أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيد الماجد - الخازوق العلوي وبهائم العمائم








المزيد.....

الخازوق العلوي وبهائم العمائم


عيد الماجد
الحوار المتمدن-العدد: 5618 - 2017 / 8 / 23 - 22:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ظهر بشار الاسد فرحا مسرورا ليشكر كل من سانده وساعده في قمع شعبه وفي طرد ومحاربة الارهاب الاسلامي الذي استغل ثورة الشعب ليجيرها لصالحه ونسي العراقيين نعم شكر روسيا وايران وحزب الله وتجاهل عابدي القبور العراقيين الذين قدموا حياتهم ثمنا للدفاع عن قبر زينب وعن نظام بشار العلوي الذي كان بالامس القريب يرسل الارهابيين الى بغداد لتقتل اخوة وابناء واصدقاء من ذهبوا ليقدموا دماءهم في سبيل ان يبقى على سدة الحكم وارجعوا اذا شئتم لبرنامج سري للغايه الذي اعده الصحافي المصري في قناة الجزيرة يسري فوده في تلك الحقبة اما بشار فلقد تجاهل تضحيات المدافعين العراقيين هل تعرفون لماذا .
لانهم ذهبوا كالبهائم عندما يسوقها الجزار للمسلخ ليذبحها لان جزارهم الخامنئ ونائبه في العراق وسوريا سليماني هو من امرهم وبالتالي الشكر سوف يقدم لايران و هم تابعون وبهائم ومرتزقه دينيون لها يتحكم بهم السيد الايراني لذلك لا يحسبوا كعراقيين الا عندما يموتوا فأن ذويهم يطالبون الحكومه بالرواتب والمخصصات الماليه لقتلى المعارك.
ماذا جناه هؤلاء الاغبياء بذهابهم للدفاع عن بشار وهل نسوا تلك الفترة التي راح ضحيتها الالاف من الابرياء بسبب الارهابيين القادمين من سوريا ولماذا لم يبنوا بلدهم العراق ويحرسوه بدل الذهاب للموت في سوريا ثم ماهذه العقيده المتخلفه التي يضحي بها الانسان الحي من اجل قبر لايعرف اصلا من مدفون فيه الهذه الدرجه انتشر التخلف والجهل في هذا الشعب الذي كان يصنع المعجزات بالامس القريب .
الان اصبح ذلك البلد العظيم سابقا مجرد اضحوكة ولعبة يتحكم بها تجار الدين ومعتمري العمائم النتنه يسرقون مايشاؤون ويقتلوون من يشاؤون من الشعب وهو راض كل الرضا ومبتسم مادام هذا يرضي المعمم حتى لايغضب فيشور به حسب التعبير العراقي الشيعي .
حاول صدام كثيرا تثقيف هذا الشعب وتعليمه لكنه لم ينجح بسبب الحروب التي خاضها دون معنى او هدف تخيلوا لو كانت تلك الطاقات الشبابية والاموال التي اهدرت في الحروب لو انها وجهت للاعمار والبناء لكنا الان باريس الشرق الاوسط وانا كالكثير من الناس الوم صدام حسين لانه لم يكن حازما ومخلصا لشعبه وكان قوميا اكثر من الازم وكان يظن ان دفاعه عن القضايا العربية او قصفه لاسرائيل سوف يشفع له وقد كان مخطئا لانه نسي ان يحكم العراق وليس فلسطين وانه يجب ان يعطي الاموال لشعبه ويسكنهم في بيوت ويوفر لهم الوظائف لا لغيرهم وهذا ما جعل الشعب يتحول الى همج رعاع ينتظرون الفرصة لسقوط الدوله لينهبوها مثل العصابات نعم كانت تلك البذرة الاولى واللبنة الاساسية لبداية دمار وفساد العراق فما ان غزت امريكا حتى انشغل الشعب العراقي بنهب الممتلكات الحكومية التي هي ملك لهم بالاصل وتركوا خزائن الدوله ومتاحفها وارشيفها الوطني ومكتباتها بيد المافيات حتى لم يبقى اي شئ ذا قيمة الا تم تهريبه خاج البلاد واكتمل الفصل الاخير من الرواية بتسليم البلد بكل مقدراته الى جماعات من اللصوص الجائعين ممن كانوا تائهين مشردين معتاشين على مساعدات الاجئين في العالم تخيلوا هؤلاء الجياع هم حكام العراق اليوم الذين نهبوا خزائن الدوله على مدى 14 عاما وعندما افرغت الخزائن بدؤا بالاقتراض من العالم بضمان البترول العراق حتى تبقى اجيال العراق القادمة تسدد ما ابتعله ويبتلعه هؤلاء اللصوص وعندما تأتي لتنبه هذا الشعب البليد النائم الهائم في حب المرجعية الفاسدة تخرج لك قطعان البهائم لتتهمك بالالحاد والزندقة وتقتلك او تهددك لتهرب بالتالي من جحيم العراق وشعبة المسطول وتقى العمائم ومرشحيها تسرق وتسرق وتسرق ويبقى شعب العراق يرسل ابناءه للدفاع عن قبر زينب وعن البحرين واليمن وكأن الموت الذي يجتاح العراق غير كافي ويبقى النشيد والهتاف الوطني للمساطيل والبهائم (علي وياك علي)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- السؤال الذي قادني للالحاد
- البحث عن الحياة تحت ركام الموت
- اسطورة الجنة وقطيع البهائم الارهابية
- اوقفوا البشير شو حتى لايزعج اللصوص
- انشرها ولك الاجر ايها الغبي
- الى اباطرة البترول الاسلامي اخرسوا ودعوا المانيا تتحدث
- رسالة الى الله
- مسلسل الاساءات الكويتية للعراق كاظم الساهر لن يكون الاخير
- الاسلام دين الرحمة ام دين الارهاب
- عزيزي المواطن العراقي تعاستك من تياستك
- عمائم ارهابية وميليشيات وشعب جاهل يعشق القبور
- الدين افيون الشعوب
- نقمة الاسلام
- شئنا ام ابينا الاسلام دين الارهاب
- الاهداف الحقيقية من زيارة الصدر للسعودية
- العراق يغرق في مستنقع الطائفية والجهل
- طائفيون بلباس وطني
- هل جميع اهل الموصل دواعش
- خرافات و لصوص وعمائم
- كذبة التاريخ (قصيدة)


المزيد.....




- عبد الرزاق الكاديري: الفاشية الدينية محاولة لكشف مضمونها الط ...
- مقتل 43 جنديا أفغانيا في هجوم انتحاري لحركة طالبان
- -نصرة الإسلام والمسلمين- تعرض أسراها من جيش مالي
- ولد أمبالة: الفتوى المضللة سببت الدمار فى العالم
- رئيس حزب سلفي يمني يدعو للتحقيق مع بن بريك
- قائد المخابرات البريطانية: خطر المتطرفين الإسلاميين غير مسبو ...
- تركيا تستعد لرئاسة مجموعة الدول الإسلامية النامية
- مسلمون ويهود يجوبون واشنطن لنشر رسالة سلام
- قطر تقول الأزمة في الخليج أضرت بالحرب على تنظيم الدولة الإسل ...
- نازي بريطاني جديد يعترف بأنه يهودي ومن المثليين


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيد الماجد - الخازوق العلوي وبهائم العمائم