أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الغاء عقوبة الاعدام - عادل محمد - البحرين - -قضاة الموت-.. وحوش في ثياب الملالي















المزيد.....

-قضاة الموت-.. وحوش في ثياب الملالي


عادل محمد - البحرين
الحوار المتمدن-العدد: 5622 - 2017 / 8 / 27 - 11:08
المحور: الغاء عقوبة الاعدام
    


طفال في سجن معتم.. وقاضٍ يعدم نجليه بفتوى الخميني

الجمعة 25 أغسطس 2017


الرياض - خاص

يرزح الشعب الإيراني العريق وصاحب الحضارة الضاربة في أعماق التاريخ تحت حكم ثلة من السباع المفترسة، التي لا تتورع عن ارتكاب أشد ضروب الحكم تعسفا ووحشية، ويتطرق عبدالرحمن مهابادي الكاتب والمحلل السياسي الإيراني إلى أحد ضواري هذه العصابة، "موسوي أردبيلي" المدعي العام السابق في إيران ومن ثم رئيس المجلس الأعلى للقضاء في إيران في حكم الملالي، وكان أردبيلي يحتل منصب رئيس المجلس الأعلى للقضاء طيلة أعوام 1981 - 1989 في نظام الملالي كأعلى منصب في دكتاتورية الملالي في إيران؛ حيث تم إعدام أكثر من 30 ألفاً من السجناء السياسيين خلال أقل من 3 أشهر حسب فتوى الخميني وتأييد المجلس الأعلى للقضاء، ويقول مهابادي "انتبهوا هل تجدون في تاريخ البشر وحشا بهذا المدى من الوحشية أن يرتكب هذه المجازر وبنفس الوقت كنا نسمع تخرصاته في صلاة الجمعة حيث كان يقول: الشعب!"

أي نوع من القضاء هذا الذي يصدر أحكاما فورية بالموت دون محاكمة، ويضيف مهابادي أن أردبيلي بهذه الوحشية أدخل آلافا من أنبل أبناء الشعب الإيراني المناضلين تحت طائلة الإعدامات وعندما تهبط معنوياته الوحشية لمواصلة الإعدامات يلتجئ إلى الخميني، مؤسس هذا النظام ومتبني هذه الإعدامات ليستقوي من أجل مواصلة الإعدامات وارتكاب المجازر أكثر من ذي قبل.

ويسرد مهابادي مسلسل ارتكابات الوحش موسوي أردبيلي، ففي أحد اتصالاته الهاتفية مع أحمد نجل الخميني رفع أردبيلي عددا من الأسئلة إلى الخميني، ورد عليه الأخير قائلا "... في جميع الحالات المذكورة أعلاه أي شخص كان وفي أي مرحلة، إن كان متمسكا بالنفاق ليحكم عليه بالإعدام. أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة وبخصوص مثل هذه الملفات المطلوب هو تنفيذ الحكم في أسرع وقت.

ويروي أقرباء موسوي أردبيلي قصصا مرعبة عن "قاضي الموت"، ويذكر أحدهم وكان موظفا يقتضي عمله التردد على السجون، وفي أحد الأيام تنبه لوجود غرفة ذات باب عتيق مغلقة على الدوام، وعَنّ له أن يسأل عن سر هذه الغرفة، فأجابوا بأنها مجرد مخزن، ودعوه لتجاهله.. لكن وبعد إلحاح فتحوا له الباب ودخل هذه الحجرة الغامضة، وكانت الصدمة!! .

يقول الشاهد إنه بعدما اعتادت عيناه على الظلام رأى نقاطا لامعة، في البداية تصور أنها لحيوانات أو أي شيء من هذا القبيل، لكن بعد أن تحسنت الرؤية، تبين له وجود عدد من الأطفال الصغار بأعمار تتراوح بين الخامسة والعاشرة، بوجوه شاحبة وأجسام هزيلة، وكان عددهم يناهز المئة، محبوسون في هذه الزنزانة، وعندما شاهد الضحايا الصغار الموظف أحاطوا به وكانوا يبكون ويقبلون عباءته ويديه، وحين سأل عن هويتهم قالوا له إن هؤلاء أطفال المنافقين (يقصدون أعضاء مجاهدي خلق) حيث قُتل آباؤهم، سألهم الزائر المفاجئ "ماذا يفعلون هنا؟ أو ليس لهم أجداد؟ ليس لهم أقرباء يتكفلونهم؟"

في خطبة جمعة لاحقة هاجم المتطرف محمدي كيلاني هذا الموظف على رؤوس الأشهاد قائلا "الذين تذرف دموعهم من أجل أطفال المنافقين لا ينبغي أن يتحملوا مسؤولية.. لماذا لم تبكوا عندما كان آباؤهم يقتلون أفرادنا من الحرس؟».

من هو محمدي كيلاني؟ لقد اختير من قبل الخميني في البداية كحاكم شرع، ومن ثم أصبح رئيساً للمحاكم المسماة بالثورة؛ حيث أعدم في هذا المنصب نجليه وهما مجاهدان كآلاف آخرين أعدمهم هذا الجلاد وكان مثل السباع يقتل السجناء بوحشية لا مثيل لها كما أعطاه أحمدي نجاد "رئيس نظام الملالي آنذاك نوط العدالة درجة أولى"!

مجرم آخر

الملا فلاحيان، وزير مخابرات دكتاتورية الملالي منذ عام 1987 حتى 1995 وضمن مسؤولي الاغتيالات المبرمجة أشار في مقابلة حكومية إلى أبعاد مجزرة 1988 قائلاً: "كانت هذه الإعدامات حسب فتوى الإمام!.. إنهم يجب إعدامهم وهذا حكم خميني" كما أكد الخميني في موقف آخر على نفس الموضوع بأن المجاهدين لا يحتاجون إلى المحاكمة كما بالنسبة لجميع الأحزاب المحاربة فمصيرهم يجب أن يكون الإعدام دون محاكمة، يقول الخميني في فتواه الوحشية ضد السجناء السياسيين الأبرياء: "بما أن المنافقين -يقصد مجاهدي خلق-... ونظرا لأنهم محاربون والموجودون منهم حاليا في السجون مازالوا متمسكين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحكم عليهم بالإعدام.... الترحم على المحاربين سذاجة... متمنيا أن تكسبوا رضا الله بحقدكم وغضبكم الثوري ضد أعداء الإسلام، على السادة الذين يتولون المسؤولية أن لا يترددوا في ذلك أبدًا وأن يسعوا ليكونوا «أشداء على الكفار»... والسلام».

الجدير بالذكر أن أكثر أزلام وسلطات نظام الملالي المتواجدين حالياً في المناصب الحكومية مثل خامنئي، والملا إبراهيم رئيسي نائب رئيس مجلس خبراء النظام ومرشح الرئاسة في مسرحية الانتخابات الأخيرة ومصطفى بور محمدي وزير العدل في حكومة روحاني المقال أخيراً وخليفته "علي رضا آوايي" وغيرهم متورطون شخصياً في ارتكاب هذه المجزرة المشينة التي تعتبر أكبر إبادة للنسل وجريمة ضد الإنسانية بعد الحرب العالمية الثانية، المجزرة التي استمرت في الأسابيع والشهور التالية في طهران وكل أرجاء إيران ومازالت تستمر ليومنا هذا.

نقلاً عن الرياض السعودية
----------
رابط: "قضاة الموت".. وحوش في ثياب الملالي + بورتريه
http://elaph.com/Web/NewsPapers/2017/8/1164363.html
بالفيديو.. الجلاد صادق خلخالي يصول ويجول ويأمر وينهي
https://www.youtube.com/watch?v=1RKf-ZVqnSU
بالفيديو.. مجزرة بحق الشعب الكردي بأمر الجلاد خلخالي وفتوى الطاغية خميني
https://www.youtube.com/watch?v=ELhrmW_FvcU
رابط: الشرق الأوسط - وفاة الجلاد خلخالي صاحب قرارات الإعدام ورئيس أول محكمة للثورة
http://archive.aawsat.com/details.asp?section=4&article=205103&issueno=9131#.WaJdptR94sY





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تشويه العلمانية تعويذة الإسلاميين لضمان البقاء
- الداخل الإيراني يزداد إضطرابا: الدولة العميقة تخشى على قوتها ...
- «مدبّر انتفاضة الخبز» يغادر خندق المواجهة
- عبد العزيز العلي المطوع.. مؤسس “إخوان الكويت”
- تفجير البرجين صناعة أمريكية.. واتهام «الرياض» من دون دليل وا ...
- خامنئي شاجبا العنصرية الأميركية
- هل تقف إيران على شفير ثورة خضراء جديدة؟
- الفنانون الإيرانيون والأفغان يتحدون دواعش الشيعة والسنة!
- معهد واشنطن: التركيز على أهداف واضحة لاحتواء إيران في العراق ...
- فنانون كويتيون عن العملاق عبدالحسين عبدالرضا: رحل الأب
- بين بيل غيتس الكافر والمسلم المزيّف خامنئي!
- تغريدات “صادمة” لأحمد عدنان: خفايا العلاقات بين السعودية وبش ...
- بين التكنولوجيا والفن والعلم
- سمر الشامسي أيقونة العمل الخيري والإنساني
- نساء إيرانيات يتمردن على الحجاب!
- ردي على المتطفلين وعملاء عصابة ولاية الفقيه
- أتحدى المتطفلين وعملاء عصابة ولاية الفقيه!
- هل اقتربت نهاية عصابة ولاية الفقيه؟
- مارادونا المجنون يقول إنه -جندي- لرئيس فنزويلا مادورو
- شهد شاهد من أهلها: 70% من الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر ...


المزيد.....




- انخفاض أعداد قتلى الموظفين المدنيين بالأمم المتحدة، بالرغم م ...
- المئات يتظاهرون في البصرة للمطالبة بتحسين الخدمات في منطقة س ...
- أنباء عن اعتقال ناشط مدني تركي بارز في مطار اسطنبول
- ميركل تشيد بمساعدات تركيا للاجئين ولكنها تنتقد انتهاكات أنقر ...
- المركز الوطني لحقوق الإنسان يصدر تقريره للعام 2016
- الأمم المتحدة -قلقة- من تقارير تحدثت عن تهجير أكراد وتدمير م ...
- السفير الروسي في لبنان يدعو إلى الاستفادة من مسار أستانا لتأ ...
- محكمة مكافحة الفساد الباكستانية تتهم نواز وابنته
- القضاء العراقي يأمر باعتقال نائب البارزاني
- محكمة عراقية تصدر أمرا باعتقال نائب رئيس إقليم كردستان كوسرت ...


المزيد.....

- الإعدام جريمة باسم العدالة / عصام سباط
- عقوبة الإعدام في التشريع (التجربة الأردنية) / محمد الطراونة
- عقوبة الإعدام بين الإبقاء و الإلغاء وفقاً لأحكام القانون الد ... / أيمن سلامة
- عقوبة الإعدام والحق في الحياة / أيمن عقيل
- عقوبة الإعدام في الجزائر: الواقع وإستراتيجية الإلغاء -دراسة ... / زبير فاضل
- عقوبة الإعدام في تونس (بين الإبقاء والإلغاء) / رابح الخرايفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الغاء عقوبة الاعدام - عادل محمد - البحرين - -قضاة الموت-.. وحوش في ثياب الملالي