أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - قمم الرياض ....التقويم الجديد














المزيد.....

قمم الرياض ....التقويم الجديد


أسعد العزوني
الحوار المتمدن-العدد: 5618 - 2017 / 8 / 23 - 11:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إعتدنا الإعتماد على التقويمين التقليديين الميلادي الذي يؤشر على ميلاد السيد المسيح عليه السلام ،والهجري الذي يؤشر على هجرة النبي محمد بن عبد الله القرشي الهاشمي صلى الله عليه وسلم ، لما لهما من أهمية فائقة .
ويبدو أنه بات لزاما علينا إعتماد تقويم "ثوري" جديد هو قمم الرياض التي عقدها شايلوك اليهودي-ترامب الذي يتربع على عرش البيت الأبيض إلى حين ،التي عقدها مع حكام الرياض وحكام الخليج والحكام العرب وغالبية الحكام المسلمين ،وبحثت أخطر تطور ليس في المنطقة فقط بل في العالم أجمع ،وهي صفقة القرن التي تقضي بتصفية القضية الفلسطينية ،لصالح العصابات الصهيونية ،وتمهيدا لإقامة إسرائيل الكبرى.
تأتي دعوتنا لإعتماد هذا التقويم الجديد لأهمية الحدث الذي جرى في العام 2017 أي بعد مرور مئة عام على وعد بلفور المشؤوم ،ومرور مئة عام أيضا على معاهدة سايكس –بيكو التي قسمت العالم العربي وأسست الكيان الصهيوني.
نمر حاليا في مرحلة التمكين الشامل لمستدمرة إسرائيل الخزرية الإرهابية الصهيوينة ،التي يخطط لها بالتوسع على حسابنا وبالتعاون مع لاعبين جدد من العرب ،الذين كشفوا عن حقيقة هويتهم وتبين للقاصي قبل الداني إرتباطهم مع مستدمرة إسرائيل بشكل سري قبل قمم الرياض ،وهام هم يرفعون الراية الإسرائيلية خفاقة في سماء العرب ،متحدين بذلك كل القيم والخلاق العربية والإسلامية ،وقد وصل الأمر بهم إلى الموافقة على بيع القدس للصهاينة.
هناك العديد من الأحداث الجسام التي نجمت عن قمم الرياض وأولها وأهمها الحديث عن صفقة القرن التي كان يخطط لها النجاح بعد العديد من الخطوات المدروسة وفي مقدمتها شن حرب على غزة ل"تطهيرها"من حركة حماس،وشن حرب أخرى على لبنان ل"تطهيرها"من حزب الله ،حتى يتسنى للعملاء الجدد الأغنياء من تنفيذ شراكتهم الجديدة المكشوفة مع مستدمرة إسرائيل.
ومن مخلفات قمم الرياض أيضا كارثة الخليج المصطنعة التي نجم عنها حصار قطر الرافضة لصفقة القرن وشطب القضية الفلسطينية وصاحبة قناة الجزيرة الفاضحة والمتواجدة في كل مكان،وهذا ما يفسر إصرار دول الحصار بدون وجه حق طبعا على قطر بإغلاق الجزيرة حتى لا تكون شاهدا وفاضحا على ما سيجري من جرائم تشترك في دول الحصار مع مستدمرة إسرائيل لشطب القضية الفلسطينية ،وحتى لا تقوم الجزية بتغطية مراسم الزواج العلني بين دول الحصار الخليحية وبين مستدمرة إسرائيل ،وحتى لا تتمكن الجزية من إستضافة معارضين خليجيين لما هو مقبل من الجرائم السياسية ،ولا ننسى أن مغامرة النتن ياهو المتمثلة في إغلاق المسجد الأقصى كانت إحدى مخلفات قمم الرياض سيئة الذكر.
لقد أحدثت قمم الخليج تحولا دراماتيكيا في العلاقات العربية-العربية لصالح مستدمرة إسرائيل بطبيعة الحال،وقد إرتكبت دول الحصار الخليجية لتبرير سياساتها الجديدة عذرا أقبح من ذنب ،وقالت أن إرتماءها بأحضان إسرائيل جاء طلبا للنجاة من إيران ، والأغرب من كل ذلك أن هذه الدول المتأسرلة تقيم علاقات سياسية وإقتصادية كبيرة مع "البعبع" إيران ،وتشكل الإمارات بوابة إقتصادية لها ،وكذلك البحرين ، وتستقبل السعودية الحجاج الإيرانيين الذين يدخلون الديار المقدسة على متن الطائرات الإيرانية في حين ان السعودية منعت حجاج قطر من القدوم إليها على متن الطائرات القطرية .
والأنكى من كل هذا أن القيادة السعودية تسعى جاهدة من خلال حكام العراق الجدد للمصالحة مع إيران ،علما بأنها طلبت من ترامب ودفعت له زهاء النصف تريليون دولار لإخراج إيران من العراق وإعادة هذا البلد العربي للحضن الأمريكي،وحتى اللحظة لا يوجد تفسير منطقي لنفي القيادة السعودية سعيها للصلح مع إيران مع أن وزير داخلية العراق الجديد الأعرجي صرح بذلك رسميا بعد زيارته لبغداد.
عموما فإن ما نتحدث عنهم ورغم غناهم الفاحش الذي أدخلهم في خانة السفه ،لم يؤهلهم للقدرة على اللعب جيدا في الملعب السياسي، ولذلك فإن كافة المؤامرات التي حاكوها ضد الأمة ستنقلب عليهم بإذن الله ،وإن غدا لناظره لقريب، حيث أن الجميع متفقون على أن السعودية تحديدا ستتعرض لهزات خطيرة بعد إنتهاء موسم الحج الحالي،ومن يراقب الساحة السعودية هذه الأيام يشعر بالحراك السعودي الشعبي الذي فعل فيه الجوع والحرمان فعلته.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- رحيل ترامب من البيت الأبيض يقترب
- الموساد يدهس في أوروبا
- -إسرائيل -تنقلب على الأردن الرسمي
- فتح باب التسجيل في مؤتمر البحر الأحمر الدولي الرابع لطب العي ...
- الإغتصاب والثأر
- المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تدين شبكات المت ...
- -بلو- يغذي أدب المكفوفين بمؤلفه الجديد -رحلتي عبر السنين-
- عبد الحسين عبد الرضا رائد التنوير في الوطن العربي
- إسرائيل تغلق الجزيرة تنفيذا لسياسة دول الحصار
- العدوى العربية تنتقل لأمريكا ترامب
- المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تعرض منصة -انسج ...
- مبادرات ظاهر عمرو..المواطن المبدع
- زيارة الملك إلى رام الله صفعة للنتن ياهو
- نقل ملكية الأقصى
- قطر تنتصر بالضربات القاضية
- الأردن ..الطريق إلى إيران سالكة
- فوضى في البيت الأبيض
- غضبة الملك
- ترامب ..دليل شؤم على العالم
- المنظمة العربية للهلال الاحمر والصليب الاحمر تدين ما تعرض له ...


المزيد.....




- سعد الحريري يصل إلى بيروت بعد نحو ثلاثة أسابيع على إعلان است ...
- سعد الحريري يصل إلى بيروت ويتوجه إلى ضريح والده
- غوتيريش: تجارة البشر توازي جرائم ضد الإنسانية
- واشنطن: الاتصالات مع السلطة الفلسطينية مستمرة
- جولة جديدة للحوار الفلسطيني في القاهرة
- ترامب: أجريت مكالمة رائعة مع بوتين حول السلام في سوريا
- منحدر زلق يؤدي إلى تصادم متعدد في فلاديفوستوك
- واشنطن: استقالة موغابي -حدث تاريخي- لشعب زيمبابوي
- الأمن اللبناني: إحراق سيارتين سعوديتين في بيروت خلافات شخصية ...
- حرب طاحنة تهدد الشرق الأوسط وآسيا الوسطى


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - قمم الرياض ....التقويم الجديد