أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - الى اباطرة البترول الاسلامي اخرسوا ودعوا المانيا تتحدث














المزيد.....

الى اباطرة البترول الاسلامي اخرسوا ودعوا المانيا تتحدث


عيد الماجد
الحوار المتمدن-العدد: 5606 - 2017 / 8 / 11 - 08:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بلدان كثيرة عربية تملك بحارا من البترول يكفي العالم كله لسنوات طويلة واناس متخمون بالاموال يصرفونها ببذخ بل ويحرقون الملايين احيانا وبلدان تعاني من الفقر والمرض والجوع في صحارى قاحلة فأين العدل هل من العقل والمنطق ان يستأثر بخيرات هذا الكوكب مجموعة من الناس بينما يموت العدد الاكبر فقرا وجوعا ومرضا لماذا لاتستخدم الدول العظمى القوة في فرض تقسيم الثروات بين جميع سكان الارض لنعيش بسلام خاصة ان من يملك الثروات هي بلدان متخلفه لاتفيد العالم بشئ سوى مزيد من الكراهية ونشر التطرف ودعم الارهاب الدولي فلماذا لايتم التعامل معها بحزم وفرض قيود عليها ماهو سر سكوت حكومات العلم المتحضر عن كل هذا التعصب والغرور من هذه الحكومات التي لاتملك اي شئ غير الاموال فلا صناعه ولا علم ولا جيوش كل شئ فيها مستورد البشر والشجر بل وحتى الحجر احيانا
تتسابق الحكومات العربية المتخمة بالاموال على تعذيب الانسان واهدار كرامته ففي الدول العربية الغنية  يضرب العامل الوافد ويهان ويتم استغلاله بالعمل بظروف صعبه تصل احيانا لتشغيله مجانا وترحيله ان طالب بحقه هذا بالاضافة الى نظام الكفاله المذل المتبع في بعض الدول النفطية .
سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر كانت ضحايا للتآمر الخليجي والغربي الذي كان يهدف في ظاهر الامر لنشر الديمقراطية وفي باطنه لتدمير تلك الدول وتشريد شعوبها التي ملئت البراري والبحار هربا من جحيم الحروب وتهديد العصابات الطائفية ولم تجد مكان يضمها الا اوروبا على الرغم من ان المتسبب بتشريد هذه الشعوب هم دول الخليج اذن لماذا لايتم ارغام هذه الدول على تحمل نتيجة اعمالها واستقبال الاجئين بل واعادة بناء كل مادمر على حسابها لماذا يتم التساهل والتغاضي عن هذه الجرائم والمصائب التي فعلتها ممالك الصحراء واماراتها بهذه الدول .
يتباهى الاعراب بأغاثة الملهوف والاخوة وحقوق الجار ولكن عندما شنت امريكا الحرب على العراق فتحوا مطاراتهم للطائرات الامريكية لتدك البيوت العراقية فوق رؤوس ساكنيها ويتسابقوا لتقبيل الحذاء الامريكي واثبات الولاء وذات الشئ حدث في الازمة السوريه فقد سلحت الدول العربية المجاورة لسوريا وغير المجاورة المئات من الارهابيين بحجة معارضة النظام السوري  وتم قتل الالاف من الابرياء واقفال الابواب بوجه الهاربين منهم مما اضطرهم كما اضطر العراقيين للهروب عبر البحار وغرق الكثير منهم من اجل الحصول على فرصه للحياة بعيدا عن الحروب ومنظر الدماء وازيز الطائرات. في هذه الحروب وهذه المؤمرات انكشفت اوجه كثيرة وانهارت مبادئ كثيره وعرفنا من هو الصديق ومن هو العدو فلا تحدثوننا بعد اليوم عن اسلام او عن اغاثة ملهوف او عن حسن الجوار لقد مللنا من الشعارات الكاذبة اخرسوا انتم و شعاراتكم وبترولكم اللعين واخرسوا اصوات معمميكم وشيوخكم القذرين   ودعوا انسانية المانيا  التي استقبلت مليون ونصف من الاجئين تتحدث 





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- رسالة الى الله
- مسلسل الاساءات الكويتية للعراق كاظم الساهر لن يكون الاخير
- الاسلام دين الرحمة ام دين الارهاب
- عزيزي المواطن العراقي تعاستك من تياستك
- عمائم ارهابية وميليشيات وشعب جاهل يعشق القبور
- الدين افيون الشعوب
- نقمة الاسلام
- شئنا ام ابينا الاسلام دين الارهاب
- الاهداف الحقيقية من زيارة الصدر للسعودية
- العراق يغرق في مستنقع الطائفية والجهل
- طائفيون بلباس وطني
- هل جميع اهل الموصل دواعش
- خرافات و لصوص وعمائم
- كذبة التاريخ (قصيدة)
- عراق الغرباء
- ماساة الاجئ العراقي
- العراقيون الى اين


المزيد.....




- مسؤول أمريكي سابق: "المقربون من ترامب وراء قرار الاعترا ...
- مسؤول أمريكي سابق: "المقربون من ترامب وراء قرار الاعترا ...
- العثماني أمينا عاما للعدالة والتنمية المغربي
- قطر توقع اتفاق شراء 24 طائرة -تايفون- بريطانية
- البيت الأبيض يأسف لرفض الفلسطينيين لقاء بنس
- العثور على كميات كبيرة من الذخيرة بالقرب من سوق لعيد الميلاد ...
- تحذير من ملابس شتوية خطر في السعودية
- فيديو صادم لأب أمريكي يضرب ابنته بسبب تطبيق -?سناب شات?-
- صحيفة -نيويورك تايمز- تكشف عن علاقة غريبة بين ترامب والتلفاز ...
- نتنياهو يلتقي وزراء خارجية أوروبا اليوم في بروكسل


المزيد.....

- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - الى اباطرة البترول الاسلامي اخرسوا ودعوا المانيا تتحدث