
وإذا عدنا للتاريخ نجد أن مركز طائفة "لكراكا " الذي ينطلقون منه اليوم لزيارة باقي المدن و إقامة طقوسهم القديمة هي المنطقة بين مدينتي الصويرة ومراكش .
و بما أن من سمى مدينة الصويرة المغربية بإسم موكادور Mogador هم البرتغاليون كما أسلفنا الذين كانوا يحتلونها ،
و مثلما يطلق الإنجليز إسم Greece على الجمهورية الهيلينية أو الإغريقية و إسم greeks على الإغريق ،
و الفرنسيون يطلقون عليها إسم Grèce و على الإغريق إسم grecques ،
فالبرتغاليون يطلقون عليها إسم Grecia. و على طائفة إغريقية يطلقون عبارة comunidade grega
grega نعت مؤنث و مذكره grego .
و للتعبير عن "أقلية إغريقية " تسمى بالبرتغالية minoria grega..
ومعلوم أن إسم الطائفة comunidade في البرتغالية هو اسم مؤنث.(رابط فيديو برتغالي عن الطائفة الإغريقية ينطقون كلمة كريكا بوضوح https://www.youtube.com/watch?v=-hlwbrrvyNo)
و بما أنهم كانوا يقصدون جماعة من الناس كطائفة فقد كانوا يستعملون كلمة مؤنثة ..هي grega ..
تماما مثل ما يحصل في كلمة المنتمين للمغرب بالقول إنهم "مغاربة" كإسم ينتهي بتاء التأنيث أي أنه إسم مؤنث يخص جماعة من الناس دون أن يعني ذلك أن هؤلاء هن نساء فقط...
وفي كلمة graga الواردة في كلمة ragraga نلاحظ نطقا غير سليم لنفس الكلمة حيث تحول الحرف e الأصلي أي ما يوجد في كلمة grega التي اطلقها البرتغاليون على الطائفة، لحرف a قبل الحرف g الثاني.لأن الحرف e لا يوجد في العربية.
و في كلمة ركراكا ragraga يتبين أن هناك جزء زائد على كلمة grega و هو "را" أو ra بااللاتينية ..
و بما أن المنطوق راكراكا أي ragraga هو منطوق في العامية المغربية تمت كتابته بالحروف اللاتينية في زمان ما ، فإن كلمة "را" في العامية تُستعمل كإسم إشارة يشير لشيء أو شخص أو أشياء أو أشخاص .فالقول "را كذا" يعني أن القائل يبين لآخر أو لآخرين ذلك ال"كذا" و هو يشير له..
و لذلك كتبوه معه في أحد الأسماء التي تقصد بها الطائفة و هو ركراكا ragraga..بينما في كلمة أخرى و هي لكراكا Lgraga نجد لام التعريف دون الراء و الالف الزائدين ...
أما الفرنسيون فلا يكتبون إسم أحمد Ahmad مثلا كما ينطق في العربية بل يقلبون حرف a الأخير إلى e فيكتبونه Ahmed .و لذلك فعلوا نفس الشيء في كلمة ragraga فكتبوها les regraga بالاضافة لإسم الإشارة "را" ra الذي كان في بدايتها ...كما قلنا ...
ومثل ما يكتبون les almoravides و هم يقصدون "المرابطين" مثلا .فنلاحظ هنا جمع أداتي تعريف إثنتين في الإسم الفرنسي .هناك les الفرنسية و al العربية التي هي "ال" ..
بالإضافة لما سبق ،ف إذا كانت النظرية البيولوجية التي شكَّلت الأساس الأول العلمي لبداية الجواب على السؤال من أين جاء لكراكا و التي بسطناها باختصار شديد اعلاه ، تجعلنا نستنتج أن هجرة أجدادنا قد تمت من أوروبا نحو إفريقيا ، فلابد ّأن يكون الإسم الذي يطلقونه على طائفتنا له علاقة بإسم البلد الذي جاؤوا منه في الضفة الأخرى لحوض البحر الابيض المتوسط..
و إذا كانت النظرية التي بسطناها أعلاه صحيحة ، فلابد أن نجد في اسم طائفتنا جذرا لغويا سيكون المفتاح لمعرفة إسم البلد الذي جاء منه هؤلاء الأجداد .
وكما رأينا ففي كلمة grega هناك الجذر ( gre) الذي لا يوجد في اي اسم من اسماء بلدان أوروبا بإستثناء إسم الجمهورية الهيلينية أو الإغريقية كما يسميها البرتغاليون Grecia..
و إذن كخلاصة أولى يمكننا القول أن البلد الذي جاء منه أجدادنا هو بلد الهلينيين أو الإغريق القديم الذي يسمى اليوم الجمهورية الهيلينية الحالية بكل تأكيد .
أما عبارة لكراكا لحرار Lhrar Lgraga التي عرفت بها طائفة لكراكا grega لا تعني "الأحرار" بالعربية كما يفهمها البعض و إنما كلمة لحرار Lhrar تعني الشجعان البواسل بالامازيغية...لأنهم كانوا يدافعون عسكريا عن الأمازيغ ..
و إذن فتلك الأثار الباقية في مدينة الصويرة و الكتابات الإغريقية التي تدل على رمز المسيح هم أصحابها لأنهم كانوا مسيحيين وكانت لغتهم هي الإغريقية آنذاك .و لا يزال ليومنا هذا الصليب بالأبيض داخل مربع أزرق في العلم الوطني للجمهورية الهيلينية الحالية .
و لولا الأمازيغية الصامدة الآن لأربعة عشر قرنا و إصرار أهلها على مقاومة التعريب و محاولات طمس الهوية الثقافية الأمازيغية لما تم الإحتفاظ بإسم عائلتنا و لما عرفنا أصلنا . و لذلك فالدفاع عن الأمازيغية وثقافتها و قيمها هو دفاع عن الحق و الحقيقة.
الخلاصة :
الركراكيون إذن هم سكان أوائل و ليسوا "سكانا أصليين لمدينة الصويرة و نواحيها إحتكوا مع أكبر المراكز الحضارية للإغريق و لآسيا الإغريقية للقرن 6 و 7 " كما ورد في النص الفرنسي الأول الذي ترجمناه أعلاه، و إنما هم أنفسهم إغريق ينتمون لتلك المراكز الحضارية الاغريقية القديمة ..تواجدوا في المدينة لاكثر من نصف قرن قبل الميلاد على اقل تقدير.
و إذا كان ما توصلنا له من خلاصة أعلاه و هو أن الركراكيين إغريق و ليسوا عربا و لا أمازيغ و لا يهود فيجب أن تكون هناك أدلة أخرى تثبت هذا الإستنتاج بالدليل القاطع الذي لا يقبل شكا ولا جدالا .
إذ لا يكفي أن يدعي شخص ما إنتماءه لشخص ما أو لجماعة ما بالكلام فقط دون اثباتات علمية حديثة.فلسنا في عصر الروايات ...بل في عصر العلم الحديث .
مثلا يمكن لشخص ما من السينغال ان يدعي انتماءه للعرب . لكن علم الأنثروبولوجيا و علم الوراثة قد يفنذان إدعاءه .
فمن المعروف علميا اليوم في علم الوراثة ان الافراد الذين ينتمون لجماعة من الناس بينهم علاقات عبر الزمن و نشأوا في مكان جغرافي واحد كأفراد شعب ما ،مثلا اليابانيين، لابد ان يمتلكوا ذخيرة وراثية متقاربة حتى لو افترقوا في المكان عن بعضهم.
و إذن، زيادة على ما قلناه أعلاه، فعلى ذخيرتنا الوراثية من حيث المبدأ أن تثبت إنتماءنا و ذلك من خلال إختبار الحمض النووي الريبوزي الناقص الاكسجين المعروف اختصارا بإختبار ADN أو DNA..
2-Le variable et l’invariable dans le nom regraga :
Dans ma recherche sur internet au sujet des « regraga Lhrar » j’ai trouvé des publications dans lesquelles le nom de la communauté est tantôt écrit « Lgraga » et tantôt écrit « ragraga » et les français l’ écrivent « regraga » .Il y a des différences entre ceux qui l’ont reçu ou l’ont écrit .Ce qui montre qu’ils ont une certaine ambiguité à son sujet..
Ce qui pousse à la recherche pour savoir le dénominateur commun entre ces différents noms...
Comme exemple le lien ci-après d’une page en français que j’ai copiée telle qu’elle est ci-dessous signée d’un certain Omar Al Akhdar publiée sur internet sous titre « la légende des regraga des hommes venus de loin ».

http://mogador7.forumactif.com/t890-la-legende-des-regraga-des-hommes-venus-de-loin

--dir--e qu’ils sont venus de loin veut --dir--e qu’il ne croit pas ce qu’il a pris dans son texte sur un cetain Almokhtar Soussi qui dit :
1er extrait :
« Selon Al Ma soul de Mokhtar Soussi, les premiers ancêtres des Regraga, auraient débarqué pour la première fois au Maroc, en provenance de la Péninsule ibérique, près de la localité de Gouz sur l’embouchure de l’Oued Tensift, en un lieu dit Houra et ce, avant l arrivée de l’Islam dans le pays. C étaient quatre moines:

- Majja, Aqlama, Ardoun et Artoun (noms chrétiens altérés) qui s étaient installés respectivement à Gouz, Tafetacht, Skiat et à Aïn Lahjar »
Parmi ces quatre localités je connais une , Tafetacht qui se trouve entre la ville de Souira et Marackech, ayant une relation avec ma famille car elle se rèpètait souvent dans les histoires que racontait ma mère …Moi je me suis jamais rendu làbas.
2ème extrait :
« Depuis l Antiquité, le site d Amagdoul a été une terre de rencontre, une terre sainte. En passant en revue les vestiges déterrés ou autres trouvailles dans l île de Mogador ou d Amagdoul comme les plombs byzantins frappés au monogramme du Christ, on peut se demander si les contacts des autochtones avec les grands centres de civilisation de la Grèce et de l Asie Grecque du VII et VI siècles, n’ont pas été l’origine de cette tradition orale des Regraga qui affirmaient avoir été des Chrétiens auparavant avant d’embrasser les premiers la religion musulmane »
Dans cet extrait ,l’auteur se contredit avec ce qu’il a dit auparavant que les ancêtres des regraga et leurs quatre fils étaient des chrétiens et que ces quatre fils sont venus de l’Espagne puisqu’il se demande s’ils étaient des indigènes qui auraient contacté la civilisation grecque , devenus chrétiens et connu la langue grecque .Par là il veut --dir--e qu’ils sont amazigh alors qu’ils ne le sont pas comme on va voir .Parcequ’il utilise la langue amazigh pour fabriquer leur nom .Ce qui est contradictoire avec le fait de --dir--e que leur nom est aussi une zone géographique.ce qui est étrange.
Il poursuit sa thèorie falsificatrice :
3è extrait :
« Le mot Rajraja ou Ragraga est un ancien nom géographique qui désigne une fraction de tribu des Masmouda. La forme radicale du mot Bou Regreg (oued) puise ses origines dans le mot Ragraga. Au point de vue linguistique, il est d origine amazigh-tachelhit phonétiquement arabisé.
- Arajraj est en même temps un nom et un adjectif,
- son pluriel : Irajrajen. Il a pour radical Arajrouj qui est une façon de parler du fond du gosier. Dans le pays de Haha, les générations précédentes, désignent les étudiants en théologie qui se déplacent d une école coranique à une autre, d Irajraj,au pluriel irajrajen, du fait qu ils psalmodient des versets de Coran en marchant. De même le bâton ou gourdin est appelé Arajraj dans le sens de cogner ou frapper.
Dans le dictionnaire du Père de Foucault, on relève certaines définitions qui se rapprochent curieusement de l’origine ancienne du mot Regraga :
Il peut être un emprunt au vieil égyptien qui connaît GRG = élever.
A Ahaggar il désigne :“ vivre en complète liberté,comme un seigneur,un noble.“( Regraga lahrar ) »
Extraits terminés .
Ce type de discours se rèpètent chez les écritvains du patrimoine islamique. Ils y exposent mille points de vue sans préciser leur opinion propre et donc on en sort sans résultat .L’écrivain ici ne sait pas d’où provient le nom « Lgraga » .Il fait aussi référence à la culture égyptienne comme source de ce nom .Et le lecteur reste perplexe.
Conclusion :
L’imoportant dans le texte ce sont les vestiges ,les restes d’églises et les plombs byzantins frappés au monogramme du christ écrits en grec qui ont été trouvés dans la ville de Mogador (Essaouira) qui a été colonisée par les portugais et qui prouve la présence des grec dans la ville depuis et donc que les regraga étaient chrétiens effectivement.
Donc leurs ancêtres (et non 4 seulement) pour une raison donnée et dans un temps donné de l’europe vers le nord de l’afrique et ils se sont trouvés dans la zone d’Essaouira –Marackech pour d’autres raisons et en étapes.Ces émigrés grecs ont embrassé le christianisme à un moment donné avant l’islam et pas necessairement au sixiéme siecle comme il a été dit dans le texte français que nous avons vu.
A part ça ce sont des mensonges .Car des lettres ont été ajoutées au nom des graga pour cacher son origine réelle.Comme on va voir ce que veut --dir--e le mot « Lhrar » qu’on a vu dans le texte de Lakhdar Omar et qui ne signifie pas « libres ».Aussi le mot « regraga » ne peut pas signifier une zone géographique que pour les analphabètes.
Et l’on peut remarquer que ce nom « regraga » a été trasformé dans le texte en question à « rajraja » avec la lettre « j »pour la ramener à l’arabe qui ne contient pas la lettre « g » dans l’écriture .D’autres ramènent son origine au mot qu’ils disent arabe « rajrajat » et qui signifie selon eux « ce qui n’est pas compris comme parole » pour éloigner l’origine vraie du nom par ceux qui l’ont fabriquer au début..
Mais quel est le dénominateur commun entre les différents noms des « regraga » ?
En arabe classique le nom de la communauté s’écrit « alragraguiyoune » seul.
Dans ce nom ce qui est ajouté est :
-l’article arabe « al » au début du nom
-les lettres « yioune » arabes à sa fin pour le relativiser en cette langue.
Ces ajouts arabes qui revouvrent le nom d’origine cachent son réelle identité.Et c’est cà en général , le rôle de l’arabisation qui essaie de changer les vérités ,les noms des personnes et des villes sur des zones géographiques vastes comme le nord de l’afrique qu’ils disent « arabe » alors qu’elle n’est pas.
Pour identifier le vrai nom des graga il faut éliminer ces ajouts .
Il nous reste le mot « ragrag »..qui se trouve dans le nom de la rivière qui passe entre les villes marocaines Rabat et salé et qui s’appelle « bouregrag ».Avec la constatation que « regrag » est écrite ici avec un « e » pa un « a »..
La majorité des gens pronoce « Lgraga lhrar » avec un « L » et pas un « R »
Dans l’arabe dialéctale le « L » est un article .
Que le nom soit écrit‘ « ragraga » ou « regraga » ou « Lgraga » le dénominateur commun entre tous ces noms si on omet ce qui est au début est le mot « graga »..Et c’est ça l’invariable dans tous les différents noms que nous avons vus ..
Si on revient à l’histoire on trouve que le siège des « graga » duquel il partent pour rendre visite aux autres villes et excercer leurs rites est la zone entre Essaouira et Marakech .
Et puisque ce sont les portugais qui qui ont appelé la ville d’Essaouira ,Mogador du fait de sa colonisation et comme les anglais qui appellent « Greece » la republique hellenique et appellent les grecs « Greeks » , et les français donne le nom « Grèce » au même pays comme ils appellent les helliniques « grecs » , les portugais appellent la grèce « Grecia » et une communauté grecque ils l’appellent « communide grega ».Grega est un nom portugais féminin .Son masculin est grego ..Une minorité grecque est appelée « minoria graga ».. (Voici un lien d’une video en langue portugaise parlant des grecs et où l’on entend le mot « grega » très clair https://www.youtube.com/watch?v=-hlwbrrvyNo)
Le mot « communide » au portugais est féminin.Et puisqu’ils entendaient une commonauté ils utilisaient un nom féminin aussi qui est « grega » tout comme en arabe pour désigner les marocains on utilise le mot « almagharibat » avec un »t » final pour le féminin sans que ce mot ne dèsigne uniquement des femmes.
Dans le mot « graga » on voit le repmlacement du «e » de « grega » par « a ».Car en arabe le « e » n’existe pas.
Dans le mot « ragraga » on voit l’ajout de « ra ».Ce « ra » en arabe dialectale est un pronon démostratif qui a été mélangé à ce nom ..alors que dans le mot « Lgraga » on le trouve pas.
Les français lorsqu’ils veulent écrire « Ahmad » ils l’écrivent « Ahmed » avec un « e » au lieu de « a » .C’est pourquoi ils ont écrit « les regraga » avec « e » après le premier « r » en plus du pronon démonstratif ... tout comme lorsqu’ils écrivent « les almoravides » avec deux articles -un arabe « al » et un français « les ».
En plus , si la thèorie biologique que nous avons mentionnée plus haut , qui constitue la base scientifique vers une réponse à la question : d’où sont venus les « grega » est vraie ,et elle nous fait déduire que nos ancêtres sont venus de l’europe , il faut que leur nom soit en relation avec leur pays d’origine de l’autre côté de la méditerranée .
En effet le mot « grega » renferme la racine « gre » qui ne se trouve en aucun autre nom de pays d’europe sauf la Grèce.
Donc en conclusion première on peut --dir--e que le pays duquel sont venus nos ancêtres est le pays des helenes ou des grecques .c’est à --dir--e la Grèce ou Grecia selon les portugais.
L’expression «Lgraga Lhrar » sous laquelle est connue notre communauté ne signifie pas les « grecques libres » mais « les grecques courageux » .Car le mot « Lhrar » est amazigh qui veut --dir--e « courageux » .Parcequ’ils défendaient les amazighs militairement.
Donc les vestiges et les écritures grecques de la ville d’Essaouira et le monograme du christ reviennent à notre ancêtres qui étaient chrétiens et qui avaient leur langue encore utilisée à ce moment là.Jusqu’à aujourd’hui même la croix du christ occupe un carré bleu dans le drapeau de la république hellenique .
Sans l’amazigh et la résistance des amazighs contre l’arabisation et les essais de métissage contre la culture amazigh depuis quatorze siècles rait jamais conservé notre nom familial ou connu notre origine .Donc défendre l’amazigh , sa culture et ses valeurs est une défense de la vérité et du droit.
Conclusion :
Les graga sont donc parmi les habitants premiers de la ville d’Essaouira et ses régions et non des autochtocnes qui ont contacté les grand centres de civilisation et d’asie grecques du sixième et septième siècle comme il a été rapporté dans le texte français d’Omar al akhdar , mais ils étaient eux même des grecques qui appartiennent à ces centres de civilisation ancienne qui ont connu cette ville au moins plus d’un demi siècle avant jesus christ.
Et si les graga sont des gecques et ne sont ni amazighs ni arabes ni juifs il faut d’autres arguments qui prouvent cette conclusion sans le moins de doute.Car il ne suffit pas de prétendre l’appartenance à une personne ou à un groupe de gens sans preuves scientifiques .Nous ne sommes pas à l’ère des comptes de fées mais dans l’ére de la science.
En exemple un sénégalais peut prétendre appartenir aux arabes.Mais l’anthropologie et la génétique peuvent rendre ses propos mensongères.
Il est connu aujourd’hui en génétique que les membres d’un peuple homogène ,comme les japonais par exemple, qui vivent dans un lieu géographique donné possèdent un patrimoine génétique proche même s’ils s’éloignent géographiquement.
Donc en plus de ce que nous avons dit plus haut il faut que notre patrimoine génétique prouve notre appartenance aux hellenes à travers le test d’ADN .
La légende des Regraga : des hommes venus de loin
par Lakhdar Omar le Sam 16 Avr - 13:27

La légende des Régraga : des hommes qui sont venus de loin

Selon Al Ma soul de Mokhtar Soussi, les premiers ancêtres des Regraga, auraient débarqué pour la première fois au Maroc, en provenance de la Péninsule ibérique, près de la localité de Gouz sur l’embouchure de l’Oued Tensift, en un lieu dit Houra et ce, avant l arrivée de l’Islam dans le pays. C étaient quatre moines:

- Majja, Aqlama, Ardoun et Artoun (noms chrétiens altérés) qui s étaient installés respectivement à Gouz, Tafetacht, Skiat et à Aïn Lahjar.
Ils seraient les descendants de chrétiens monophysites qui furent, excommuniés au début du VIe siècle, sous la pression de l empereur Justinien..

Depuis l Antiquité, le site d Amagdoul a été une terre de rencontre, une terre sainte. En passant en revue les vestiges déterrés ou autres trouvailles dans l île de Mogador ou d Amagdoul comme les plombs byzantins frappés au monogramme du Christ, on peut se demander si les contacts des autochtones avec les grands centres de civilisation de la Grèce et de l Asie Grecque du VII et VI siècles, n’ont pas été l’origine de cette tradition orale des Regraga qui affirmaient avoir été des Chrétiens auparavant avant d’embrasser les premiers la religion musulmane. Cette tradition apparaît moins dépourvue de fondement qu’elle aurait pu sembler avant ces découvertes en 1955 par Desjacques et Koeberlet.
Le mot Rajraja ou Ragraga est un ancien nom géographique qui désigne une fraction de tribu des Masmouda. La forme radicale du mot Bou Regreg (oued) puise ses origines dans le mot Ragraga. Au point de vue linguistique, il est d origine amazigh-tachelhit phonétiquement arabisé.
- Arajraj est en même temps un nom et un adjectif,
- son pluriel : Irajrajen. Il a pour radical Arajrouj qui est une façon de parler du fond du gosier. Dans le pays de Haha, les générations précédentes, désignent les étudiants en théologie qui se déplacent d une école coranique à une autre, d Irajraj,au pluriel irajrajen, du fait qu ils psalmodient des versets de Coran en marchant. De même le bâton ou gourdin est appelé Arajraj dans le sens de cogner ou frapper.
Dans le dictionnaire du Père de Foucault, on relève certaines définitions qui se rapprochent curieusement de l’origine ancienne du mot Regraga :
Il peut être un emprunt au vieil égyptien qui connaît GRG = élever.
A Ahaggar il désigne : “ vivre en complète liberté, comme un seigneur, un noble. “ ( Regraga lahrar )
Aux Canaries, Korak était utilisé comme épithète de Dieu. En Guanches des Canaries, existaient des adjectifs :
Gérag, gorag, kérak, korak qui signifiait : grand, noble de naissance
Keregreg signifie : “ être obstrué et rendre un son rauque, avoir la poitrine obstruée et rendant un son rauque. (même définition que ci-dessus)
Tikregrig : signifie : “ avoir la poitrine obstruée “
Akregreg - pluriel Ikregrigen :” le fait d’avoir la poitrine obstruée et rendant un son rauque.”
Donc, depuis les temps les plus reculés, les gens les ancêtres des Regraga avaient vécu dans la foi monothéiste, adorant Allah Taala. Ils avaient pratiqué cette croyance jusqu à l époque de l Islam, sans passer par le culte des Idoles. Lors de l avènement de Sidna Aïssa (Jésus), ils crurent en sa mission, le considérant comme l’envoyé et le serviteur de ce dieu. Fervents adeptes de sa doctrine, ils furent comptés parmi ses disciples ou ses Haouariyn, titre qu ils ont toujours gardé. Au jour de l Ascension de Jésus, ce dernier avait annoncé la venue d un prophète qui apporterait au monde la religion finale. Lorsque le Prophète Sidna Mohammed se manifesta en Arabie, la prédiction de Jésus leur parut réalisée. Pourtant, dans la tradition chrétienne, aucun messie n’est attendu, contrairement à la religion juive. On trouve là donc, les traces des histoires bibliques dans la légende des Régraga.
Sept des gens des Regraga, se ren--dir--ent chez le nouveau Prophète à Médine. Ils entrèrent dans la mosquée, et, avisant un groupe où se trouvait le Prophète qu ils ne connaissaient pas, ils demandèrent en berbère :
" Man guigoun aygan arkkas n-rabbi ?"
(Qui est parmi vous l Envoyé de Dieu)
“ Nki, achkid “, leur répondit en berbère le Prophète. Bien que les arabisants ne trouvent pas cette phrase à leur goût, il faudrait signaler qu’à cette époque, le Berbère est parlé tel que l Anglais aujourd hui par les commerçants comme le Prophète.
Parmi les gens des Regraga se trouvait Sidi Ouasmin, " le Sultan " des Régraga " - c est le Prophète qui lui donna ce titre et qui lui ordonna de s en aller avec ses compagnons pour --convert--ir les Chiadma. En même temps, il lui remit une lettre qu il ne devait ouvrir que dans sa région pour en donner connaissance à ses compagnons. De retour au Maroc, les gens des Chiadma furent convoqués à une assemblée solennelle au lieu dit Mouda Chaker pour entendre la lecture du noble document du Prophète Mohammed, ils se --convert--irent en masse- la nouvelle religion se répandit vite chez les tribus des Masmouda et gagna tout le Maghreb. Cette tradition très ancienne, qui est l origine de la célébrité des Regraga a été défendue par l Imam Sidi Mohammed ben Saïd Soussi el Merghiti dans Al Ouyoun Al Mourdiya.
Au XVI ème siècle, après le débarquement des Portugais sur les côtes marocaines, il s est organisé une résistance aux envahisseurs chrétiens dans le pays des Régragaqui avaient pu réussir à attiser l’enthousiasme religieux des tribus pour chasser les Portugais de Mogador et de la région, d où leur popularité dans la guerre sainte menée contre les intrus.
Les gens de cette confrérie issue de la tribu des Regraga, qui avait disparu, étaient concentrés autour de Jbel Lahdid qui est en quelque sorte le centre de leur rayonnement spirituel. Ils se considèrent comme les apôtres de l Islam au Maroc. Ayant acquis le titre de Chorfa, ils profitèrent de ce privilège pour être exonérés d’impôts et ne tardèrent pas d en recevoir pour leur compte. Le maraboutisme local, était de nature à fortifier l indépendance des tribus et à encourager au besoin leur résistance.
Les Regraga, disséminés dans tous les Chiadma et aussi dans les Haha qui reconnaissaient leur suprématie religieuse, organisaient chaque année au --print--emps des tournées pieuses ou Daour au cours desquelles ils visitaient tous les marabouts du pays. Les gens venaient de loin à ces tournées dont l itinéraire était tracé de telle façon que la caravane des pèlerins visite deux fois Moulay Bou Zerqtoun, qui avait pris à ce titre Moula Dourayn. Ce pays était propice au culte des saints, même des arganiers sacrés y étaient en surnombre.
Comme ils s’étaient érigés en " faiseurs de miracles ", les habitants leur rendaient visite lors de leur périple dans les villages et leur faisaient des offrandes appelées ziara, sous forme d argent ou de bétail, pour obtenir leur bénédiction. On retrouve là le principe de la Baraka, qui est cet état privilégié de l --union-- avec Dieu. Parfois, lorsque des personnes refusaient de leur offrir une bête ou de les nourrir, les Regragaconstruisaient un tas de pierres ou kerkour près de leur demeure, une façon de leur jeter un mauvais sort.
A partir de ce moment, on voit se développer progressivement la carte privilégiée de Chorfa de plus en plus nombreux et apparaître une quantité de généalogies qui font remonter aux sept saints des Régraga ou à leurs descendants, tous les cheïkhs de la confrérie, même ceux dont l’origine est contestable.
Pour le sociologue français M.E. Michaux-Bellaire , l’histoire des Regraga, présentée comme telle qu’elle est, n’est guère vraisemblable et se demande quel évènement réel puisse bien s’y caché. Le voyage d’un Régragui ou de plusieurs Régraga au commencement du VIIème siècle de notre ère, ne lui semble pas probable. Il se pose la question si le prophète en question, ne serait pas simplement Salih ben Tarif, le chef de la tribu berbère des Berghouata. En effet, les Régraga qui habitaient l’Oued Chichaoua, avaient entendu parler d’une religion nouvelle apportée par Oqba et Moussa puis imposée par la force à la population. Apprenant d’autre part, quelques années plus tard, qu’un prophète se trouvait dans la Tamesna, qu’il était l’envoyé de Dieu et qu’il enseignait le Coran, les Régraga se seraient rendus chez ce prophète, un peu par curiosité mais aussi avec beaucoup de prudence, préférant aller chercher la religion nouvelle que de laisser pénétrer chez eux des --convert--isseurs. Ceci peut expliquer aisément le prophète parlant le Berbère qui est la langue de Salih ben Tarif.Mokhtar Soussi, imprégné de la culture fassie .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الرگراگيون المغاربة إغريقيون في الأصل1/3 Lgraga sont grecque ...
- التعاقد الإداري بالمغرب عمره أكثر من نصف قرن
- متى تنتهي الانتهازية الحزبية في المغرب ؟
- دعوة تلاميذ الريف لعدم التمدرس تَسَيُّب
- هل قضية الريف المغربي إقتربت من الحل ؟
- هل تُترجم أقوال الرئيس الفرنسي إلى أفعال؟
- نوال السعداوي برج عال
- أغلب المسلمين لا يتجهون في صلاتهم لمكة
- زنقة زنقة عبارة فرنسية و ليست ليبية zanga zanga
- الإسلام بدأ من البتراء و ليس من مكة الحالية
- للأمازيغ . من الخطأ فصل العروبة عن الإسلام المنحرف
- بيان لإتحاد الألوهيين لشمال إفريقيا والشرق الأوسط بشأن أحداث ...
- قصة الإنسان البيولوجية لها ملايير السنين
- واشنطن بوسط تُحذر: إحتجاجات المغرب لن تتوقف
- مستحاثات المغرب لا تمس الأصل الإفريقي للإنسان
- قناة فرانس24 تستفز المغاربة بخريطة دون الصحراء.
- رأي محايد لمحاكمة معتقلي كديم إيزيك المغربية
- الريف وهوية سكان شمال افريقيا أنثربولوجيا
- يا شجعانا إعترفوا بالخطأ في قانون التقاعد
- العودة للتوقيت القديم في رمضان المغرب أفضل


المزيد.....




- ماكرون يؤكد عدم وجود -خطة بديلة- للاتفاق النووي ويحذر من سيط ...
- تقدم لقوات هادي بدعم إماراتي غربي اليمن
- روسيا: لن نقدم لأمريكا ضمانات أحادية لعدم التدخل في العمليات ...
- مسؤول بالبيت الأبيض: تقدمنا كثيرا مع -الثلاثية الأوروبية- نح ...
- الدفاع الروسية: خروج أكثر من 2800 مسلح وعائلاتهم من القلمون ...
- علماء يحددون أسوأ وضعية للنوم
- تركيا.. -حزب الخير- في مواجهة أردوغان
- مصرع معتمرين بريطانيين في السعودية
- اليونان ترفض اقتراح إردوغان بإجراء عملية تبادل جنود
- جماهير الملكي ترفع طلباتها لرئيس النادي


المزيد.....

- الطقوس اليهودية قراءة في العهد القديم / د. اسامة عدنان يحيى
- السوما-الهاوما والسيد المسيح: نظرة في معتقدات شرقية قديمة / د. اسامة عدنان يحيى
- الديانة الزرادشتية ملاحظات واراء / د. اسامة عدنان يحيى
- من تحت الرمال كعبة البصرة ونشوء الإسلام / سيف جلال الدين الطائي
- فنومينولوجيا الحياة الدينية عند مارتن هيدجر / زهير الخويلدي
- رمزية الجنس في أساطير ديانات الخصب / محمد بن زكري
- نظام (نَاطِر كُرسِيَّا) - القسم الثالث والأخير / رياض السندي
- ثقافة القتل والقتل الجماعي في العراق / برهان البرزنجي
- سلسلة الافكار المحرمة / محمد مصري
- جلال الدين الرومي صائغ النفوس / إحسان الملائكة


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - كمال آيت بن يوبا - الرگراگيون المغاربة إغريقيون في الأصل2/3 Lgraga sont grecques