أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح سعيد عبود - الاقتصاد الأناركي في الممارسة















المزيد.....

الاقتصاد الأناركي في الممارسة


سامح سعيد عبود
الحوار المتمدن-العدد: 5630 - 2017 / 9 / 4 - 00:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الثورة الإسبانية:
تم إحياء النقاش بين أنصار كل من الأناركية الشيوعية والأناركية الجمعية. “في الحركة الأناركية النقابية القوية في إسبانيا ذات الميول المزدوجة، سواء في المناطق الصناعية أوالمناطق الريفية، وتباينت تطبيقات الأناركية الاجتماعية حيث أنَّ الأناركية النقابية الإسبانية لها اتجاهات متباينة إلى حد ما، الشيوعية في واحدة، والنقابية في ثانية، والجمعية في ثالثة، وأعرب عن الكوميونية أكثر بروح أكثر محلية في المناطق الريفية، حيث يمكن للمرء أنْ يقول تقريبا: أكثر في الجنوب، لأن واحدا من المعاقل الرئيسية للنقابية كان في الأندلس الريفية، من ناحية أخرى، كانت أكثر المناطق الحضرية والموحدين في الوعي أكثر من الشمال، أيضا، لأن المركز الرئيسي كان في كاتالونيا الصناعية”.
انقسم المنظرون الأناركيون الإسبان إلى حد ما حول هذا الموضوع. وكان قسم منهم قد أعطوا قلوبهم لكروبوتكين، ونظروا بالتمجيد للكوميونات من العصور الوسطى، التي تم تحديدها مع التقليد الإسباني لمجتمع الفلاحين البدائي. ورفعوا شعارهم المفضل “الكوميونة الحرة”. ولما كان باكونين مؤسس الأناركية الجمعية والأكثر تأثيرا في النقابية الإسبانية، والحركة العمالية الأممية.“فقد مال هؤلاء الأناركيون للسير على خطاه وخطى تلميذه ريكاردو ميلا، وشعروا بالقلق من التوحيد الاقتصادي الشيوعي لأنصار كروبوتكين، واعتقدوا أنَّ هناك فترة انتقالية طويلة، سيكون من الضروري والأكثر حكمة خلالها مكافأة العمل وفقا لساعات العمل، وليس وفقا للحاجة. وإنهم يتصورون الهيكل الاقتصادي في المستقبل مثل مجموعة من التجمعات، والنقابات المحلية، والاتحادات بين فروع الصناعة”. وفي عام 1932، نشر المنظر الأناركي الإسباني إسحاق بوينتي الخطوط العريضة للأناركية الشيوعية؛ وقد تبنى أفكارها مؤتمر سرقسطة للتعاهدية الوطنية للعمل في مايو 1936. ونشر الأناركي الإسباني الاقتصادي دييغو آباد دي سانتيلان أطروحته المؤثرة على الاقتصاد (المنظمة الاقتصادية للثورة)، ورأى أنَّ:”هدفنا هو تأسيس الكوميونات التي ترتبط، وتتحد، ويتم دمجها في الاقتصاد الكلي للبلاد، والدول الأخرى في حالة الثورة”..“ لتحل محل المالك الواحد والملاك المتعددين ليست الملكية الجمعية، وليست الإدارة الذاتية. فالأرض والمصانع، والمناجم، ووسائل النقل هي نتاج عمل الجميع، ويجب أنْ تكون في خدمة الجميع. ففي الوقت الحاضر لا يمكن للاقتصاد أن يكون محليا، ولا حتى وطنيا، ولكنه نشاط يتم على نطاق العالم. وما يميز الحياة الحديثة هو تماسك كل القوى الإنتاجية والتوزيعية”..“إنَّ الاقتصاد الاجتماعي المدار والمخطط، هو ضرورة حتمية، ويتوافق هذا مع اتجاه التنمية في العالم الاقتصادي الحديث”.
كان سانتيلان قد لعب دورا هاما في الثورة الإسبانية، وأصبح عضوا في اللجنة المركزية للميليشيا المناهضة للفاشية، وعضوا في المجلس الاقتصادي الكاتالوني، ووزير الاقتصاد في حكومة كتالونيا.
قرر المؤرخ الأناركي جورج وودكوك أنَّه:“لعدة أشهر كانت القوات المسلحة في هذه المناطق تتكون من وحدات ميليشيا يسيطر علي معظمها الأناركيون. وقد تم نقل المصانع إلى حد كبير لطرف العمال، و بتشغيل لجان التعاهدية الدولية للعمل، في حين أنَّ مئات القرى إما تشاركت بالأرض أو جمعت الأرض تعاونيا، وكثير منهم حاولوا اقامة الكوميونات التحررية من هذا النوع التي نادي بها كروبوتكين “.
“يبدو أنَّ بدايات العمل الجماعي كانت متشابهة في القرى والمصانع. وكان الملاك في القرى قد فروا، وأفراد الحرس المدني قد قتلوا أو طردوا، ونقابة القرية حولت نفسها إلى التجمع الشعبي الذي شارك فيه كل قروي مباشرة في تقرير شؤون المجتمع، وتم انتخاب لجنة إدارية، وكانت هذه من شأنها أنْ تعمل تحت إشراف مستمر من السكان، في لقاء يعقدج مرة واحدة في الأسبوع على الأقل في التجمع الكامل للإسراع في تحقيق الشيوعية الحرة. وفي المصانع كانت العملية مشابه لذلك، و أصبحت لجنة العمال مسؤولة أمام الجمعية العمومية للنقابة، والفنيين و (في حالات قليلة المالكين السابقين أو المديرين) يخططون الإنتاج وفقا لوجهات نظر العمال”.
خلال الحلقة المعروفة باسم الثورة الإسبانية، كتب المنظر الأناركي المعاصر بيتر جيلديروس ما يلي:
“...سواء للأفضل أو للأسوأ، جرب الثوار الإسبان أيضا بنوك الفلاحين، وبنوك العمال، ومجالس الائتمان والبورصات. وبدأ اتحاد تعاونيات الفلاحين Levantفي تنظيم بنك من قبل بنك اتحاد العمال لمساعدة المزارعين على الاستفادة من مجموعة واسعة من الموارد الاجتماعية اللازمة لبعض أنواع البنية التحتية- أو الموارد المكثفة للزراعة. وحرك البنك المركزي للعمال من برشلونة الائتمان من التعاونيات الأكثر ازدهارا للتجمعات المفيدة اجتماعيا التي في أمس الحاجة إليها. و تم الاحتفاظ بالمعاملات النقدية فى أدنى حد ممكن، وتم نقل الائتمان إليها. كما رتب البنك تبادل العملات الأجنبية، واستيراد وشراء المواد الخام. حيثما كان ذلك ممكنا، بحيث يتم الدفع بالسلع، وليس نقدا. وكان البنك ليس مؤسسة ربحية، محملا الفائدة 1٪ فقط لتغطية النفقات”. وقال دييغو آباد دي سانتيلان، الخبير الاقتصادي الأناركي، في عام 1936: “سوف يكون للائتمان وظيفة اجتماعية وليس كما هو الحال في البنوك الرأسمالية أى المضاربة الخاصة أو الربا... بل سيكون الائتمان على أساس الإمكانيات الاقتصادية للمجتمع وليس على أساس الفائدة أو الربح...ومجلس الاعتماد والتبادل سوف يكون مثل ميزان الحرارة يقيس منتجات واحتياجات البلاد”. في هذه التجربة، ستكون وظيفة المال باعتباره رمزا للدعم الاجتماعي وليس باعتباره رمزا للملكية؛ تنقل موارده المتميزة بين نقابات المنتجين بدلا من الاستثمارات من قبل المضاربين. في إطار اقتصاد صناعي معقد مثل هذه البنوك التي تجعل من التبادل والإنتاج أكثر كفاءة، على الرغم من أنها سوف تتعرض لخطر المركزية أيضا أو عودة ظهور رأس المال كقوة اجتماعية. وعلاوة على ذلك، ينبغي النظر إلى الإنتاج والتبادل كقيمة كفاءة بعين الشك، على الأقل، من قبل المهتمين بالتحرير. وهناك عدد من الطرق التي يمكن أنْ تمنع المؤسسات مثل بنوك العمل من تسهيل عودة الرأسمالية.
على الرغم من سوء الحظ فإنَّ هجمة الشمولية من كل من الفاشيين والشيوعيين السلطويين أتباع ستالين حرمت الأناركيين الإسبان من فرصة لتطويرها. ويمكن أنْ تشمل هذه الدورية وخلط المهام لمنع ظهور طبقة إدارية جديدة، وتطوير الهياكل المجزأة التي لا يمكن السيطرة عليها على المستوى المركزي أو الوطني، وتشجيع أكبر قدر من اللامركزية والبساطة كان ممكن، والحفاظ على التقليد الراسخ بأن الموارد والأدوات المشتركة الثروة الاجتماعية لن تكون أبدا للبيع. “بيتر جيلديروس. الأناركية تعمل”
في زمن الثورة الإسبانية ظهرت قضية التعايش بين النظم الاقتصادية المختلفة التي تقودها وعالجتها. حتى أن دانيال جيران كتب في "الأناركية: من النظرية إلى الممارسة" كيف أنَّ“الأناركية النقابية الإسبانية منذ زمن طويل كانت معنية بالحفاظ على استقلالية ما وصفته بـ(مجموعات التقارب)، وهيَ المجموعات التي تجمع بينها مصالح أو ميول مشتركة، وليس قرابة النسب، و كان هناك الكثير من الأتباع للمذهب الطبيعي والنباتي بين أعضائها، خاصة في أوساط الفلاحين الفقراء من الجنوب. واعتبرت كل من هذه الطرق المعيشية مناسبة للتحول الإنساني استعدادا للمجتمع التحرري. وفي مؤتمر سرقسطة لم ينس الأعضاء أنْ ينظروا في مصير مجموعات من الطبيعين والعراة، كـ(كأشخاص غير ملائمين للتصنيع الحديث). وهذه المجموعات لن تكون قادرة على توفير جميع احتياجاتهم الخاصة، ولذلك دعى المؤتمر مندوبيهم لحضور اجتماعات اتحاد البلديات كيْ يكونوا قادرين على التفاوض على اتفاقات اقتصادية خاصة مع البلديات الزراعية والصناعية الأخرى. وعشية هذا التحول الاجتماعي، الهائل، الدموي، بدأت التعاهدية الوطنية للشغل لا تعتقد أنَّه من الحماقة محاولة تلبية تطلعات متنوعة لانهائية لبني البشر”.
التعاونيات الأناركية التي تشكلت خلال الحرب الأهلية الإسبانية هي المثال الأكثر شهرة للاقتصاد الأناركي التي عملت على نطاق واسع. وتم تشكيل التعاونيات تحت تأثير الاتحاد الأناركي النقابي التعاهدية الدولية للشغل في المناطق الريفية والحضرية، ومارس العمال الإدارة الذاتية والأناركية الجماعية بنجاح لعدة سنوات في ظروف اقتصادية وسياسية صعبة للغاية. ومن الأمثلة الأخرى للإدارة الذاتية للحركة لجان المصنع خلال الثورة الروسية، واستعادة أماكن العمل في الأرجنتين خلال أزمتها في مطلع القرن ال21وظهرت محاولات لتشكيل تعاونيات أيضا أثناء كوميونة باريس عام 1871، و حركة احتلال المصانع الإيطالية عام 1920.
الانفصال الاقتصادي:
تم تعريف الانفصال الاقتصادي بأشكال مختلفة. و في أضيق معانيه، هو الغياب عن النظام الاقتصادي في الدولة من خلال استبدال استخدام أموال الحكومة للتداول بالمقايضة، وخلق أنظمة تداول عبر نقد محلي غير حكومي، أو عبر السلع النقدية (مثل الذهب والفضة)، وعدم وضع الأموال في بنوك الدولة، وصناديق التوفير الحكومية، والبنوك التجارية، وعدم دفع الضرائب، وعدم الاشتراك في أنظمة التأمين الاجتماعي الحكومية والرأسمالية، والانخراط في الاقتصاديات غير الرسمية البعيدة عن سيطرة واشراف الحكومات، وعلى هذا النحو “الأناركيون غالبا ما تجدهم يدعمون الدعوة للرفض الشامل للاندماج الاقتصادي والاجتماعي في النظام، والانسحاب من المشاركة في بعض الأحيان في شكل إضرابات عامة، وأحيانا كما في حالة اللاشرعيين، في أشكال المصادرة المباشرة للملكيات الخاصة والحكومية، وفي دعم ومشاركة الحركات الاجتماعية التعاونية والمستقلة أولا، وأحيانا في أشكال احتلال للمباني المهجورة، وأخذ المساحات الشاغرة، وبناء الكوميونات عليها؛ والدعوة لخلق بدائل للعلاقات الرأسمالية هنا والآن،مثل التعاونيات، ومحلات التبادل المجانية، والكوميونات المستقلة.. وهكذا”.
ويعتقد بعض الأناركيين أنَّه ليس النشاط المتطرف السياسي هو الذي من شأنه أنْ يحول المجتمع، ولكن النشاط الاقتصادي الجذري هو الذي من شأنه أنْ يصنع التغيير الحقيقي. وهم ينظرون إلى المقاطعة الاقتصادية، والدفاع عن حقوق المستهلك، والدعاوى التي يرفعها المستهلكون على أنها مجرد إجراءات ليبرالية لا تعالج المشكلة الأساسية التي هي الرأسمالية نفسها. وكتب الأناركي الشيوعي الايطالي إريكو مالاتيستا إنَّ“كل استقلال ذاتي ولو نسبي عن الدولة ورأسالمال، مهما كان صغيرا، التي يكتسبه العمال ضد مستغليهم، كل انخفاض في ربح الرأسمالي، و كل تقليص لسوقه، وإفلات أيِّ فرصة في الربح من يد الرأسمالي، و كل جزء من الثروة تؤخذ من مالكيها، لتوضع تحت تصرف الكل، يجب أنْ تكون - خطوة متقدمة إلى الأمام نحو الأناركية”.
يعتقد بعض الأناركيين أنَّ تغيير طبيعة العمل في حد ذاته هو جوهر هزيمة الرأسمالية، ولذلك يدعمون العمل الطوعي المجاني، والتوزيع المجاني للسلع والخدمات، وتعونة مؤسسات الإنتاج والخدمات، والإدارة الذاتية العمالية لمواقع العمل والسكن والتعليم. ويتناول الاقتصاد التشاركي مسألة تقسيم العمل بالدعوة لحزم العمل المتوازنة لجميع العمال الذين يتشاركون في منشأة الإنتاج في جميع جوانب العمل؛أيُّ شخص يشارك في العمل وإدارته وصيانته، وجميع الأعمال المتعلقة لضمان المساواة، وتبادل المهارات بين العمال. ويرى بعض الأناركيين أنَّ الانخراط في تغيير عادات الاستهلاك الشخصية للحد من (أو القضاء عليها تماما) التي تحد من التورط في الاقتصاد الرأسمالي السائد، هو ضروري لممارسة الأناركية في حياتهم، كما يفضل بعضهم الانسحاب من النظام للعيش على موارد أهملت أو هجرت أو تركت أو تم التنازل عنها، وغالبا ما توصف تلك الطريقة من قبل الأفراد والجماعات المتأثرين بالمواقفين، مثل CrimethInc، باعتبارها وسيلة ناجعة للبقاء أحياء، وعدم المشاركة في النظام في نفس الوقت.
التعايش بين النظم الاقتصادية والتعددية الاقتصادية:
تناول الأناركي الفرنسي بدون صفات ماكس نيتلاو لقضية التعايش بين النظم الاقتصادية المختلفة على النحو التالي:
اسمحوا لي أنْ أتخيل نفسي للحظة أعيش في مجتمع أناركي حر. وأرجو أنْ يكون فيه بالتأكيد مختلف المهن، اليدوية والعقلية، والتي تتطلب قوة أو مهارة. وسيكون من الرتابة جدا إذا كانت هناك الثلاث أو الأربع مجموعات التي يمكن أنْ أعمل معها (لا أمل أنْ تكون هناك نقابات بعد ذلك!) ستنظم على نفس المنوال بالضبط. أنا بدلا من ذلك أعتقد أنَّ درجات مختلفة أو أشكال من الشيوعية ستسود فيها. ولكن قد أكون تعبت من هذا، وأتمنى أنْ أجرب العزلة النسبية، وأن أعيش بشكل فردي؟ لذلك قد أتحول إلى واحدة من العديد من الأشكال الفردانية التي يمكن أنْ يكون المبدأ فيها “التبادل بين القيم المتساوية”. وربما الناس سوف يفعلون شيئا واحد عندما يكونون صغارا، وشيئا آخر عندما يكبرون في السن. أولئك العمال غير المبالين يمكن أنْ يستمروا مع مجموعاتهم التعاونية. وأولئك الذين لهم الكفاءة سوف يفقدون الصبر في العمل دائما مع مبتدئين وسيمضون قدما فرادى مع أنفسهم، ما لم يكونوا إيثاريين جدا فيكون من دواعي سرورهم العمل كمدرسين أو مستشارين إلى الشباب. وأعتقد أيضا أنَّه في البداية يجب أنْ تتبنى المبدأ الشيوعي مع الأصدقاء والمبدأ الفردي مع الغرباء، وأن أحدد أنا شكل حياتي في المستقبل وفقا للتجربة.
وهكذا، فإنَّ التغيير الحر والسهل من صنف واحد من الأناركية إلى آخر، من الشيوعية ثم إلى أيِّ صنف من الفردانية،والعكس، وهلم جرا، من شأنه أنْ يكون الشيء الأكثر وضوحا وجوهرية في مجتمع حر حقا. وإذا حاولت أيُّ مجموعة من الناس للتأكد من ذلك، لجعل نظام واحد هو السائد في المجتمع، فإنها يجب أنْ تخوض بمرارة كما الثوريين محاربة النظام الحالي، والتسلط لفرض نظامها التى تراه شيوعيا أو جمعيا أو تبادليا أو فرديا على من يرفضونه أو لا يرضونه.“الأناركية: الشيوعية أو الفردية؟ الإثنين”. ماكس نيتالو
أكد الفرنسي الأناركي فرديا إميل أرماند أنَّ منطق الاقتصاد يجب أنْ يكون تعدديا، عندما قال إنَّ“كل ما يحدث هنا وهناك؛ هنا الجميع يتلقون ما يحتاجون إليه، هناك كل واحد يحصل على كل ما هو مطلوب وفقا لقدراته، وهنا الهدية، وهناك مقايضة منتج واحد بآخر، وتبادل المنتجات بالقيمة المماثلة هنا، المنتج هو مالك السلعة هنا، ويتم وضع المنتج في حوزة الجماعة هناك”.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اتجاهات اشتراكية تحررية أخرى
- الاتجاهات الماركسية التحررية
- تيارات أناركية معاصرة
- أناركيات الممارسة العملية
- الأناركية الشيوعية
- الأناركية الجمعية
- الأناركية التبادلية وأناركية يسار السوق
- الأناركية الفردية والأناركية الأنانية
- الأناركية فى القرن العشرين
- تاريخ الأناركية حتى نهاية القرن التاسع عشر
- حول مفهوم الأناركية
- تمهيد قراءة نقدية فى الأناركية
- القصة الحقيقية للإيجو
- الجهود الذاتية فى تفهنا الأشراف
- التعليم التحررى والتعاونى
- تجارب الإدارة الذاتية العمالية
- اتحاد موندراجون التعاونى نموذج مناسب للعصر
- جمنة تأميم شعبى وإدارة ذاتية
- البسايسة .ثورة كل يوم.. أمل و عقبات ومخاوف
- الخاتمة... كيف تنجح التعاونية ؟


المزيد.....




- التغييرُ هو الخيارُ الوحيد المجدي في السودان: جرد حساب للوضع ...
- جائزة تونس للجيدو: التونسية نهال شيخ روحي تهدي تونس ميدالية ...
- كاليفورنيا.. إعادة فتح طريق سريع بعد انحسار السيول
- ماكرون يندد بوصف ترمب دولا بأنها -حثالة-
- بنس يصل إسرائيل في ختام جولته بالمنطقة
- ترمب يدعو لتغيير قواعد التصويت لتجاوز شلل الحكومة
- ماذا يحدث في عفرين السورية
- ملثمون يعتدون ويحتجزون مواطنين في العاصمة الليبية طرابلس
- بنغلاديش تطمئن المجتمع الدولي بشأن خطة إعادة الروهينغا إلى ب ...
- التغييرُ هو الخيارُ الوحيد المجدي في السودان: جرد حساب للوضع ...


المزيد.....

- الأوديسة السورية: أوراق ناديا خوست / أحمد جرادات
- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين
- المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق / الحركة الاشتراكية التحررية
- اصل الحكايه / محمود الفرعوني
- حزب العدالة والتنمية من الدلولة الدينية دعويا الى الدلوة الم ... / وديع جعواني
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الصينية؟ / الصوت الشيوعي
- المسار - العدد 11 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح سعيد عبود - الاقتصاد الأناركي في الممارسة