أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - إحذروا عودة التجار...















المزيد.....

إحذروا عودة التجار...


غسان صابور
الحوار المتمدن-العدد: 5634 - 2017 / 9 / 8 - 19:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حــذرا مـن عــودة الــتــجــار...
اختفى الحديث عن سوريا بوسائل الإعلام الأوروبية الكبيرة.. غير بعض العناوين الجانبية, عن تقدم الجيش السوري وحلفائه بمنطقة دير الزور السورية, وتراجع المقاتلين الداعشيين هناك بأشكال مختلفة واسعة.. مع خشية القوات النظامية على حياة آلاف المواطنين السوريين هناك والذين تستعملهم القوات الداعشية كدروع بشرية.. وخشية وقوع ضحايا عديدة.. كما يقع ــ تاريخيا ــ كلما تراجعت واضطرت القوات الخاسرة ــ بجنون كامل ــ للانتقام من المدنيين الأبرياء على طريق انسحابها... وبعض الصحف الحيادية الفرنسية الصغيرة أو ما تبقى منها.. نرى على صفحاتها ما فعلته القوات النازية خلال نهاية الحرب العالمية الثانية أثناء انسحابها من الأراضي الروسية.. أو من بعض المدن الصغيرة والقرى الفرنسية... لأول مرة أقرأ مقارنات متوازية ما بين النازية والداعشية... ولكل منهما تفوق بالفظائع اللاإنسانية صعبة الحساب والمقارنة...
أما الذي اكتسب صفحات هامة.. هــنــا برز ببعض المجلات والمقابلات والمحاضرات الأوروبية الاقتصادية.. كان عن مدينة حــلــب السورية.. والتي تسمى " ســـوق الـمـسـقـبـل "... نعم يسمونها سوق المستقبل... لغة ذئاب كالعادة.. لأن نفس هذه الدول الغربية التي شجعت ومولت وخلقت وحرضت واستقبلت المعارضات السورية الهيتروكليتية.. والدول والممالك والأمارات العربانية التي زودت بالدعم المالي وحرضت الأمم المتحدة لفرض أمبارغو ضد سوريا وشعبها.. وما زالت.. لا تتكلم ولا تتحدث ولا تناقش بــحــلــول إنسانية للحرب ضد ســوريـا... عن مدينة حلب السورية.. والعديد من المدن السورية الأخرى المنكوبة.. وما زالت مع سكانها تعاني من بلاوي وأزمات الحرب والخراب ضد سوريا... ومن سيحصي خسائر الأرواح والأرامل والأيتام.. والخراب الذي يحتاج إلى مئات مليارات الدولارات والأورويات والجنيهات.. والذي لا يحلله أحد من هؤلاء الحكام والملوك والأمراء.. وكافة الدول الغربية.. وكل الذين ساهموا وخططوا فناء هذا البلد وشعبه.. خلال سبعة سنوات يائسة بائسة حزينة.. واليوم يتحدثون ويفصلون ويتقاسمون أسواق إعادة بناء حلب.. كأنما يتحدثون عن مناقصة بناء أوتوستراد من مئات الكيلومترات ببلدانهم.. ويناقشون تقاسم الكعكة.. كمجموعة من المافيات الرأسمالية التي تتقاسم كل الكعكات الرأسمالية.. بهذه المجموعات الذئابية الدولية الغربية والعربانية التي اشتركت بتخطيط محو سوريا عن الخارطة.. منذ عشرات السنين...
لهذا آمل من السلطات السورية الحرة المستقبلة.. حينما يعود البلد وشعبه إلى امتلاك قراره.. أن يتذكر وألا ينسى.. أن يتذكر ولا ينسى.. كل ما سببته له هذه الدول التي تتكلم عنه وعن شعبه ومدنه المدمرة المنكوبة.. كسوق واسعة مفتوحة... حتى تنتفخ كروش مافياتها الرأسمالية من تجارة إعادة بنائها.. كما انتفخت من الحرب وتجارة الحرب والأمبارغو... كل هذه السنين المتعبة الماضية.. وما تزال بصماتها.. وبصمات عصاباتها الداعشية وحلفائها.. على جدران كل المدن السورية ومقابرها... وألا ننسى ملايين وملايين الضحايا السوريين من قتلى وجرحى ومهجرين... حفاظا على ذكراهم وما عانوا خلال كل هذه السنوات السبعة الأليمة... وحفاظا على كرامتهم الإنسانية...
ولتبقى سوريا أمة حرة... تضاهي كرامتها.. كرامة أرقى الأمم!!!... وأن سوريا وشعبها... وأن حلب وشعب حلب... ليسوا سوق نــخــاســة.. بعد سنوات الحرب.. تناقش بأسواق الغرف التجارية الغربية والعربية.. ولا بأي ســوق...
هذا تحليلي... وهذا اعتقادي... وهذه نصيحتي.......
*************
عـــلـــى الـــهـــامـــش :
ــ يرحل؟... أو لا يــرحــل
بعد تصريح الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرونEmmanuel MACRON خلال لقائه الأخير في باريس مع جميع السفراء الفرنسيين القائمين على رأس جميع السفارات الفرنسية بالعواصم العالمية, تطرق بخطابه الذي دام عدة ساعات, ولما وصل بخطابه عن سوريا والوضع السوري, والتساؤل عن ضرورة رحيل الرئيس بشار الأسد, قبل الدخول بمفاوضات جدية مع أطراف المعارضة السورية المختلفة.. كان الرئيس ماكرون واضحا جدا بهذه الجملة : قبل التطرق لهذا التساؤل.. وبما أنه لا يوجد أي بديل للرئيس الأسد بالوضع الحالي.. هذا التساؤل غير ضروري... بهذه الجملة مسح الرئيس ماكرون جميع التأكيدات التي حلمت بها جميع المعارضات السورية.. وأعتقد شخصيا أنه مسح حتى وجودها وفعالياتها ديبلوماسيا وسياسيا... ببراغمانية واقعية وجودية على الأرض... وذلك رغم ديمومة المعارك على الأرض بعديد من مناطق الرقة ودير الزور السورية... أو بمنطقة الموصل العراقية حيث القوى الداعشية تتراجع وتتراجع.. وتفقد سيطرتها ويزداد الحصار عليها يوما بعد... كما يؤكد المراقبون الأمميون تضاؤل سيطرتها وتراجع قواتها...
ومع كل هذه الآمال المتفائلة التي تبديها سواء السلطات السورية أو العراقية النظامية... بطبيعة تشاؤمي الإيجابي المعتاد.. وبعد كل هذه السنوات اليائسة البائسة من احتلال جحافل "الخلافة الداعشية" لعديد من المدن والقرى بالعراق وسوريا.. وتحويلها إلى خراب صحراوي كامل... وتشتيت أهاليها.. أو استعمالهم كدروع بشرية.. أطفالا ونساء ورجالا... هل سيعود العراق.. وهل ستعود سوريا... كما كانتا موحدة.. كاملة.. وخاصة علمانية... تملك كل منها قرارها وحريتها وازدهارها.. وخاصة استطاعة إعادة بنياتها التحتية والفوقية واقتصادها ورغبات إصلاحها وإصلاح قوانينها.. ومحاربة جذور الفساد المستشري بشروشها كليا.. قبل الحرب وبعد الحرب.. وما زرعته داعش من قوانين وشرائع خنفشارية تعود إلى خمسة عشر قرن إلى الوراء... وأبشع وأبعد...
تساؤلات... تــســاؤلات حزينة مشروعة... لا أجد لها اليوم.. وبعد أيام صمت وتفكير.. أي أبسط جواب..............
بـــالانـــتـــظـــار...
للقارئات والقراء الأحبة الأكارم... هـــنـــاك و هـــنـــا.. وبكل مكان بالعالم... وخاصة للنادر القليل المتبقى من الأحرار الذين ما زالوا يقاومون ويناضلون ـ على حساب حياتهم وأمنهم ورزقهم ـ من أجل الحريات العامة وحرية الفكر والتحليل والتعبير.. من أجل العلمانية الحقيقية الكاملة.. والمساواة بين المرأة والرجل دون أي استثناء.. من أجل التآخي والسلام بين الشعوب.. ضد الحروب والإرهاب.. وتجار الحروب والإرهاب... وخاصة كرامة الإنسان أينما كان... لــهــن و لــهــم كل مودتي وصداقتي ومحبتي وتأييدي واحترامي ووفائي وولائي.. وأصدق وأطيب تحيات الــرفــاق المهذبة...
غـسـان صــابــور ـــ لـيـون فـــرنـــســـا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تكرار نداء... ومعايدة...
- عودة إلى برشلونة...
- - عادي... عادي جدا...-
- أنا وقلبي معكما يا برشلونة.. ويا كامبريلس الإسبانية...
- تحية إلى فايز فضول.. من مدينة اللاذقية... وإلى سلمى.. وكل -س ...
- الرأسمالية العالمية.. تسمم البشرية...
- - ما دخلني -... - يصطفلوا -...
- الحياد والصمت والحذر... -واللي بياخد أمي.. بسميه عمي-...
- أخطاء سياسية ماكرونية...
- مليونان ومائتا ألف قارئة وقارئ.. وأكثر... خواطر وهامش...
- الموصل قبل داعش... وبعد اعش!!!...
- العرب يقتلون العرب... والمسلمون يتابعون نزاعا عمره خمسة عشر ...
- لأني أحب هذا البلد... من واجبي ألا أصمت...
- دغدغات ماكرونية ترامبية...
- الجنون... والمجانين يحكمون العالم...
- الحياة.. وتطور ظهورها... وخواطر عن الحرية...
- عمليات الغسيل مستمرة!!!...
- الإعلام الإنبطاحي... وصناعة غسيل الأدمغة...
- الشعب القطيع... وعن نتائج الانتخابات الفرنسية...
- الأفعى... الأفعى ما تزال عائشة...مؤذية...


المزيد.....




- صفقة صواريخ إس-400: إجراء اللمسات النهائية بين أنقرة وموسكو. ...
- ترامب يدعو الكونغرس لإصلاح قانون الهجرة بعد هجوم نيويورك
- نصف الأيزيدين المخطوفين ما زالوا بقبضة داعش
- تقدير موقف: قرار ترمب بشأن القدس الدوافع والمعاني والآفاق
- لندن تطالب الإمارات برفع الحصار عن اليمن
- بالصور... العثور على أقدم كائن حي يعيش على كوكب الأرض
- بيان أمني هام من السفارة الأمريكية في مصر
- بلومبيرغ: السعودية ترفع أسار الوقود 80% خلال أيام
- ترامب يدعو إلى تشديد إجراءات الهجرة بعد تفجير منهاتن
- لافروف يلتقي نظيره الليبي في موسكو


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - إحذروا عودة التجار...