أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - هذا هو ماحدث للأديان وبتركيز على تطورها اثناء القرن الماضى.














المزيد.....

هذا هو ماحدث للأديان وبتركيز على تطورها اثناء القرن الماضى.


حسين الجوهرى
الحوار المتمدن-العدد: 5638 - 2017 / 9 / 13 - 23:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذا هو ماحدث للأديان وبتركيز على تطورها اثناء القرن الماضى.
حسين الجوهرى.
---------------------------------------------------------------
المسيحيه قالت "احسن مبدأ تعيشوا عليه يا اخوانا هو "المحبه" بينكو. وبسرعه شديده اتترجم هذا المبدأ عمليا للقاعده الذهبيه "عامل الناس كما تحب انت أن يعاملوك". الكلام ده علشان نكون عمليين استتب من قول 1600 سنه.
على سنة 1900 تقريبا كان العالم المسيحى وصل لدرجه مذهله من العلم واللى اتّرجم لأدوات (بخار - عربيات - تليفونات - رادبوهات - طيارات - غواصات..الخ). وهيه الأدوات دى اللى مكنت العالم المسيحى من غزو واستعمار (أى تعمير) "تقريبا" كل قطعة أرض مسكونه على كوكب الأرض.
.
فيه اديان تانيه (بوذيه - هندوسيه - شنتو - الخ).. دول بقى عملوا أيه؟ فهموا الحكايه. وأدركوا ان سر النجاح كله هو "القاعده الذهبيه". وهوب وراحوا مطورين مجتمعاتهم واعلو من شأن المساواه بين الناس ومبدأ القاعده الذهبيه. وفى ظرف بضع عشرات من السنين كانوا دول بدورهم داخلين وبقوه فى موضوع الأدوات تطويرا وانتاجا زى ماحنا شايفين بعنينا.
.
النتيجه هى ان الأديان التقليديه كلها وبلا استثناء تحولت الى "فولكلورات". غنى ورقص وأكل يميز كل دين عن التانى. بس الكل مجمع على الأساس "القاعده الذهبيه". هوه ده اللى بيطبقوه بره معابدهم بعد ما يخلصوا الغنى والرقص والأحتفال.
.
نيجى بقى لخيبيتنا التقيله اللى ماصابتش حد.
انا بصراحه قرفان أكمل وحاسيب كل واحد فيكو لفكره وضميره هوه اللى يكمل.
جمله واحده حازقانى قوى ولازم اقلها قبل مامشى " أحنا فى موضوع الأدوات ده وكأننا من فصيلة القرود بالنسبه لكل الناس التانيه".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,477,079
- القصه ومافبها (بمنتهى الأختصار) علشان نبقى عارفين راسنا من ر ...
- ...مقاله للتاريخ......أصرت زوجتى أنها التاريخ.
- يا تنويريين. أبوس اديكو ورجليكو...اتنوروا علشان تقدروا تنورو ...
- التشكيل العصابى لمنظومات الحكم الاسلاميه.
- حاجه تجن.
- المسيحيه من منظور لادينى.
- لم يكن أبدا صالحا لأى مكان ولا زمان.
- -أسباب- أستحالة العلمانيه فى مجتمعاتنا الأسلاميه.
- خطأ -شائع- واقع فيه غالبية الناس.
- رساله الى صديقى القبطى المصرى.
- وجدناها...وجدناها...وجدناها.......-حسم مشكلة العصر-.
- موقفى من الرئيس السيسى ببساطه وبكل وضوح
- 1+1=2
- كبرى حفيداتى ناديه التى تزوجت منذ أيام....أنها قصة أمراة الق ...
- بمناسبة الأعتداءات الاخيره على أقباط مصر
- توضيح وتحذير
- واقعه مع حفيدى....تستأهل (جدا) المشاركه
- أنا لاأروّج ألّا للقاعده الذهبيه -وبقوه- لأن غيابها من تعالي ...
- لقطه فى غاية الأهميه من عالمنا المعاصر.
- سيدى الفاضل...من فضلك أفتح الشباك وبص لأنى حأدلّك على العجب.


المزيد.....




- إسرائيل ترتب لزيارة نتنياهو لدولة -إسلامية-
- أكبر دولة إسلامية في العالم تفتخر بتعايش الثقافات
- باكستان تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي عقب تصريحات ترامب بش ...
- الجيش العراقي يشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سو ...
- الجيش العراقي يشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سو ...
- الحركة الإسلامية بالسودان تدعم ترشيح البشير لولاية ثالثة
- بينيت: -البيت اليهودي- لن يترك الائتلاف
- أتلانتيك: كل شيء مسيس عند ترامب حتى قتل بن لادن
- بالصور.. قديروف يزور المسجد النبوي ويصلي فيه
- الولايات المتحدة: ترامب يتهم أسلافه وباكستان بالتراخي حيال ب ...


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - هذا هو ماحدث للأديان وبتركيز على تطورها اثناء القرن الماضى.