أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل عطية - فتوى مستوردة، لكن: مُرّة!














المزيد.....

فتوى مستوردة، لكن: مُرّة!


عادل عطية
الحوار المتمدن-العدد: 5611 - 2017 / 8 / 16 - 07:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



.. "نحمل مستقبل التعليم على اكتافنا"!
هذا أحد الشعارات، التي تتوهج في الطريق إلى موقع: "اتحاد معلمي مصر".. لكن يبدو انه اتحاد ضد شعاراته!
فقد نشر على صفحته، فتوى مستوردة تحت عنوان: "حكم قيام الطلاب للمدرسين"، للشيخ ابن باز!
ـ وكأن مصر خلت من علمائها المفكرين!
الفتوى في كلمة، تقول: "لا يجوز القيام للمدرسين إذا دخلوا على الطلبة في الفصول؛ لأنه مخالفاً للسنة الصحيحة"!
الشيخ عبد العزيز عبد الله، لم يستند في فتواه، إلى نص قرآني، كما في الآية من سورة المجادلة (11): "يدفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير"، وإنما اعتماده الكلي على هؤلاء "المُعنعنون"، بمصاحبة "رضى الله عنهم"!
وحتى عندما اراد الاسترشاد بواحد منهم، انتقى حديثاً يقف في الضد أمام حديث آخر!
فالحديث الذي اصطفاه ابن باز عن معاوية، ان النبي قال: "من أحب أن يمثل الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار"، حديث يتحدث ـ في ظني ـ، عن أي شخص مغرور متكبر، وليس عن المدرسين؛ لأنه قال: "وان فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وأن العلماء ورثة الأنبياء"!
وقد قال، ابن عمه، على بن ابي طالب: "من حق العالم عليك أن توقره، وتعظمه لله"!
ولا ننسى أن أحد امراء المؤمنين، صب الماء ليغسل أبو معاوية الضرير يديه، وقال في ذلك: إنما أردت تعظيم العلم!
ثم أن الذين يؤمنون بأن الإسلام دين الفطرة، لا يمكن أن يُقرّوا بأن الشاعر أحمد شوقي، عندما قال: "قم للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولاً"، كان أكثر فطرة من الإسلام!
أنا ضد هذه الفتوى، ليس لأنها مستوردة، فحسب، بل ولأنها مخادعة، ومُرة كالأفسنتين!
فإحترام المعلم وتبجيله، دليل على حسن التربية، واصالة الخلق الطيب، وتقدير للعلم والعلماء، بنص القرآن، وعُرف الفطرة!...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الأحداث تتكلم (30)
- الأحداث تتكلم (29)
- الأحداث تتكلم (27)
- الأحداث تتكلم (28)
- الأحداث تتكلم (26)ِ
- الوجه الأخر للخيانة
- الأحداث تتكلم (25)
- الأحداث تتكلم (24)
- الأحداث تتكلم (23)
- الأحداث تتكلم (22)
- الأحداث تتكلم (21)
- لماذا استمرارية الفساد؟!..
- الأحداث تتكلم (20)
- الأحداث تتكلم (19)
- الأحداث تتكلم (18)
- رؤوس في رأس السنة!
- يوم -الماضي والأمل-!
- الأحداث تتكلم (17)
- الأحداث تتكلم (16)
- أم العالم!


المزيد.....




- قطر تقول الأزمة في الخليج أضرت بالحرب على تنظيم الدولة الإسل ...
- نازي بريطاني جديد يعترف بأنه يهودي ومن المثليين
- خامنئي: الأمريكيون غاضبون من الجمهورية الإسلامية لأنها أفسدت ...
- إيران تسقط عقوبة الإعدام في قضية إساءة للنبي محمد
- الاستخبارات البريطانية: نحن نواجه خطرا كبيرا والإسلاميون الم ...
- الاستخبارات البريطانية: نحن نواجه خطرا كبيرا والإسلاميون الم ...
- محام: سيف الإسلام القذافي يمارس النشاط السياسي في ليبيا
- اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية ويهود متشددين
- مؤتمر -دور الفتوى في تحقيق الاستقرار-
- محامي عائلة القذافي: سيف الإسلام سيعود للعمل السياسي


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل عطية - فتوى مستوردة، لكن: مُرّة!