أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - أناشيد مالدرور - لوتريامون - بصياغة شعرية كمال تاجا















المزيد.....

أناشيد مالدرور - لوتريامون - بصياغة شعرية كمال تاجا


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5607 - 2017 / 8 / 12 - 00:29
المحور: الادب والفن
    


أناشيد مالدرور
لوتريامون
ــــــــــــــــــــ
الأنشودة الرابعة
مقطع رقم -4
ـــــــــــــــــــــ
صياغة شعرية

كمال تاجا
ـــــــــــــــــــــــــــ
لقد ترك لوتريامون
أثر أنياب الوحشية
على جثة
عقارب الوصف
دون نهش يذكر
و أراد أن يخوض بالبذاءة
دون أن يلوك بالفحش
ووقف عاجزاً عند القذف
فكان ينقصه الجرأة
عن أقامة الحد
على البراءة الفاسدة
-*/
لذلك أطلقت العنان للوصف
على أن لا يقف عند حد
ولوثت البذاءة
ــــــــــــــــ

لاأنصحك أيها المتأفف
من أن تفتح
سدادة تقلب مزاج
منافسي
وأنت لا تستطيع أن تتحمل
صدمة النتانة
الناتجة عن تلوثي
بقذارة شوائب
كل قرف حولي
-
أنني قذر
كجرذ قارض
خرج للتو من فوهة بالوعة
مضمخاً بعطب الدنس
وملطخاً
بوحل الصديد
متباهياً برائحته النتنة
كالبراز الرافع الرأس
وهو يخوض
بدوامة
بركة مياه آسنة
-
وعندما كنت أتعاطى أفيون حريتي
الملوثة
في مدن القيح
كحشرة ضارة
مقززة للنفس
ومحصنة بمتانة
القذارة الذاتية
-
رائحة الغائط
والتي تشق طريقها
بحاسة الشم
كمقلب نفايات
وهي تمخر عباب
مجرور صحي عام
فاتح شهية
أنف التنشق
على الطريق العام
-
لأدب كدابة قبح
لامتناهية من القرف
وهي تحمل أسفاراً نتنة
كوصمة عار
استثنائية
ضاربة خلائطها بالأرض
كرائحة عفن
مقززة للنفس
-
كذبابة توز
على شفا فوهة صديد
تعابث
حفرة قيء
-
هكذا وقعت أشلائي
الممزقة
بين أنياب فكي نمل
مفترس
يلتهمني نثرة
تلو النثرة
لأراقب حلول نهايتي
-
وأنا مثار تندر
لكل فصائل الخنازير
والتي تكاد تتقيأ
ولا تستطيع تحمل صدمة
زمجرة قبحي
على تلال القمامة
كصياح ديك
وهو يهم ليمتطي
صهوة دجاجة
في قن
اعوجاج دمامتي
-
وأنا منتشر كدودة القيء
كي لا ألفت النظر
للقروح العارية
التي تزف جلدي
إلى عرس النتانة
وأنا وصمة عار
جنابة ملوثة
بالعذرية المشتهاة
في فرج غافل
عن الاختراق الدائر
-
وكأنما
قضي الأمر
وفت العهر من عضد قضيبي
-
ويقشعر جسدي
كبصقة غرغرة خرير
تفة القذارة
في بالوعة مسطومة
-
ويقشعر جلدي
عن بثور برص
وعن كل ما كان يغطيي
سحنتي القميئة
بالصديد الأبيض
المقزز للنفس
-
حتى فقدت الإحساس
بلزوجة التف والنف والبصاق
وأنا سيل جارف
من القيح
في جريان النتانة
كي لا أستقر
بحفرة تفتيش
ولا في مجرى صحي عام
-
ولا لم أعد استسقي
من الطل الموحل
أية نظافة ملوثة
أو بذاءة شخصية
كتلطيخ مناسب
عاجز عن أن ينجلي
لينطلي عليكم
ما لدي من وسع حيلة
تلويث
طويتها بين أسمالي القذرة
-
ولا ينعشني
وابل غيث
ينظف ملامسي
من تبعات النبش
والتفتيش
إلا بغرز أظافر
النشب
باللحم العاري
-
وأمد عنقي الملتوي
كذيل عاصفة
يتبع مؤخرة
ذات رائحة قذرة
تصدر أصوات احتجاج
نكرة
-
وحيث الفريسة
لا تشتبه بالصياد
إلا بعد وقوعها بالشص
-
على جسدي غابات
من أشواك عاقصة
بالمشاعر الواجفة
وبقايا قروح
من عتاد
أوبئة غريبة الوقع
ورغبات جريحة
لنصال مسمومة
نما فوقها
إحساس مقزز
على وشك أن يفعل
فعلته المشينة
في أماكن خصوصية
أشد حماس إحساس
فوق بطاح
شهود عيان
على جرائم
فقد الروع
-
حتى أخذني
بديع الصنع
بيده الطولى
يحاول أن يخفف
من تلطيخني بالخبث
وبكل فعل منافي للحشمة
-
وأنا رزيلة متفشية
أبحث عن خلاء مناسب
ألج منه
إلى نزواتي
ولألقي بمؤخرتي إليه
كانحراف
رابية
مترامية فوق
مكب أوساخ
-
وأثور
أخرج عن الطوق
وفي حالة هياج
من شدة صراخ
الاستياء
-
وأضع خلاصي
الرافض لالتماس
يد الهون
وفي المكان
غير المناسب
للعون
-
وأنا أمارس تبعات الاضطجاع
على هوايا
فوق الاجتثاث
لحقائق مخالفة
لحسن ظني
لا يشبه أي أريكة
ارتياح
-
و أتمدد فوق أسرة مغايرة
للراحة
والاستمتاع
-
كأني قبطان قوقعة
غرقت بالغمر
دهوراً مديدة
-
أو ربان زورق هشاشة
تحطمت صلابته
بقعرسافلة
وحضيض
-
ولا لم أحرك أعضائي الجنسية
للخروج
قيد أنملة
ارتخاء قضيب
وأنا أواصل الانتعاظ
والانتشار
وألج شدة الوطء
كوضع شاذ
ومنذ نعومة أظفاري
حتى غاصت أقدامي
حتى الركب بالتربة
كجذر عاق المنشأ
يشق باطني
وأنا شريك لحياة دونية
أجبرت على أن أحياها
وأمضي وقتي
مع طفيليات
قذرة
لا علاقة لها
بدورة دودية حياتي
الناتجة عن
مشتقات العشب
ولذلك لم أصلح لأن أكون
لحماً طرياً
لعشاء
ولا قطعاً موضبة
لدواعي شواء
-
وعندما أتلمس أطرافي
اندهش
من أن قلبي الصخري
ما يزال ينبض
كأخمص بندقية منطوية
عن العيش
وكل شيء حولي
حياً طرياً
وهو يوقع على ميثاق حياتي
وشيطان رجيم
يوقع بي
ليشملني بعقابه
ويمزقني إرباً
ورغبات شتى
-
لو لم تكن
هذه العفونة
التي تلفني
والتي تجذرت
كشوكة مؤلمة
انغرست في كياني
حتى بت لا أجرؤ
على تنفس صعداء
لدغ
ولا على أن أنوه
أنها عقصة مؤلمة
لذاتي
-
الأوساخ تعتريني
وتلطخ روحي
بغزارة ينبوع هادر
من التقزز التلقائي
-
أتلمس تحت ضلعي الأيسر
فأجد أن شركاً لأشواك
أشد فتكاً
من لدغ عقارب
تعشش في خلدي
وتسكن كهاجس التسوس
تحت أبطي
وكيفما تنحنحت
تدغدغني العقصات المؤلمة
حتى عيل صبري
-
وأنتم أيها الساسة
حاذروا
من الاقتراب مني
وكأنني أوزع
على الأمراض
أوبئة
وجوائح
ليس لها علاج
تلاحقني
ولا تدركني
-
الدمامل تهرشني
كعلة في صدري
والتآكل
يهم بالاقتراب
كعاهة
وعلى أتم الاستعداد
للدخول
كصدمة المسمار
في صدغي
-
وأفيدكم علماً بأنه
تحت أبطي الأيمن
توجد آفة
تطارد هذه الضفادع
كي لا تموت هذه
الأحجية
على طلب العيش
جوعاً
وكل يقدم جسده وليمة
ليعيش الأخر
والناجي الأخير هو من يحبط
حيل وألاعيب
النيل منه
-
والحشرات جميعاً
والتي احتشدت
كمد مأدبة
على وليمة جسدي
وهي تمعن بالنهش
مما يساعدها على ديمومة
هذا الافتراس الدائم
-
وأنا أحسّن مزاج مذاقي
بالمنكهات الشاذة
ليستثيغها جلادي
-
والقتلة يمتصون رحيق
السم الزعاف
والذي يتقطر من بين أنيابهم
لآقدم نفسي
كلقمة سائغة
لافتراس مسعور
ولتلبية طلب ملحّ
لسد رمق غيري
لوحش مفترس
ينال من وهن عظامي
-
كنت ضحية مثالية
لأفعى شريرة
التهمت قضيبي
وحلت محله
من الإنتعاظ
لتجعل مني غلاماً خصياً
حتى ضياع فرص
القفز فوق الصهوات
وأنا أخوض بالحضيض
حتى الثمالة
-
وهناك بين ضلوعي
وفي شق صدري
قنفدان صغيران
وكأنما وقفتا
على غصن جيدي
الطير
احتجزا النهدين
لأخرمش جلدي
-
وأترك نفسي عرضة لمداعبة أوجاع
الرمي برصاص
القذف
على قلبي الكاسر
وهو يراقص في خصيتي
قطط وفئران رغباتي
-
مع هاجس يسكن
في خلالي
متمسكاً بتلابيبي
والشرج تم خرقه
بعد الاستيلاء عليه
من قبل سلطعون
ماكر
شجعه جمودي في أن يقف ورائي
ليحرس مدخل فتحة الإست
بمشابكه
و صرف لي الكثير من الوجع
والتلوي
والإذلال
-
لا-- لم تقرع أجراس
حفظ النظام
ويعلمون أن الشر
والذي أذكاه الإنسان
لا يمكن أن ينحل
بسهوله
مثل حادثة اصطدام
حضارة مؤسفة
ملقاة على جانب الطريق
-
أيها الوطء الشديد
للجنس
المسافرعلى عربة
لدغ عقارب اللذة
تذكر عندما تمر من قربي
لأن تلمس طرفي
بأصبعك الوسطى
-
وأنت أيها السوي
لا توجه لي أي تنبيه
أو لفت انتباه
ولا تلويحة متعبة
خوفاً من أن تضعضع شجاعتي
عند الأعتراف بجرائمي
من الانحلال
---
دعني أدفأ
قوة شكيمة
شجاعتي
على ضوء شعلة ذاتي
مقدماً حطب نفسي
للاستشهاد الطوعي
-
وأن الحقد يمتد
وهو أغرب مما تظن
وأن سلوكه الانتحالي
الواقف ضدي
غير قابل للتفسير
-
وكمتعثر يحصي أدران
حطام عظامه
لا استطيع أن أغير أحوالي
وأنا طالع
حتى عنان الساء
في سفرات التنزه
للاستماع على صراخ
يأسكم المدوي
-
وأحمل فوق عاتقي
ثلة
من الأوغاد المارقين
ولا أفكر البتة
بالنزول
عن راحتي
لاتخذ انتحال شكل
هذه الفظاظة
المطابقة
لما أريد
أن أبدو
ولا أتضح
-
وكأفاق شرير
أرسم خطط
شطط
لمشاريع انتقام
غير مؤكدة
لسخطي المبجل
-
وداعاً مؤخرتي
لن أؤخر اختراقك
لنزوة أخرى
كي لاأنام قرير العين
من الاستياء
ولأوافي الشذوذ
وفي الوقت المحدد
-
ودون حاجة ملحة
لأن أفكر بالقدر المحتوم
والذي قادني إلى التمرد
على واقعي
في حين
أني ولدت غلاماً طيباً
-
وستتغلب الأجيال القادمة
على التفاهم
حسب الوعي
وسيستدلون على سواء السبيل
من سوء حكمي على الأمور
-
آخذاً بالثأر
من يد ممسكة بخناق الذهول
وأنا الذي قدت جحافل
غير العابئين
للأحساس بجمال
ومضة النجوم
بين المجرات السابحة
في عجائب الكون
وقدت ألحاظ مترقبة
بدقة لا متناهية
إلى النباهة
بتذوق التطلع
على عش
أو لحن
أو هديل طيور
-
ستندهش أن الأيام القادمة
ستكون طيعة
لأحلام
مد بصرك
وإلى آخر الحدود
الانتصار
-
وستظل بحاجة إلى نصائح أبويك
الحارفة
لمزاجك
كي تتأكد من أن
المستقبل ليس مراقباً
من قاضي عدل
-
ألق على الديجور
بدلو مليء بحمم
من شواظ
ألحاظ حارقة
لتقضي على الفضيلة
التي خدعت
القوم
طوال عصور
جاهلية الظلام
-
ومصير كل إنسان
المتحدر عن حيوان منوي
أن يصوغ ميدالية
هذا الجنس البشري
المختلط الألوان
المتعدد الأصناف
على قائمة
التطور
-
أه أيها الأب
العاثر الحظ
والمسجى
على خشبة صليب
إنسانيتنا
توكأ على فشلك الذريع
بدحض القيامة
دون خطى ثابتة
وغير قادر
على الوقوف منتصباً
سوياً
فوق منصة الإعدام
-
فضيلتك القاهرة
والتي ظلت تلوح
وتعذر محوها
من سجل
طي النسيان
والتي لم يستطع
دابر
أن يمنعها
عن تلويث سمعة
الخطايا البشرية
بخبث الذم
على وتر العذاب الأبدي
وعن كل ما ينشد لتطبيق عدالة
أحكام الإعدام
-
وليكن عكازالعدم
دليلك الأعرج
على طريق التلوي
المفضية
إلى القبر

كمال تاجا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,634,399
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 57
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 56
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 55
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 54
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 53
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 52
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 51
- فوائد المؤخرة
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 50
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 49
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 48
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 46
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 45
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 44
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 43
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 40
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 41
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 42
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 39
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 38


المزيد.....




- -أسرار رسمية- فيلم يروي قصة مخبرة حول -غزو العراق-
- بلاغ وزارة الخارجية واستقالة مزوار تربك أجواء الندوة الدولية ...
- واقع العلم الشرعي وتحديات الثقافة الرقمية
- سينمائي عراقي يهدي جائزة دولية لضحايا الاحتجاجات العراقية
- وسط مشاركة كبيرة.. انطلاق فعاليات جائزة كتارا للرواية العربي ...
- مهرجان لندن السينمائي: -قرود- المخرج الكولومبي إليخاندرو لان ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور.. شوفت ...
- هذا هو بلاغ وزارة الخارجية الذي أطاح بمزوار من رئاسة الباط ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور-
- تصريحات مزوار في مراكش تجلب عليه غضب الحكومة: ماقاله غير مسؤ ...


المزيد.....

- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - أناشيد مالدرور - لوتريامون - بصياغة شعرية كمال تاجا