أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - حاكم كريم عطية - أخمدوا نيران الفتنة ودمروا طبول الحرب














المزيد.....

أخمدوا نيران الفتنة ودمروا طبول الحرب


حاكم كريم عطية
الحوار المتمدن-العدد: 5630 - 2017 / 9 / 4 - 18:06
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


أخمدوا نيران الفتنة ودمروا طبول الحرب

مواقع التواصل الأجتماعي أصبحت البديل عن الصحيفة اليومية والصوت الأذاعي لسهولة التواصل وطرح الرأي والرأي الآخر وسرعة الأنتشار للخبر الكاذب والمعلومة المشوهة ووسائل صب الزيت على نار الأحداث الملتهبة .
المتابع لمواقع التواصل الأجتماعي لموضوعة الأستفتاء في كردستان يمكن أن يتبين ويفرز الكثير من الموضوعات المطروحة اليوم مع وضد عملية الأستفتاء وتتفرع منها أساليب كثيرة لمحترفي التشويه ومحاولة خلق ودعم ظروف الفوضى والتطرف بل ودس الكثير مما يثير الفرقة وبناء جدران الأختلاف وقرع طبول الحرب وهي ظاهرة لن تخدم الشعب العراقي بكل أطيافه بل ماضية لتمزيق نسيجه الأجتماعي والسياسي وهدم وتمزيق كل المساعي لأحتواء الأزمة بين السلطة المركزية في بغداد وسلطة الأقليم وربما تابع الكثيرين مثلي بقلق ما يتزامن الآن من ضخ الكثير من سموم ثعابين التفرقة وقرع طبول الشوفينية القومية عربية كانت أم كردية ومع أصرار رئيس الأقليم على أجراء الأستفتاء في موعده المحدد وعدم تجاوب السلطة المركزية بالشكل الأيجابي مع مع زيارة الوفد الكردي الذي زار بغداد قبل فترة وجيزة وعودته بدون الوصول ألى أتفاق زاد من قارعي طبول الحرب وكأننا كنا جالسين على براميل البارود نتحاور حذار أيها السادة أنتم تلعبون بالنار وتعرضون شعبنا بعربه واكراده وسائر ألوانه وتنوعه الأثني والديني ألى آتون حرب لن يسلم منها أحد غير واضعي المخطط الأساسي في تمزيق العراق وتحويله ألى كانتونات متصارعة للأسف هذا ما حصل بعد التغيير 2003 والآن نحصد نتائج السياسة الرعناء سياسة المحاصصة والمنافع الشخصية والفساد على حساب مكونات الشعب العراقي .
حذار فالنار بدأت تسري في هشيم يغذيه الكثير من دول الجوار وأعداء الشعب العراقي بكل ألوانه وأطيافه وها هي المليشيات والتي بات كل منها يمتلك ناطق عسكري و أعلامي وقارعي طبول الحرب كل حسب عائديته ومرجعيته في أيران ولكم في ذلك أحد الأمثلة فاليوم تتداول مواقع التواصل الأجتماعي لما يسمى بالناطق العسكري لكتائب الأمام علي والملقب بأبو عزارئيل الموالي وخلفه علم المليشيا وعلم العراق وبعد توزيع التهاني بمناسبة العيد وتحية الأخوة العربية الكردية أتحفنا هذا الناطق بمغزى تسجيل هذا اللقاء معه ليتحفنا على مدى 12 دقيقة بخطبة عصماء ونصائح ليس لها أول ولا آخر مبطنة بالتهديد والوعيد وغباء مطبق في السياسة والتوزيع القومي والأثني لمكونات الشعب العراقي وتكرار مقولة حسب التعليمات الواردة لهم ( من أية جهة طبعا ليست الدولة العراقية!!!)المهم بدأ يتنقل هذا الناطق من كلمات الود والتحية الى التهديد المباشر بعراقية كركوك وهي جزء لا يتجزأ من العراق حتى ولو قرر أهلها بالأنضمام للدولة الكردستانية وتحذير واضح وصريح بعدم الأنجرار وراء البارزاني الخائن الذي يريد خلق دولة صهيونية موالية لأسرائيل في المنطقة ويحذر بحبه للأكراد بعدم المثول لرغبة البارزاني بالأستفتاء بنعم هذا النموذج أتابعه منذ عمليات تحريرالموصل طائفي حتى النخاع جاهل وفرت له المليشيا فرصة الظهور وله الكثير من المريدين والأتباع من جهلة مواقع التواصل الأجتماعي والذين لم يقصروا بالسباب والشتم وأستعمال الكلمات البذيئة بين كلا القوميتين مما سيفتح باب التراكم العدائي للأسف أين نحن من الدستور الذي وضعتموه وسرتم في طريقه عربا وأكرادا وأقليات أخرى لمدة 14 عام ماذا قدمتم لشعوبكم كان الدستور اقرب ألى فسادكم وطائفيتكم وشوفينيكم وها أنتم تحصدون النتائج ويتخبط كل منكم للتغطية على جرائمه وفساد بنائه أرحموا هذا الشعب وكفوا عن اللعب بالنار التي ستحرق اليابس والأخضر فالنار بدأت تسري في الهشيم وهناك من يغذيها بأنابيب الزيت وطبول الحرب مثل الناطق العسكري لكتائب الأمام علي(بريء منكم) أبو عزرائيل الموالي.

حاكم كريم عطية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- من الموصل وتلعفر ألى ألبو كمال!!!
- أمريكا ماذا تريد من الأقليم الكردي
- لجنة الجناسي المسحوبة- في الكويت: ملتزمون بإنصاف جميع المتقد ...
- بناء الدولة الكردستانية على قاعدة الديمقراطية ودولة المؤسسات ...
- أحمد مرهون شهيد شيوعي طوته ذاكرة النسيان
- هزيمة داعش وبقايا البعث يجب أن تكون عسكرية وسياسية
- سجن بوكا ولادة داعش والخلايا النائمة ومستقبل العراق السياسي
- المحاصصة ستلبس بدلة جديدة!!!
- ولادة عسيرة
- معاناة العوائل التي سحبت منها الجنسية في دولة الكويت
- مخططات الفتنة تتزامن مع الظروف الصعبة
- من أجل وقف القتل والترويع الهمجي لناشطي الحراك المدني في الع ...
- من أجل حماية ناشطي الحراك المدني
- الميليشيات تطرح البديل مرة أخرى
- اللحظة التأريخية بيد العراقيين
- الهاربين من جحيم الأسلام العربي
- التعتيم الأعلامي حول الحراك الشعبي
- عند أيران الخبر اليقين
- المليشيات الذراع المسلح للفساد
- هروب الفساد من البوابات الخلفية للمحاصصة الطائفية


المزيد.....




- هيرتلينغ لـCNN: داعش قد يتخذ من جبال كركوك ملجأ.. وأزمة بغدا ...
- 92% من الأراضي السورية حررت من -داعش-
- الدفاع الروسية: لم نقصف إدلب وواشنطن أقرت باستخدام -النصرة- ...
- شركة أمريكية تقوم بأول رحلة بطاقم نسائي خالص
- هولندا تدين قرار إسرائيل بناء مستوطنات في الضفة
- الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بالاتفاق النووي الإيراني
- مدير -CIA- يدعو واشنطن إلى الاستعداد لـ-خطوة بيونغ يانغ الأخ ...
- روسيا تختبر أول مقر قيادة طائر من الجيل الجديد
- بوش وأوباما ينتقدان سياسات ترامب بشدة
- تضاعف كلفة إصلاح أطول سد في الولايات المتحدة


المزيد.....

- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان
- التعايش في مجتمعات التنوع / شمخي جبر
- كه ركوك نامه / توفيق التونجي
- فرانز فانون-مفاتيح لفهم الإضطهاد العنصري والثقافي عبر التاري ... / رابح لونيسي
- الجذور التاريخية للتوظيف السياسوي لمسائل الهوية في الجزائر / رابح لونيسي
- المندائيون في جمهورية ايران الاسلامية بلا حقوق!! / عضيد جواد الخميسي
- واقع القبيلة والقومية والامة والطبقات في السودان. / تاج السر عثمان
- حول التعدد الثقافى فى السودان / محمد مهاجر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - حاكم كريم عطية - أخمدوا نيران الفتنة ودمروا طبول الحرب