أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ابراهيم حمي - - ﺩﺍﻋﺶ - ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ .. ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻒ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﺀ ..















المزيد.....


- ﺩﺍﻋﺶ - ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ .. ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻒ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﺀ ..


ابراهيم حمي

الحوار المتمدن-العدد: 5613 - 2017 / 8 / 18 - 21:48
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﺄﻝ ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻣﻦ ﻳﺤﻀﻨﻪ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺘﻮﺳﻊ ﻭﻳﻨﺘﺸﺮ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺻﻮﻟﻪ ؟؟؟
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺳﻫﻞ ﻭﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ، ﻣﺠﺮﺩ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺩﻋﻮﻳﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﻱ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻠﺴﺔ ﻟﻠﻮﻋظ ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻻﺣﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﻄﻔﻴﻒ، ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺃﻭ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺟذﻭﺭﻫﺎ، ﻻ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻹﻋﺘﻤﺎﺩ و ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻟﻤﺪﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺇﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻏﻠﺒﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ. ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻘﻂ ﺑﺴﻄﺎﺀ ﻭ "ﻋﻠﻰ ﻗﺪ ﺍﻟﺤﺎﻝ" ﻓﻜﺮﻳﺎ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺎ، ﻭﺑﻌﺪ ﺷﺤﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺠﻤﻞ ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﺍﺩﺍﺕ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻛﺬﺍ ﺳﻠﻮﻛﺎﺕ ﺍﺧﻼﻗﻴﺔ ﺟﻠﻬﺎ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻤﻼﻣﺢ ﺑﺪﻭﻳﺔ ﺗﻌﺎﺩﻱ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﻔﻦ ﺑﻜﻞ ﺃﺷﻜﺎﻟﻪ، ﻭﺗﻌﺎﺩﻱ ﻛﻞ ﺍﻻﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻬﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻲ ﻟﻼﻧﺴﺎﻥ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﺟﻮﺩﻳﺔ ﻭﺗﺸﻌﺮﻩ ﺑﺎﻧﻪ حي ﻳﺮﺯﻕ ﻭﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺣﺪﻭﺩﺍ ﻭﻓﺎﺻﻞ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺆﻫﻠﻬﻢ لتغيير ﻣﻼﻣﺤﻬﻢ ﺑﺎﻟﻠﺤﻲ ﻭﻛﺤﻞ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻴﺯﺍﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﺣﺘﻰ ﻋﻦ ﺍﻫﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ، ﻓﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺗﺮﻳﺪﻫﻢ ﻣﺘﻤﻴﺰﻭﻥ ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺇﻻ ﺣﻄﺐ ﻟﻠﻨﺎﺭ ﻭﺑﺌﺲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ .. ﺛﻢ ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺪﻋﻮﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻼﻫﻲ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﻛﺎﻟﺮﻗﺺ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭﺗﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﺍﻣﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﻳﺪﻉ ﺻﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻭﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻻﻣﺮﺍﺀ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻫﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﺛﻨﺘﻴﻦ؛ ﺍﻣﺎ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺑﻐﻄﺎﺀ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻻﻧﻜﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤدﺭﺓ ﻟﻠﺮﺑﺢ ﺑﻜﻞ ﺃﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺤظﻮﺭﺓ قانونيا، ﺑذﺭﻳﻌﺔ ﺍﻥ الضرورات تبيح المحظورات، ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻣﺮﺍﺀ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻛﻮﻧﻮﺍ ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﺴﺬﺝ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﻭﺍﻟﺮﻗﻴﺔ ﻭﻭﻭﻭ.. ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻨﻒ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﻴﺖ ﻭﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﻓﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﺗﺸﻮﻩ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﻟﻠﺤﺪﺍﺛﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮﻩ.
ﺍﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﺒﻨﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺻﻴﻐﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻟﻔﺮﺽ ﻗﻴﻤﻬﺎ ﻭﻓﻜﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﺍﻟﻘﺮﻭطﻮسي ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﻘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻐﺎﺑﺮﺓ، ﺣﻴﺖ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺑﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺷﺊ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﺟﺎﺭﻱ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺗﻘﺮﺑﺎ ﻟﻸﻟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻻﺭﻫﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳﺘﺨﻴﻠﻬﺎ.
ﻭﻃﺒﻌﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﺍﻻﻥ ﻭﻓﺮﺿﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﺮﻋﺐ .. ﻭﻓﻌﻼ ﻫﺬﺍ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻏﻴﺒﻴﺔ ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺮﻛﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺗﺎﻭﻳﻠﻪ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻏﺴﻞ ﺃﺩﻣﻐﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﺴﺢ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻳﺘﺸﺒﻊ ﺑﺎﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ ﻭﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺤﻮﺭﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﺭﻱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻻﺻﻨﺎﻑ .. ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﻭﺍﺧﺘﺼﺎﺭ ﻣﺑﺴﻂ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﻊ اﻷﻭﻟﻰ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻌﺮﻑ ﺗﻔﺎﺻﻠﻴﻪ .. ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻭﺍﻟﻤﻴﺰ ﻭﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻟﻠﻘﻴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻳﺸﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻛﻠﻬﺎ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻣﺸﺠﻊ فلكل ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ، ﻓﻘﻂ ﺇﻧﻬﻴﺎﺭ ﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻛﺎﻓﻲ لجعل من ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪ ﻗﻨﺒﻠﺔ موقوتة .. ﻭﻗﺎﺑﻞ ﺍﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻨﺼﻬﺮﺍ ﻣﻊ ﺍﻵﻓﺎﺕ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻗﺎﺑﻼ ﻟﻠﺘﻜﻴﻒ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺇﻻ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﻭﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﻭﺍﻟﺮﺧﻰ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻮﻃﻦ.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,544,919
- دفاعا عن المفكرة نوال السعداوي.. ضحالة وبؤس الفكر.. وسطحيته ...
- اليسار الذي اعرفه أنا!
- دولة الحق والقانون والسؤال المشروع
- قراءة وجيزة جدا لما قبل وبعد 7 أكتوبر
- أريد ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ما أر ...
- الحركات الأصولية بين شعار -الأمة- واغتيالها للأوطان...
- ليس هناك أملس بين الأنظمة الاستبدادية.
- إلى المدافعين عن الأطلال العتيقة!
- الحظ لم يأتي بعد
- تأملات في الوضع الراهن و الحزبي بالمغرب.
- -اليسار المغربي- واختبار المشاركة في الانتخابات
- تغريدة صعلوك
- وشم على خدي الأيسر
- رجة الخوف قبل الاعتراف -قصيدة نثرية-
- لو قرأتني من عيوني (قصيدة)
- مشروعية الأحلام في مواجهة قداسة الأوهام.
- امتداد الربيع
- مرثية الشاعر الكبير سميح القاسم
- الشعراء لا يركعون
- إلى الشهيد مصطفى مزياني


المزيد.....




- أنصار الله- تعلن السيطرة على موقعين بهجوم شمال البيضاء
- ملك البحرين يتسلم دعوة من العاهل السعودي لحضور القمة الخليجي ...
- تفجيران عنيفان يوديان بالعشرات من مسلحي -قسد- بالرقة
- بعد هروبها منه لسنوات... بشرى تتحدث عن وقوعها ضحية -رامز في ...
- رئيس الوزراء الفلسطيني يعلن -إعادة النظر- في الاعتراف بإسرائ ...
- -أنصار الله- تعلن السيطرة على 3 مواقع في السعودية
- بعد تسببها في تأخير رحلة جوية... وزيرة البيئة المكسيكية تعرض ...
- وسائل إعلام: رئيسة مجلس العموم السابقة تدخل السباق على خلافة ...
- بعد -الانتصار المذهل-... ولي العهد السعودي يتصل برئيس وزراء ...
- الرئيس العراقي وظريف يبحثان ضرورة -منع الحرب-


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ابراهيم حمي - - ﺩﺍﻋﺶ - ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ .. ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻒ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﺀ ..