أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم ساهر الساهر - المشركون طريق للجنة...














المزيد.....

المشركون طريق للجنة...


إبراهيم ساهر الساهر
الحوار المتمدن-العدد: 5620 - 2017 / 8 / 25 - 15:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



في خضم هذه الايام العاصفة وما تشهده اور,با من هجمات متواصلة بشتى الطرق والاساليب البدائية والمتطورة لاستهداف المدنيين وترويعيهم بل وقتلهم
تزامنا مع استمرار الاوضاع المضطربة في منطقة الشرق الأوسط التي هي مهد الديانات السماوية يتصاعد العنف وتنتشر الأفكار الرجعية والمتخلفة والهدامة
لكل أسس التقدم والتحضر والشعور بالأمن ليس في منطقتنا فحسب بل في كل أرجاء العالم.

وهنا نطرح سؤالا يؤرقنا أليس من المفترض أن تنعم منطقة الشرق الاوسط بالامن خصوصا أن معظم سكانها مسلمون ويدعون ان دينهم رحمة للعالمين!!
على اعتبار تمسكهم بتعاليمه هو الغرض الأسمى لوجودهم في مرحلة ما هي الإ اختبار مؤقت يعقبه نعيم أبدي غير زائل إن نجح في الاختبار المزعوم!

فانطلاقا من هذه النقطة الجوهرية ستكون حياة المسلم ذات طابع روحاني مسالم متعفف ليبلغ الهدف الاسمى لعلة وجوده!

إذن لماذا نرى كل الاعمال الارهابية متعلقة ومتلازمة بالمسلمين!؟

سيأتي الرد سريعا على شكل جملة مهترئة فاح منها دخان أسود خانق! هؤلاء قلة قليلة لا يمثلون الإسلام!

وأن أغلبية المسلمين مسالمون ولا يؤذون أحدا إنطلاقا من مبدأ قرآني يقول( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)

والتعارف هنا كناية عن التقرب والتعايش مع الأخر وهذا ما يصنع طريقا يحبه الله وبالتالي تصل إلى الجنة.

سنغض النظر عن معيار التقوى ونسلم بمبدأ التعارف والتعايش السلمي بأنه شيء ايجابي وهو صورة مما يريده إله الاسلام من متبعيه!

ولكن هل هذا هو الطريق الوحيد وما دونه طرق خاطئة ويرفضها الإله من أساسها!؟

بالطبع لا فهذا طريق واحد وهناك طرق أخرى بل طرق أحبها الله وطبقها رسوله وصحابته منذ فجر الإسلام وهو الطريق الأسمى والأعلى منزلة
للتقرب من إله الإسلام والفوز بالجنة الأبدية.الجهاد ضد الشرك والكفر مهما كان العدو حتى لو كان أحد اقاربك بل أبوك أو اخوك كما حدث ذلك في معارك المسلمين الاوائل وتحدث عنها القرآن في قوله

: لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي
قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [المجادلة:22].

وهناك ايضا آية تدعم هذا الأمر الالهي بقتل المشركين

4) فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.

ومن هذه الشواهد يتبين لنا صراحة تناقض القرآن وإمكانية تبرير العمل الارهابي الذي يقوم به من يفجر نفسه او من يدهس الناس بشاحنة
دون اكتراث لآدميتهم وكأنهم ذباب بل اقل من ذلك بكثير فالقرآن اقر صراحة بنجاسة المشرك! ومن الطبيعي ان نتخلص من النجاسة دون اكتراث لها!

سيقول احدهم ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق)

ونقول له وهل لك ان تستند على أية يكونها استثناء يلغي مبدأ عدم القتل بل يجيز القتل وفق الضوابط الشرعية!

وهنا تثبيت بل ترسيخ لطريق معبد للجنة سلكه محمد وصحابته فلا نستغرب البتة من رؤية مسلم يقتل المشركين بدم بارد ودون خوف من الآتي
لأنه وببساطة شديدة ما قام به وسيلة للوصول للغاية العليا.. جنة الفردوس! نعم يا سادة هذه هي الحقيقة شئتا أم ابينا قتل المشركين طريق للجنة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,096,110,734


المزيد.....




- سامان عولا.. ملهم المعاقين بأربيل ومرشدهم الروحي
- ترميم معابد اليهود بمصر.. صفقة القرن تتسلل عبر التراث
- الوطني الفلسطيني: حملات التحريض ضد «عباس» ترجمة للتهديد والض ...
- لمواجهة الحرب الناعمة... -حزب الله- يطلق لعبة -الدفاع المقدس ...
- -الإنتربول- يكفّ البحث عن القرضاوي
- الأردن.. الإفراج عن صحفيين اتهما بـ-الإساءة للسيد المسيح-
- هل آن الأوان للحركات الإسلامية أن تصبح أحزابا علمانية؟
- رحيل آخر مقاتلي حرب التوحيد السعودية عن 118 عاما (صورة)
- البرازيل: سقوط 4 قتلى في إطلاق نار على كاتدرائية قرب ساو باو ...
- البرازيل: سقوط 4 قتلى في إطلاق نار على كاتدرائية قرب ساو باو ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم ساهر الساهر - المشركون طريق للجنة...