أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود فنون - من يخبر محمود عباس














المزيد.....

من يخبر محمود عباس


محمود فنون
الحوار المتمدن-العدد: 5639 - 2017 / 9 / 14 - 23:07
المحور: القضية الفلسطينية
    



هل طويل العمر يدري ؟
هل اصحاب مشاريع الدولة الواحدة يدرون.
في سياق سعي محموم للعودة للتفاوض على اساس مفاهيم اسلو ، يسافر محمود عباس من دولة الى دولة متمنيا ان تعود المياه الى " مجاريها" وتعود مناطق الف وباء وجيم ، وتعود المفاوضات لتوسيع المناطق وتوسيع صلاحيات الحكم الذاتي أو كما يصرحون من أجل إقامة دولة فلسطينية على أراضي الحكم الذاتي .
الشريك المقابل للسلطة هم القوى والأحزاب الصهيونية وعلى رأسهم رئيس الوزراء نتنياهو لهم راي آخر.
وقد توجت نشاطات المعسكر الصهيوني باصدار "خطة الحسم ": موطني 48
"صادق حزب “الاتحاد الوطني” الصهيوني (تجمع لقوى يمينية)، مساء أمس الثلاثاء، على خطة “الترانسفير” للفلسطينيين وطرح “الأبرتهايد” كخطة سياسية رسمية للحزب .وأعد الخطة عضو الكنيست بتسلئيل سموطريتش، واطلق عليها اسم “خطة الحسم”، والتي تقوم على تنظيم “ترانسفير” للفلسطينيين.
يشار الى أن خطة سموطريتش هي مخطط ترانسفير ينص على “طرح خيارين امام عرب ارض اسرائيل – التخلي عن طموحاتهم القومية او تلقي المساعدة والهجرة الى احدى الدول العربية”. و”من يصر على اختيار الخيار الثالث، مواصلة اعمال العنف، يتم معالجته بعزم من قبل قوات الأمن بقوة ضخمة كما نفعل اليوم”.
وتدعو الخطة الى قمع طموح الفلسطينيين الى التعبير القومي في “ارض إسرائيل” والى “حسم الاستيطان”. ويقترح سموطريتش منح الفلسطينيين في الضفة “حكما ذاتيا” يتم تقسيمه الى “ثلاث سلطات بلدية اقليمية، يتم انتخابها بشكل ديموقراطي”، حسب المحافظات. وكتب في الخطة ان “هذه السلطات ستلائم المبنى الثقافي والعشائري للمجتمع العربي”.
وقد عبر نتنياهو عن تاييده وعن بالغ سروره بهذه السياسة حيث قال نتنياهو في تهنئته المسجلة: “سرني سماع انكم تكرسون النقاش في المؤتمر لموضوع مستقبل ارض اسرائيل. قبل سنوات ليست كثيرة كانت هذه البلاد جرداء ومهجورة، ومنذ عودتنا الى صهيون بعد اجيال من الشتات، تزدهر ارض اسرائيل”. ومن ثم قال: “نحن نبني البلاد ونوطنها على الجبل وفي المرج وفي الجليل والنقب ويهودا والسامرة، لأن هذه بلادنا. نحن حصلنا على الحق بالجلوس في البلاد ويجب علينا الحفاظ عليها بكل ثمن”.
هكذا إذن . فالمتحكمون بالأرض وما عليها لديهم رؤية أخرى تستهدف استعمار واستيطان كل فلسطين ولا يفكرون بالإعتراف بالحقوق القومية للشعب الفلسطيني على هذه الأرض او اعطاء (جماعتهم) دولة !!!يا للهوا.
إن نتنياهو مع هذه السياسة ، فقد كان معها من زمان وهو الآن يعبر عن التزامه بها وهو معها في المستقبل .
وكذلك فإن موقف امريكا كان ولا زال مع حق اليهود في إقامة وطن قومي لهم على ارض فلسطين . إن هذا غير ممكن بدون استقدام مهاجرين وبدون الإستيلاء على اراضي الشعب الفلسطيني وبناء المستوطنات عليها وبدون هذا لا يمكن اقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
إنه لا يمكن الإفتراض أن قيادات أوسلو لا يعلمون بذلك وإلا لكان على من يعلم أن يسارع لشرح الأمر لطويل العمر قائد الجبهة الفلسطينية في مواجهات الصهيونية.
وهل يعلم بذلك اصحاب مشاريع الدولة الواحدة بكل تلاوينهم وهم كلهم بلون الصهيونية ؟
فالقوى الصهيونية كانت ولا زالت ملتزمة باهداف الصهيونية ولم يتحول منها احد لرفع اهداف الشعب الفلسطيني لتحرير وطنه.
انه لا طريق سوى المقاومة .
واول طرق المقاومة هي طريق اعادة الاعتبار للثقافة القومية العربية الفلسطينية ثقافة وحدة الامة العربية وتحرير فلسطين وتصفية الحساب جذريا مع نهج التسوية بالفكر والممارسة ، وتصفية الحساب مع كل مظاهر ومناهج التطبيع مع العدو الصهيوني فلسطينيا وعربيا ومحاصرة العمالة الفكرية والسياسية والأمنية وتصفية اوسلو بكل ذيوله وتفرعاته .فقط بهذا يتم فتح الطريق للمقاومة الجادة.
ان الأمر يتطلب تقييم كل التجربة السابقة ومساراتها وتعرجاتها على اساس نقدي قصري لا يجامل وعلى قاعدة ان جميع القوى الفلسطينة قادتنا الى الفشل الذريع والهوان وان جزء مهم منها انتقل الى الطرف الآخر ووقف في وجه النضال وهذه القوى مسئولة عن كل هذا التشتت والضياع الفكري والسياسي والتنظيمي وان العدو نجح في بوتقة هذه القوى بحيث لم تعد قوى التحرير بل قوى متعفنة ومن خلالها جرى الضياع.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,101,485,274
- الأستاذ بدران جابر
- الإستفتاء على مغادرة المنظمة
- يجب مراجعة الخطاب السياسي الفلسطيني من أساسه
- عاد القاتل بلا صفقات
- اعلان موت منظمة التحريرالفلسطينية
- التنسيق الأمني عبادة
- القاتل الإسرائيلي وفنجان القهوة
- نحو التحرر من عباءة هذه القيادة
- يوم الغضب وبوابات الأقصى
- الجنود من اصل فلسطيني هم من جنود العدو
- كلهم يكذبون على الأقصى
- هل كان الإنقسام عفويا
- السياسة فقط وليس الدين هي التي تدافع عن الأقصى
- الحل التاريخي هو حل صهيوني
- هل دحلان خشبة انقاذ لحماس ام طريق لسيناريو محدد
- الغزية السياسية الفلسطينية
- ديننا في خدمة عدونا
- مصالحات فتح وحماس تكريسا للقسمة
- قطر ليست صديقة لحماس بل عدوة
- المراجعات دائما ضرورية لخمسة حزيران


المزيد.....




- فرنسا: إطلاق سراح أربعة أفراد من عائلة منفذ اعتداء سوق عيد ا ...
- السعودية تتعهد بتقديم مساعدات مالية لتونس بقيمة 830 مليون دو ...
- فرنسا: هل يمكن أن تتحول -السترات الصفراء- إلى حزب سياسي؟
- وفاة رئيس إثيوبيا الأسبق
- هدف غريزمان المتأخر يضع حدا لنحس اتليتيكو مدريد خارج ملعبه
- مودريتش لا يغفر خطأ ميسي ورونالدو
- دورتموند يتقدم خطوة نحو التتويج بالبوندسليغا
- -كاف- يحدد تاريخ حسم مستقبل أمم أفريقيا 2019
- العراق... الحلبوسي يناقش مع عمار الحكيم أخر المستجدات السياس ...
- التحالف يدمر مسجدا في سوريا استخدمه -داعش- مركزا للقيادة


المزيد.....

- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود فنون - من يخبر محمود عباس