أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - يوميات القبطان 19














المزيد.....

يوميات القبطان 19


محمود القبطان
الحوار المتمدن-العدد: 5635 - 2017 / 9 / 9 - 23:16
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    




يوميات القبطان 19
ربما هذه آخر يومياتي من السويد قبل وصولي الى أرض الوطن.قضيت بعض الوقت باستراحة في دولتين ,التقيت بعض الاصدقاء القدامى, وكالعادة تكون السياسة كأس الجلسة.لكن الاهم في تلك الفترة وما أخذ حيزا اكبر هو الاستفتاء في الاقليم على صعيد كل لقاء بين الناس سواء في الداخل أو الخارج وانتصارات الجيش العراقي في تلعفر.
1-ومن الآخر ,كما يقول المثل,انتصارات الجيش العراقي وباقي الفصائل المسلحة في تحرير تلعفر كانت كبيرة جداً أفرحت الشعب العراقي في الانتصار ما قبل الاخير على عصابات داعش المجرمة.وما هو قادم لا محال تتوج كل الانتصارات بهزيمة قريبة جداُ ماحقة لتلك العصابات آخر معاقلهم في الحويجة لتتحرر كل الاراضي العراقية من داعش ولكن مع كل هذه الانتصارات يتطلب الحزم في القضايا الامنية وعدم التهاون مع عصابات الجريمة المنظمة ايضا من خلال بسط الامن والامان لكي تنهزم داعش الى الابد في بلاد الرافدين,كما يتطلب البناء واعادة الاعمار بوتائر سريعة من اجل ارجاع النازحين الى مناطقهم .
2-مشكلة الاستفتاء في الاقليم وما ترتب عليه من احتجاجات وتأييد بين المغالين في بعض الاحيان وما سقطت من مداخلات على شبكة التواصل الاجتماعي كانت في معظمها ضمن الجدل السياسي المتزن لكنها لم تخلو بعضها من مهاترات بين المُغالين من كلا الطرفين لاسيما من قبل الشباب الاكراد.أن الاستفتاء حق لاي شعب يريد أن يُقرر مصيره,لكن المغالات في أسباب اللجوء للاستفتاء كانت في معظمها في غير مكانها.في احدى الندوات على فضائية دجلة احد السياسيين من حدك قال انه لايحمل من العراق غير جوازه ولا يتشرف بان يكون عراقي!!! مثل هذا الكلام الغير مسؤول مرفوض ولايليق بسياسي قيادي في حزب يريد ان يقرر مصيره!!ثم ان الادعاءات الكاذبة حول عدم دفع الرواتب للفلاحين والبيشمركة والموظفين من قبل الحكومة المركزية هو أُس الخلاف كما قال المتحدث من أوك.اولاً, ان هوشيار زيباري عندما كان وزيرا للمالية قال الحكومة ارسلت قسما من المستحقات للاقليم واذا بقى شيئاً مما اتذكره من ذلك القول المبلغ كان 45 مليار دينار.وثانيا, اذا كان الاقليم يستلم 17% فأين تذهب هذه الاموال؟ ثالثا,نقلاً عن قول آلاء طالباني إن حدك استولى على 3 آبار نفطية في كركوك واموالها مع اموال نفط اربيل تُحوّل الى بنك في تركيا باسم عائلة البرزاني,فاين تذهب هذه الاموال ولماذا لا يدفع البرزاني رواتب الموظفين ومستحقات الفلاحين والبيشمركة من هذه الاموال والتي لا يُسلّمها الى الحكومة المركزية؟رابعا,لماذا الاموال التي تحوّل الى بنك في تركيا باسم عائلة البرزاني؟في المجمل عملية الاستفتاء هي عملية للتغطية على الفساد المستشري في اربيل ايضا ,كما في بغداد,مع اعتراض العالم عليه والتأكيد من قبل كل الدول على وحدة الاراضي العراقية,والموقف السليم هو الوقت غير مناسب لاجراء مثل هذا الامر في وقت العراق في حالة حرب ضروس ضد عدو شرس لم ترى البشرية مثله من قبل..إلا إنني اقول إن عملية الاستفتاءهي عملية ابتزاز للمركز لكسب اكثر ما يمكن من مكتسبات لصالح رئيس الاقليم المنتهية ولايته منذ أكثر من عامين و برلمان مُعطّل منذ تلك الفترة إضافة الى الخروقات الدستورية سواء دستور العراق أو الاقليم.أن ستجداء العواطف للشعب الكردي تحت يافطة الاستقلال هي سياسة خاسرة وان هناك أكثر من حزب في الاقليم لم يعطوا رأيهم النهائي به.وفي آخر تصريح للبرزاني ان هذه الاستفتاء هو الاول الذي يعقد في الاقليم!! لكن ماذا حلَّ بنتيجة استفتاء 2003 الذي حصل عليه البرزاني 99%؟وفي قول لاحد المحللين في لقاء على دجلة الفضائية ان هناك خمسة ملايين ناخب في اقليم كردستان!! فهل من المعقول هذا الرقم وهل كل كردي حتى قبل الولادة يكون له حق التصويت؟؟ناهيك عن فضيحة سفير العراق في السويد السابق(كردي حسب المحاصصة) الذي اصدر عشرات الالاف الجوازات العراقية لمواطنين من اكراد سوريا وايران وتركيا لاشراكهم في الانتخابات السابقة وأكيد في القادمة من خلال احصائهم الجديد.
3-اليونان,قضيت8 ايام في اليونان كانت رائعة, الناس والطبيعة والامان شيئ أكبر مما أتصوره وخلال تلك الايام لم التقي بشرطيٍ واحد الا مرة واحدة مع شرطي مرور في قمة ازدحام الصباح وليس غير.التقيت بعمال التنظيف حيث لم يكن هناك ما ينظفونه لان كل النفايات في الحاويات المركونة على جانب الرصيف.بالرغم من الازمة المالية التي يمر به اليونان لكن الناس فرحين وقابلين بوضعهم الحالي.زراعة الزيتون بشكل غابات متناسقة في كل المدن الثلاثة التي زرتها,ليس هناك مكان متروك بدون زراعة.فهل يمكن للعراق للاستفادة من خبرات الدول الاخرى ,اليونان مثلاً, في هذا المجال؟لكن من اين الاستفادة اذا كان مدير التجهيزات الزراعية سرق 100 مليار ديناربسبب الفساد,ويُحكم عليه بسجن مُضحك لعامين ويوضع في مركز للشرطة ثُم يُهرب من مركز الشرطة لتتضاعف المشاكل وحدث ما حدث من القاء القبض عليه في حدود الشلامجة أثناء محاولته الهروب من العراق .لكن كيف سوف يكون الحكم عليه من جديد؟؟
هكذا يمر العراق بازمات متتالية وتتطلب الحل لاسيما بعد القضاء على داعش وعصابات الجريمة المنظمة,ومحاسبة الفاسدين واسترجاع اموال العراق من الخارج ووضع الفاسدين امام القضاء.امام العراق مهام كبيرة وضخمة يتطلب تظافر الجهود من اجل البناء ولكن هذا لن يتم قبل محاسبة الفاسدين ومن سبب احتلال ثلث العراق وسقوط آلاف الشهداء لتحرير الارض العراقية.
محمود القبطان
20170909





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تشظي الاحزاب الاسلامية نتيجة طبيعية...
- يوميات القبطان 18
- يا قوى اليسار العراقي توحدي
- يوميات القبطان 16
- ما بعد المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي
- يوميات القبطان 15
- كآبتي في شباط وآذار
- يوميات القبطان 14
- الانتخابات...11 عضو مدني أخافوا دولة بكاملها وماذا لو...
- ما بعد المؤتمر العاشر للحزب
- يوميات القبطان 12
- في السياسة مصالح وليس صداقات
- احداث حركت الشارع العراقي ولم....
- الشأن السياسي العراقي المعقّد
- يوميات القبطان 8
- العدوان التركي على العراق
- استراحة الصيف..... وغسل عارهم السياسي
- قنابل سياسية تنهمر فوق رؤوس الفاسدين
- قراءة سريعة في مسودة موضوعات سياسية للمؤتمر الوطني العاشر لل ...
- وحدة العراق في الميزان وقضايا ساخنة اخرى


المزيد.....




- مصر.. الإفراج عن عشرات من مشجعي الزمالك
- سقوط العشرات من قوات النظام بريف دمشق الغربي
- إسرائيل ترد على مصر بشأن القدس
- 10 علامات تدل على حبه لك
- نجوم وشهب تغطي سماء الصين (فيديو)
- موسكو بانتظار سمارت- الفاخرة- بسعر مرسيدس
- كيف تلقى التونسيون إذاعة -مجتمع الميم-؟
- ترامب يجدد المطالبة بإلغاء نظامي الغرين كارد و-لم الشمل-
- مجلس الأمن يبحث إبطال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل
- مقتل شقيقة رئيس هندوراس في حادث تحطم طائرة هليكوبتر


المزيد.....

- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - يوميات القبطان 19