أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - تلعفر قلعة الصمود...نافذة الابصار














المزيد.....

تلعفر قلعة الصمود...نافذة الابصار


عبد الخالق الفلاح
الحوار المتمدن-العدد: 5612 - 2017 / 8 / 17 - 11:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تلعفر قلعة الصمود...نافذة الابصار
تلعفر قلعة الصمود والصبر على ابواب الفتح واهلها عيونهم وقلوبهم مع القوات المسلحة بكل تشكيلاتها فأنهم انتصروا في جولاتِ الحرب في المناطق المختلفة وجربوا النصرعلى هذه المجموعات المجرمة وتاريخُ حربهم مع التنظيم يشهد بذلك ، وهي ليست الوحيدة التي تنتظر التحريرالاتي القريب بفضل من الله فالمدن المتبقية كلها على موعد قريب جدا لتخليصهم من شرور الإرهاب بسواعد الابطال وماعادة مسميات فإنه لم يبقى أمامهم الكثير وفي غيرها من المدن من أجل تحرير العراق بالكامل والسيطرة على جميع أراضيه ، ولكن رغم الحالة المعنوية العالية التي تعيش فيها القوات المسلحة العراقية بعد الانتصارات العظيمة في الموصل تحتاج إلى مثل هذا الانتصار في المناطق الاخرى ، وادى الى تعميم الفوضى وحالات الانهيار في صفوف داعش، حيث بات التنظيم الإرهابي، ينتظر مصيره الأسود، أكثر من أي وقت مضى، ، النصرقادم و سوف لن يطيل أمده و انتظاره ، فقد توحدة القلوب والحناجر وهي تهفو فقط للنصر، ثابتة وباقية وصامدة، ومنها بإذن الله سيدخل الفاتحون، وان الله على نصرهم لقدير والحمد له بلا ابتداء و الآخر بلا انتهاء و الظاهر الغائب نوافذ الأبصار و الباطن المدرک بوجود الآثار و الکائن من غیر حدوث و الباقی من غیر نهایة و لا وقت و القدیم السابق للأزمنة و القائم الدائم قبل الأمکنة و المتعالی عن کل شی وسيعبر الأبطال والمقاومون باذنه سبحانه وتعالى فهو الناصر والمعين والقادر على كل شيئ، ومن فوق مآذنها ستصدح صيحات الله أكبر وتهليلات المنتصرين. وتسجل عبر التاريخ صفحات من نور وتدون على مر الزمان قوة وحدتهم وتماسكهم ومرورهم المشرف، وشدت عزائمهم وطول باعهم في القتال وهم يذكرون ما مرت به أجيالهم، يذكرون ويرحمون شهدائنا الذين طهرت دمائهم الارض وما عانت خلالها الجماهيرمن معاناة، ولهذا فإنهم يكرهون داعش ويحقدون عليهم ، وكما قال عز وجل-: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا * أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا * أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ... سورة النساء:51-54.
قوى الشر ومن يدور في فلكها الإجرامي أرادوا للعراق أن يكون موطناً وبيئة حاضنة للإرهاب، ولكن أملهم خاب، ومخططاتهم ذهبت أدراج الرياح، بفضل صمود وتضحيات الشعب، وهذا يرتب على هذه القوى مراجعة حساباتهم، لأن الإرهاب الذي أنتجوه وصدروه إلى المنطقة سوف يردون الى جحورهم، فالشعوب ماضية في معركتها ضد الإرهاب حتى النهاية لبسط الأمن والاستقرار على كامل تراب اوطانهم , و لن تبخل الامم بكل غال أو نفيس ، فهم قدموا دماء زاكية على مر الفترة الماضية لتبقى المنطقة حرة أبية و عصية على الأعداء واليوم هم الاكثر تماسكاً و اصرارا على التمسك بنهجهم بالدفاع وانطلاقا من عقيدة راسخة وإيمانهم الكبير بضرورة الحفاظ على كل ذرة من تراب الوطن.‏
عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- فشل العدوان وعلامات الانفراج
- إلا في العراق ...المتهم بريئ حتى يهرب
- لماذا اصبح التشهير سيد الموقف
- الوحدة الوطنية ، الأولويات والأهداف
- الحقيقة والتهديد المستمر
- ومضات في حب الوطن
- لاشيئ سوى الاشواك
- خير الناس الساعون الي الخير
- خير الناس الساعون الی الخیر
- انحراف القيادة وسلبية النتائج
- الخبر والصحافة والمفهوم
- القرارات الدولية وخذلان الشعوب
- الكورد الفيليون الاصالة والتنصل
- القيادة وعوامل النجاح
- اتهامات الفساد ...الموضوع المستشري
- فشل الارهاب وسقوط الاقنعة
- فشل الارهاب و سقوط الاقنعة
- التحرك الامريكي المتأخر لذر الرماد في العيون
- لعبة الغباء والسقوط
- حفظ الانتصارات وديمومة المواطنة


المزيد.....




- البطريق المنقرض لم يكن ظريفاً على الإطلاق!
- طائرة النقل العسكري آن-72 تصل الى مطار تمركزها الدائم في مقا ...
- واشنطن تجدد تمسكها بعقوباتها ضد موسكو وتطلب دعمها!
- إسرائيل تعتقل العشرات من كوادر حماس
- هايلي تعتزم تقديم أدلة تؤكد أن إيران زودت -أنصار الله- بالصو ...
- -دوميناتور- يخرج من الماء و يرعب السياح
- إصابة 3 أشخاص بقصف إسرائيلي على غزة
- موغيريني لمعارضي اتفاق إيران النووي: بالتوفيق مع كوريا الشما ...
- العالم ينتظر خطابا استثنائيا من الملك السعودي اليوم
- رئيس كوريا الشمالية : "سنكون أقوى قوة نووية في العالم&q ...


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - تلعفر قلعة الصمود...نافذة الابصار