أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن المنصور - عملاق الآدب المسرحي النرويجي هنريك أبسن (Henrik Ibsen)














المزيد.....

عملاق الآدب المسرحي النرويجي هنريك أبسن (Henrik Ibsen)


مازن المنصور

الحوار المتمدن-العدد: 1457 - 2006 / 2 / 10 - 10:25
المحور: الادب والفن
    


انطلقت في العاصمة النرويجية أوسلو يوم 14 . 1 . 2006 الفعاليات الآولى لسلسلة من الآحتفالات التي تقيمها النرويج لعام 2006 تكريماً لفنانيها وشعراءها ومثقفيها، وكان هذا اليوم هو تكريماً للكاتب المسرحي النرويجي هنريك أبسن ، وستقيم له عدة فعاليات وأحتفالات على مدار السنة وأعلنت النرويج عام 2006 هو عام أبسن ، وشارك في احتفالات النرويج بمؤية أبسن السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة مرور مائة عام على رحيله تكريماً لمؤسس المسرح الواقعي الآجتماعي الآول في العصور الحديثة وأنطلقت الآحتفالات في العاصمة النرويجية أوسلو وتختم في الجيزة في جمهورية مصر العربية بعرض مسرحيات أبسن على سفح الهرم .
وحضر الآحتفال في العاصمة أوسلو ملك النرويج ( هارالد haralld والملكة سونيا Sonja). وتعتبر هذه الاحتفالية من الاحتفاليات النادرة في دول العالم . وان أشهر الفنانيين والفنانات في المسرح ألتقوا في أكبر تظاهرة فنية وأدبية وقلدوا الميداليات الخاصة بالذكرى المئوية للمسرحي الكبير وكذلك لآداءهم شخصيات وأدوار من أعماله ، ومن بينهم الفرنسية أيزابيل هولير ، والنرويجية ليف أولمان ، والبريطانيتان غليندا جاكسون وكلير بلوم ، وبدأ الآحتفال بعروض راقصة على أيقاع موسيقى الراب وكذلك موسيقى من الأوبرا الصينية . وعبر البنك المركزي النرويجي عن مشاركته من خلال صك عملة نقدية تذكارية من فئة 20 كرون وفيه صور للكاتب أبسن .

ولد الكاتب هنريك أبسن عام 1848 في مدينة Skien وهي مدينة ساحلية صغيرة جنوب النرويج ، والده كان تاجراً معروفاً وتعرضت تجارته الى الخسارة ، مما ادى أبسن الى العمل في صيدلية اضافة الى دراسته بعد خسارة والده وهو في عمر 15 سنة وعمل في مدينة كريمستاد كعامل في الصيدلية ، اما والدته كانت رسامة ماهرة هي ماري مارتينا ، ثم سافر الى مدينة ( Christiania ) هي أوسلو الحالية ودخل الى مدرسة ( Heltbergs ) وهي مدرسة تؤهله للدراسة في الجامعة ، وكذلك بدأ يكسب مالاً من كتاباته الصحفية وله مسرحيتان هما ( Catlline ) وهي تراجيديا تعكس المحيط الثوري ، والمسرحية الثانية هي ( Burial Mound ) وكتبت هاتين المسرحيتان ليس بأسمه وأنما بأسم مستعار.
وكان يأمل أن يصبح طبيباً رغم تفوقه فعدل عن فكرته وأنصرف للتفرغ للآدب . تم تعيينه شاعراً مسرحيا عام 1851 بعد عرضه مسرحية (( Catlline وفي هذه الفترة قدم 150 مسرحية .وفي عام 1857 بدأ العمل كمخرج فني في المسرح النرويجي الحديث في أوسلو ، وفي عام 1858 تزوج سوزانة تورسن ورزق بطفل بعد عام من زواجه وهو الطفل الوحيد له . وبعد العديد من الآعمال المسرحية تعرض المسرح النرويجي للآفلاس ، ثم تحول للعمل في مسر ح ( كريستانه ) اوسلو الحديثة وخلال فترة عمله كتب العديد من المسرحيات التي لم تلاقي نجاحاً عام 1858 مثل ( Vikings of Helgoland ) ،
و( The pretenders ) عام 1864 وعبارة عن مسرحيات تاريخية ،وقرر على أثرها السفر خارج النرويج وحصل على منحة حكومية بالأضافة الى مساعدة مالية من صديقه الكاتب المسرحي النرويجي
(Bjørnstjerne Bjørnson) وغادر الى أيطاليا وبقي يتجول خلال 27 سنة خارج النرويج وكان يأتي الى النرويج في زيارات قصيرة . وأثناء عيشه في روما وميونيخ ودرسدن كتب أغلب اعماله المشهورة من بينها (Brand ) عام 1866. وفي عام 1891 عاد الى النرويج وأستمر في الكتابة ، وكان كاتباً عصامياً ، ومتمرداً على العادات البالية والظلم الآجتماعي وكان مثالياً أيضاً، ويعتبر من الكتاب المسرحيين الذين رفعوا أسم النرويج عالياً في المجال المسرحي وكان شاعراً وهو من أشهر الآدباء في العالم ويعتبر وريث المسرح الآغريقي القديم ، وكذلك أباً للمسرح المعاصر . وكانت أغلب أعماله المسرحية تتصف بواقعية تعبيرية وكذلك عمق أنساني أثارت ضجة كبيرة لتطرقها لمواضيع حساسة تتعلق بالدين وألاخلاق والعلاقات الزوجية وتعالج المسائل الآجتماعية الكذب والنفاق والمظاهر الخادعة ، واغلب كتاباته تتناول الحديث عن الطبقة المتوسطة والمدن الصغيرة وعن الحالات النفسية بطريقة دراماتيكية والتي تعانيها الطبقة الوسطى ومن أعماله المسرحية(مسرحية ألاشباح ، وبيت الدمية ، والبطة البرية . وفي عام 1898 حصل على جائزة عيد ميلاده السبعون ، ولقبه برناردشو أعظم فنان للدراما المسرحية الحية ، توفي عام 1906 عن عمر يناهز الثامنة والسبعون بعد أن أثرى المسرح النرويجي بمسرحياته وأشعاره هنيئاً للنرويج بمثقفيها وفنانيها وهنيئاً لهم بحكومتهم التي تقيم مبدعيها فمتى يكون تقييماً لمبدعينا ومثقفينا ياحكومتنا المنتخبة ....؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,164,019,656
- الموسيقار العراقي اليهودي ياير دلال(Yair Dalal)
- Mozartالطفل المعجزة موتسارت
- من أعلام الموسيقى العراقية الموسيقار حسن الشكرجي
- من اعلام الآغنية العراقية الفنان حسين نعمة
- سفير الأغنية العراقية الأول الفنان ناظم الغزالي
- التراكيب الموسيقية
- المترونوم في الموسيقى
- ( Tragic overture )الموسيقار يوهان برامس وإفتتاحيته المأساة
- تاريخ آلة البيانو وعباقرة الموسيقى
- سيزار فرانك (1822_1890وسيمفونيته من مقام ال ( ري ماينر)
- (Oslo World Music Fastival Internashenal) الفنان شوان برور و ...
- Berlioz Hector الموسيقار برليوز هكتور ((1803-1869 والقصائد ا ...
- (Chamber- Music) موسيقى الصالون
- توجيهات في التربية الموسيقية
- ريشارد شتراوس والقصيدة السيمفونية
- والموسيقى(Haydn,Mozart) هايدن وموتسارت
- الصوناتة وقالب الصوناتة في الموسيقى
- فيروس حاليا سهل الانتشار احذرو منه ؟
- اثر الموسيقى في العلاج النفسي
- الموسيقار روبرت شومان والعصر الرومانتيكي


المزيد.....




- القاهرة: انطلاق عروض -شجر الدر- يومي 24، 25 يناير الجاري
- بعد احتلال الأرض.. إسرائيل تسطو على الثقافة العربية
- على طريق الأوسكار.. -الكتاب الأخضر- يفوز بجائزة هامة!
- ميج.. مصرية تنشر ثقافة اليابان ويتابعها 7 ملايين على يوتيوب ...
- صدر حديثا كتاب -أوراق القضية 805.. مقتل الأنبا إبيفانيوس- ل ...
- مديرة معهد الأفلام السويدية -اتمنى ايجاد حلول للحد من انتقال ...
- تعزيز علاقات التعاون البرلماني محور مباحثات المالكي مع رئيس ...
- وفاة منتج سلسلة -رامبو- الهوليوودية
- عندما تصبح كتابة الذات علاجا نفسيا
- جامعة الطائف السعودية تعلّم العزف والغناء


المزيد.....

- عريان السيد خلف : الشاعرية المكتملة في الشعر الشعبي العراقي ... / خيرالله سعيد
- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور
- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن المنصور - عملاق الآدب المسرحي النرويجي هنريك أبسن (Henrik Ibsen)