أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - الاضطراب النفسي كأداة لنقد الإنجيل















المزيد.....

الاضطراب النفسي كأداة لنقد الإنجيل


حسن محسن رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 5609 - 2017 / 8 / 14 - 21:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تتميز النصوص المقدسة التوحيدية الثلاثة باحتواها على قصص لـ "معجزات" من أنواع متعددة. تلك القصص الخارقة للعادة تلعب دوراً مهماً ورئيسياً في السياق العقائدي لأصحاب تلك الأديان، إذ أنها الوسيلة البرهانية الوحيدة التي تلجأ لها لإثبات صدق دعوى آلهتها أو أنبيائها التي يتم نسبة هذه النصوص لهم. فتلك القصص نتجت من الحاجة المُلحة إلى "برهان" من نوع ما للدعوى أو العقيدة، وخصوصاً للأفراد الذين لم يشهدوا حقيقة القصة وتفاصيل الواقعة. تلك "الحاجة" البرهانية كانت من الأهمية المطلقة عند أصحاب تلك الأديان إلى الحد أنهم، في سبيل تلك العقائد، أباحوا لأنفسهم اختراع القصص وتلفيق الوقائع وتزوير التاريخ. إذ المنطق العقائدي وراء تلك القصص العجائبية بسيط جداً: إذا قام رجل ما بعمل خارق للعادة، فهذا يعني، بالضرورة ،أن كل ما يقوله، أو ما تقوله النصوص عنه، هو صحيح ويجب التصديق به مباشرة. ولكن بغض النظر عن الخطأ المنطقي الفادح والواضح في هذا السياق، هذا إذا افترضنا جدلاً بالطبع أن هذه القصص الأسطورية في تلك النصوص قد وقعت بالفعل كما تدّعي، فإننا نلاحظ دائماً في محاولة نقدنا لتلك الكتابات الأسطورية مشكلة خطيرة تهدد إما حبكتها القصصية، أو تمنع نسبتها إلى (عالم ماورائي) يمتلك عِلماً ومعرفة أكثر اتساعاً خارج مما هو متاح ضمن إطار الثقافة العامة لأبناء ذلك الزمان. قصص المعجزات هي دائماً أبداً أسيرة للمعرفة والثقافة الدارجة في وقت كتابة النص، بل هي أقل نضجاً بكثير من الفضاء المعرفي العام المتاح في ذلك الزمن. فهي دائماً تحتل مساحة أصغر من تلك المعرفة الناضجة المتخصصة في ذلك الزمان وأشد تواضعاً منها، هذا على الرغم من عدم دقة وخطأ تلك المعرفة بالمقارنة مع المعرفة التخصصية لزمننا هذا. فتلك القصص هي دائماً إما انعكاس أو تطويع مباشر للظرف الثقافي المعرفي العام لمن كتب هذه النصوص بشكلها الأول أو هي موجهة مباشرة للذهنية المعرفية الشعبية للمجتمع، بكل ما يحويه هذا الإطار المعرفي من أخطاء وأوهام وأساطير وانعدام لـ (الحقيقة). فهي تستقي معرفتها من الذهنية الشعبية، وهي مضطرة لاستخدام هذا الرافد، ولذلك هي تحتل مساحة أصغر من المعرفة العامة لذلك الزمن وأقل نضجاً منه. هذ الصفة، أي القيد الثقافي والمعرفي للمحيط الاجتماعي العام، وانعداك الحقيقة المعرفية، هي موضوع هذه المقالة.

بالطبع، لا يمكننا إطلاقاً تتبع كل قصص المعجزات لنقدها في مقالة واحدة. إلا أنه يمكننا اختيار بعض قصص المعجزات المنسوبة ليسوع الإنجيلي في الأناجيل الأربعة المعترف بها من الكنيسة لإثبات هذه النقطة وبوضوح شديد. وخير من يمثل هذا الجانب، لسهولة نقد الرواية ودلالتها المباشرة، هي قصص إخراج الشياطين التي يقوم بها يسوع الإنجيلي كما نقرأها في تلك النصوص. وكمثال على تلك القصص، لنأخذ قصة شهيرة جداً ذكرها مرقس في إنجيله:

(وجاءوا إلى عبر البحر إلى كورة الجدريين، ولما خرج [أي يسوع] من السفينة للوقت استقبله من القبور إنسان به روح نجس. كان مسكنه في القبور، ولم يقدر أحد أن يربطه ولا بسلاسل، لأنه قد ربط كثيراً بقيود وسلاسل فقطع السلاسل وكسر القيود، فلم يقدر أحد أن يُذلّله. وكان دائماً ليلاً ونهاراً في الجبال وفي القبور، يصيح ويجرح نفسه بالحجارة. فلما رأى يسوع من بعيد ركض وسجد له، وصرخ بصوت عظيم وقال: "ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي؟ أستحلفك بالله أن لا تعذبني"، لأنه قال له: اخرج من الإنسان يا أيها الروح النجس. وسأله: ما اسمك؟ فأجاب قائلاً: "اسمي لجئون، لأننا كثيرون"، وطلب إليه كثيراً أن لا يرسلهم إلى خارج الكورة. وكان هناك عند الجبال قطيع كبير من الخنازير يرعى، فطلب إليه كل الشياطين قائلين: "أرسلنا إلى الخنازير لندخل فيها"، فأذن لهم يسوع للوقت. فخرجت الأرواح النجسة ودخلت في الخنازير، فاندفع القطيع من على الجرف إلى البحر. وكان نحو ألفين، فاختنق في البحر). [مرقس 5: 1-13]

القصة أعلاه ينقلها عن مرقس كاتب إنجيل متى [8: 28-32] و كاتب إنجيل لوقا [8: 26-33] مع فروقات في عدد الأشخاص وبعض التفاصيل. فمصدر القصة الأول، كنص مكتوب، هو إنجيل مرقس، ولذلك سوف نركز انتباهنا على النص عنده ونتجاوز عن النقد المقارن بين القصص في الإنجيلين المنسوبين إلى متّى ولوقا.

بالطبع، القصة أعلاه لا تنقل لنا وقائع تاريخية وقعت أحداثها بالفعل، وإنما هي رواية أسطورية متأثرة بالمناخ الثقافي الشعبي لذلك المجتمع الذي كُتب فيه إنجيل مرقس. فبالتالي لا تهمنا تفاصيل الواقعة، لأنها وهمية مخترعة بالتأكيد، ولكن ما يهمنا هنا (توصيف الحالة المرضية) التي تولى شفاؤها يسوع الإنجيلي من خلال (إخراج الشياطين من الشخص المريض ودخولها في الخنازير) كما هو في نص إنجيل مرقس. فمن المؤكد بالطبع أن ذلك المجتمع الذي تولى إخراج هذا النص بصورته الشفوية ومن ثم المكتوبة، حاله تماماً كحال هذا المجتمع المعاصر اليوم، قد شاهد أمامه حالات مرضية متعددة منها تلك الحالة أعلاه. إذ يستحيل منطقياً أن تكون القصة تصف حالة مرضية لا يعرفها ذلك المجتمع أو لم يشاهدها أمامه، وإلا لانتفى الغرض من القصة المقدسة وسقطت المعجزة لأنه كان يخاطبهم بتوصيف مجهول بالنسبة لهم. إذ لابد للنص أن يخاطب ذلك المجتمع الأول بما يعرف ويفهم حتى تتجلى المعجزة من خلال النص، الغرض الأساسي من اختراع القصة. إذن، توصيف (الحالة المرضية) يحمل بين طياته بذرة لحقيقة تاريخية، بينما تفاصيل القصة الإعجازية هي محض تزوير واختراع، كما سوف ندلل عليه أدناه.

الحالة المرضية كما وصفها النص في إنجيل مرقس:
1- ليلاً ونهاراً يسكن القبور والجبال – أي الجنوح للعزلة.
2- لا يستطيع أحد أن يسيطير عليه – أي الجنوح للعنف.
3- يصيح ويجرح نفسه بالحجارة – أي الميل لإلحاق الأذى بالذات.
4- الصوت العظيم – أي التكلم بصوت عالٍ أو مختلف عن الصوت الأصلي للشخص.
5- اسم الشخصية المتكلمة "لجئون"، وهو مختلف عن الاسم الحقيقي للشخص، وهو اسم روماني لفرقة من الجيش، والمعنى هنا أنهم شخصيات (شياطين) كثيرة – أي تعدد الشخصيات في السيطرة على الوعي عند هذا الإنسان.
6- الشخصية المتكلمة مع يسوع الإنجيلي ترى في نفسها أنها (شيطان)، وتتحدث معه من خلال تلك القناعة.

هذا هو التوصيف للحالة المرضية التي وضعها النص أمام يسوع الإنجيلي، وليكون تشخيص هذا الأخير بأن الحالة هي (تلبس شيطاني)، وبالتالي العلاج يكون بـ (إخراج الشياطين) وإدخالها في جسد مختلف. وبهذه الوسيلة، كما يقول لنا النص، تم الشفاء وتجلت المعجزة الخارقة.

المشكلة هنا هي أن التشخيص المرضي الذي تولاه يسوع الإنجيلي لهذه الحالة هو خاطئ جملة وتفصيلاً ولا يعكس (معرفة) صحيحة ناضجة لحقيقة الحالة. إلا أن كاتب النص في إنجيل مرقس لم يكن واعياً إطلاقاً لهذه الحقيقة، لأنه كان منطلقاً في كتابته لهذه القصة الوهمية من المفاهيم الشعبية لمجتمعه التي ترى في هذه الحالات مجرد (تلبس شيطاني) يحتاج صاحبه لإخراجهم منه. تلك كانت (الحقيقة الطبية) آنذاك، على خطئها، ولذلك نسج حولها روايته لتلك القصة. فلا وجود لـ (حقيقة معرفية) في هذا النص المقدس خارج إطار التوصيف المرضي للحالة، وإنما القصة مجرد انعكاس لثقافة شعبية ساذجة نعرف اليوم بأنها وهمية لا تملك حظاً من الصحة ولا المعرفة (الماورائية) الخارقة أو المعرفة التي تتعدى ما هو متاح شعبياً لذلك المجتمع الذي تولى اختراع هذه القصة.

إذن، ما هي حقيقة تلك الحالة المرضية؟

يُعتبر (اضطراب تعدد الشخصية) (1)، أو كما أعيد تسميته بواسطة الجمعية الأمريكية للطب النفسي (اضطراب تعدد الهوية الفصامي) (2)، أحد الأمراض النفسية التي عرفها الإنسان منذ القديم. إذ النصوص التاريخية القديمة تنقل لنا بوضوح أعراض هذا المرض ضمن أحقاب متعددة من العصور القديمة. بالطبع، قديماً لم يكن يُنظَر لهذا الاضطراب النفسي على أنه كذلك، ولكن كان يتم تفسيره إما من خلال المس أو التلبس الشيطاني (كما في حالة يسوع الإنجيلي هنا) أو من خلال تأثير الكهانة أو التنبؤ والقدرة على الاتصال بالكائنات العليا وسكان السماء. وتشير بعض الأبحاث أنه ضمن بعض المجتمعات المعاصرة تقترب الإصابة بهذا الاضطراب النفسي من الواحد من العشرة بالمئة من المجموع العام، وأن ما بين خمسة إلى عشرين بالمئة من نزلاء المصحات النفسية اليوم هم من المصابين به (3).

يتم تعريف هذا الاضطراب بواسطة تواجد شخصيتين، أو أكثر (هناك حالة تمت دراستها لديها 27 شخصية مختلفة، أما المعدل الإحصائي البحثي فهو حوالي 15 شخصية مختلفة للفرد الواحد)، ذات صفات متباينة تماماً، كل واحدة منها ذات نموذج شخصي ورؤية للأحداث والمحيط مختلفة، وأن كل واحدة من هذه الشخصيات لديها القدرة على التحكم الكامل في تصرفات هذا الشخص، ولديها اسم مختلف في معظم الحالات (4). أما البروفيسور فيليب كوونس (5)، أستاذ الطب النفسي في جامعة إنديانا، فقد تولى في ورقة بحثية له نُشرت في سنة 1988 توصيف شامل لأعراض هذا الاضطراب النفسي. جاء ضمن ذلك التوصيف أن التحول بين الشخصيات يتم خلال فترة قصيرة للغاية (حوالي خمسة ثوان في أغلب الحالات) ومن الممكن أن يصاحبها عملية رمش سريع لجفون العين أو تقلصات في عضلات الوجه أو بعض أجزاء الجسد، وأن المصابون بهذا المرض من السهل التأثير عليهم بواسطة الضوء واختلافاته وما يصاحب ذلك من مؤثرات بصرية أو التأثيرات العاطفية الشديدة (قارن ذلك مع الوصف في إنجيل مرقس لتصرفات الشخص المريض عند رؤيته ليسوع الإنجيلي قادماً نحوه)، وأن المصاب بهذا الاضطراب من الممكن أن ينخرط في عملية إيذاء الذات (من بين خمسين مريض في أحد الدراسات، أربعة وثلاثين بالمئة انخرطوا في عملية إيذاء الذات وتشويه الجسد، وفي دراسة أخرى مكونة من خمسة وستين مريض، انخرط تسعة وثلاثين بالمئة في هذه الممارسة)، وأن التحول بين الشخصيات يصاحبه تحول في نبرة الصوت، ضمن صفات أخرى أخذنا منها موضع الحاجة (6). كما أن المصابون بهذا المرض تتطور عندهم ظواهر الاكتئاب وخلل في عادات التغذية وعزلة شديدة عن المجتمع، وقد تتطور لديهم أيضاً نزعات عنيفة جداً ضد الآخرين إلى حدود القتل، وهذا مما دفع بعض الدراسات القانونية إلى النظر في مسألة المسؤولية الجنائية للمصابين بهذا المرض. أما الدكتور هارلدور إيرلندسون (7) فقد تولى النظر في ورقة بحثية عن كيفية نظر هذه الشخصيات المتعددة إلى نفسها. ففي هذه الورقة البحثية خلص إلى نتيجة غاية في الأهمية، فقد وجد أن الشخصيات المتعددة للشخص الواحد، هناك على الأقل تسعة وعشرين بالمئة من هذه الحالات تواجدت شخصية واحدة على الأقل من الشخصيات المتعددة عرّفت عن نفسها على أنها (شيطان) (8).

أما فيما يتعلق بالأسباب التي تؤدي بالإصابة بهذا المرض فهي متعددة، إلا أنها تشترك في صفة عامة وهي تواجد أزمة نفسية شديدة ناتجة عن اعتداء جسدي أو جنسي أو إهمال شديد في مرحلة الطفولة المبكرة في الأغلبية من الحالات (9). إلا أن نتائج هذه الأزمة النفسية الشديدة المتمثلة في (اضطراب تعدد الشخصيات) لا يظهر عادة إلا في سن ما بين العشرين إلى الخمسين سنة. ففي دراسة نُشرت سنة 1980 أظهرت أن ما بين خمسة وتسعين إلى ثمانية وتسعين بالمئة من شريحة شملت أكثر من ألف مريض قد عانوا من اعتداء جسدي أو جنسي في مرحلة الطفولة. فتعدد الشخصيات هي أشبه بوسيلة دفاعية نفسية للتغلب على آثار هذه الأزمة خرجت خارج نطاق سيطرة الفرد (10). أما العلاج فيجب أن يمر بثلاث مراحل: المرحلة الأولى تتمثل في ضمان سلامة الفرد والمحيط والتخلص من حالات الاكتئاب، والثانية محاولة استرجاع تفاصيل الاعتداء أو الأزمة النفسية الشديدة ومن ثمة مواجهة آثارها، وأخيراً محاولة دمج تلك الشخصيات في شخصية واحدة من خلال وسائل علاجية نفسية متعددة. أما فترة العلاج فهي ما بين السنتين في الأغلب لتصل إلى سبع سنوات في بعض الحالات.

إذن، التوصيف الإنجيلي للحالة المرضية وطريقة تشخيص وتعامل يسوع الإنجيلي معها هو (خطأ واضح). إذ لا وجود حقيقي في تلك الحالات لعملية تلبس شيطاني، هذا إنْ وُجد أصلاً مثل تلك التلبسات الخرافية، ولا وجود لعمليات إخراج شياطين وإدخالها في أجساد أخرى كما هو في السياق الأسطوري الإنجيلي. وإنما المريض كان يعاني من (اضطراب تعدد الشخصية) نتج عنه ما نشاهده اليوم في العديد من الحالات المرضية النفسية. ولذلك، فإن تلك القصة لا تصمد أمام السرد الواقعي التاريخي، وإنما هي محض خيال واختراع. إذ يستحيل، منطقياً، على اضطراب نفسي إنساني واضح من خلال الأعراض التي تولى سردها إنجيل مرقس أن يتم نقلها، كذا وببساطة، إلى قطيع من الخنازير.وهذا بدوره يُلغي مصداقية القصة كسرد تاريخي واقعي للأحداث ويصفها بالوضع والتزوير.



الهــــــوامـــــــش

1- (Multiple Personality Disorder)
2- (Dissociative identity disorder)
3- (انظر: Multiple Personality Disorder: An Overview, Bennett G. Braun، وانظر أيضاً نشرة مع ملاحظة الخطأ في طباعة النسبة من 0.1 إلى 1 بالمئة: Sidran Traumatic Stress Institute, What Is Dissociative Identity Disorder, 2009)
4- (انظر المصدر السابق: Bennett G. Braun)
5- (Philip M. Coons)
6- (انظر: Psychophysiologic Aspects of Multiple Personality Disorder: A Review, Philip M. Coons)
7- (Haraldur Erlendsson)
8- (انظر: Multiple Personality Disorder - Demons and Angels´-or-Archetypal aspects of the inner self, Dr Haraldur Erlendsson)
9- (انظر المصدر السابق: Dr Haraldur Erlendsson، وانظر أيضاً: Multiple Personality Disorder: An Overview, Bennett G. Braun)
10- (انظر المصدر السابق: Bennett G. Braun)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اكتشاف الغباء الجماعي
- لا كهنوت في الإسلام ... مقولة خاطئة
- الأصل الوثني لمركبة يسوع السماوية
- الأزمة الأخلاقية العربية
- حَلَب والإشكالية المذهبية في الصراع العربي
- مدخل لدراسة الإشكالية السلفية
- الأصل الوثني للوصايا العشرفي اليهودية والمسيحية
- مشكلة الإنسان في الثقافة الشرق-أوسطية
- لم يكن سعيداً بالتأكيد، ولكنني فخور به - تعقيب على الدكتور ا ...
- في الإشكالية الحقيقية للوطن العربي
- هل كان يسوع سارقاً - 4
- هل كان يسوع سارقاً - 3
- هل كان يسوع سارقاً - 2
- أبو قتادة الفلسطيني – 4
- أبو قتادة الفلسطيني – 3
- أبو قتادة الفلسطيني - 2
- أبو قتادة الفلسطيني - 1
- فارس أحمد آل شويل الزهراني
- عندما يسقط المثقفون – يوسف زيدان نموذجاً
- الاستقواء بالسلطة كمنهجية – الحالة المصرية


المزيد.....




- الحداد في مصر على مجزرة المسجد
- الصوفية.. ضحية الإرهاب في سيناء
- صور لزيارة سعودية لكنيس يهودي بفرنسا تثير جدلا
- صحيفة فرنسية: السبسي تلقى تهديدات بالقتل من بلدان إسلامية
- «أبو الغيط» يدين هجوم العريش.. ويؤكد: الإسلام براء من الفكر ...
- تونس تدين بشدة الاعتداء الإرهابي على المسجد في سيناء المصرية ...
- ما هي الصوفية التي استهدف مسجدها في سيناء؟
- النائب العام المصري يفتح تحقيقا موسعا في استهداف المسجد شمال ...
- خبير: عملية -المسجد- في سيناء استهدفت عسكريين و-صوفيين-
- مالي: أنصار الإسلام تنشر حصيلة عملياتها فى نوفمبر


المزيد.....

- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي
- دولة المسلمين لا إسلامية الدولة / محمد الحنفي
- الإسلام/ الإرهاب…..أية علاقة؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - الاضطراب النفسي كأداة لنقد الإنجيل