أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - فريد العليبي - سلامة كيله والرجل الذي خصى نفسه انتقاما من زوجته.















المزيد.....

سلامة كيله والرجل الذي خصى نفسه انتقاما من زوجته.


فريد العليبي
الحوار المتمدن-العدد: 5628 - 2017 / 9 / 2 - 16:20
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    




لا أهتم عادة بمناقشة النصوص السجالية الطافحة بالنزعة الانتصارية ، المُسرعة الى اطلاق الأحكام، مثل موت اليسارالعالمي برمته وأن صاحبها ممثل للماركسية الراسخة وغيره يمثلون الماركسية الرائجة ، واليسار الجديد فقاعة تلاشت الخ....وهو حال ما يكتبه سلامة كيله ، الذي تتري أحكامه تلك دون توقف ، مرفوقة بسيولة لفظية ، كثيرا ما تنوب عن دقة التحقيق و النظر.
وقد ترددت بداية في التعليق على ما كتبه بخصوص اتحاد الشغل واليسار التونسي في جريدة العربي الجديد تحت عنوان : قادة -بروليتاريا- تونس في دمشق، لعلمي أن مدافع الايدولوجيا جاهزة لديه دوما لإطلاق قذائف الشتيمة ، تنصلا من المسؤولية ازاء ما يكتبه بما يحول دون أية مناقشة هادئة ورصينة .
غير أن ما أثاره مقاله تونسيا من ردود فعل ،جعلنى أقدم على محاولة تحويل ذلك السجال الى نقاش رصين، يمكن لعموم متابعيه تحصيل فوائد منه ، بتوضيح بعض المسائل من شاكلة أن جهاد النكاح تلفيق تونسي وأن سبب الارهاب التكفيري الذى يكتوى بناره العرب اليوم كبت جنسي وأن داعش اختراع أسدي الخ ...وهو ما يجده القارئ في المقال المنشور بالحوار المتمدن تحت عنوان : سلامة كيله وشجرة بشار والغابة السورية ، الذى استثار بدوره ردا من طرف كيله ، نشر أيضا في الحوار المتمدن تحت عنوان نقاش مع يسار تونسي عن الوضع السوري والثورة السورية وهو الذى أهتم هنا بمناقشته من موقع الاضطرار لا الاختيار.
يقدم كيله نفسه في رده باعتباره مظلوما فقد نسبت اليه برأيه مواقف وأفكار لم يعبر عنها بتاتا ، وأن ما ذكرته في جانب كبير منه هو مجرد "تقول" و"تهم " تفتقر الى أدلة ولعب في "المياه العكرة وتزوير وكذب" الخ ... وقد أثار ذلك استغرابي لعلمي أني لم أنسب اليه أى كلام لم يقله ،وقد حرصت على العودة الى ما كتبه، معتمدا التدقيق فيه قدر الجهد ، وقد تبين لي الآن أنه ينسى ما يكتبه ، فعندما قلت أنه يضع ابن تيمية وخير الدين التونسي فيى نفس الموضع باعتبارهما يحرمان ويكفران ،استندت الى كلامه ولكنه رد مُكذبا ،مُطالبا بالمصدرن وما أستغربته هو كيف لا يتذكر كلامه وقد ورد قبل أيام قليلة في حوار مع جريدة العرب الصادرة بتاريخ 2017/08/06، العدد: 10714، ص(14)] وقال فيه " حتى الدين الذي نعرفه هو الذي تبلور في تلك الفترة وأسس لفكرة خذوا الحقائق من الألفاظ، هذا أسّس لتحول الدولة إلى دين شكلي، وجاء إلينا ابن تيمية وخيرالدين التونسي بفتاوى هائلة تحرّم كل شيء، هذا الدين الذي وصلنا هو دين الانهيار ولا زلنا نعيش في هذه المرحلة." مما يدعو الى التساؤل عما اذا كان كيلة "نسًاء " الى هذا الحد؟
وهنا الرابط لمن يريد أن يكون شاهدا على ما يفعله النسيان بضحيته :
:http://www.alarab.co.uk/…/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9%20

وفي نفس الجريدة ونفس العدد والحوار ذاته كتب خابطا خبط عشواء عند الحديث عن ابن رشد ، ولما أحلت الى كلامه في الرد عليه نفى أنه كتب ذلك جملة وتفصيلا، ولا تفسير هذه المرة أيضا غير النسيان اياه أو ربما الكذب الذى عادة ما يتهم به غيره .
يعتقد السيد كيله أننا نفتري عليه بتقويله ما لم يقله ، وأن كلامنا مجرد ردح وصيد في المياه العكرة كما ذكرنا ، وكان عليه أن لا يتهمنا بذلك كله وإنما أن يوجه التهمة الى نفسه الأمارة بالنسيان وغيره ، وأن يعود الى تلك الحكمة السقراطية القائلة رغم اختلاف السياق: العلم تذكر والجهل نسيان، فهذا قوله مثلا بخصوص ابن رشد وليس "تقولا " منا كما زعم " ما قام به الإمام أبو حامد الغزالي حينما حرّم الفلسفة وصارت العلوم هي علوم الدين. بعد قرنين من الزمان رد على ذلك ابن رشد معتبرًا أنه لا تعارض أو تناقض بين العقل والنقل، بين الفلسفة والدين، على العكس من ذلك هما شكلان لحقيقة واحدة. هنا ابن رشد وضع العقل في مواجهة الدين" أنظر حواره مع جريدة العرب ، وإذا كان قد أنكر هذا فقد قبل بالخلط الزمني بين تهافتي ابن رشد والغزالي وهو الذى وقع فيه في المقال نفسه والسؤال هو كيف تذكر هذا ونسي ذاك ؟
ومن بين ما ينفيه كيله عن نفسه أيضا قوله الذي نسبناه اليه والذي ورد فيه بحثه عن الكتابة في المواقع الاكثر ادرارا للمال وهذا نصه "ولو كان ذلك ممكناً لكنت أنشر في أماكن أكثر إدراراً للمال" أنظر مقاله المنشور بالحوار المتمدن تحت عنوان : درس للأغبياء حول الامبريالية الروسية بتاريخ 17 /9 / 2013
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=379837
وهو نفس المقال الذى اعتبر فيه لينين مخطئا بخصوص بعض ما ذكره حول الظاهرة اللامبريالية .

ومما نفاه أيضا نقضه لستالين وإخراجه اياه من فضاء الماركسية متسائلا أين قلت أن ستالين غير ماركسي ؟؟؟ ولكن لنرى ما كتبه عن ستالين الذي >كيله ،حول الايديولوجيا و التنظيم ، منشورات الوعى ، زمان ومكان النشر غير مذكورين، ص ص18 ـ 19 .مُستندا في ذلك الى توصيفات التروتسكي اسحاق دويتشرلستالين في كتابه " ستالين سيرة سياسية " فـستالين بحسب كيله " هيمن على الحزب وأحل ديكتاتوريته بدلا من ديكتاتورية الحزب حيث عمد الى تصفية المعارضة من الحزب ثم قمعها دمويا والى ضرب الديمقراطية والى التطوير القسري للمجتمع ثم الى سياسة التعايش السلمي عالميا " كيله ، نقد الحزب ،دار دمشق ، دمشق1987، ص28 .
والطريف أنه يعتبر ستالين " حجرة العثرة " و "خاصي الماركسية " ماركسيا !!! قائلا : " رأيي أن ستالين رغم كل نقدي له ماركسي، ونقدي يطال منظوره وقولبته للماركسية، وهو مكتوب ومنشور ولا أتردد من تكراره، حيث أنه أول من "خصى" الماركسية عبر تبنيه منظور بليخانوف للجدل، وليس منظور لا لينين ولا إنجلز ولا ماركس طبعاً." سلامة كيله ، نقاش مع يسار تونسي 2 عن الوضع السوري والثورة السورية، إنه يناقض نفسه كالعادة في الجملة الواحدة مثلما وضحناه بالنسبة الى نظرته الى فلسفة ابن رشد ففي " علم " سلامة كيله فإن الماركسي يخصي نفسه بنفسه ويظل رغم ذلك ماركسيا !!
وموقف كيله من ستالين غير مستغرب فقد كان خلال ثمانينات القرن الماضى منبهرا بحكام الاتحاد السوفياتى الذين جاؤوا بعده بمن فيهم غورباتشوف و"تجربتهم الاشتراكية" فقد أغوته البروسترويكا ،حتى أننا نجده يقول عن ستالين وهؤلاء ما يلي :> وفي الهامش يكتب معلقا " وهذا ما تحاول القيادة الجديدة معالجته كما ظهر من توجهات يوري أندروبوف ثم مــيخائيل غورباتشوف فهل تنجح ؟ نأمل ذلك لأن نجــــــاحها سوف يحقق نقلة هامـــة في الاشتراكية " سلامة كيله ، نقد الحزب ،ص33 .
سبق أن قلنا في المقال السابق أنه جمع بين ستالين و ماوتسي تونغ ، معتبرا أنهما أنتجا منهجية تبسيطية غير أنه أنكر أيضا قوله هذا، بينما هذا كلامه : " فـ"المنهجية التبسيطية الستالينية الماوية هي السائدة ..وهذه التبسيطية أدت الى العجز عن بلورة تصورات مطابقة للواقع .." كتابه : مشكلات الماركسية في الوطن العربي ، نسخة الكترونية ، أما ما يقوله عن الماوية فهذا نصه " ورغم أنها أثرت في مفاهيم القوى الماركسية الجديدة ( اليسار الجديد ) وأصبحت مثالا على صعيد حرب الشعب والثورة الديمقراطية فقد برزت كفقاعة سرعان ما إنتهت ، رغم استمرار تأثيرها في " وعى " بعض الاتجاهات " الايديولوجيا والتنظيم ، ص 20 . وهو ينسب الى ماو تسي تونغ دون سند يذكر نظرية "العوالم الثلاثة " بينما من تلاها وعبر عنها هو دنغ سياوبنغ في خطابه علي منبر الأمم المتحدة سنة 1974 ، وهو الذى اعتبره الخط الماوي من السائرين على الطريق الرأسمالي .
ويقودنا هذا الذي ذكرناه حتى الآن الى استنتاج أن" تظلم " كيله لا أساس له وإنما هو اتجار بالمظلومية ،جلبا لعطف القارئ لكي يقف مع الضحية المفترضة فكيله ينسى ما دونه قلمه وكأنما يتوجب علينا تذكيره في كل مرة بما كتبه .
يقول كيله أنه لا يفرق بين نظام ونظام وأنه ضد الأنظمة في الأقطار العربية جمعاء ، غير أنه بالعودة الى ما يكتبه نلاحظ قبوله بمقولة الأنظمة الوطنية التى حكمت بعض تلك الاقطار بقيادة البرجوازية الصغيرة بحسب رأيه وهي التى كتب يقول عنها أنها " حققت إصلاحًا زراعيًا وقطاعًا عامًا واسعًا وتعليمًا واسعًا ومركز ثروة كبيرة بيد الدولة"حواره مع جريدة العرب، ولكن يبدو أنه بعد الربيع العربي المغشوش حول الولاء الى غيرها عندما ذهبت ريحها في بغداد وطرابلس وغيرهما من العواصم . وعلى أى حال فإن هذا الاستنتاج سبقني اليه الشهيد ناهض حتر الذى كتب يقول " عندما عاد كيله إلى الأردن إختار، لصدمتي، أن يستخدم آلامه لتزويد المحطتين الخليجيتين اللتين تحرضان على الحروب الأهلية في المنطقة، "الجزيرة" و"العربية"، بموادّ دعائية ضد سورية. وهذا يبقى خياره، رغم أنه خيار يضع هذا الماركسي الثوري في العباءة الوهابية " ناهض حتر، سلامه كيله في دور جديد http://rasseen.com/art.php?id=849b89f3ed074f7a512cf98353cf92e48a89d86e كما يقول عن كيله أنه " أصبح فجأة، جزءا من التيار الليبرالي القَطري" مشيرا الى لقائه مع رئيس مجلس الأعيان الاردني ، طاهر المصري، الذي اقترح عليه السماح بعودة 70 الفاً من الفلسطينيين الى الأردن وهم الذين غادروها في أيلول 1970 ، و يقيمون، مذ ذاك، في سورية ! وذلك لتحشيدهم لصالح " الثورة السورية " .
لقد أشرت في المقال السابق : سلامة كيله وشجرة بشار والغابة السورية الى ما يقوله الرجل عن اختراع بشار الأسد لداعش واستعمالها لتخريب " الثورة السورية " وعندما تأملت ذلك الزعم أكثر وجدت أنه يرقى الى درجة تقليد راسخ لديه ، ففي الاتجاه ذاته ذهب الى القول أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) الكردي الذى يعتبره ابن حزب العمال الكردستاني ( pkk ( تسلّم السيطرة على محافظتي الحسكة والقامشلي من النظام السوري الذي قرَّر الانسحاب منهما، ويبدو أن بشار الأسد بحسب هذا التحليل أكبر المتآمرين على جيشه ونظامه .فتحليل كيله الملموس للواقع الملموس يقول أن داعش صنعها النظام وجعلها تقتل جنوده وتحتل مدنه أما الاتحاد الديمقراطي الكردستاني فصديق لبشار الذى استأمنه على الحسكة والقامشلي وقدمهما هدية له !!!
وفي تفاصيل الحديث عن الكرد فإن كيله يعتبرهم مجرد مهاجرين جاؤوا الى سوريا في القرن التاسع عشر وأن من هجرهم هم العثمانيون قائلا: " إن الوجود الكردي ليس تاريخياً في سورية وأنه نتاج هجرات إلى أرضٍ عربية. " وقد أثار هذا الموقف ردود فعل مثقفين كردا اعتبروه دالا على ضحالة فكرية وجهلا بالتاريخ وخضوعا الى نزعة قومية عربية شوفينية منفلتة من عقالها. وتلك النزعة القومية هي التى تجعل كيله ينظر الى الثورة في الأقطار العربية على أنها ثورة قومية بقوله << ليست ثورات " وطنية " ولا ثورة تحرر وطني ولا ثورة اشتراكية ، انها ثورة قومية ديمقراطية >>حول الايدولوجيا والتنظيم ،ص 50 .
في عالم يشتد فيه الهجوم الايديولوجي على الكادحين والشعوب والأمم المضطهدة يغرف كيله من المياه الايديولوجية الآسنة ما أمكنه، مُطالبا الآخرين بشربها تحت عنوان النقد والتجديد ، وهذا هو ما ألمحت اليه عندما قلت إنه يدس السم في الدسم فتظاهر بعدم فهم ذلك ، فتحت غطاء عشق الماركسية والذود عنها يقوم بقتلها بنشر فذلكات نظرية وسياسية مبتذلة ، وفي حال تسليمنا بحسن نيته فهو يشبه رجلا خصى نفسه إنتقاما من زوجته ،ونقصد أنه انتقاما من رفاقه اليساريين القدامى والجدد والماركسيين الرائجين الخ.. خصى ماركسيته نفسها فأضحت عاقرا تتلهى بالمماحكات ، عوضا عن انتاج مفاهيم وتحليل معضلات ،وبإمكان القارئ الرجوع الى ما يكتبه كيله ليقف على قدر مهول منها فقلما سلم أحدهم من " نقده" من لينين وبليخانوف وستالين وماوتسي تونغ وصولا الى أدونيس ومهدي عامل ورفعت السعيد ، ولن يكون اليسار التونسي آخر هؤلاء، اذ يبدو أن في جعبة كيله المزيد.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الفاتح من سبتمبر ،،، خبر وعبر .
- سلامة كيلة وشجرة بشار والغابة السورية .
- تعليق على خطاب السبسي خلال العيد الرسمي للمرأة
- حول التحوير الوزاري المحتمل في تونس وعلاقة الحكومة باتحاد ال ...
- عن ميشال بوجناح والصهيونية والتطبيع الثقافي في تونس.
- هادي علوي وتفاح نايف حواتمة
- حقوقنا وحقوقكم : رسالة سريعة الى مُطبعين في مجال الثقافة.
- حملة استعراضية على الفساد في تونس
- الأزمة في تونس من المسؤول عنها وهل يمكن الخروج منها ؟
- -تسريبات - تونسية
- بعض ملامح الوضع السياسي في تونس :حوار مع وكالة أنباء الأناضو ...
- ملاحظات سريعة حول الوضع في تونس الآن
- أية علاقة بين اتحاد الشغل والحكومات المتعاقبة في تونس ؟
- فريد العليبي - المفكر التونسي وأستاذ الفلسفة في الجامعة التو ...
- حوار حول الشورى والديمقراطية
- درس عظيم من يوم النزول العظيم
- بعد نصف ساعة نعود إلى فلسطين .
- ابن رشد و المرض في الدين
- ذبيح عيد الأضحى الجعد بن درهم .
- بتهمة الاعتداء على المقدسات صُلب الحلاج و أحرق حيا .


المزيد.....




- النقابة الوطنية للتعليم كدش: المكتب الإقليمي زاكورة يدعو لإن ...
- مجموعة من المعتقلين بعكاشة يعلقون الإضراب عن الطعام
- اليسار المغربي اليوم .. إلى أين؟
- حزب اليمين المتطرف بألمانيا يواجه طريقا وعرا
- تعيين أول جلسة لمحاكمة مجموعة الزفزافي ومن معه باستنافية الب ...
- حزب الشعب الفلسطيني: اقتحام وإغلاق المكاتب إعلامية إرهاب دول ...
- الذكرى العشرون لاغتيال الشهيد عبد الله موناصير: حياة نضال وث ...
- مؤسسة الدعارة كجزء من بنية النظام السياسي المغربي
- حزب التجمع وقياداته يرسلون برقيات تهنئة لإنعقاد المؤتمر ...
- «الديمقراطية» تدين إقتحام سلطات الإحتلال للمراكز الإعلامية ف ...


المزيد.....

- تقوية العمل النقابي، تقوية لحزب الطبقة العاملة... / محمد الحنفي
- الشهيد عمر بنجلون، ومقاومة التحريف بوجهيه: السياسي، والنقابي ... / محمد الحنفي
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ... / محمد الحنفي
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الد ... / محمد الحنفي
- البرنامج السياسي للحزب الشيوعي الأردني / الحزب الشيوعي الأردني
- التنظيم الثوري الحديث / العفيف الاخضر
- النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي 2016 / الحزب الشيوعي العراقي
- عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة الحزبية والتنظيمية في فلسط ... / محمد خضر قرش
- بصدد الهوية الشيوعية / محمد علي الماوي
- الماركسية اللينينية و التطور العالمي و العربي في برنامج الحز ... / الياس مرقص


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - فريد العليبي - سلامة كيله والرجل الذي خصى نفسه انتقاما من زوجته.