أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - -إسرائيل -لا تريد سلاما ..بل إستسلاما














المزيد.....

-إسرائيل -لا تريد سلاما ..بل إستسلاما


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5624 - 2017 / 8 / 29 - 20:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أثبتت مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية للمرة المليون أنها لا تريد مع العرب والفلسطينيين على وجه الخصوص أي نوع من السلام ،بل تريد إستسلاما كاملا شاملا وبشروطها وبطقوسها هي ،لا حسب ما يتخيله "خصومهاالذين تحولوا إلى أصدقاء داعمين لها ،بحجة الخوف من إيران كما هو الحال بالنسبة للسعودية .
لقد أعلن العرب بطريقة أو بأخرى رغبتهم بالسلام وقبول مستدمرة إسرائيل ،وكانت البداية عندما منح الملك عبد العزيز آل سعود عام 1916 مؤسس الحركة الصهيوينة ثيودور هيرتزل ،الحق لليهود ليس بالصلاة في القدس بل بالإقامة فيها ،على عكس الخليفة العثماني السلطان عبد الحميد الثاني الذي طرد هيرتزل من مكتبه وأخبره "أن "القدس "يعني فلسطين ملك للمسلمين وليس للسلطان عبد الحميد "،رغم الإغراءات التي قدمها هيرتزل له مثل تحويل الهزيمة إلى نصر في الجبهة وملء الخزينة العثمانية بالذهب الخالص وضمان بقائه خليفة،كما روى هيرتزل في مذكراته.
وفي رسالة أخرى كتبها مؤسس السعودية الملك عبد العزيز آل سعود بخط يشبه "خرابيش" الدجاج قال فيها:"أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ،أقر وأعترف ألف مرة للسير بيرسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى أنه لا مانع عندي من إعطاء فلسطين لليهود أو غيرهم كما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها حتى تصبح الساعة....الختم".
هذه هي الرسالة الأولى التي طمأنت الصهاينة ومن لف لفيفهم أن وجودهم في فلسطين سيكون محميا ومشروعا حسب المرجعيات الكبرى العربية وفي المقدمة السعودية التي تفوقت على مصر بالشرعية الدينية.
تأسست مستدمرة إسرائيل عام 1948 وباءت كل جهعود الشعب الفلسطيني للتحرر بالفشل وكان الحكم السعودي هو "المقحار"،وكان الصهاينة وخاصة بعد حرب 1967 يلمحون للفلسطينيين أن السعودية معهم،إضافة لآخرين بطبيعة الحال.
بدأ الدور السعودي الرسمي يبرز بكل السوء حيال القضية الفلسطينية أوائل ثمانينيات القرن المنصرم عندما أطلق ولي العهد عام 1981 فهد بن عبد العزيز مبادرة غير مسبوقة إعترف فيها بمستدمرة إسرائيل وتبنتها قمة فاس العربية التي عقدت في المغرب عام 1982،لكن السفاح شارون صفعه بغزو لبنان وطرد منظمة التحرير منه بالغدر والحيلة ،وبمشاركة اليهودي حافظ الأسد.
وبعد عشرين عاما على تلك المبادرة التي تخالف شرع الله ،خرج علينا الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بمبادرة سلام أخرى حملت إسمه ،وإدعى أن صحفيا أمريكيا سرقها من مكتبه ونشرها ،وتعترف بطبيعة الحال بوجود مستدمرة إسرائيل.
وحتى لا تبقى بإسمه عرضها على قمة بيروت العربية عام 2002 وتم تبنيها رسميا مع تحفظ الرئيس اللبناني المقاوم إميل لحود عليها لأنها تشطب القضية الفلسطينية وتمنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم وأمور أخرى ،وقام السفاح شارون بصفع الملك فهد صفعة ما بعدها صفعة ،عندما رفض مبادرته وركلها بقدمية ومن تبناها وقام بإعادة إحتلال عدة مدن فلسطينية في الضفة وحاصر المقاطعة برام الله التي كان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يتخذها مقرا له.
إستمر مسلسل الخيانات ليصل إلى الملك سلمان بن عبد العزيز صاحب صفقة القرن التي تشطب القضية الفلسطينية نهائيا ،وتشير التباشير أن النتن ياهو أيضا وجه صفعة للملك سلمان برفضه مقترحا سعوديا يقضي بتسريع التطبيع السعودي مع مستدمرة إسرائيل متمنيا أن يحدث تقدم في المفاوضات الإسرائيلية –الفلسطينية ،الأمر الذي أزعج النتن ياهو ورفض المقترح السعودي ،ومع ذلك فإن التطبيع السعودي مع مستدمرة إسرائيل لم يتوقف ،فطائرات ال"عال" الصهيونية تهبط وتقلع من مطارات السعودية ، والسواح السعوديون يؤمون فلسطين المحتلة برا وجوا للإستمتاع باللحم الأبيض المتوسط في الشواطيء المحتلة .
ولا ننسى أن مرجعية العرب القومية المحروسة مصر هي التي فتحت الباب بتوقيع السادات معاهدة كامب ديفيد ،تبعته قيادة منظمة التحرير بتوقيعها إتفاقيات اوسلو ،ثم الأردن الرسمي الذي وقع معاهدة وادي عربة مع مستدمرة إسرائيل ،وافنهيارات العربية التي بدات تتكشف حول الإختراقات الإسرائيلية ،ومع ذلك لم نر سلاما يتحق لأن مستدمرة إسرائيل الحزرية الصهيونية الإرهابية لا تريد سلاما بل تريد إستسلاما وبطقوسها هي حتى تقوم بعملية إذلال غير مسبوقة للجميع.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,364,245,957
- السودان في عين الخطر الصهيوني
- قتل الشاهد..جريمة
- قمم الرياض ....التقويم الجديد
- رحيل ترامب من البيت الأبيض يقترب
- الموساد يدهس في أوروبا
- -إسرائيل -تنقلب على الأردن الرسمي
- فتح باب التسجيل في مؤتمر البحر الأحمر الدولي الرابع لطب العي ...
- الإغتصاب والثأر
- المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تدين شبكات المت ...
- -بلو- يغذي أدب المكفوفين بمؤلفه الجديد -رحلتي عبر السنين-
- عبد الحسين عبد الرضا رائد التنوير في الوطن العربي
- إسرائيل تغلق الجزيرة تنفيذا لسياسة دول الحصار
- العدوى العربية تنتقل لأمريكا ترامب
- المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تعرض منصة -انسج ...
- مبادرات ظاهر عمرو..المواطن المبدع
- زيارة الملك إلى رام الله صفعة للنتن ياهو
- نقل ملكية الأقصى
- قطر تنتصر بالضربات القاضية
- الأردن ..الطريق إلى إيران سالكة
- فوضى في البيت الأبيض


المزيد.....




- الملك سلمان يستقبل ولي عهد دبي ورئيس مجلس الأمة الكويتي
- بعد زيارته إلى مصر.. رئيس المجلس العسكري في السودان يصل إلى ...
- هآرتس-: إلى جانب السعودية والإمارات.. قطر ستشارك في مؤتمر ال ...
- شاهد: في باريس .. راهبات يدلين بأصواتهن في الانتخابات الأورو ...
- بلومبيرغ: التنافس القديم بين السعودية وإيران ينذر بالصراع
- أردوغان يثني على المسلسلات التركية: وصلت لـ 500 مليون مشاهد ...
- عاصفة تكشف -مملكة غارقة- تحت الماء لأكثر من 4500 عاما (صور) ...
- الملك سلمان يستقبل ولي عهد دبي ورئيس مجلس الأمة الكويتي (صور ...
- زلزال عنيف يقتل شخص في بيرو
- سريلانكا.. توقيف 100 شخص في مداهمات تستهدف متطرفين


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - -إسرائيل -لا تريد سلاما ..بل إستسلاما