أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - لا جديد في الانتخابات في الأردن














المزيد.....

لا جديد في الانتخابات في الأردن


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 5617 - 2017 / 8 / 22 - 11:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



إبراهيم القعير
قد يوافقني البعض وقد يعترض من هم على نفس الآلية التي تمت بها الانتخابات بعد أن أعلنت الهيئة المستقلة النتائج الأولية للانتخابات البلدية والمجالس المحلية ومجالس المحافظات التي كانت نسبة التصويت فيها متدنية لم تصل إلى النسبة المتوقعة 47% بعد الدراسة أي أن الأردنيين خرجوا من الانتخابات بنفس ما دخلوها .لا جديد ولا تغيير يذكر وسيبقى الحال كما هو عليه.
تكرار نفس الوجوه القديمة وغياب التغيير المنشود . معظم الذين فازوا على مستوى المملكة هم تقريبا وجوه قديمة معروفة لدى المجتمع. وفازوا بنفس آليات الفوز القديمة وهي " عد أرجالك وارد الماء" تكتلات عشائرية معظمهم نزلوا بأسماء العشائر. وهذا من أهم الأسباب التي استبعدت انتخاب الكفاءات . وغياب لدور الأحزاب.
الانتخابات عشائرية بامتياز لذلك تجد نتائج كافة الكتل متقاربة وكان معظم الناخبين همهم نجاح مرشحهم وإيصاله إلى الكرسي. بغض النظر عن ثقافته ومستواه العلمي. والكثير من رؤساء الكتل لم يكلف نفسه بعمل برنامج انتخابي . الذي هو العقد بين الناخب والمرشح وبناءا عليه يحاسب مستقبلا عن وعوده وأهدافه التي انتخب من اجلها. كان هم المرشح الوحيد هو عقد تحالفات عشائرية وتبادل أصوات مع الإطراف المشاركة في الانتخابات . والوجاهة.لذلك البعض اشترى أصوات .
طموح المواطنين وأمالهم تحسين مستوى الخدمات المقدمة إليهم وتلبية حاجاتهم والنهوض بالمنطقة وتحسين البيئة وتشغيل أبناءهم العاطلين عن العمل..... كيف ستحقق لهم حاجاتهم وطلباتهم إذا كان هدفهم في الانتخابات انتخاب مرشحهم العشائري أو ابن حيهم ....؟؟؟؟؟
نتائج الانتخابات تبين بان الكثير من الناخبين لم يميز بعد . من هم بمستوى تقديم أفضل الخدمات إليهم ولم يكن صاحب إرادة حرة بسبب ضغط العشيرة على إرادته وقراره السليم . أي أن المواطن مسلوب الإرادة . الكثير من المواطنين لم يشاركوا في الانتخابات بسبب إحباطهم من الدورات السابقة التي لم تأت بجديد ولم تلبي حاجاتهم وطلباتهم ولم تحترم مواطنتهم . لأنهم على علم كما جربوا سابقا بان الناجح في الانتخابات سيخدم فقط أهل عشيرته ومن يصوت معه حتى يعودا إلى الكرسي مرة ثانية وثالثة ..... وهدفه الوحيد كيف يعود ...!!!!
ظهور أساليب استفزازية ...منها مواكب الفوز التي تزعج الناس وتشحن الكراهية ... وكلام غير لائق مما يؤدي إلى تقسيم المجتمع . وتصنيف الناس تحت مسميات تساعد على شرخ المجتمع مما يولد الحقد والكراهية بين الناس.

كان للهيئة المستقلة للانتخابات دور كبير في انخفاض نسبة الناخبين بسبب ضغط الناس في أماكن محددة وضيقة وصغيرة أثناء عملية الاقتراع . وقلة عدد الصناديق في بعض المناطق . ولم تستطيع تغطية آلية الانتخابات بالشك المقبول مما أربك الناخبين وأضاع العديد من الأصوات على المرشحين. وصدور قرار متأخر بالية انتخاب الأعضاء " المجلس البلدي".. فلم يكن بعض الناخبين على دراية بكيفية انتخاب أعضاء المجلس البلدي هل يكتب عشرة أسماء ذكور أو إناث أو ماذا ...؟؟ . ولكناها على مستوى من النزاهة والشفافية والحيادية أفضل من السابق.
وقال مركز حماية وحرية الصحفيين في تقريره الأولي أن 13 صحفياً ومصوراً صحفياً قد تعرضوا لمنع التغطية وحجب المعلومات والمضايقة أثناء قيامهم بواجبهم المهني خلال متابعتهم العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن الانتهاكات وقعت في العاصمة عمان وفي محافظات جرش وإربد وعجلون والكرك.
وبين التقرير أن عدد الانتهاكات بلغ 25 انتهاكاً وقعت في 11 حالة حتى لحظة إعداد التقرير الأولي، منها 12 انتهاكا بمنع التغطية و7 انتهاكات بحجب المعلومات وانتهاكين بالمضايقة، وانتهاكاً واحداً بالاعتداء على أدوات العمل والخسائر بالممتلكات والتهديد بالإيذاء إضافة إلى الاعتداء الجسدي.

من ناحية أخرى ظهور بعض ما يسمى بالحيتان أو كبار المنطقة في إدارة الانتخابات حسب مصالحهم الخاصة أو نيتهم لحشد الناس في صفهم من اجل الانتخابات النيابية القادمة.
على المواطن تحمل نتائج الانتخابات . لأنه لم يحاسب المقصر في تقديم الخدمات في المرات السابقة . ولم ينتخب على أساس برنامج انتخابي يحاسب عليه المرشح . ولم ينتخب أصحاب الكفاءة والخبرة . ولم يعبر عن إرادته الحرة بحرية ونزاهة . لذلك لم يصل المواطن إلى أسلوب متحضر لغاية الآن في الانتخابات.







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,860,230
- كيف نُفعل المساءلة ....؟؟؟
- هل نودع الجامعة العربية ...؟؟؟
- ثورات الربيع العربي لم تكن ثورات أيديولوجية
- الصهاينة من يصنعون الارهاب
- فلسطين ومعابر الموت ... وأخيرا الإرهاب
- الحرب عن بعد يا عرب
- داعش حرب الصفقات
- مفاوضات الخلاص من الشعب الفلسطيني في القاهرة
- غزة من المجازر إلى الانتصار
- قراءة تحليلية للانتخابات المصرية
- المالكي لعبها صح بإدارة صهيواميريكية
- بوتفليقة يحكم الجزائر من على كرسي متحرك
- هل سورية دولة عربية.؟؟!!
- المصريون ينتقمون لإعراضهم التي أذاها الانقلابيون .
- شاخت الحكومة وعجزنا عن فهم قراراتها
- مخيم اليرموك أفظع جرائم القتل
- الجميع تأمر على الشعب السوري -سوريا المغتصبة-
- الى اين يا فراعنة ..؟؟؟؟
- اللوبي الصهيوني يحكم مصر
- سوريا وانهيار النظام العالمي


المزيد.....




- وزير الدفاع الأمريكي: ملتزمون بحماية الأكراد.. والانسحاب من ...
- رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب عن مظاهرات لبنان: 20 سنتاً فجرت ...
- فوائد وأضرار غير متوقعة لـ -السجال اللفظي- مع الآخرين
- كيف أصبحت فتاة ملتحية نموذجا للنجاح؟
- فيديو: شاحنة تصطدم بمجموعة سيارات في فنزويلا ووقوع 14 جريحاً ...
- زارت عمان وكابل.. بيلوسي تبحث إستراتيجية ترامب بسوريا وأفغان ...
- بالفيديو.. مصير مجهول ينتظر عراقيين يسكنون عشوائيات مهددة با ...
- حاضنات الأعمال.. مؤسسة تساعد الشباب الجزائريين على تحقيق مشا ...
- غالبا نخلط بين الحزن والاكتئاب.. فما الفرق بينهما؟
- تركيا تملأ الفراغ.. إيران ليست سعيدة بانسحاب أميركا من سوريا ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - لا جديد في الانتخابات في الأردن