أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - يا تنويريين. أبوس اديكو ورجليكو...اتنوروا علشان تقدروا تنوروا.














المزيد.....

يا تنويريين. أبوس اديكو ورجليكو...اتنوروا علشان تقدروا تنوروا.


حسين الجوهرى

الحوار المتمدن-العدد: 5611 - 2017 / 8 / 16 - 22:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يا تنويريين. أبوس اديكو ورجليكو...اتنوروا علشان تقدروا تنوروا.
حسين الجوهرى.
--------------------------------------------------------------
.
عندما كانت تلبية احتياجات المجتمعات قائمه على زرع الكوسه والقمح والباذنجان كانت قدرة الأنسان العضليه هى عماد عمله. (مثلا 98% عضل والباقى عقل وتنظيم).
.
ولما صارت تلبية هذه الأحتياجات معتمده على انتاج وتطوير الموبايلات والكمبيوترات والطائرات والستلايت صارت قدرة الأنسان العقليه هى العماد. (98% عقل وتنظيم والباقى عضل).
.
فى زمن العضل كان الأنتاج يعتمد على كرباج يلهب ظهور أعداد كبيره من الناس وكان الناتج عباره عن ( عدد الناس X معدل انتاجية الفرد الواحد) وقضى الأمر.
.
اما النهارده فعقول اعداد هائله من الناس بتتشابك لتلبية الأحتياجات. تشابك يستلزم مناخ خاص مافيهوش كرباج (حرية افراد الى اقصى درجه ومبدأ للتعامل بينهم وهو عامل الناس كما تحب ان يعاملوك وبس وكده وفقط لاغير وخلصت الحدوته). والآن يتبين لنا علميا ليه 1300 سنه من ال 1400 بتوع المجتمعات الأسلاميه كانت الأمور ماشيه اوكى والى حد ما. اما فى ال 100 سنه الأخيره (تقريبا) صارت مجتمعاتنا محكوم عليه بالهلاك نتيجة الهباب اللى غارسه الأسلام وتعاليمه فى ادمغة الناس منتجا منهم افراد بحزمة علاقات متناقضه كلية مع المطلوب والسابق شرحه. علاقات الناس ببعضيها خربانه (عمدا وده موضوع مستقل حنبحثه لوحده). كده نشوف مجتمعات العالم كله على تنوع تركيباتها سليمه. ألا أحنا يا حسره. مجتمعاتنا وكأنها جسد المصاب بسرطان الدم. كرات دمه عماله تخبط وتكسر فى بعضيها. والجسد يحتضر على مرأى ومسمع الجميع.
.
وآدى اللى حاصل يا ساده يا كرام.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,275,184,847
- التشكيل العصابى لمنظومات الحكم الاسلاميه.
- حاجه تجن.
- المسيحيه من منظور لادينى.
- لم يكن أبدا صالحا لأى مكان ولا زمان.
- -أسباب- أستحالة العلمانيه فى مجتمعاتنا الأسلاميه.
- خطأ -شائع- واقع فيه غالبية الناس.
- رساله الى صديقى القبطى المصرى.
- وجدناها...وجدناها...وجدناها.......-حسم مشكلة العصر-.
- موقفى من الرئيس السيسى ببساطه وبكل وضوح
- 1+1=2
- كبرى حفيداتى ناديه التى تزوجت منذ أيام....أنها قصة أمراة الق ...
- بمناسبة الأعتداءات الاخيره على أقباط مصر
- توضيح وتحذير
- واقعه مع حفيدى....تستأهل (جدا) المشاركه
- أنا لاأروّج ألّا للقاعده الذهبيه -وبقوه- لأن غيابها من تعالي ...
- لقطه فى غاية الأهميه من عالمنا المعاصر.
- سيدى الفاضل...من فضلك أفتح الشباك وبص لأنى حأدلّك على العجب.
- -الغايه تبرر الوسيله-
- ممكن دقيقه واحده من فضلكم؟
- خطأ واقع فيه كل المنددين ب -حكم العسكر-.


المزيد.....




- نيوزلندا تستذكر ضحايا المسجدين برقصة الهاكا...فما أصلها؟
- شركة أمنية في دبي تطرد موظفا احتفل بـ -مجزرة المسجدين- في ني ...
- لاجئ سوري وابنه.. بدء دفن أول ضحايا مذبحة المسجدين بنيوزيلند ...
- عمر ابو ليلى منفذ عملية سلفيت : كيف انتهت قصة الشاب الفلسطين ...
- نبيل فياض: العلماني العنصري (2)
- رئيسة وزراء نيوزيلندا: وسائل الإعلام ستبث الأذان مباشرة يوم ...
- إشادات في صحف عربية برئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن بعد ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا: وسائل الإعلام ستبث الأذان مباشرة يوم ...
- سلفيت ونابلس تتوشّحان بالإضراب حدادًا على أرواح الشهداء
- صحيفة نيوزيلندية: مرتكب مذبحة المسجدين حقق ما لم يكن بحسبانه ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - يا تنويريين. أبوس اديكو ورجليكو...اتنوروا علشان تقدروا تنوروا.