أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسنين السراج - الانقلاب بين ضياء الشكرجي وعبد الله القصيمي















المزيد.....

الانقلاب بين ضياء الشكرجي وعبد الله القصيمي


حسنين السراج

الحوار المتمدن-العدد: 5608 - 2017 / 8 / 13 - 16:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في السنوات الاولى بعد سقوط النظام كنت اشاهد برنامج في احدى القنوات وكان احد الضيوف سياسي يمثل حزب الدعوة فقال كلمة استوقفتني .. قال (انا اتقرب لله بالديمقراطية) فشعرت حينها ان هذا الرجل يتاجر بالدين لغايات سياسية .. لكن لاحقا تبين صدقه مع ذاته قبل صدقه مع غيره .. في عام 2011 وجهت له (عبر الحوار المتمدن) السؤال التالي :

الاستاذ الفاضل ضياء الشكرجي
تحية طيبة .. قبل سنوات كنت اشاهد برنامج تلفازي في قناة الحرة وكنت احد ضيوف البرنامج وسألك مقدم البرنامج هل تؤمن بالديمقراطية فقلت له ( أنا أتقرب الى الله بالديمقراطية) فقلت في نفسي حينها ان هذا السياسي الاسلامي يتاجر بالدين لغاية سياسية الا ان الايام اثبتت صدقك واثبتت وضوحك واثبتت انك من النوادر الذين يختارون الصدق مع الذات على التجارة بالمباديء . سؤالي لك كونك كنت اسلامي سابقا وتعرف جيدا طريقة تفكير نمط معين من الاسلاميين . هل تعتقد ان هؤلاء الذين يخوفون الناس بالله وينصبون انفسهم ناطقين رسميين باسمه بل احيانا ينصبون انفسهم مكتب سكرتارية خاص بالله . هل تعتقد ان هؤلاء في داخلهم يؤمنون ان الله موجود حقا ام انهم يعتقدون انه غير موجود ويتاجرون باسمه ...الخ)(انتهى)(1)

التالي جزء من جوابه يتعلق بموضوع النقاش (لطول الجواب) :
تحياتي ومحبتي للسيد حسنين السراج، واعتذاري له لعجزي عن الرد بما يناسب على كلماته الجميلة التي غمرني بها. تذكيرك لي بعبارة (أنا أتقرب إلى الله بالديمقراطية)، ذكرتني كيف كنت أقضي ليالي شهر رمضان من عام 2002 عاكفا على مشروع متعلق بالديمقراطية سميته آنذاك بـ(المنتدى الإسلامي الديمقراطي العراقي)، بدلا من الانهماك بالدعاء والصلاة، باعتبار شهر رمضان بالنسبة للمتدين هو شهر التفرغ للعبادة، وكنت فعلا أعدّ عملي (الديمقراطي) ذاك انهماكا في العبادة، لأني على يقين من أن الله يحب الديمقراطية، بل اليوم أقول إن الله يحب العلمانيين والليبراليين، لعقلانية وإنسانية مشروعهم، وعقلانية وإنسانية طريقة تفكيرهم. ولي عبارة أخرى عن الديمقراطية هي (إني أعشق الديمقراطية ومغرم بها). أما بخصوص سؤالك عن كيفية تفكير الإسلاميين؛ فحسب تجربتي الذاتية، ومن خلال معايشتي للإسلاميين، ولكن أيضا حسب إيماننا - كعلمانيين أو كعقلاء - بالنسبية، وعدم صحة التعميم والإطلاق، فهم ليسوا كلهم سواء، ففيهم من هذا ومن ذاك. وهناك فرق بين الإسلاميين بالمعنى السياسي للإسلامية أو الإسلاموية، وبين خطباء المنابر، أو ما يسمون لدى الشيعة بحسب التسمية الشعبية بـ(الروزخونية) أو (المْوامنة). ولعلمك إن الكثير من الإسلاميين (الأفندية)، لاسيما في حزب الدعوة، على الأقل يوم كنت معهم، لا يحبون المعممين، الذين أسميتهم بالروزخونية أو المْوامنة، ومفردها (مومن). لكن بشكل عام كثير منهم صادقون في إيمانهم، ولكن كونهم صادقين، لا يعني أنهم محقون، من حيث إصابتهم للصواب. فمنهم من أسميهم بـ(القوالبيين) أو (التوقيفيين)، وهؤلاء هم الجامدون على النصوص بشكل كارثي، والتي - أي لنصوص - لا مرونة لديهم في فهمها، بل يتعاملون معها كقوالب جامدة، تتوقف - ومن هنا مصطلح التوقيفية - صحة المفهوم أو صحة الحكم الشرعي أو صحة العبادة على الالتزام بذلك النص التزاما حرفيا. بينما هناك من يتعامل مع النص بشكل ديناميكي، ويأخذ منه جوهره المتحرك لا شكله الجامد، وأنا شخصيا كنت من هذا النوع، ولكن هؤلاء قلة، والصادقون منهم والعقلانيون ينتهون إلى ما انتهيت إليه، إلم يكن عاجلا فآجلا. لكني لا أثق اليوم بمن بقي بالمعنى السياسي إسلاميا، بعد خوض الإسلاميين للتجربة السياسية، وممارسة الكثير منهم للفساد المالي، والباطنية السياسية، والطائفية السياسية، والعنف. بعضهم يمارس سرقة المال العام وهو متدين حقا، ويخاف الله، لكنه لا يعدّ ممارسته من قبيل السرقة، بل من قبيل ما يصطلح عليه بالاستنقاذ، أي إنقاذ المال من مالكه (الخطأ) إلى مالكه (الصح)، لأن الدولة الديمقراطية اللادينية ليست دولة شرعية، ...الخ) (انتهى)(2)

يمكنك ان تلمس في هذا الرجل صفتين ثابتتين (قبل وبعد الانقلاب) وهما (الصدق) و(الحنو) او (الانسانية)

من يتابع كتاباته بتسلسل زمني يشعر انه امام لوحه يرسمها رسام اختار ان يرسم جزء ثم يتأمله ليرسم بعد مدة الجزء الاخر وكل يوم تتضح الصورة اكثر فأكثر له وللناظر .. ضياء الشكرجي قبل اعوام ليس هو الان .. التجربة تنضج وتتراكم .. والصورة تصبح اكثر وضوح ..
قد يبدو الامر هين بنظر الاشخاص الذين لم يمروا بتجربة الانقلاب الفكري .. ان ما فعله ضياء الشكرجي هو السهل الممتنع .. بمعنى يبدو سهل بنظر الناس (نظريا) لكنه معقد وصعب وثوري (عمليا)

الانقلاب الفكري ليس نزهة .. في بدايته صراع مع الذات وخوف من المجهول لكن الفيصل في هذا الصراع هو (مستوى المصداقية مع الذات)

عبد الله القصيمي .. من يؤلف كتاب يسميه (الفصل الحاسم بين الوهابيين ومخالفيهم) ويتحدث في مقدمته عن سبب شدته مع الاخر بالقول: (ولا يكبرن عليك ما ترى في الكتاب من بعض الشدة . فأننا ما فعلنا ذلك الا غضبا لله وغيرة على دينه) هل تتخيل انه ممكن ان يقول يوما ما (إن الإنسان هو وحده الذي تحدث عن الآلهة ودعا إلى الإيمان بها) او يقول (إن من أسوأ ما في المتديِّنين أنهم يتسامحون مع الفاسدين ولا يتسامحون مع المفكرين)؟؟؟ نعم انه المفكر السعودي عبد الله القصيمي .

اوجه الشبه بين القصيمي والشكرجي هو ان كلاهما خرجا من رحم الاصولية الدينية وكلاهما انقلبا عليها وكلاهما تغيرت افكارهما تدريجيا (وهذه طبيعة الاشياء)

اما وجه الاختلاف الواضح (عدا الاصول المذهبية) فهو ان كتابات القصيمي متمردة عاطفية تعبيرية (منطقية) تحاكي العاطفة اكثر من محاكاة العقل اما كتابات الشكرجي فهي ابحاث (عقلانية ) تحوي استدلالات منطقية . وهي تحاكي العقل اكثر من محاكاة العاطفة .
كلاهما يحاكمان النص الديني لكنك حين تقرا للقصيمي تشعر بتأثر عاطفي ووجع اما حين تقرأ للشكرجي تشعر (بالعقلانية والمنطقية)

مثال على ما اقول يقول القصيمي :
لماذا لم يطلب هذا الرجل الغيبي السماوي ( يقصد الخضر) من اصحاب السفينة الا يسافروا الى البلد الذي يحكمه ذلك الملك السارق ؟ لماذا لم يخبرهم بقصة هذا الملك ؟ او لماذا لم يصب السفينة بشيء من سحره واسراره ليجعلها غير مرئية او غير مرغوب فيها بدل ان يصيبها بالعيب ؟ كيف يحصنها بعاهة وهو يستطيع تحصينها بلا عاهة , بسر روحاني يمنحها البركة والتقوى والجمال والحماية والحظ الجيد (انتهى).(3)

ويقول الشكرجي
(...ثم لننظر كيف يستقبح القرآن التنابز بالألقاب، بينما يطلق الألقاب السيئة على خصومه، فيسمي عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم بـ(أبي لهب)، ويسمي عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي الكناني بـ(أبي جهل) بدلا من كنيته أبي الحكم، وهكذا يسمي مسلمة أو مسيلمة بن حبيب الحنفي بـ(مسيلمة الكذاب)، ولم يكتف الإسلام بإطلاق الألقاب السيئة على خصومه، بل سمى مرحلة ما قبل الإسلام بالجاهلية، وسمى غير المسلم بالكافر، والمسلم غير الملتزم بالفاسق، والشاك بالإسلام غير المصرح بشكه، بسبب خوفه من بطش المسلمين به بالمنافق، بينما المسلم الذي يخفي إيمانه خوفا من أعداء الإسلام بالمتقي أو مزاول ما يعرف حسب المصطلح القرآني بـ(التُّقاة) [هنا كمصدر وليس كجمع لـ«تقي»]، وما عرف في أدبيات الفقه الشيعي بـ (التقية) ...) (4)


الاستاذ ضياء الشكرجي (ابن بلدي) مفكر مهم سينصفه التاريخ يوما (او هذا ما ارجوه) قد نختلف معه وقد نتفق لكنه في النهاية مفكر حر حقيقي صادق لا يعرف لغة الوجهين وهذا اكثر وجه شبه لفت نظري بينه وبين القصميمي .

الخطأ الفادح الذي اسقط المسلمين هو (الحكم على الافكار من تفاصيلها وليس غاياتها) غاية ضياء الشكرجي وكل مفكر انساني حر هو (الانسانية وتفعيل العقل)

اتخاذ المسلمين للمؤسسة الدينية كمصدر وحيد لمعرفة الدين يجعل الدين بلا معنى .. وجعل الدين مصدر وحيد للحكم على ما نحن فيه من غموض يجعل الحياة بلا طعم ولا لون ولا رائحة كيف ذلك ؟؟

حبا بالله انظر حولك .. بربك ؟؟ هل انت جاد ؟؟ هذا العالم المليء بالغموض .. هذا العالم المليء بمئات الطروحات التي تتحدث عن سبب وجودنا وكيف اتينا ولماذا نحن هنا ؟؟ كيف تثق ان نظرية واحدة مصدرها واحد عرفتها بالتلقين الاجتماعي هي الحقيقة المطلقة ؟؟ لاانكار صحتها فعل عقلاني ولا الايمان المطلق بصحتها فعل عقلاني .. توسيع الافق هو الفعل العقلاني .. جعلها واحدة من بين مئات هو الفعل العقلاني .. انصافها وعدم تحميلها ما لا تحتمل هو الفعل العقلاني .. محاكمتها وفق معايير زمانها هو الفعل العقلاني .. النظر اليها بعين النقد هو الفعل العقلاني .
هذا من الناحية النظرية البحتة .. اما من الناحية العملية فبأمكان كل انسان ان يتمسك باي عقيدة روحانية ولد عليها وتعلق بها كتعلق الطفل بامه لكنها شخصية جدا .. عقيدتي لا الزم بها حتى ولدي لانها ليست اكثر من علاقة روحية خاصة .

لاني من خلفية اسلامية اصولية لذلك اعلم جيدا الاجواء في المجتمع المتدين .. انا شخصيا كنت اعتقد ان علي شريعتي مدسوس دون ان اقرأ له حرف واحد .. لماذا ؟؟ بسبب الثقة برجال الدين وتحذيراتهم .. بسبب الغاء العقل .
معيار الفكر المتنور هو (تحذيرات رجال الدين) كل شخص يحذر منه رجال الدين تأكد انه مفكر حر افكاره ستحررك من قيود العبودية اقتني كتبه فورا دون تردد .. انتم عمليا عبيد (لرجال الدين) وتظنون انكم عبيد لله .. فضلا عن ان (العبودية الاصيلة لله) ليست مفخرة يتفاخر بها الانسان .. لا يمكنك ان تفهم اله يستعبدك لا يمكنك ان تفهم اله يخيفك في عصر التنوير وحقوق الانسان ..

ما هو الحل مع النصوص الصريحة التي تصرح بالعبودية لله ؟؟ مثلما ان زمن استعباد البشر من قبل بشر اخرين انتهى .. زمن استعباد البشر من قبل الله انتهى ايضا فمفردة (عبد ) في زمن استعباد البشر كان لها معنى على ارض الواقع وتستخدم للدلالة اما الان فلم يعد لها استخدام واقعي لذلك الجدير بنا ان نتحول من المعنى اللفظي الحرفي الى المعنى المجازي .. الله عتقنا وحررنا وانتهى زمن العبودية مع تطور التجربة البشرية .. مات معنى مفردة (عبد) بانتهاء العبودية .. الصورة الذهنية لله تتطور مع تطور التجربة البشرية . بامكاننا تأويل مفردة (عبد الله) حسب الحالة التي نشعر بها تجاه الله فالاصطلاح اللغوي من صنع الانسان واللغة من صنعه ايضا والحاجة هي من تصنع اللغة .

عبد الله قد تعني (مريد الله) او(المؤمن بالله) او (محب الله) او (المستفهم من الله) او (صديق الله) او (العاتب على الله) او أي حالة روحية تعيشها مع الله فأصل المفردة (عبد) مات بموت العبودية واصبحت اصطلاح .. من يرى هذا الكلام غير صحيح بامكانه ان يبقى عبدا لله ففي النهاية هو من يحدد طبيعة علاقته مع الله .

البسطاء عمليا يعملون بما قلته لان عقولهم نقية غير موبؤة بالتفاصيل المعقدة .. الكثير من الناس يحدثون الله كأنهم يحدثون شخص يعرفونه شخصيا وليس حديث العبد للرب .. سمعت مرة سيدة تقول (انا الله صديقي اسولف ويا) هذه علاقة صحية مع الله ملؤها التأمل والحب والفضفضة الصادقة وليس كلام تلقيني .

ان عقلك هو من يرسم اللوحة .. نحن من نجعل للنصوص معنى .. بأمكاننا ان نراها بالطريقة التي تناسبنا .. وجدت لنا ومن حقنا تاويلها لما يناسب انسانيتنا وعقولنا بل من حقنا انكار صحتها (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)

اللعبة ذهنية .. اللعبة لعبة تلاعب ألفاظ .. رجال الدين فنانين في التلاعب بالالفاظ بما يناسب بقائهم مسيطرين على المجتمع .. اللغة مطاطة وقابلة للتأويل وسبب هذا نسبية العقل البشري في تفسير الاشياء ..

نحن المسلمين الاحرار اولى منهم في استخدام مرونة النص بكل مصداقية لصالح الانسانية فغايتنا سامية وهي تحرير العقل وتفعيل الضمير اما هم فغايتهم قمع الفرد ومسخه وتحويله الى عبد لهم ..

بما ان النص من الممكن ان يفهم باكثر من طريقة فبكل تأكيد الفهم الاقرب للانسانية والعقل هو الفهم الصحيح والاكثر عملية ..

الفرق بيننا وبين رجال الدين هو ان ما نطرحه رأي شخصي يحتمل الخطأ والوصواب اما رجل الدين فطروحاته مطلقة لذلك يقول بكل دهاء ومكر حين تقول له انك غير مقتنع بما قاله ( من اكون انا وهل انا الا عبد فقير لله .. هذا شرع الله وليس رأيي) يلقي الكرة بكل دهاء في ملعب الله .

قد نختلف مع الاستاذ ضياء الشكرجي في التفاصيل لكننا نتفق في الهدف .. أي منا يحقق هدفه ستعم الفائدة على الاخر .. تحية كبيرة لهذا المفكر الفذ واتمنى له صادقا كل التوفيق في رحلته الفكرية الانسانية .

وللاصوليين اقول اتركوا عنكم الطريق المختصر من خلال اتهامكم لكل من يهدد عروشكم بافكاره بانه مدسوس ودفعت له اموال وهناك جهات تحركه وكونوا شجعان وواجهوا الفكرة بفكرة مثلها . انتم اكثر من يعلم ان ادعائاتكم لا اساس لها .

المصادر
1- حوار مع الاستاذ ضياء الشكرجي في الحوار المتمدن عام 2011
2- المصدر السابق
3- يكذبون كي يروا الأله جميلا - عبد الله القصيمي - صفحة 68– نسخة الكترونية
4- إتيان القرآن بما ينهى عنه وشك محمد- مقال للاستاذ ضياء الشكرجي - الحوار المتمدن






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,104,257
- رجال الدين خط احمر .. لا تتجاوزوا عليهم
- الدجل اللاديني
- نظرية التطور ونظرية التصميم الذكي واثرهما على الواقع
- انا كافر .. احرقني ايها الاله
- الرب الاقطاعي .. رب عدنان ابراهيم نموذجا
- احذر المؤمنين من قراءة هذا المقال
- ابناء الزنا لا يدخلون الجنة لانهم رسبوا في امتحان الله
- لماذا خلق الله طعام الانسان يعاني ويتألم ؟
- التبشيريون والنظر بعين واحدة . بقلم مسلم كيوت
- عنفوان الكلمة .. يقتل الموت
- كتاب فلاسفة الاغريق واثرهم على الفلسفة والفكر الديني
- كتاب صولجان الالحاد وسيف الايمان
- المثلية الجنسية .. الجنس الثالث .. الايمو
- من يعذب الحيوانات في صغره قد يقتل الانسان في كبره
- بعد ان تفحم سبعة من اقاربي لم يعد للكتابة معنى
- يهود العراق بين الفرهود العراقي ومبيد الحشرات الاسرائيلي
- لماذا لا ينام الملحدين مع محارمهم؟؟؟
- النسخة الورقية من كتاب جرائم ارتكبتها ... حين كنت حارسا لدين ...
- كلاكيت ثاني مرة . سنخترع عيد الكراهية يا اعداء الله لنشوش عل ...
- سنخترع عيد الكراهية يا اعداء الله لنشوش على عيد الحب


المزيد.....




- الفاتيكان يقترب من -حافة الإفلاس-
- الجالية اليهودية المفقودة في السودان
- تواصل المنتدى المسيحي الدولي بموسكو
- رئيس الوزراء الفلسطيني: ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى ته ...
- ريبورتاج: طلاب الجامعات يشاركون في الإضراب العام بلبنان ويطا ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسنين السراج - الانقلاب بين ضياء الشكرجي وعبد الله القصيمي