أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عادل محمد - البحرين - تحية عز واجلال للجيش اللبناني الباسل















المزيد.....

تحية عز واجلال للجيش اللبناني الباسل


عادل محمد - البحرين
الحوار المتمدن-العدد: 5631 - 2017 / 9 / 5 - 13:35
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


عون: الجيش اللبناني هو الوحيد الذي هزم داعش وطرده

هنأ الرئيس اللبناني ميشال عون في خطاب ألقاه اليوم الأربعاء، الجيش والشعب واللبنانيين بالانتصار على الإرهاب والجماعات المسلحة وتطهير الحدود اللبنانية.
وأضاف عون: "اليوم أقول للبنانيين وللعالم أجمع، إن لبنان انتصر على الإرهاب.. الجيش اللبناني هو الجيش القوي الوحيد، الذي استطاع هزيمة داعش وطرده من أرضنا".

ودعا عون اللبنانيين إلى الابتعاد "عن أجواء التشنجات السياسية والتجاذبات والتراشق بالتهم، التي سادت في الأيام الأخيرة".

من جانبه أعلن قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، في كلمة تلت خطاب الرئيس ميشال عون، انتهاء عملية "فجر الجرود" التي بدأت يوم السبت 19 الشهر الجاري.

وأوضح العماد عون، إن الجيش اتبع تكتيكا فاجأ به الإرهابيين، الذين لم يكن أمامهم إلا خيارين، إما الموت أو الهرب إلى داخل الأراضي السورية.

وقال:" كنت أمام خيارين إما أن أكمل المعركة من دون معرفة مصير العسكريين، أو أن أوقفها وأعرف مصيرهم ولا أخسر المزيد من الشهداء"، مضيفا أن الأهم بالنسبة له هو الانتصار في المعركة دون خسائر في صفوف الجيش اللبناني.

وأطلق الجيش اللبناني معركة "فجر الجرود" في 19 آب 2017 بهدف طرد مسلحي "داعش" من "جرود رأس بعلبك" و"القاع".

المصدر: وكالات

نادر همامي

بالفيديو.. عون: الجيش اللبناني حقق ما عجز عنه آخرون
https://www.youtube.com/watch?v=vpc56UoTjBU
----------
لبنان جيش خلف جيشه

لبنان صرخة واحدة جيشنا نحن معك

إعداد: تريز منصور - جان دارك ابي ياغي

قلوب اللبنانيين جميعاً نبضت بإيقاع واحد، حناجرهم رددت نشيداً واحداً، وعيونهم اتجهت الى الشمال.
في طرابلس عاصمة الشمال وقريباً من مسرح المواجهات البطولية التي يخوضها الجيش، احتشد اللبنانيون في معرض رشيد كرامي الدولي، تسيجهم صور العسكريين الشهداء، ومن هناك رفعوا صوتهم، جيشنا نحن معك...
الاحتفال الذي أقيم في طرابلس بعد أسبوع من عملية الغدر التي تعرض لها الجيش، تبعته احتفالات اخرى عمت المناطق اللبنانية، كما تلته مبادرات عديدة تنوّعت اشكالها وظل عنوانها واحداً: لبنان جيش خلف جيشه.

طرابلس:
الشهداء سياج الوطن

تحت راية «شرف، تضحية، وفاء» إلتقوا جميعاً. تخلوا عن شعاراتهم وخلافاتهم السياسية وأعلامهم الحزبية، وجاؤوا من كل لبنان، حاملين العلم اللبناني علماًَ واحداً أوحد، ليتضامنوا مع جيشهم. اللقاء التضامني كان بدعوة من: رابطة قدماء القوى المسلحة اللبنانية، رابطة قدامى القضاة، منتدى سفراء لبنان، المجلس الوطني لقدامى موظفي الدولة.
وتلبية للدعوة التي أعلن عنها خلال مؤتمر صحفي عقد في نقابة الصحافة اللبنانية وحضره نقيب الصحافة محمد بعلبكي ونقيب المحررين ملحم كرم الى جانب أعضاء الهيئة التنفيذية لرابطة قدماء القوى المسلحة اللبنانية، غصّت الشوارع المؤدية الى ملعب رشيد كرامي البلدي - طرابلس - (حيث الاحتفال) وأوتوستراد المئتين ومستديراته بالوافدين من مختلف الأعمار والفئات حاملين الأعلام اللبنانية ولافتات التأييد للجيش والقوات المسلحة اللبنانية، على وقع الأغاني والأناشيد الوطنية التي صدحت منذ الصباح الباكر عبر مكبرات الصوت المنتشرة في مختلف أرجاء المدينة.
الملعب الواقع على بعد أمتار من مبنى «روبي روز» الذي انطلقت منه شرارة الاعتداء على الجيش من إرهابيي «فتح الاسلام» فجر الأحد الأسود في 20 أيار الماضي، سيّج بصور الشهداء الأبطال، وامتلأ بالحشود الآتية لتعلن وقوفها خلف سياج الوطن، سياجاً.
حضر المهرجان، وزير الزراعة المستقيل طلال الساحلي ممثلاً رئيس مجلس النواب، محافظ الشمال ناصيف قالوش ممثلاً رئيس مجلس الوزراء، ممثلون عن رؤساء حكومات سابقين وعدد كبير من النواب والوزراء السابقين والحاليين.
مثّل قائد الجيش في الاحتفال العميد الركن فاروق معاليقي، كما حضر كل من: العقيد بسام الأيوبي ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، والرائد نواف الحسن ممثلاً مدير عام أمن الدولة، الى عدد من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، وحشد من ممثلي القوى السياسية والفاعليات النقابية والمهنية والتربوية والبلدية. كذلك حضر نحو 650 مواطناً من عائلات شهداء الجيش الذين استشهدوا في العدوان الاسرائيلي الصيف الماضي وخلال الاعتداءات الأخيرة.
بداية عزفت موسيقى قوى الأمن الداخلي النشيد الوطني اللبناني، فدقيقة صمت عن أرواح شهداء الجيش، ثم نشيد الموتى.
كلمة الافتتاح كانت لعريف الاحتفال العميد الركن المتقاعد يوسف روكز، ثم توالى الخطباء على الكلام.

الجمالي: لبنان كله يحيي جيشنا البطل

رئيس اتحاد بلديات الفيحاء ورئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد الجمالي رحّب بالمواطنين المتدفقين من كل أرجاء لبنان لمشاركة طرابلس والشمال هذا الموقف التاريخي، وقال:
جيشنا اللبناني وعبر تضحياته الكبرى اليوم يذود عن كل بيت في لبنان، عن كل لبناني، وعن كل ضيف من إخواننا الفلسطينيين، يدرأ عنهم هذا الخطر الزاحف عبر الحدود يستهدف الانسان والارض والمؤسسات...
طرابلس اليوم والشمال اللبناني كله يدين، بأعلى صوته، وبأقسى العبارات، الهمجية والبربرية التي طبعت سلوك المجموعة الارهابية العاملة تحت اسم «فتح الاسلام» في غدرها بأبناء جيشنا اللبناني في العشرين من أيار الماضي.
فيحاؤنا وشمالنا يؤكدان اليوم وعبر هذا اللقاء الوطني الكبير دعمهما المطلق لجيشنا الباسل، ووقوفهما الحازم الى جانبه في مواجهته لهذه العصابة المجرمة التي تعتدي على أمن طرابلس والشمال ولبنان، لا بل تعتدي على المستقبل اللبناني كله. لبنان اليوم كله من شماله الى جنوبه - ممثلاً بكم - يحيي جيشنا اللبناني البطل قائداً وضباطاً ورتباء وجنوداً، يحيي تضحياتهم وشجاعتهم ومهنيتهم العالية في تصديهم الحازم للارهاب حتى اقتلاعه من جذوره وحرصهم الأكيد على أرواح المدنيين الابرياء وممتلكاتهم، في أداء يرقى الى اعلى مستويات المناقبية العسكرية التي تليق بجيش عظيم كجيشنا اللبناني.
أيها الأخوة، هل من خدمة أكبر للعدو الصهيوني مما تقدمه هذه المجموعة الاجرامية عبر السعي لزرع الفتنة في لبنان، وضرب صيغته الحضارية وإلغاء دوره الاقتصادي والمالي والسياحي في محيطه العربي لصالح دور تطمح اسرائيل الى لعبه على انقاض دور وطننا وموقعه؟
أجل: هم ارهابيون وقتلة وخونة، والجيش اللبناني في اصراره على اقتلاع ظاهرة عصابة العبسي من جذورها انما يدافع عن كل لبناني وعن كل فلسطيني وعن كل عربي.
فتحية لجيشنا اللبناني البطل، تحية اكبار واجلال ومحبة، وتحية الى قوى الأمن الداخلي ومؤسساتنا الامنية كلها في جهدها المنسق مع الجيش، مؤكدين رفضنا لأي مساومة على ارواح شهداء جيشنا الابرار وآلام جرحاه، منحنين اجلالاً امام الشهادة والفداء والبطولات يصنعها جيشنا اللبناني فتبني لوطننا غداً مشرقاً باذن الله.

ذوو الشهداء: عرس وطني

الإعلامي عبد القادر الاسمر تحدث باسم ذوي شهداء الجيش واصفاً اللقاء بأنه «عرس وطني»، وقال: أي عرس جمعنا في هذا اللقاء المهيب! أي عاطفة مفعمة بالحب والتقدير ضمتنا لنرفعها تحية ولاء وتبجيل دعماً للجيش اللبناني الباسل والمؤسسات الامنية البطلة، وتضامناً مع عائلات الشهداء والجرحى؟
لبنان الواحد الموحد كله اليوم هنا، في طرابلس الوطنية والايمان والفداء، بعد ان بلورتها يوم الاحد الدامي معمودية الدم، فبدا معدنها الاصيل وهويتها النقية.
طرابلس المؤمنة، المتمسكة بالاعتدال والوسطية، البعيدة عن مفاهيم التطرف والإرهاب والحقد، التي حاولوا بثّها في اوساطنا، فأُحبطوا لتضامننا وتكاتفنا ولرفض كل المؤسسات والهيئات السياسية والأمنية والنقابية والدينية والاهلية لهذه الزمرة التكفيرية.
طرابلس الوطنية التي تمسكت بالعيش المشترك حتى في اخطر المفترقات، والتفت حول المؤسسة العسكرية الشامخة، ونبذت هؤلاء الشذاذ المنحرفين، واعلنت تأييد بسط سلطة الجيش على ارجاء الوطن كافة. طرابلس الاصيلة التي ما انفكت تقدم الدعم لكل القضايا العربية وفي مقدمها القضية الفلسطينية منذ حشود المتطوعين في جيش الانقاذ في الاربعينيات، وصولاً الى قوافل شهدائها من الجيش البطل في الخطوط الامامية لتصفع كل الذين يتوهمون او يروجون لكون تحرير الاقصى يمر عبر ترويع لاجئين في الزاهرية والمئتين ومخيم البارد. فمن الفيحاء الوادعة التي دنستها زمرة العبسي لساعات، تحية لم تدرك معناها تلك الفئة الضالة فنقول: «السلام عليكم ورحمة الله» ولا سلام ورحمة على من تلطوا بهذا الدين السمح الرحب الرؤوف، فسفكوا دماء أبنائنا لمآرب لم تعد خافية على أحد.
أيها الاخوة الأفاضل، أليس من المفجع ان يستشهد على أيدي هذه الزمرة الإرهابية في الشمال وفي خلال ثلاثة ايام العدد نفسه الذي استشهد طوال ستة اسابيع من الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان العام الماضي؟
أليس مدعاة للتأمل ان يكون جنودنا البواسل في سلاح الهندسة منهمكين في تعطيل الالغام والقنابل العنقودية المحرمة التي نثرها العدو الاسرائيلي بمئات الآلاف، فيستشهد ثلة من الابطال ومنهم ولدنا الرقيب اول ماجد ورفيقه الجنوبي العريف قاسم زين وغيرهما، فيما هناك زمرة حاقدة تتحول الى قنابل حاقدة وألغام غادرة في المخيم وجواره؟ لكن الامل في جيشنا الباسل في ردعها وشلّها وتعطيلها الى الأبد وستنقلب المؤامرة على رأس هذه الزمرة الباغية.
ويا ولدي الشهيد ماجد إني لأراك في قوافل الشهداء الذين ضاقت جدران المدن والقرى بأوراق نعيهم في طرابلس والشمال وسائر مناطق لبنان، نطوف معاً لنشيّعهم فنستقبلهم مع رفاقهم الذين سبقوهم في قوافل الاستشهاد.
أيها الحفل الكريم
«لا تبكه فاليوم بدء حياته - إن الشهيد يعيش يوم مماته»، وأبشروا يا اهلنا الصابرين، فشهداؤنا احياء عند ربهم يرزقون، بل هم احياء ولكن لا تشعرون. ويا أم الشهيد هلّلي، الفراق صعب، نعم، ولكن عرسان الشهادة يقلقهم البكاء والنحيب فوجوههم اليوم ضاحكة مستبشرة.
ويا والد الشهيد صابر واحتسب واشمخ باعتزاز، فأنت أبو الشهيد الذي به تفاخر وتباهي بكل رضى وامتثال. ويا اخوته واخواته، لكم المثل الأعلى بسيرة أخيكم، الشهيد البطل في حكاية فخر وبطولة وفداء.
ويا جيشنا المقدام البطل سنظل بك نفتخر وكلنا نؤازرك وندعمك، وأنت الذي تؤازرنا وتذود عنا، وسنظل نرفدك بالسواعد والرجال، لذا لم أتوانَ بعد استشهاد ولدي الرقيب أول ماجد عن موافقة فلذة كبدي الثاني وسام على الانضمام الى صفوفك. وليتني في ربيع العمر لأهرع للالتحاق بجنودك الشجعان. فأنت يا جيشنا الشامخ رمز الوحدة والاقدام والشرف والتضحية والوفاء، بقيت منيعاً صامداً، بعيداً عن التجاذبات السياسية الضيقة ونأيت عن المهاترات والتشرذم في وحدة وطنية وعقيدة عسكرية صافية. وأخيراً لا يسعنا هنا إلا أن نحيي ايضاً القوى الأمنية المندفعة بقيادة ابن البلد اللواء المقدام اشرف ريفي. أيها الحضور الأكارم، حيّوا معي في الختام القائد الحكيم والفذّ والأب الرؤوم، كبير القلب، ورحب الصدر العماد ميشال سليمان، الشامخ بتواضعه والمثال النادر في حكمته.

الموقع الرسمي للجيش اللبناني
----------
أغنية راجع بالنصر في ثناء الجيش اللبناني الباسل - غناء بسكال صقر
https://www.youtube.com/watch?v=A7nXDeUWhBU
أغنية أيد من حديد - غناء محمد اسكندر
https://www.youtube.com/watch?v=7gCdTzGrqsY
أغنية يلي بيتعرض للجيش اللبناني
https://www.youtube.com/watch?v=RESadXli0Ag
أغنية يا حامي الحمى - غناء بسكال صقر
https://www.youtube.com/watch?v=lv46hgCvtnU





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بيع الأطفال في ظل حكم عصابة ولاية الفقيه!؟
- خميني أكبر دجال وجلاد في التاريخ!
- خميني الهندي وعلَمه المزيّف!
- مَن المعلم الحقيقي لخامنئي... الخميني أم كيم؟
- خروج عميل عصابة ولاية الفقيه من جحره!؟
- الجلبي والمالكي ثنائي المؤامرة والفساد!
- من السفاح خميني إلى الطاغية خامنئي.. لم تتوقف ماكينة الإعدام ...
- تجربة سعدي ممتدة طوليًا في الزمن وأفقيًّا مع الفن
- الكشافة.. الفخ الرسمي للتجنيد والتدريب عند الإخوان
- -قضاة الموت-.. وحوش في ثياب الملالي
- تشويه العلمانية تعويذة الإسلاميين لضمان البقاء
- الداخل الإيراني يزداد إضطرابا: الدولة العميقة تخشى على قوتها ...
- «مدبّر انتفاضة الخبز» يغادر خندق المواجهة
- عبد العزيز العلي المطوع.. مؤسس “إخوان الكويت”
- تفجير البرجين صناعة أمريكية.. واتهام «الرياض» من دون دليل وا ...
- خامنئي شاجبا العنصرية الأميركية
- هل تقف إيران على شفير ثورة خضراء جديدة؟
- الفنانون الإيرانيون والأفغان يتحدون دواعش الشيعة والسنة!
- معهد واشنطن: التركيز على أهداف واضحة لاحتواء إيران في العراق ...
- فنانون كويتيون عن العملاق عبدالحسين عبدالرضا: رحل الأب


المزيد.....




- أمير قطر باليوم الوطني: نشيد بصلابة القطريين في الدفاع عن اس ...
- فرنسا وبريطانيا: سندعم مشروع القرار المصري حول القدس
- نيكي هايلي: الولايات المتحدة ستعترض على مشروع القرار المصري ...
- آبل تطلق أقوى حواسيبها هذا الأسبوع
- العاهل المغربي يريد -تعزيز التعاون- مع قطر
- طهران: باقون في سوريا حتى القضاء التام على الإرهاب
- أمريكي يقرر -تجميد- أسرته بغاية إعادتهم إلى الحياة مستقبلا! ...
- وجهان لعملة واحدة.. ما الذي يهدد واشنطن بحيث يجعلها تعول على ...
- نوفوستي: التحالف الدولي ينفي أنباء احتجاز القوات الأمريكية ل ...
- لم يتوجب على الرجال تجميد حيواناتهم المنوية قبل سن الـ 25؟


المزيد.....

- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عادل محمد - البحرين - تحية عز واجلال للجيش اللبناني الباسل