أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - كيفَ سَيَثِقون بكِ ردا على مقال(شروطى لقبول القرآنيين + دعوة لكافة الكتاب العرب العروبيين اللاعلمانيين الى اعادة التفكير وعودة الوعى ؟















المزيد.....

كيفَ سَيَثِقون بكِ ردا على مقال(شروطى لقبول القرآنيين + دعوة لكافة الكتاب العرب العروبيين اللاعلمانيين الى اعادة التفكير وعودة الوعى ؟


عبد الحكيم عثمان
الحوار المتمدن-العدد: 5630 - 2017 / 9 / 4 - 15:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كيفَ سَيَثِقون بكِ ردا على مقال(شروطى لقبول القرآنيين + دعوة لكافة الكتاب العرب العروبيين اللاعلمانيين الى اعادة التفكير وعودة الوعى ؟
السلام عليكم:
قدمت الكاتبة دينااحمد في مقالها
شروطى لقبول القرآنيين + دعوة لكافة الكتاب العرب العروبيين اللاعلمانيين الى اعادة التفكير وعودة الوعى

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=570893

ولكنها لم ترفقها بتعهدات تزرع الثقة في نفوس القرآنين وتدفعهم لتلبية ندائها وقبول شروطها مثل:
اتعهد بمابدلتهم ان قبلوا بشروطي ذات الحب والتسامح والاحترام.
اتعهد ان لااشتمهم ولا اتعامل معهم بعنف وكراهية ولا امارس القتل فيهم
لم تظهر الكاتبة في مقالها اعلاه الا العدائية تجاه القرآنين فهذا ناورد في مقالها:
دعوة لكافة الكتاب العرب العروبيين اللاعلمانيين الى اعادة التفكير وعودة الوعى

قتل اصحاب الدفاعيات الاسلامية الذين هم على ما يفعلون - من الذي يضمن لهم بعد هذا الخطاب الذي لايختلف عن نهج داعش ان قبلوا بشروطك
فالتاريخ اثبت تنصل الكثير من دعاة المحبة والسلام من عهودهم ومواثسقهم- امثلة من التاريخ لآمثال دعاة الرحمة والمحبة والتسامح لتنصلهم مماينسبون انفسهم اليه
(سلم أبو عبدالله الصغير غرناطة بعد صلح عقده مع فيرناندو يقتضي بتسليم غرناطة وخروج أبو عبدالله الصغير من الأندلس، ولكن سرعان ما نقض هذا الأخير العهد. وبدأت محاكم التفتيش في التعذيب والقتل والنفي، وبدأت هنا معاناة أهل الأندلس من المسلمين ومن اليهود فقد كانت محاكم التفتيش تجبرهم على التنصير أو الموت )
ماهي الضمانت للقرآنين التي تؤكد ان لاتقومي به انت واشياعك ومريديك ومناصريك ان تقلبي لهم ظهر المجن وتفعلي بهم ما فعلته محاكم التفتيش الكنسية الاسبانية اتباع ديانة المحبة والتسامح,فكيف تريدين من تصفيهم بالكلاب الوثوق بك؟
(حان الوقت ان تنبذوا متخصصى الدفاعيات العربية الاسلامية القاعدين على قارعة الطريق حتى اذا تكلم احد المتنورين نبحوا عليه محاولين مضايقته او التحرش به او التصيد له) كيف تريدين من تطالبين بنبذهم ان يثقوا بما تقولين ويلبوا دعوتك؟

تطالبين المسلمين بالتوقف وتقولين (ولو توقفوا عن زرع التحريض والكراهية وادعاء المظلومية اينما ذهبوا وحلوا. لانصلح حالهم وحال بلادهم. ليتهم يتوقفون عن العناد ويباسة الرأس.)

وخطابك لهم مليئ بالكراهية لهم والتحريض عليهم(دعوة لكافة الكتاب العرب العروبيين اللاعلمانيين الى اعادة التفكير وعودة الوعى

قتل اصحاب الدفاعيات الاسلامية الذين هم على ما يفعلون )
بماذا يختلف خطابك عن خطابهم؟
وتتشدقين في مقالك (ب )الامبراطوريتين الرومانية والفارسية وتقولين(انكم رعايا للامبراطوريتين العظيمتين البيزنطية والفارسية وكنتم اليوم لتكونوا اوربيين متقدمين لولا العروبة والاسلام وبداوتهما)
ليذكرك التاريخ كيف تعاملت تلك الامبراطوريتين مع رعاياها المصرين:
ظلت مصر في الفترة التي ما بين سنة(31 ق. م)وسنة (395 م)تابعه للدولة الرومانية واعتمدت روما في توطيد سلطانها على مصر بالقوة العسكرية والتي أقامت لهم الثكنات في أنحاء البلاد فكان هناك حامية شرق الإسكندرية وحامية بابليون وحامية أسوان وغيرها من الحاميات التي انتشرت في أرجاء البلاد.
وكان يتولى حكم مصر وال يبعثه الإمبراطور نيابة عنه ومقره الإسكندرية يهيمن على إدارة البلاد وشئونها المالية وهو مسئول أمام الإمبراطور مباشرة وكانت مدة ولايته قصيرة حتى لا يستقل بها ،وهذا ما جعل الولاة لا يهتمون بمصالح البلاد بل صبوا اهتماماتهم على مصالحهم الشخصية وحرموا المصريين من الاشتراك في إدارة بلادهم مما جعلهم كالغرباء فيها ،بالإضافة إلى منعهم من الانضمام للجيش حتى لا يدفعهم ذلك إلى جمع صفوفهم ومقاومة الرومان في المستقبل.

وأمام هذه السياسة الجائرة فقد رأى المصريون أن الرومان مغتصب آخر أخذ الحكم من مغتصب أول وهم البطالسة ،فلم يتغير من الوضع شيء بل أزداد الأمر سؤ كما كان يحدث عادة عند انتقال الحكم من أسرة فرعونية إلى أخرى فرعونية.

وقد رضخ المصريون لهذا الحكم فترة وثاروا في فترات وكانت الحاميات الرومانية تقضى على هذه الثورات بكل عنف ومن أخطر هذه الثورات ما حدث في عهد الإمبراطور (ماركوس أورليوس) :(161_180 م) وعرف بحرب الزرع أو الحرب البكوليه_ نسبة إلى منطقه في شمال الدلتا _ وتمكن المصريون من هزيمة الفرق الرومانية وكادت الإسكندرية أن تقع في قبضة الثوار لولا وصول إمدادات للرومان من سوريا قضت على هذه الثورة.

كانت مصر بالنسبة إلى روما البقرة الحلوب إذ كانت نظم الإدارة تستغل الثروات وتبتز أموال المصريين تجارا ومزارعين وصناعا حتى هجر عدد كبير من المصريين متاجرهم ومزارعهم ومصانعهم مما أدى إلى كساد التجارة وتأخر الزراعة وتقهقر الصناعة، وقلت الموارد، وضعف الإنتاج، وأهمل نظام الرى وفقد الامن وكثر السلب والنهب، وفر المصريين من قسوة الحكم وفساده، وجشعه، فقد فرضت ضرائب عديدة لا حصر لها فهناك ضريبة سنوية تجبى على الحيوان وعلى الأرض الصالحة للزراعه، وعلى الحدائق، وضريبه شهريه تجبى من التجار على اختلاف متاجرهم وكذلك على التجارة المارة من النيل.

وكان صاحب المصنع ملزما بدفع ضريبه قبل خروج البضاعة من مصنعه ،وضريبة التاج التي كان المصريون يكرهون عليها لتقديم الأموال هدية لشراء تاج الإمبراطور عند ارتقائه العرش أو عند الشروع في بناء معبد أو تمثال للإمبراطور، وضريبة على السفن والعربات وبيع الأراضي، وعلى الحمامات العامة والأسواق، وأثاث المنازل، ومن لم يقم بدفع هذه الضرائب فإنه يعمل في السخريه في حفر الترع وتطهيرها. وعلاوة على ذلك كان على المصريين تزويد الجنود الرومان بالقمح والشعير لغذائهم وعلف دوابهم عند مرورهم بقرى مصر. وقد أثقل الرومان على المصريين بالضرائب الباهظة المتعددة التي شملت كل شيء والتي جعلت الحياة جحيما لا يطاق، مما أدى إلى فرار كثير من الزراع عن مواطنهم، وترك أرضهم بدون زراعه، فارتفعت الأسعار، وتدهورت الزراعة، فالصناعة واكمشت التجارة.

الاضطهاد الديني

وأخذ الاضطهاد صورة منظمة في عهد الإمبراطور سفروس(193_211م) ثم بلغ ذروتهالقصوى في حكم الإمبراطور دقلديانوس (284-305م) فقد رغب هذا الإمبراطور أن يضعه رعاياه موضع الألوهية، حتى يضمن حياته وملكه، فقاومه المسيحيون في ذلك، فعمد إلى تعذيبهم، فصمد المصريون لها الاضطهاد بقوة وعناد أضفى عليه صفة قومية، وقدمت مصر في سبيل عقيدتها أعدادا كبيرة من الشهداء مما حمل الكنيسة القبطية في مصر أن تطلق على عصر هذا الإمبراطور (عصر الشهداء).

نترك الحديث عن تعامل الامبراطورية الفارسية التي تصفها الكاتبة دينا احمد بالامبراطورية العظيمة ضد شعب مصر الى نبؤه الأنبا شنوده:

كان هناك قديساً أسمه الأنبا شنودة تنيح الأنبا شنوده فى 451م {أى أنه مات قبل غزو الفرس بحوالى 150 سنه} وقد تنبأ هذا القديس قائلا: (سيأتى الفرس الى مصر يسفكون فيها الدماء ويسلبون أموال المصريين ويسبون أبنائهم ويبيعونهم بالذهب ، فإنهم قوم ظالمون معتدون، ويشربون الخمر فى المقدسات ولا يبالون ، يهتكون أعراض النساء ، وسيبلغ الشر أعظمه والشقاء منتهاه ، وسيبقى الفرس حينا ثم يخرجون(

قال إبن المقفع (1) عما حدث من هجوم الفرس (كان بأرض الإسكندريه 600 دير وهذه الأديره كان لها حصون وأبراج وقعت كلها فى أيدى الفرس ، وقتلوا فيها من الرجال ونهبوا ما فيها من النذور ( العطايا النقديه وغيرها) والذخائر(أجساد القديسين المحفوظه) وإستولوا على الكنوز العلميه التى كانت تملأ خزانتها ) 0 وفى الصورة المقابلة كنيسة فى برج العرب غرب الأسكندرية واحدة من الكنائس التى هدمت وتقع آثار الكنيسة قرب مقام سيدى محمود بالمنطقة فى طريق برج العرب / الحمام والآثار المكتشفة حتى الآن هى كنيسة وعدة مبانى رهبانية .. والكنيسة فريدة فى شكلها حيث يوجد أجزاء منحنية كبيرة فى الشرق وفى الغرب .. وغرب الجزء المبنى المنحنى يوجد مزار له سلمان واحد للنزول والآخر للصعود وهو تحت الأرض بحوالى 2,50 متر عن مستوى أرضية الكنيسة وبعتقد أنه كان مزار لأجساد القديسين .. فى الصورة السفلى آثار منطقة شاسعة لآثار منطقى برج العرب المسيحية التى دمرها الفرس ( المرجع الكنائس والأدبرة القديمة بالوجه البحرى والقاهرة وسيناء - أعداد نيافة الأنبا صمؤيل - المهندس بديع حبيب سنة 1995)

فحاولي سيدتي ديانا احمد ان تقدمي الضمانات وتسعي لبناء الثقة وغيري خطابك عل القرآنين حينها يلبون ندائك

لك التحية وللجميع وللموقع الموقر

كتب في -4-9-2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الرد على مقال,الهدى فريضة للحاج فقط. فارحموا الكباش والعجول ...
- لماذا عدم الاشادة بهذا التحول,ردا على مقال,المرتد لايُقتل ول ...
- هل حقا مسلمي اليوم يدهم في الماء؟ ردا على مقال,من كانت يده ف ...
- الرد على مقال(هل تم تحريف القرآن الاصلى بالحذف الكثير والاضا ...
- الرد على مقال (اين عدل عمر بن الخطاب فى الاحتلال التوسعى الا ...
- ماهو التحقق العلمي من المطبوعات؟
- كان غيرك اشطر,سيد سامي لبيب
- الرد على مقال,الحجاب إرهاب !
- لماذا بدأت أقتنع أن في القرآن الكريم نواقص.,ردا على مقال,من ...
- صدفة وعشوائية سامي لبيب,لاشك عاقلتين.
- سؤال للكاتب سامي الذيب-كيف تواصل البشر مع الله؟
- أمامك الكثير الكثير الكثير’ لتثبت ان مفاهيمنا مغلوطة عن العش ...
- الرد على مقال,هل داعش اسلام مختلف
- ما الذي نفهمه من مقال الاسلام والاغتصاب
- بعض المشرقين.اكثر غربية من الغرب,عدلي الجندي نموذجا
- لو لم تكن تهذي ’لأدركت الغاية.
- الفكر الهدام, وفي نوري جعفر نموذجا.
- ما الحاجة لأستقلال كردستان؟ فهو مستقل اصلا
- المسجد الاقصى ظلمه الاسلام المعاصر قبل ان تظلمه اسرائيل
- سامي لبيب ,يعتقد المستحيل, يريدنا ان نعتقده


المزيد.....




- قمة إسلامية في إسطنبول اليوم لبحث إعلان ترامب بشأن القدس
- قمة إسلامية طارئة في تركيا للرد على قرار ترامب بشأن القدس
- قمة إسلامية طارئة بتركيا اليوم لبحث قرار ترمب
- بعد قرار القدس.. ترامب يحتفل بعيد -حانوكا- اليهودى مع عائلته ...
- القدس.. كيف يعيش اليهود والمسلمون يوميات الصراع؟
- إيران تسمح للأقليات الدينية بالترشح للانتخابات البلدية
- الزلزال يداهم رجل دين إيراني داخل استوديو
- مسيحيو القدس: قرار ترامب عزّز وحدتنا، والقدس حياتنا ودمنا
- «الأعلى للشؤون الإسلامية» بالبحرين يدعو لنصرة الشعب الفلسطين ...
- مسيحيو القدس: قرار ترامب عزّز وحدتنا، والقدس حياتنا ودمنا


المزيد.....

- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي
- ( نشأة الدين الوهابى فى نجد وانتشاره فى مصر ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - كيفَ سَيَثِقون بكِ ردا على مقال(شروطى لقبول القرآنيين + دعوة لكافة الكتاب العرب العروبيين اللاعلمانيين الى اعادة التفكير وعودة الوعى ؟