أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - بين العتيبة والقره داغي :تهافت التهافت لخدمة المراكز الاستعمارية بعناوين مضللة















المزيد.....


بين العتيبة والقره داغي :تهافت التهافت لخدمة المراكز الاستعمارية بعناوين مضللة


احمد صالح سلوم
الحوار المتمدن-العدد: 5634 - 2017 / 9 / 8 - 19:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تؤكد محمية قطر كل يوم الدلائل على انها اس الإرهاب في المنطقة وهي التي تقدم كل الفكر التدجيلي لاكبر الحركات الإرهابية الإسلامية كالاخوان المسلمين والقاعدة وداعش وسنثبت ذلك من خلال مؤسسة إرهابية تمولها محمية قطر وقادتها يحملون الجنسية القطرية كالقرضاوي والقره داغي والطريف ان حديث الأخير الذي ورث مهمة نشر الإرهاب التكفيري من القرضاوي جاء في معرض الرد على خطاب جديد شكلي لاعلاقة له بسياسات محمية الامارات ولا محمية ال سعود فهما أيضا داعمتان للارهاب النازي التكفيري و قامتا مع محمية قطر ومازالتا تقومان بعمليات إبادة جماعية في اليمن بعد احتلال شطرا من الجنوب بالتعاون والتمويل للمنظمات الإرهابية كالقاعدة وداعش وحتى الاخوان المسلمين المسماة حركة الإصلاح اليمنية
الدجال التكفيري الاخوانجي علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لـ"علماء" المسلمين،" رد على السفير العتيبة في حوار مع "الشرق" مستنكراً حديث العتيبة حول قصور الإسلام عن معالجة القضايا الاقتصادية حتى ما يتعلق بسياسة الطاقة، حيث يكفي أن الإسلام وضع مبادئ نتلمسها في وضع سياستنا الاقتصادية فمنع الاحتكار وشجع على التنمية" حيث اخذت هذا النص من عرب تايمز لذا اضعه ضمن قوسين.. وردي :حقيقة لايوجد في الإسلام أي بحث علمي او أدوات اقتصادية يمكن الاستفادة منها لانه أساسا نص يقدم عبارات عامة يمكن لكل فرقة سياسية او سلطة ان تسيرها كيفما تشاء وهذا ما جرى عبر التاريخ حين ظهر الصراع الاجتماعي الطبقي بين علي وعثمان وجرت تصفيات ذهب بنتيجتها الكثير ممن يسمون بصحابة الرسول مع انهم ادرى من الدجال القرضاوي والدجال علي محيي الدين القره داغي انهما باتا بعد تركز سلطة محمد واتساعها امام ريوع ومداخيل واراض واقطاعيات يستحق القتال من اجلها وفئة أخرى وجدت نفسها ضحية لهذا النظام التمييزي وتوزيع ما يسمونه غنائم التوسع الاحتلالي فاعلنت تمردها مع ان المؤشرات الموضوعية المادية يومها كانت تعكس فوز فريق عثمان عبر معاوية لان المدنية والحضارة المتراكمة في دمشق قبل احتلالها كانت بحاجة الى قيادة ببدايات تكوين "رأسمالي بدائي" لان تنظيمها يختلف عن ما جاء في فكر تبشير محمد في مكة وقبل انتقاله الى المدينة..اي ان النظرة الرومانسية التي يصبغها القره داغي على ان الإسلام لديه سياسة اقتصادية هو أساس تحمله المنظمات الإرهابية لتقول ان في النص القراني موجود كل شيء من الاقتصاد الى علاج السرطان وحتى الحمى العادية مما يجعل هذه المنظمات الإرهابية تحمل فكرا عنصريا استعلائيا منزوعا من اقتران كل نص بظرفه التاريخي وتعبيره عنه وان لاوجود لكتاب صالح لكل زمان ومكان بل تفسير خارج عن الوعي لتبرير سياسات السلطة الزمنية واستحمار قطيع سلطة معينة لتوظيفه لمصلحتها الخاصة في حالتنا لخدمة فساد وتبذر والأعضاء التناسلية لال ثاني .. أي ان تخديم القرداعي للنصوص القرانية و من كانوا صحابة مع الرسول هو لتمرير اجندة محمية قطر الإرهابية مع ان أي تحليل وفق ما تحدده المادية التاريخية مقولاته التلفيقية واستخدام النص القراني ومحمد دليل على احتقار الاخوان المسلمين ومحمية قطر للقران والإسلام باعتباره ممسحة لاجندة استعمارية تنفذها محمية قطر وهي اجندة حديثة لاعلاقة لها بالتاريخ البعيد لا بأي شكل.
و النص التالي منزوع من موقع ارب تايمز وسنحاول شرح اسقاطاته لاسيما انه يعرض العتيبة والقرهداغي بصفتهما أبناء مشروعين وليس شمروع يتسابق ليعلن كلا منهما انه سيخدم الاجندة الاستعمارية الامريكية الإرهابية بشكل افضل تكتب ارب تايمز "رداً على ما ذكره العتيبة من أن الإسلام لا يتدخل في تنظيم الحياة الاقتصادية وأنه يفضل العلمانية. قال د. القره داغي إن علمانية الدولة كفصل للدين عن الدولة وفق مبدأ الكنيسة "دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله"، فإن هذه الفكرة تعني ألا يتدخل الدين في شؤون الدولة ولا تتدخل الدولة في شؤون الدين، وهي الفكرة التي سادت في الغرب رداً على القبضة الحديدية للكنيسة حينما كانت تسيطر بشكل غير صحيح على القضايا السياسية.
وأكد د. القره داغي أنه ليس عندنا في الإسلام نظام كهنوتي أو قدسية للأشخاص، فالبشر هم الذين يحكمون، فلا داعي لتطبيق علمانية الغرب، لأن الإسلام حينما ظهر كان دينا ودولة وسياسة واقتصادا، انطلاقا من كمال الدين الذي نص عليه القرآن الكريم ونزلت هذه الآية الكريمة في مثل هذه الأيام المباركات في يوم عرفة في حجة الوداع، وهي قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}، فالدين دين كامل يُسيّر منهج الحياة بشكل حضاري، يحقق السعادة، ولا يجوز أن تطبق على الإسلام فكرة العلمانية أو قدسية الأشخاص أو قدسية رجال الدين كما كانت في الكنيسة، فالإسلام دين يحكم العالم بمشروع مدني وبمرجعية إسلامية متكاملة"
ردي كالتالي حتى لايختلط عرض الموقع مع نقدي لما جاء في الموقع ..في الحقيقة لا اختلاف بين ما كانت تمثله الكنيسة في عصور الانحطاط الاوروبية وما تمثله محمية قطر وحملة جنسياتها كالقرضاوي والقرداغي واتحاد دجاليها المسلمين الإرهابيين الا في اطار علاقات النظام الدولي السائد وفي حالتنا اليوم الإسلام الاخوانجي والقطري والسعودي الاماراتي وما يسود من اسلام تركي مغولي متوارث في المنطقة العربية على انه الإسلام قدم خدمات لانظير لها لاعتى الهمجيات والأنظمة الوحشية عبر التاريخ فالاموال الإسلامية القطرية الإماراتية السعودية البترودولارية هي من كانت زاد المجاعات والحروب الاهلية جنبا الى جنب مع المال الصهيوني فقد استطاعت البنوك الصهيونية في نيويورك ولندن وبرلين وغيرها ان تصنع مصيدة الديون التي أدت الى نهب القارة الافريقية وحتى الى تفكيك دول منطومة الاتحاد السوفييت وكانت أساسا للحروب الاهلية والمجاعات والابادات الجماعية من البترودلارات القطرية والاماراتية والسعودية الخليجية المودعة في بنوك نيويورك وغيرها فهذه الإسلام القطري وهذه السياسات التي قدمها القره داغي على انها حل وانها دين وسياسة واقتصاد تؤدي دورا كهنوتيا افظع بما لايقاس من دور دجالي الكنيسة في عصور الانحطاط لان انحطاط الكنيسة جرى في نظام اقطاعي شبه مغلق اما تقاطع الإسلام الاخوانجي القطري السعودي الاماراتي الكويتي وكل ادواته القذرة فكان مع خدمته لنظام التوسع الرأسمالي المتوحش بصيغته الكونية من يوم ان تم فصل باكستان عن الهند وتقديم أبو العلا المودودي عميل السي اي ايه هذه المقولات لتلامذته الدجالين كالقرضاوي ثم ما يليه كالقره داغي علفى ان المسلم لايتعايش مع دولة غير مسلمة كالهند مع انهم في الغرب يتعايشون لان لوبيات الاستعمار تخدمهم لمشاريعها ولا يجدون حرجا في ذلك التناقض ومع ان كل استثماراتهم هي لخدمة رأس المال الأمريكي الصهيوني الاستعماري حصرا..وتصل سخرية واحتقار القرداغي للنص القراني كما كان يفعل المشعوذ محمد متولي الشعراوي وغيره من علماء الدجل والإرهاب كالقرضاوي ووجدي غنيم ومحمد حسان والعريفي والقرني على زج النصوص القرانية لاستحمار الناس على ان سياقا عاما او كلمات عامة تؤكد صحة ما يقوله وما يجري تنفيذه بخدمة اجندات الامبريالية وإسرائيل فعليا.
ثم نعود الى الاقتباس من جريدة عرب تايمز "ويضيف د. القره داغي أن العلمانية التي يريدها الأخ العتيبة ويراد لها أن تسود في عالمنا العربي، هي علمانية ضد الدين، فهو عمل مبتور غير مقبول لا شرعا ولا عقلا، ولا يقبله حتى الغرب.
وحول ادعاء العتيبة بأن الإسلام لا يتدخل في تنظيم الحياة الاقتصادية وأنه لم يجد آية تحدد سياسة الطاقة، قال د. القره داغي إن هذا دليل على أن الأخ العتيبة يجهل القرآن الكريم ويجهل النظام الذي ساد واستمر قرابة أكثر من 1300 سنة، كان الإسلام يحكم سياسة واقتصاداً من عهد النبوة حتى سقطت دولة الخلافة الإسلامية سنة 1924"
انتهى الاقتباس الذي هو بدوره اقتباس لما ورد في الصحافة عن تصريحات العتيبة والدجال القرداغي وسنتاكد ان ما يقوله هذا القره داغي هو نفسه ما يردده أسامة بن لادن والبغدادي وطيفور ومرسي ومشعل والعريفي عملاء السي أي ايه وبيادقها لخلق الذرائع للاحتلال في أفغانستان والعراق لمحاولة الولايات المتحدة الفصل بين أي تعاون مستقبلي بين روسيا والصين والهند عبر احتلال أفغانستان ومحاولة الوصول الى بحر النفط في اسيا الوسطى وأيضا تنفيذ بن لادن والاخوانجية والإسلام القطري السعودي الاماراتي لاجندة واشنطن والامبريالية من خلال احتلال العراق للتحكم بحجم هذه القوى الصاعدة روسيا والصين والهند من خلال التحكم بأسعار الطاقة بخلق نظام وكيل لها في العراق ببرلمان فاسد وبمحاصصة عنصرية تؤبد الاحتلال الأمريكي حتى لو لم يكن حاضرا شكليا..المسلمون يهربون من محمية قطر ومحميات الخليج ومن انظمتهم الإسلامية العبودية كالكفيل وتشغيل العمال دون حقوق وتحت درجة حرارة فوق الخمسين ليموت كل يوم عامل نيبالي بمنشآت تحضير قطر لكأس دولي بكرة القدم ليهرب المسلمون من قطر وغيرها الى جنة العلمانية ونظامها الأوروبي الذي قام على أفكار الشيوعية واستلهامها من خلال الأحزاب الاشتراكية اليدمقراطية في الدول الاسكندنافية وغيرها..فكيف العلمانية ضد الدين وهي من تحمي كل الأديان ومشعوذيها اذا كانت لاتتدخل في السياسة واذا سألت أي مسلم في محمية قطر ومحميات الخليج والعالم هل تريد ان تهاجر الى دولة علمانية او تبقى تحت حكم العبودية الإسلامية كما في محمية قطر كالكفيل وانعدام قوانين العمل وانعدام حقوق المهاجرين لقال افضل الهجرة الى أوروبا الغربية ..كل ما قاله القرداغي في هذه العبارة هو ذخيرة الحركات الإرهابية كالقاعدة والاخوان المسلمين وداعش وجيش الإسلام والجيش الاخوانجي الحر العميل فهو يعتبر ما قاله العتيبة وهو دجال اخر فلم تدعم الامارات يوما غير المدارس القرانية بالباكستان التي خرجت جيل طالبان يعتبر ما قاله العتيبة عن العلمانية غير صحيح وطبعا لاعلاقة كما ذكرنا للامارات باي علمانية أي انه يهاجم العلمانية كضامنة لأي مجتمع حتى لاتتناحر فئاته بناء على مصالح طبقية من خلال شعارات تضليلة دينية فتحيد الدين وتعزله عن الحياة السياسية طيعا يترك الديم للدول المتخلفة لتقسيمها واضعافها ويعتبر انه يملك عبر العلمانية جهلا أي انه يتابع المحرر في عرب تايمز عن القره داغي بنقد العتيبة شكليا "يجهل القرآن الكريم ويجهل النظام الذي ساد واستمر قرابة أكثر من 1300 سنة، كان الإسلام يحكم سياسة واقتصاداً من عهد النبوة حتى سقطت دولة الخلافة الإسلامية سنة 1924" ردي يكون على الشكل التالي لما أورده القر داغي هنا تلخيص للفكر الإرهابي التكفيري الاخوانجي فهو يعتقد ان الإسلام حكم على سياق واحد وبنجاح واحد دولة خلافة قضت اغلب وقتها مرتهنة لقوى أخرى و هي السبب اليوم بالانحطاط الذي لم يخرج منه العرب ليومنا بسبب قرون التخلف والتنبلة للخلافة العثمانية وللاسس العبودية التي كرستها وفي هذه الخلافة التي هي حكم عائلي اجرامي عثماني يقتل الأخ اخية والابن ابيه ويبيدوا عائلاتهم عن بكرة ابيهم كانت امبراطورية الخلافة العثمانية تدار بحكم عائلي فاسد وفي اغلب مراحل هذه الخلافة كان يحكم كل مفاصلها القوى الاستعمارية الغربية او غيرها و كانت هذه الفترة التي يوردها الدجال القطري الكردي القره داغي هي حكم انحطاطي إسلامي عبودي اقطاعي محكوم من قوى أخرى ثم هناك فترة قليلة نظمت قلب الحضارة المدنية وتراكمها في دمشق وبغداد وبفترة محدودة وبخلفاء كالرشيد والمأمون وعادوا فيها كل فقهاء على شكل القرضاوي والقرد داغي بل وكانا اعدموهما كما فعلا باحمد بن حنبل لانهم بافكاره أساس الإرهاب واعداء الحضارة بهذه النظرة المنزوعة من التاريخ الفعلي والتي تقدم تاريخا تلفيقيا تجميليا لمحميات الإرهاب القطري الخليجي الصهيوني فالرشيد والمامون لم يستهزأوا بحضارات الشعوب الأخرى بل وجها لترجمة كل كتب الحضارة اليونانية الوثنية وتمثلوا اغلب مقولاتها بصيغ جديدة ومن ضمنها نزع القدسية عن نص القران واعتبراه مع المعتزلة نصا مخلوقا وليس منزلا و لاسماويا لأن هذه اول اساسات تثبيت العقل ولهذا تم اعدام احمد بن حنبل الذي لايختلف عن المودودي ولا القرضاوي ولا القره داغي وجر لأنهم دعاة إرهاب وتخلف وانحطاط وخطر على أي مجتمع".
و بعد ما اوردناه من اقتباس يصل القره داغي بصفته داعية تكفيري قطري الى استخدام النص القراني للارهاب والتكفير والدعوة الى القتل على انه وصل الى ان ما يقوله هو الصحيح وخذوا هذه الاية التي تثبت انه وكيل للاله والذي لايختلف عن وكيل في الكنيسة بعصور الانحطاط "يضيف أن هذه الفتوى التي صدرت من غير أهلها تتعارض مع قوله سبحانه وتعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}، ومع ما أجمعت عليه الأمة بأن جميع الأنشطة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية هي كلها من أفعال المكلفين، وأن علماءنا اتفقوا على أن جميع أفعال المكلفين يجب أن تخضع لأحكام الله سبحانه وتعالى من حيث الحل والتحريم ومن حيث الوجوب والندب أو الإباحة، والقرآن حافل بعشرات الآيات التي تتحدث عن قضايا المعاملات، بل إن العلماء المتخصصين في الاقتصاد جمعوا المصطلحات الاقتصادية الواردة في القرآن الكريم، فوجدوا أكثر من 300 مصطلح وحكم ومبدأ اقتصادي موجود في القرآن الكريم، وقد نجد أكثر من ذلك في السنة النبوية المشرفة"
أي ان التنمية تحددها حسب الدجال القره داغي عملية تجميع لكلمة من هنا وهناك في نص خارج عن العصر والتاريخ وليس في دراسة الأحوال الاقتصادية وتنازع الطبقات وكيفية تحقيق العدالة الاجتماعية في اطار فك الارتباط مع المنظومات الاستغلالية الدولية ..وفي هذا يثبت القرداغي ان محمية قطر هي أساس الإرهاب التكفيري في العالم فحتى التنمية لايسمح لك بالنقاش فيها فهي تخضع لاحكام الله ومن سيملي احكام الله غير السلطة الزمنية وفي زمنا عائلة روكفلر التي تحكم محمية قطر فالله الاخوانجي على مقاسها او عائلة روتشيلد وبوش فالله السلفي الوهابي على مقاسها
.
نعلق حول ما اورده موقع ارب تايمز "وحول ادعاء العتيبة بأن نسخة الإسلام التي يؤمن بها لا تأمره بالصلاة إلا عندما يكون مستعدا، قال د. القره داغي إن إجماع الأمة على أن أحكام الإسلام تكليف، وهي أركان للإسلام ولا يكتمل إسلام المرء إلا بقيام الأركان {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} لا "كما تريد"، وهذا ما يدل عليه حديث عمر حينما جاء جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يعلم أمته الإسلام وسأله النبي صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان"، وهذه الأركان واجبة وإن كان لها ضوابط وشروط، لكنها مما عُلم من الدين بالضرورة""
تعليقنا هنا ينحصر ان الاخوان المسلمين باعتبارهم جزء من أفكار الاستشراق الاستعماري تماما كما الصهيونية تنظلق لتفسير الدين بما يخدم مصالح التوسع الرأسمالي الاستعماري الابادي في مناطق العالم الثالث لهذا يركز القره داغي ومن لف لفه على الطقوس والشكليات بانها هي من تحدد هوية المسلم.. فبات الدين والإسلام الذي هو معتقد فكري او رأي وخيار يمكن ان تعتنقه اليوم وتتراجع عنه غدا او بعد فترة زمنية او العكس بات بمثابة عرق او قومية يتم توارثها ولاتسقط ابدا وهو مسعى استعماري نجح فيه الاستعمار بتثبيت الكيان النازي الصهيوني إسرائيل باستخدام اليهودية ونسختها الصهيونية كحاملة طائرات استعمارية لاضعاف مصر والمنطقة وأيضا عبر الإسلام والعرق الإسلامي تثبيت مؤقت لمحميات الخليج بتوظيف اسلام استعماري اخوانجي وهابي توجه فوائض الثروة النفطية والطاقوية مباشرة عبر الصفقات الكبرى بشكل غير مباشر او الى البنوك والاستثمار في سندات الخزانة الامريكية مباشرةوغيرها..اي من المنطقي ان يركز المشعوذ الاخوانجي الوهابي القره داغي على طقوس الإسلام وشكلياته لانه يتم تصويرها على انها عرق او قومية وعصبية جديدة مجرد ان تحف لحيتك وترتدي المرأة الحجاب وما اليها من شكليات سخيفة لاتعني أي شيء جوهري ..وهذا لايعني ان العتيبة يريد نسخة أخرى من الإسلام فبلوغ محمية الامارات مستوى اخر من توظيف السياحة والدعارة وغيرها تجعلها تنحو الى اسلام غير اخوانجي واكثر تلبية لمقتضيات التوسع الرأسمالي الاستعماري ولكن بتوظف أموال سرقات الفاسدين والدعارة الدولية فدفاع العتيبة ليس عن العمانية بل عن وظيفة الامارات الاستعمارية الوكيلة.. .
خرافة ان "الإسلام أنقذ دبي"
واذا اردت ان تعرف ان هذا القره داغي مجرد دجال لاحظ كيف يصور الأمور على ان الامارات اقتصاد رأسمالي وان محمية قطر اقتصاد إسلامي وهذا يدل على ان لاعلاقة له بالاقتصاد فتقسيم الدول الدولي يصع هاتين المحميتن في اطار المحميات الأكثر اندماجا وتبعية للوبيات روكفلر و روتشيلد وبوش وجر الأكثر اندماجا في الاقتصاد الرأسمالي الدولي والأكثر وحشية وتوسعا بالاجرام لا نبتعد عن القول ان العيديد والجزيرة ودبي ودور الدعارة في الامارات ومحمد دحلان وجر دليل على الدور الوظيفي لمحميتي قطر و الامارات أي ان كل ما يورده القره داغي مجرد هلوسات لاعلاقة لها بالمعايير وقانون القيمة المعولم الذي يحكم المنطقة العربية و كما قلنا أكثرها خضوعا له هي محميات الخليج وهناك احصائيات تثبت ذلك على الانترنيت لمن يريد التثبت ويتابع الخبر المنشور في ارب تايمز الامريكية "وحول ادعاء العتيبة بأن الاقتصاد الإماراتي يقتفي أثر التجربة الرأسمالية والأمريكية، وأن الإسلام لا يتدخل في رسم سياسة الطاقة في الإمارات، قال د. القره داغي إن الإسلام لا يتدخل في التفاصيل التي تشرح كيفية تطبيق المبادئ، أما الحكم الشرعي فهو يحدد مبادئ كرفض الاحتكار وإحياء الأرض الموات والتنمية وقضايا تحديد الأسعار وعدم تطفيف الكيل وإبرام العقود والبيوع وعدم الغرر، وأن يكون محل العقد موجوداً، وغير ذلك من المبادئ التي وضحها الإسلام. أما نجاح دبي، فالرأسمالية عندها أزمات، ودبي كانت ضحية أزمة مالية كبرى لم تنقذها إلا قطر والبنوك الإسلامية وبعض الدول التي ساعدتها".
نقول في الرد :في مهزلة أخرى يقول المشعوذ الاخوانجي القطري واحد قادة الإرهاب الدولي " القره داغي: ما الذي حققته دبي من ناحية التنمية الاقتصادية؟ حقيقة هي حققت الرفاهية الاقتصادية، بينما نحن نحتاج إلى الضرورات الاقتصادية والتنمية، فأين الصناعة والزراعة والتقنيات والعلوم؟ أين التنمية الحقيقية؟ صحيح أنها حققت الرفاهية ونجحت في بعض المجالات، لكنها لم تحقق التنمية الاقتصادية وتعرضت لنكسات" نفهم منه ان محمية قطر التي انفقت فقط على الإرهاب في سورية اكثر من خمسين مليار دولار باعتراف سادتها الامريكان بانها حققت تنمية اقتصادية إسلامية وهي مجرد ريع دون أي شكل من اشكال التنمية سواء كان صناعة او زراعة ولا يوجد لها أي تصور مستقبلي عن تكامل في المنطقة بل هي مرتبطة بكل براغيها حتى الصغيرة منها والتي لاترى بالعين المجردة بتل ابيب وواشنطن ولندن بل الأكثر ارتباطا بالمراكز الاستعمارية الامريكية ووكلائها الصهاينة في المنطقة.
يقول الدجال الاخوانجي القره داغي "والأزمة المالية العالمية أثرت في البنية الأساسية للنظام الرأسمالي وبقيت الرأسمالية بسبب عدم وجود البديل الذي تسانده الدول العربية والإسلامية ومع ذلك فإن التجربة الإسلامية قدمت البديل وبخاصة الصيرفة الإسلامية وساعدت الرأسماليةَ وأمريكا على تجاوز الأزمة"
هذه الكلمات التي أوردها رئيس اتحاد مشعوذي الإسلام السياسي القطري مجرد استحمار للناس فهو يصور على ان هناك دول عربية وإسلامية لديها بديل وربما يقصد محمية قطر وهذه المحمية هي الأكثر خسارة من الازمة المالية العالمية ومعها محمية الامارات وال سعود وصباح وخسائرها بمئات مئات المليارات وهي لا تقدم أي شكل من البدائل الا كلمات فارغة تسوغ خدماتها الوظيفية الاستعمارية الإرهابية تحت مسمى انها تجربة إسلامية فتحت كلمة اسلام تمت ابشع اشكال الاندماج الوحشي الإرهابي بالرأسمالية العالمية وليس ادل على مساهمة محمية ال ثاني ومحمية ال نهيان وسعود في تدمير ليبيا وسورية والعراق لمصلحة إسرائيل والحلف الأطلسي الأمريكي بعشرات عشرات المليارات من البترودولارات القطرية ان لم يكن المئات من المليارات.
و ينقل القره داغي قطيعه الى مديح الكاذب لنفسه بشهادة احد اكبر عتاة النيوليبرالية المتوحشة وهو براون حيث يقول " انوه بما قاله ديفيد براون رئيس الوزراء البريطاني السابق في 2013: نحن نتمنى أن تتحول لندن إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي " فبدلا من اعتبار هذه الشهادة بانها دليل على وحشية البنوك الإسلامية تفوق البنوك الربوية وهي تخدم الامبريالية وتقدم مساهمة لابأس بها بحل مشكلاتها بتوفير فائض ضخم لنهبه فالبنوك الإسلامية تشاركك بنسبة الربح وهي اكبر بكثير من سعر الفائدة أي انها توفر استغلال امبرياليا مضاعفا ووحشيا ..يشبه كلام القرداغي كأن يقول ان براون مدح مساهمة محمية قطر لنشر السلام في سورية وهي قدمت خمسين مليارا من بترودولاراتها لتمويل اكبر إبادة جماعية في سورية بتمويل عصابات الإرهاب المغولي التركي والشيشاني والايغوري والسعودي والقطري تحت مسميات الجيش الحر الاخوانجي و الائتلاف الخياني السوري وداعش والنصرة وفيلق الرحمن ولواء التوحيد وجر مع ان كل شعاراتهم هي شعارات الصهاينة من مصطلحات استشراقية كسنة وشيعة وعلوية ومجوس ومع ان كل اجندتهم بالحرف هي اجندة السي أي ايه
..............................................................................
لييج – بلجيكا
أيلول 2017
..................................................................





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- محاولة شرح بعض قصائدي المكثفة القصيرة بناء على طلبات الرفاق ...
- ثقافة الموت الحمساوية وانتحار الشاب الغزاوي مهند يونس ..وذم ...
- نقاش مع الرفيق الطبيب الفلسطيني سامر مصيبص حول- التقاطع الاس ...
- كيف صنعت الامبريالية اسلاما يخدمها..المحامية راضية النصراوي ...
- حكم بنك الاستعمار الدولي الرشيد..جيل حماس وفتح والكائن المبر ...
- فرصة العقوبات الامريكية على روسيا..علمانية محميات ال سعود ون ...
- المفكر العالمي سمير امين يكتب عن :- الانتخابات الفرنسية عام ...
- أجراس المادية التاريخية تقرع ضد تدمير الكون ومحو الذاكرة الج ...
- عندما يوهم الاخوانجية ان كلمة الإسلام تعني شيئا اخرا غير موق ...
- غسان كنفاني كرمز ملهم يتعرض لتشوية بترودولاري قطري..معجزات ا ...
- قصائد : تفاوت .. فضيحة .. عناصر .. الأعماق .. نداء ..انقضاض ...
- حول اليات المحاسبة على الجرائم ضد الإنسانية وموازين القوى ال ...
- قصائد : تعدد .. مبدع .. تخلف .. جنون .. فعل .. معنى .. خمائل ...
- إثنان وخمسون قصيدة: قيود .. كافرة .. أطياف .. وعي
- رعب إسرائيل من الكونفدرالية السورية العراقية الإيرانية يسرع ...
- احدى وخمسون قصيدة: تجاوز .. بلاغة.. مفارقة .. تباين .. شفافي ...
- تقييمي لموقع الحوار المتمدن..حريق لندن يؤكد ان ليس امام فقرا ...
- النص القراني بين السلطة الزمنية والصياغة ..فيصل قاسم عامل حا ...
- مئة قصيدة : صور .. اتحاد ..نقص ..وطن .. شهادة .. أنثى..
- تطاحن محميات الإرهاب من اجل التنافس على تنفيذ شروط العبودية ...


المزيد.....




- ‎خلافات بين أقباط مصر في الداخل والمهجر حول استفتاء تقرير ال ...
- رابطة العالم الإسلامي: مجمع الملك سلمان للحديث النبوي يحرس ا ...
- الإسلام السياسي والحرب الدينية
- جندية تضرب برجليها متطرفين يهود (فيديو)
- الروهينغا والإيغور وأفريقيا الوسطى.. مسلمون تتجاهلهم الإنسان ...
- سيف الإسلام يعود للعمل السياسي في ليبيا
- الجماعة الإسلامية والتغيير تدعوان لحكومة انقاذ وطني تمهيداً ...
- تواصل محاكمات رموز -الإخوان- في مصر
- تركيا تدعو الدول الثماني الإسلامية للتعاون قبيل قمتها
- عبد الرزاق الكاديري: الفاشية الدينية محاولة لكشف مضمونها الط ...


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - بين العتيبة والقره داغي :تهافت التهافت لخدمة المراكز الاستعمارية بعناوين مضللة