أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - هل سيشعل ترَمْب حرباً نووية ؟ 3-3















المزيد.....

هل سيشعل ترَمْب حرباً نووية ؟ 3-3


حسين علوان حسين
الحوار المتمدن-العدد: 5606 - 2017 / 8 / 11 - 18:52
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


الفشل الزعامي و الإداري لترَمْب
يعتمد ترَمْب الأسلوب الدكتاتوري المزاجي في التعامل مع موظفيه ، سواء في البيت الأبيض أم خارجه ؛ لذا ، فإنه يفشل في كسب احترامهم له – ناهيك عن كسب ودِّهم و اعجابهم به – لافتقاره شخصياً لأبسط مقومات الزعامة ، و هو الأمر الذي ولَّد القناعة لديهم بأن مزاجه المتقلب يمكن أن يسوِّل له طردهم بدون سابق انذار حتى عبر التويتر بلا إحم و لا دستور ، مثلما فعل مع جيمس كومي رئيس الأف بي آي . فبدلاً من تعبيره عن التقدير المناسب لشرف الوظيفة العامة و للنزاهة الشخصية عبر الطلب إليه تقديم الاستقالة بهدوء حسب الأصول حفظاً لماء الوجه ، مع اقامة حفل التوديع و التكريم لخدماته وفق مقتضيات اللياقة الإدارية الرئاسية أمام أنظار العالم أجمع ، فقد تعمَّد ترَمْب طعن كومي من الخلف بشكل مهين لا مسوغ له سوى جنون الاستهتار في استخدام السلطة الذي يتلبسه عندما طرده عبر التويتر و ليس عبر القنوات الإدارية الرسمية ! المفارقة هنا هي أن ترَمْب مدين لكومي شخصياً ، و ليس لغيره ، بفوزه في الانتخابات الرئاسية بفضل رسالة الأخير بتاريخ 28 / 10 / 2016 (أي قبل أقل من أسبوعين من موعد الانتخابات الرئاسية ) الموجهة لأعضاء الكونغرس و التي تشعرهم باكتشاف الأف بي آي وجود مجموعة رسائل جديدة عائدة لمرشحة الحزب الديمقراطي لسباق الرئاسة هِلَري كلِنتِن عبر بريدها الإلكتروني ، و أن تلك الرسائل قد أصبحت رهن التدقيق من جانب مكتب التحقيقات الفدرالي . هنا ، سارع أعضاء الكونغرس من الجمهوريين إلى تسريب فحوى تلك الرسالة خلال دقائق للرأي العام الأمريكي ، الأمر الذي فجر قنبلة إعلامية أثارت طوفاناً من الأراجيف و الأقاويل و التكهنات التي ألحقت أبلغ الأذى بشعبية هِلَري بلا أدنى مسوِّغ ، و هو ما كلفها خسارة الانتخابات الرئاسية . (أتضح فيما بعد عدم وجود أي أسرار في تلك الرسائل الشخصية الموجهة لصديقتها "هيوما عابدين" !) .
مثل هذه التصرفات العدوانية لترَمْب إزاء موظفي الخدمة العامة ولَّدت القناعة الكافية لدى العديد من موظفي البيت الأبيض و أغلب المسؤولين في الإدارة الأمريكية بكون مستقبلهم الوظيفي مرهون بمزاجية رئيس دكتاتور جاحد و متقلب يفتقر لأبسط معايير المصداقية و حسن التصرف ؛ و هو ما أغراهم و يغريهم بتسريب المعلومات السرية عنه بهذا الشكل أو ذاك للصحف المحلية ، أولاً بأول . و من المعلوم أن قوة صوت الاعلام السائدة الآن تختلف تماماً عن قوة صوته خلال عهد الرئيس كندي ، حيث لم تكن توجد حينذاك سوى ثلاث قنوات تلفازية تلقِّمها الإدارة الأمريكية بالمعلومات تلقيم الدجاج بالعلف ، و تحدد لها ما يمكن نشره و ما لا يمكن ؛ و لهذا فإن جريمة اغتيال مارلين مونرو بأوامر رئاسية من الأخوين كندي للسي آي أي لم تتكشف للرأي العام إلا مؤخراً ، كما تأخر الكشف التام عن حجم و عقابيل التورط الأمريكي المأساوي في حرب الفيتنام خمس سنوات كاملة . أما اليوم ، فقد أصبح صوت الإعلام الهادر قوياً و مسموع الكلمة في الغرب ، لذا نجده دائم التفتيش عن القصص المثيرة خلف كل حركات و أقوال و تغريدات ترَمْب و أفراد عائلته بحيث لا تفوته منها فائتة ، خصوصاً و أن غالبية الأوساط المثقفة و المستنيرة في أمريكا تعتبر صعود ترَمْب للبيت الأبيض الأمريكي هو العار الذي ما بعده عار على السمعة السياسية و الاعتبارية العالمية لبلدهم و لأنفسهم شخصياً . لذا ، فقد دأبت هذه النخب المثقفة إلى توجيه أبلغ الانتقادات له ، و قد نجحت لحد الآن في تعرية عدة أوجه من جهلة و تسلطيته و حماقاته و تقلباته المزاجية الحادة و فساده و أكاذيبه ، و كل هذه توفر مادة إعلامية دسمة . و رغم تواتر هذا النقد و التعرية ، فقد واصل ترَمْب ضربه عرض الحائط تماماً بدلاً من تجاوز موجباته ، ثم راح يخبط خبط عشواء في طرد و تعيين موظفيه "العاقّين" بعد تدني شعبيته إلى أدنى مستوى لها في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1945. فبالإضافة لسالي ييتس و بهارارا و جيمس كومي ، أصبحت قائمة كبار الموظفين المطرودين أو المجبرين على الاستقالة تضم أسماء كل من أنتوني سكاراموشي (المتحدث باسم البيت الأبيض ، طرده ترَمْب بعد عشرة أيام فقط من توظيفه له)، و الجنرال مايكل فلِن (مستشار الأمن) ، و انجيلا رايد (رئيسة التشريفات) و مايك دوبكه (مدير الاتصالات للبيت الأبيض) و ولتر شوب (مدير مكتب النزاهة الحكومي) و سين سبايسر (السكرتير الصحفي للبيت الأبيض) و مايكل شورت (السكرتير الصحفي الأقدم لترَمْب) و رينس بريبَص (رئيس موظفي ترَمْب) . و ينتظر دوره في هذا الطابور كل من جيف سَشِنز (المدعي العام الجديد للولايات المتحدة الأمريكية الذي هاجمه ترَمْب علناً مؤخراً) و ستيف بانون (مساعد الرئيس حالياً و عضو مجلس الأمن القومي سابقاً الذي باتت تصريحاته الغبية عبئاً على عقول حتى الأغبياء) .
هذا الفشل الإداري و الزعامي و التدني المتواصل في التأييد الشعبي لترَمْب أغرى و يغري كبار الساسة الجمهوريين أصحاب الأغلبية في مجلسي الكونغرس الأمريكي بالتخلي فعلاً و قولاً عنه و النأي بالنفس منه ، مثلما حصل في تعيينهم لجنة خاصة للتحقيق بتهمة إعاقة العدالة من طرف ترَمْب برئاسة روبرت مولر (المهدد هو الآخر بالطرد بتهمة توسيعه لتحقيقاته لكي تشمل السجل الضريبي لترَمْب ، حيث يكمن الفساد المغطى) . و من الممكن لنتائج التحقيق الذي ستسفر عنها هذه اللجنة أن تفضي أخيراً إلى توجيه الاتهام (impeachment) لترَمْب من طرف الكونغرس الأمريكي ، و من ثم إزاحته عن كرسي الرئاسة بإجباره على الاستقالة مثلما حصل مع الرئيس نِكسِن ؛ و إن كانت هذه سيرورة متغيرة و طويلة الأمد و غير مضمونة النتائج . كما اتضحت ممانعة النواب الجمهوريين لنهج ترَمْب الكيفي في رفضهم مؤخراً تمرير مشروعه لإلغاء قانون "أوباما كير" (ObamaCare) الذي كان ترَمْب قد علق عليه أقوى الآمال لخدمة مصالح شركات الأدوية التي تبرعت له بسخاء لضمان حرمان عشرين مليوناً من الامريكيين الفقراء من الدعم الصحي لا لشيء إلا لمعاقبتهم على اقترافهم جريمة تقدمهم بالسن و إصابتهم بأمراض الشيخوخة التي تزيد في كلف تطبيبهم ! و لعل مشروعه الثاني الذي يُعدُّ الآن لطبخه و القاضي بتخفيض نسبة الضرائب على مدخولات مجموعات الشركات الرأسمالية العملاقة سيواجه نفس هذا المصير ، خصوصاً إذا علمنا بأن هذه الأغلبية الجمهورية باتت تشعر الآن بالقلق الكبير على سمعة حزبها و مخاطر تدني حظوظه في الانتخابات القادمة عام 2018 جراء الضرر المعنوي الكبير الذي ألحقته و تلحقهم به التصرفات المزاجية الخرقاء لترَمْب الذي يؤمن إيماناً قاطعاً - و يصرح بذلك على الملأ - بكونه أفضل رئيس حصلت عليه الولايات المتحدة الأمريكية منذ استقلالها – باستثناء إبراهام لنكولن ، طبعاً ! هذا ما قصده ماركس عندما تحدث عن الظروف و العلاقات الرأسمالية التي تسمح للشخصيات السياسية المتدنية الامكانية و المثيرة للاستهجان بلعب دور البطل !

أقصر الطرق للحفاظ على كرسي الرئاسة : شن الحرب
و بسبب التدني المستمر لشعبيته ، و تخلي الأغلبية الجمهورية عنه ، لم يبق لترَمْب سوى خيارين : إما انتظار الأفول البطيء لرئاسته وسط تعالي صرخات الاحتجاج اليومية ضده و احتمال إجباره على الاستقالة ؛ أو القيام بحركة بهلوانية بإعلان الحرب فجأة على بلد صغير مضمونة هزيمته إزاء آلة الحرب الأمريكية الجهنمية لاعتقاده بأن مثل هذه الحركة الحمقاء من شأنها أن تعيد إليه شعبيته المفقودة داخل الولايات المتحدة الأمريكية و هيبته في الكونغرس الأمريكي . و يعلمنا التاريخ أن الشعوب غالباً ما تضطر للتماشي مع حروب طغاتها المجانين حتى النهاية . أما ترَمْب ، فقد أعلن على الملأ : (I’m very capable of changing to anything I want to change to) ، أي : "أنني قادر جداً على أن أتغير إلى أي شيء أريد أن أتغير إليه" ! و قد سبق له و أن جرب النتائج المضمونة لمثل هذه الحماقات العدوانية في يوم حكمه السابع و السبعين (7/4/2017) عندما ضغط فجأة على زر صواريخ الكروز الأمريكية ، فأرسل تسعاً و خمسين صاروخاً من طراز توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص السورية قتلت تسعة عشر مدنياً بضمنهم أربعة أطفال ، زاعماً بأن صواريخه المهلكة تلك (يحمل كل واحد منها ألف باوند من المتفجرات) ستتولى "إنهاء القتل و سفك الدماء في سوريا" ! لو كان ترَمْب مهتماً فعلاً بحياة السوريين و معاناتهم اليومية من الكوارث الرهيبة للحرب الأهلية المفروضة عليهم من الخارج طوال ست سنوات متواصلة ، فلماذا رفض الاعتراف بالحق القانوني للاجئين منهم بقبول دخولهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفق مقتضيات القانون الدولي بخصوص حقوق اللاجئين من الحروب ؟
بعد تلك الضربة الرعناء ، حيّا حلفاء أمريكا في كندا و أوربا و الشرق الأوسط (أولهم و أهمهم الكيان الصهيوني طبعاً) و أغلب الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس و خبراء السياسة الخارجية الأمريكية الرئيس ترَمْب على عدوانه الصاروخي من جانب واحد و ذلك لأول مرة منذ تسنمه كرسي الرئاسة . إذن : العدوان الحربي يجلب التأييد للرؤساء الأمريكان كلما تدنت شعبيتهم ! و لقد أثبتت ستراتيجية العدوان الخارجي نجاحها في رفع شعبية كل من الرؤساء بِل كلِنتِن و بوش الإبن و أوباما ، و لا ريب أنها ستفعل نفس الشيء مع ترَمْب الذي تغريه طموحاته لأن يصبح رئيس حرب مثل غيره من الرؤساء الأمريكيين ! صحيح أن نتائج العدوانات العسكرية الأمريكية لم تتطابق أبداً مع أهدافها الفعلية مثلما سبق و أن حصل في كوريا و لاوس و كمبوديا و فيتنام و الصومال و افغانستان و العراق و ليبيا و سوريا و اليمن .. إلخ ، و لكن لا بأس من المحاولة أولاً ، و من ثم التفكير بكيفية معالجة النتائج الكارثية غير المحسوبة و غير المرغوبة لاحقاً ! كل المطلوب هو اختيار دولة صغيرة تهيء له لقمة دسمة بحيث أن العدوان عليها و احتلالها سيتكفلان بمنح انتصار تاريخي جديد لعظمة الإمبريالية الأمريكية في القرن الواحد و العشرين و رئيسها "العظيم" ترَمْب الخِبِل الذي ما فتئ يصرح مثل الرب الكلي القدرة : (We handle everything) ، أي : "نحن نعالج كل شيء" ! و بوسع هذا الأخير الاختيار لواحدة من بين أدسم الفرائس : ليبيا ، إيران ، العراق ، فنزويلا ، أو على الأقل أفغانستان.... أو ، نعم – كوريا الشمالية ، بالتأكيد . أما الذرائع لإعلان مثل هذه الحرب فهي مسلفنة و جاهزة للتسويق و لا تحتاج أكثر من رش بعض البهارات على الطبخة قبل تقديمها ساخنة و مشفوعة بحرق ثلاثة من عيدان البخور من على شاشات الفضائيات الإعلامية : الخطر المحدق بالشعب الأمريكي من أسلحة الدمار الشامل ؛ تصدير الإرهاب لحكومة ذلك البلد ؛ و "تحرير" شعب البلد المراد احتلاله من الحكم الدكتاتوري المقيت ! كل المطلوب لتسويق مثل هذا العدوان داخلياً و خارجياً هو بعض التهيئة و التحضير العسكري – خطة الهجوم على كوريا الشمالية جاهزة – بالتزامن مع إثارة الفقاعات و القعقعات الإعلامية لغسل أدمغة المواطنين البسطاء مثلما سبق و أن تم غسلها من قبل بشعار "ألمانيا فوق الجميع" و "أمريكا أولاً" ! سربٌ من العصافير يصطاده قرار واحد بالعدوان ! هذا السيناريو العدواني ليس بعيداً – بطبيعة الحال – عن مخيلة ترَمْب المريضة ، و حربه قادمة في الأغلب الأعم ؛ السؤال هو فقط : من ستكون فريسته هذه المرة ؟ فإذا ما اختار جنونه شن الحرب على كوريا الشمالية – مثلما هددها هو بتاريخ 8 آب الجاري (أي بعد خمسة أيام من بدء حلقات ورقتي هذه) : "بالنار و الغضب من النوع الذي لم يشهده العالم" (fire and fury like the world has never seen) ، و هو التهديد العلني الذي وضع البلدين على شفا الحرب النووية المبيدة التي ستشمل ليس فقط كوريا الشمالية ، بل كوريا الجنوبية و اليابان و القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة (غوام ، أوكيناوا ، إلخ) ، وقد تمتد إلى مناطق أبعد ، بضمنها أراضي الولايات المتحدة الأمريكية نفسها .. و بالطبع ، فإن بوسع ترَمْب اشعال مثل هذه الحرب العدوانية بضربات صاعقة و مباغتة ، و لن يستطيع الكونغرس الأمريكي منعه من ارتكاب مثل هذه الحماقة البتة . بل إن العكس هو الصحيح ، حيث سيستطيع الرئيس ترَمْب التصرف على هواه في شن الحرب النووية أو التقليدية على نحو مباغت يضع فيه الكونغرس الأمريكي أمام الأمر الواقع ، فيجبره – وسط هول المفاجأة و الارتباك – على التسليم به و التصرف بموجب مقتضياته . و لكن مثل هذا العدوان – سواءً كان على كوريا الشمالية ، إيران ، فنزويلا ، ليبيا ، العراق .. إلخ – سيجر الوبال على ترَمْب و من لف لفه (هل ستلحق به نهاية جون كندي ؟) ، و سيسدل الستار بأنهار دماء البشر الأبرياء على قرن الهيمنة الامبريالية الأمريكية التي تأخر أفوله طويلاً جداً . و عندها سيتعلم البشر مرة أخرى من وقائع التاريخ هذا الدرس الماركسي البليغ : "البشر يصنعون تاريخهم ، و لكنهم لا يصنعونه مثلما يريدون ، و لا في ظل الظروف التي يختارونها هم ، بل من الوضع الفعلي المُعطى و المنقول إليهم . إن ميراث كل الأجيال البائدة يلقي بثقله كالكابوس على عقول الناس الأحياء ".

إنتهت .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,110,637,998
- هل سيشعل ترَمْب حرباً نووية ؟ 2-3
- هل سيشعل ترمب حرباً نووية ؟ 1-3
- انحناءة إجلال للبلاشفة في مئوية ثورة اكتوبر
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً /10-20
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 9-20
- دودو و فتيقه
- القمّاص محمد سلمان آل سعود
- داعش ، و ما أدرك ما داعش
- ناشا و شجر الحَور
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً /8-20
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً /7-20
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً /6-20
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 5-20
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 4-20
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 3- 20
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 2-20
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 1 - 20
- ذكريات شيوعي عراقي : كاظم الشيخ / 8-8
- ذكريات شيوعي عراقي : كاظم الشيخ / 7
- ذكريات شيوعي عراقي : كاظم الشيخ / 6


المزيد.....




- غورباتشوف يجادل بوتين
- أوزان المصريين: أحدث وصفات السيسي لإلقاء العبء على المواطن
- بيان صادر عن القطاع الصحي في الحزب الشيوعي اللبناني
- قيادة حركة فتح في الشمال تلتقي قيادة الحزب الشيوعي
- شعبنا وحده من ينصف الشهداء
- حسن أحراث// في ذكرى اغتيال الشهيد عمر بنجلون..أنا بريء منكم. ...
- بعْدَ إبادة الجمهُوريين، قمعُ دُعاة إصلاح الملكّية
- جشعُ البّاطرونا الزّراعية وعُنف دولتها والتّشتت النّقابي أخط ...
- نضالُ تنسيقّية الأساتذة الذين فُرض عليهم التّعاقد
- ذكرى البوعزيزي: أملٌ باقٍ ولو بعد حين


المزيد.....

- الماديّة التاريخيّة أم التصوّر الماديّ للتّاريخ؟ / سلامة كيلة
- بصدد الوعي الديني، و الإسلام، و الإسلام السياسي في عصر الإمب ... / يونس أثري
- قضايا الخلاف وسط الحركة الماركسية ــ اللينينية المغربية وداخ ... / موقع 30 عشت
- بصدد كتاب لينين: -المادية والمذهب التجريبي النقدي- / الشرارة
- مساهمة في إعادة قراءة ماركس / رضا الظاهر
- الماركسية: فلسفة للتغيير أم للتبرير ؟ / فاخر جاسم
- مراسلات سلامة كيلة مع رفيق / أنس الشامي
- ماو تسى تونغ و بناء الإشتراكية (نقد لكتاب ستالين / شادي الشماوي
- الرأسمالية المعولمة وانهيار التجربة الاشتراكية / لطفي حاتم
- راهنية ماركس – الوجه الكامل والمتكامل لثورية الفيلسوف الفذّ / خليل اندراوس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - هل سيشعل ترَمْب حرباً نووية ؟ 3-3