أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - رد على الأستاذ أبوماريا الغراوى















المزيد.....

رد على الأستاذ أبوماريا الغراوى


طلعت رضوان
الحوار المتمدن-العدد: 5632 - 2017 / 9 / 6 - 01:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


علــّـق الأستاذ أبوماريا الغرواى على مقالى (هل ينكرشيخ الأزهرتكريم القرآن لبنى إسرائيل) على موقع الحوارالمتمدن. وحاول الدفاع عن مقولة (غرق فرعون الخروج) وطالبنى بالرد.
إنّ موضوع (غرق فرعون الخروج) شغل المتعلمين (المصريين) و(قتلوه) بحثــًـا. وقبل الإدعاء بأنه تحوتمس الثالث، كان السائد أنه رمسيس الثانى، ولكن الرحلة التى قطعها هذا الملك العظيم من القاهرة إلى باريس أخرستهم. والحكاية أنّ الرئيس الفرنسى ديستان طلب من الرئيس السادات أنْ يسمح لبعض (العلماء) أنْ يأخذوا مومياء الفرعون الشهير ويُقدّمونها فى عرض مسرحى فى باريس، وبعد ذلك كانت الحجة أوالحيلة هى العلاج. كان وراء هذا العلاج المزعوم التأكد من أنّ رمسيس الثانى هوفرعون الخروج، وذلك من خلال الفحص المعملى، لمعرفة ما اذا كان قد مات غريقًا أم لا. والنتيجة بالطبع هى تشويه المومياء.
وذكرأ. سعيد أبوالعنين أنّ جريمة خروج المومياء من القاهرة، كانت بإلحاح من طبيب مغربى يهودى، كان يُعالج محمود أبووافيه، عديل الرئيس السادات. وللأمانة فإنّ د. جمال مختار رئيس هيئة الآثارفى ذاك الوقت (ديسمبر1975) رفض عرض الرئيس الفرنسى وقال له ((هذا شىء صعب. فهذا الملك هومن ملوك مصرالعظام. ومن غيرالمقبول أنْ تسافرالجثة لتُعرض فى فرنسا. وهل توافقون سيادتكم على أنْ نأخذ منكم التابوت أوحتى غطاء تابوت نابليون بونابرت، لنعرضه هنا فى مصر؟ وذكرد. جمال مختارأنه إتصل بيوسف السباعى (وزيرالثقافة وقتها) ونقل له مخاوفه عن ردود الفعل التى يمكن أنْ يُحدثها سفرالمومياء إلى باريس. ولكن يوسف السباعى لم يفعل شيئًا. ثم لجأ د. جمال مختارإلى رئيس الوزراء أيامها (ممدوح سالم) لإقناعه برفض فكرة خروج المومياء من مصر، ولكن ممدوح سالم لم يهتم بالأمر. وللأمانة أيضًا فإنّ أستاذة فرنسية فى كلية العلوم عارضتْ الرئيس ديستان. وقالت إنّ هذا عبث. وأنّ هذه المومياء التى يريدون إخراجها من مصرلعرضها فى فرنسا هى لواحد من أعظم ملوك مصر. وأنها سوف تقود مظاهرة تُندد بهذا العبث اذا لم يتراجع الرئيس ديستان. وكان لإثارة القضية على هذا النحوأثره الكبير، فقد تراجع الرئيس ديستان وبعث برسالة إلى الرئيس السادات أعلن فيها أنه تراجع عن فكرة عرض المومياء فى باريس. ونشرت الصحف الفرنسية رسالة ديستان إلى السادات.
ولكن بعد تدخل أبو وافيه تغيرالموقف ووافق الرئيس السادات على سفرالمومياء. وكان أكثر المُصرين على خروج المومياء من مصرهو الطبيب الفرنسى (بوكاى) الذى كانت له علاقات واسعة بكثيرمن الشخصيات المرموقة فى العالم (العربى والإسلامى) وكان يعرف الكثيرين من الشخصيات المسئولة فى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فى مصر. وتبعًا لذلك صدرتْ توصيات من كبارالمسئولين ومن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالاحتفاء به ومساعدته وتلبية طلباته وتسهيل مهمته (العلمية)
وإذا كانت الثقافة السائدة فى مصرلم تهتم بخروج مومياء رمسيس الثانى من مصر، فإنّ صحيفة (الهيرالد تريبيون) كتبت أنّ الضجة التى أثيرت فى الإعلام الفرنسى حول مرض الفرعون وضرورة علاج المومياء إلخ، لم تكن سوى حيلة لإخراج الملك رمسيس من مصر، لوضعه تحت الفحص والبحث والدراسة، لمعرفة أسرارهذه الشخصية. وتعمّد موشى ديّان أنْ يزورمومياء الفرعون العظيم فى المستشفى، وأخذ ينقرعلى أصابع قدميه بعصا المارشالية، وقال له بكل أحقاد اليهود ((أخرجتنا من مصرأحياءً. وأخرجناك منها ميتًا)) ووصلت ذروة المأساة فى التقريرالمصورفى التليفزيون الفرنسى، ومدته 20 دقيقة. فى هذا التقريرالمصور ظهرتْ المومياء عارية تمامًا بعد أنْ نزعوا اللفائف الكتانية التى كانت تحميها. وكان المذيع الفرنسى شديد التعصب لخراريف بنى إسرائيل، فقال للمشاهدين ((إليكم فرعون مصرالشهير. إليكم ملك ملوك الفراعنة. إليكم الملك رمسيس الثانى. إليكم الفرعون الذى طارد اليهود قبل أكثرمن ثلاثة آلاف عام. الفرعون الذى اضطهد بنى إسرائيل وسخرّهم فى أعمال البناء والتشييد وسقاهم سوء العذاب)) (كما زعم بنوإسرائيل) هذا التقريرالمصورفى التليفزيون الفرنسى، هزّ ضميرالشعب الفرنسى وفى المقدمة المثقفين الفرنسيين، الذين توجه عدد كبيرمنهم إلى السفارة المصرية فى باريس وسجلوا رفضهم واستنكارهم لهذا العمل المشين الذى أساء إلى شخصية تاريخية عظيمة.
بعد أنْ أثبتتْ الفحوص الطبية والمعملية أنّ مومياء رمسيس الثانى ليس بها أية آثارتدل على الغرق، وبالتالى ليس هوفرعون الخروج، فإذا بالطبيب الفرنسى (بوكاى) يركب رأسه العبرى فى إتجاه مومياء الفرعون العظيم مرنبتاح، وأنه هوالغريق وبالتالى فهوفرعون الخروج، ولكن د. جمال مختار رفض هذا الرأى وقال إنّ (بوكاى) ليس موضع ثقة وليس مؤهلا علميًا.
من هومرنبتاح؟ لقد اضطرهذا الملك فى العام الخامس من حكمه إلى إرسال حملة عسكرية للدفاع عن حدود مصرالغربية، بعد علمه أنّ رئيس قبيلة الليبو(ليبيا) غزا حدود مصرالغربية ومعه زوجاته وعددهنّ 12 زوجة، الأمرالذى فسره مرنبتاح أنّ هذا الغزويعنى الاستيطان فى وادى النيل. فأعدّ جيشًا قويًا من المشاة والمركبات الحربية. واستطاع فى معركة دامتْ 6 ساعات أنْ ينتصرعلى (اللوبيين) وأنْ يأسر9 آلاف منهم . وذكرت النقوش المصرية التى ترجع إلى عهده تفاصيل هذه الحرب على أحد جدران معبد الكرنك. وفى أعقاب هذا النصركُـتبتْ (أنشودة الانتصار) التى ورد فيها عبارة ((واسرائيل قد انقطعتْ بذرتها)) ويرى عالم المصريات د. عبدالعزيزصالح أنّ لوحة إسرائيل التى تتضمن أنشودة النصرقد اعتبرتْ إسرائيل من ((نزلاء فلسطين)) وأنّ مرنبتاح فى هذه اللوحة لم يذكرتتبعه لهم، وهوما يؤكد أنّ بنى إسرائيل دخلوا فلسطين قبل عهده، وأنهم خرجوا من مصر- بالتالى- قبل عهده. واذا كان مرنبتاح حكم مدة 10 سنوات، فمعنى ذلك أنه عاش 5 سنوات فى الحكم بعد خروج بنى إسرائيل. وأنّ هذا الأمر((يتناقض مع قول التوراة بأنّ (فرعون) قد غرق فى البحرالأحمر. بل ويتنافرمع قول القرآن بأنّ (فرعون) غرق وأنّ جثته قد أنتشلتْ لتكون آية لمن خلفه. قال تعالى "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية". وأكثرمن ذلك فإنّ جثة مرنبتاح (فرعون الخروج حسب تفسيرات بعض اليهود) موجودة وقد عُثرعليها فى طيبة الغربية، أى بالبرالغربى للأقصر، وهم يقولون أنه غرق فى البحرالأحمرولم تظهرجثته))
رغم كل هذه الحقائق لجأ الطبيب (بوكاى) إلى التلفيق ليؤكد أنّ مرنبتاح هوفرعون الخروج وأنه مات غريقًا إلى آخرهذه الخراريف. وكانت الكارثة الأكبر- كما ذكرأ. سعيد أبوالعنين- أنّ بعض المجلات المصرية نشرتْ هذا التلفيق ووضعت صورة (بوكاى) على الغلاف (لمزيد من التفاصيل أنظركتاب الفرعون الذى يُطارده اليهود بين التوراة والقرآن– تأليف سعيد أبوالعنين– سلسلة كتاب اليوم– مؤسسة الأخبار- عدد مايو97)
بعد فشل الجرى وراء تحوتمس الثالث ووراء رمسيس الثانى ووراء مرنبتاح، استدارالدماغ العبرى ليبحث عن ملك آخرليكون هوفرعون الخرج، فقال (الدماغ العبرى/ المصرى) إنه أمنحوتب الثالث (صحيفة القاهرة– 7/8/2007) وهكذا يتطوع دماغ باحث (مصرى) ليؤكد خراريف بنى إسرائيل عن ملوكنا العظام. فهذا الملك هوابن تحوتمس الرابع، وبلغتْ الامبراطورية المصرية فى عهده أوج مجدها. وكانت تعتمد على سياسة خارجية ماهرة. وكان من جراء تحاشى الدولة القيام بأعمال حربية، أنْ سنحتْ للأمراء الوطنيين فى آسيا الفرصة كى ينكثوا بولائهم. فبدأ النفوذ الحبشى يقوى على حساب مصر. وقد اعترف أمنحوتب الثالث بآتون كإله شخصى (قبل أخناتون) ولكنه استمريُكرم قدامى آلهة وطنه (معجم الحضارة المصرية- مصدرسابق- ص 57)
الملاحظ أنّ الباحثين (المصريين) المنشغلين بمن هوفرعون الخروج، يعتمدون على المرجعية الدينية، وهى مرجعية لاتصلح لأى بحث علمى، يعتمد على البرديات وكتب المؤرخين وعلماء المصريات وعلماء اللغويات، والأهم إجادة اللغة المصرية القديمة. كما أنهم لايتوقفون أمام ذواتهم ليسألوا أنفسهم: أليس هذا البحث العبثى عن من هوفرعون الخروج، هو أحد إهتمامات الصهيونية الدينية؟
وفى هذا السياق دأب كثيرون من الكتاب (المصريين بالاسم فقط) على ذكرأنّ اسم مصر ورد كثيرًا فى العهد القديم (أنظرصحيفة القاهرة 30/6/2008 كمثال) وأنّ اسم مصرتردّد 560 مرة. مشكلة هذه الكتابة أنها تهتم بالكم ولاتراعى أهداف هذا التكرارلاسم مصر، خاصة أنّ التكرار له صبغة أيديولوجية معادية لمصر.
ورد اسم مصرلأول مرة فى الاصحاح 12من سفرالتكوين، الذى ذكرأنه كان جوع فى الأرض، لذلك انحدرإبرام (إبراهيم فيما بعد) إلى مصر. وقال لساراى (سارة فيما بعد) امرأته قولى إنك أختى، ليكون لى خيربسببك. ولما ذهبتْ ساراى إلى بيت فرعون، صنع إلى إبرام خيرًا بسببها. وصارله غنم وبقروحميروعبيد وإماء وجمال. ثم تكون المفاجأة أنه فى الآية التالية مباشرة نقرأ ((فضرب الربُ فرعونَ وبيته ضربات عظيمة بسبب ساراى امرأة إبرام. فدعا فرعونُ إبرامَ وقال ما هذا الذى صنعت بى. لماذا لم تُخبرنى أنها امرأتك؟ لماذا قلت هى أختى حتى أخذتها لى لتكون زوجتى؟ والآن هوذا امرأتك (مكتوبة هكذا) خذها وإذهب. فأوصى عليه فرعون رجالا فشيّعوه وامرأته وكل ما كان له)) (الآيات من 10- 20) والسؤال هو: لماذا غضب الرب وأنزل ضرباته العظيمة على الفرعون وبيته، رغم أنه وثق فى كلام إبرام على أنّ ساراى أخته وبالتالى أخذها الفرعون كزوجة وأعطى لأخيها مهرها؟ سؤال تتجاهله الثقافة السائدة، ناهيك عن التفكيرفيه. كما تتجاهل أنّ عمرساراى عند دخولها مصركان 65سنة وفق رواية التوراة، وتتجاهل أنها قادمة من صحراء جرداء بعد رحلة صفعتها فيها الرياح وغطتْ وجهها بالرمال، فأىُ جمال هذا الذى إدعته التوراة فى وجه ساراى حتى تسبى فرعون مصر، وبالتالى خشى عليها زوجها (إبرام) من أنْ تفتن بجمالها ملك مصر، فأمرها أنْ تدّعى أنها أخته (أخت إبرام) وليست زوجته؟ وهل مصرخلتْ من البنات الجميلات ليختارملك مصرمن بينهن زوجة له؟ وهل كان (الفرعون) أعمى البصروالبصيرة ليتزوج من امرأة عجوزقادمة من الصحراء الجرداء وعلى وجهها وجسدها آثارالجوع (وفق رواية التوراة أيضًا)؟ أسئلة مسكوت عنها، ناهيك عن التفكيرفيها.
فى المرة الثانية نجد أنّ مصرهى جنة الرب (13 : 10) وبعد ذلك بإصحاحيْن فإنّ الرب يهب مصر(وغيرها) إلى بنى إسرائيل. فإذا انتقلنا من سِفرالتكوين إلى سِفرالخروج، نجد تصاعدًا دراماتيكيًا فيقول الرب لموسى اذهب إلى مصرفإنى معك ((فأمد يدى وأضرب مصربكل عجائبى)) وأثناء خروج بنى إسرائيل من مصر، فإنّ إلههم العبرى يُحرّضهم على سرقة المصريين (3 : من 6- 22) هذا غيرتحويل كل مظاهرالطبيعة والجماد فى مصرإلى دم (7 : من 1- 21) بعد ذلك ينزل الرب بنفسه ليُدمرمصر(11 ،12)
لايتوقف الكــُـتاب الذين استبدلوا الدماغ العبرى بالدماغ المصرى (فى اللغة العربية تُلحق الباء بالمتروك، وإنْ كان المصريون يُفضلون العكس رغم وعيهم بهذه القاعدة اللغوية) لايتوقف الكتاب (المصريون) الذين فضلوا الدماغ العبرى على الدماغ المصرى، أمام الآيات التى تتحدث عن ندم العبريين بعد خروجهم من مصر، حيث كانوا يأكلون اللحم والسمك إلخ بالمجان. ورغبتهم فى العودة إلى مصرليموتوا فيها (خروج 14 ، 16 وسِفرالعدد من 11- 14)
بعد هذه الأمثلة (وهى قليلة جدًا) عن اسم مصرفى العهد القديم ألايكون السؤال مشروعًا عن هدف الكتاب (المصريين بالاسم فقط) من الاشارة إلى أنّ التراث العبرى إهتم بذكراسم مصر، وهل الهدف هوترسيخ التشوهات التى لحقت بجدودنا المصريين القدماء؟ واذا كانت هذه التشوهات تخدم المشروع العبرى المعادى لمصر، فلماذا تلجأ الثقافة السائدة إلى تثبيتها فى عقول الأجيال الجديدة من أبنائنا المصريين؟ وهل هؤلاء الكتاب قرأوا العهد القديم؟ أم اكتفوا برصد عدد المرات التى ورد فيها اسم مصر؟ واذا كانوا قد قرأوه، فلماذا لم يتوقفوا أمام التعارض الواضح بين لغة التراث العبرى، ولغة العلم؟ خاصة علم المصريات الذى ينفى كل مزاعم بنى إسرائيل عن مصرفى العصورالقديمة. واذا كان التراث العبرى معاديًا لمصر، فالكارثة الحقيقية هى تبنى غالبية المتعلمين المصريين لهذا التراث. وأنا أقول (المتعلمين) ولا أقول (المثقفين) لأنّ التعريف العلمى للمثقف أنه ((طليعة روحية لشعبه)) طليعة تحرص على الدفاع عن الخصائص القومية لشعبها، وتحرص على الرد على أى هجوم أوأى عداء لتاريخ شعبها، خاصة إذا كان هذا الهجوم وهذا العداء، ذات توجهات أيديولوجية وبعيدة كل البعد عن لغة العلم. فإلى متى سيستمر(المتعلمون المصريون) فى التنفس بالعبرى؟
**





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الجنة وبحور الدم
- هل يوجد فرق بين كلمة (فتح) وكلمة (غزو)؟
- لماذا لايوجد مبدع مصرى مثل كزانتزاكيس؟
- هل تتم النهضة مع اللغة الدينية؟
- هل ينكرشيخ الأزهرتكريم القرآن لبنى إسرائيل؟
- فساد النظام المصرى والدائرة المغلقة
- وزارتا التعليم والأوقاف وشغل الحواة
- إلى متى يستمر الوهم العروبى؟
- رد على الأستاذ عبدالعزيز سيد
- مغزى عودة الوجه القبيح للخلافة الإسلامية
- كيف تحول رؤساء دولة إلى رؤساء عصابة؟
- أليس تعدد الزوجات ضد الطبيعة البشرية؟
- كيف تنصرالإرادة الإلهية الإرهابيين ضد المسالمين؟
- لماذا تهاون رئيس جامعة الأزهرفى حق مصر؟
- مصر وسوريا والسودان والأسئلة المسكوت عنها
- هل القرآن كتاب دين أم كتاب علم ؟
- كيف وصل تشويه مصر لدرجة الانحطاط ؟
- دور الأزهر فى تخريب عقول التلامبذ
- العقلانية وتحليل العهد القديم
- إلى من تٌوجه مقولة الخلل فى فهم الإسلام؟


المزيد.....




- خطيب المسجد الأقصى لـ«الشروق»: رعاية مصر للمصالحة بين «فتح» ...
- سقوط صاروخين بكابل وارتفاع قتلى هجومي المسجدين
- ‎خلافات بين أقباط مصر في الداخل والمهجر حول استفتاء تقرير ال ...
- رابطة العالم الإسلامي: مجمع الملك سلمان للحديث النبوي يحرس ا ...
- الإسلام السياسي والحرب الدينية
- جندية تضرب برجليها متطرفين يهود (فيديو)
- الروهينغا والإيغور وأفريقيا الوسطى.. مسلمون تتجاهلهم الإنسان ...
- سيف الإسلام يعود للعمل السياسي في ليبيا
- الجماعة الإسلامية والتغيير تدعوان لحكومة انقاذ وطني تمهيداً ...
- تواصل محاكمات رموز -الإخوان- في مصر


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - رد على الأستاذ أبوماريا الغراوى