أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عباس علي العلي - وحدة الجماهير المدنية والديمقراطية هي الطريق الأوحد لبناء دولة مدنية ديمقراطية














المزيد.....

وحدة الجماهير المدنية والديمقراطية هي الطريق الأوحد لبناء دولة مدنية ديمقراطية


عباس علي العلي
الحوار المتمدن-العدد: 5606 - 2017 / 8 / 11 - 00:48
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


مشروع لجنة العمل المدني والحوار الوطني في العراق
((عراقيون أحرار حول العراق الواحد))
مما لا شك فيه أن المدنية والعمل الديمقراطي في العراق يشهد تعثرات عملية ومعوقات في طرح الرؤية الديمقراطية الحقيقية التي بإمكانها معالجة الوضع السياسي والأجتماعي الذي وصل إليه العراق، ونتيجة لتراكم الكثير من الأخطاء والممارسات السلطوية التي خلفها النظام الديكتاتوري السابق وجذرتها العملية السياسية المختلة بعده منذ عام 2003 ولليوم، ومما لا شك فيه أن المد الديني والقومي وتركيبة النظام السياسي القائم على الطائفية والعنصرية القومية ساهمت بشكل فعال في تمزيق النسيج الوطني في ظل المحاصصة ومفهوم المكونات التي جاء بها دستور العراق عام ،2005 ليزيد من حدة التناقضات والتشرذم الذي جعل من العمل المدني الديمقراطي الوطني شبه حالة مستحيلة والسعار الفئوي ما زال قويا وفاعلا في رسم الخريطة السياسية العراقية.
ومن الحقائق المؤكدة أيضا أن الشارع العراقي المجيش بكل عناوين التفرقة والتشظي ما زالت فيه أصوات مدنية وديمقراطية وطنية عراقية خالصة، إلا أن فاعلية هذا النشاط لا تتناسب مع حجمه الحقيقي ولا تتناسب مع تطور وعي الشارع الذي بدأ يتجلى أكثر ويتضح فيه حجم الخيبة والخذلان من نتائج ما بعد 2003، خاصة مع فضائح الفساد السياسي والأداري وغياب العدالة الأجتماعية وتلاشي مفهوم الوطنية العراقية لصالح مفاهيم ورؤى وأفكار لا تتناسب مع وطنية الشعب العراقي وتمسكه بهويته الخاصة، لذا فإن الحاجة إلى العمل المنظم والممنهج والمبني على قاعدة مصالح ومستقبل العراق أرضا وشعبا أصبح اليوم ليس مطلب المدنيين والديمقراطيين والوطنين الأحرار، بل مطلب الشعب العراقي بكل قواه وقياداته وضرورة تعلو كل الضرورات لمواجهة حالة إنهيار وفشل العراق كدولة ومجتمع واحد.
السؤال الوحيد الذي يتردد في الشارع العراقي ويطلب الأجابة الحتمية عليه هو (ما هو الحل؟)، المؤكد أن الحلول الأجتراحية لا تأت من السماء ولا يمكن أنتظار الغيب ليعطينا حلا عجزنا أن نخلقه من واقعنا ومن حاجات الضرورة ومستلزمات الوعي بالمخاطر، من هنا كان لا بد للقوى الأكثر تحسسا وأستجابة لتحديات المرحلة أن تجتمع وتتفق على رؤية حل أو خطوات تمهيدية ليشارك الجميع في بنيانها وبلورتها، كان خيار ثلة من العراقيين من الذين يؤمنون بحق الشعب العراقي وحده أن يقرر ما يختار وفقا لمصالحه وهويته ومستقبله، بعيدا عن الإملاءات والتدخلات الغيرية بوعي من أننا في عالم مضطرب وأقليم تتنازعه المصالح والأجندات والتدخلات الدولية، لذا كان القرار أن نبني منظومة سياسية تعددية وطنية تعلوا فوق كل المسميات الفرعية وتعانق حلم وطن لم ولن يموت ما دام فيه شعب تواق للحرية ويملك القدرة على العمل والتحدي والبناء.
الخطوة الأولى العملية في هذا الأتجاه يتمثل في الألتقاء والحوار والعمل الجمعي للوصول إلى تفاهمات مشتركة نجعل منها مرجعية مدنية تنظم وتنسق كل العمل الوطني بروح مدنية وديمقراطية، تتولى مسئولية الأنفتاح على الشارع العراقي بكل أطيافه المؤمنة بعراق حر وواحد وإنساني، لتعيد تجميع القوى والأفكار والأهداف لتضعها على خط الشروع لتنظيم أكبر وعمل أكثر منهجية وعملانيا لقيادة مرحلة مهمة من تأريخ العراق، ولتكون قوة معارضة مدنية سلمية وديمقراطية تلعب دور الرقيب والمصحح والناقد في مواجهة كل أشكال الفساد والإقصاء والتهميش ومحاربة الطائفية والعنصرية والفئوية، نصرة للعراق الواحد وأن تعد الخطط والأفكار والأليات التي سيعمل بها الوطنيون والمدنيون والديمقراطيون على أنها أحد أهم البدائل الحقيقية للعملية السياسية الحالية التي أصابها الشلل والركود والفشل.
لقد رسمنا مشروعا حلما للعراق يقرأ ويستوعب ويحاكي المرحلة ومتطلباتها أسميناه على سبيل الأقتراح بمشروع ( جبهة إنقاذ العراق) ليكون مفتاحا وأملا لكل العراقيين نحو غد ممكن أن يكون إنطلاقا لأعادة ترميم ما خربه مشروع المحتل الأمريكي وفعلته التدخلات الأقليمية والدولية التي تبحث عن مصالحها وإدارة صراعاتها على الساحة العراقية دون النظر إلى العراقي ووجوده ومستقبله وهو صاحب الحق الوحيد في تقرير مصيره الوطني والقومي، لذا فإن مشروع جبهة أنقاذ العراق أصبح ضرورة ملحة في ضوء ضجيج الصوت الطائفي الذي عاد بقوة هذه الأيام، سنفكر ونعمل ونتواصل من أجل مشروع الإنقاذ وبكل قوة في الأيام القادمة لعلنا نستطيع ولو جزئيا أن نرسي مفهوم وطني أخر عنوانه العراق الواحد للعراقيين، ونطوي صفحة المحاصصة والمكونات والمصطلحات التي أخترعها أبطال العملية السياسية المريضة.
وفي هذه المناسبة فإن اللجنة العليا التحضيرية للقاء المدني والعمل الديمقراطي تدعوا كل الأطراف التي يهمها بجدية مستقبل العراق ووجوده، وتعمل بكل الإمكانيات لأنقاذ العراق بتقديم البديل العلمي للقاء والتحاور والعمل معا على أساس واحد هو المسئولية الأخلاقية والوطنية والإنسانية التي نتحملها أمام شعبنا وأمام أجيالنا القادمة، العمل بنكرات للذات وبعيدا عن أمراض البيروقراطية والمناصبية والأمتيازات الشخصية، نعمل بكل أخلاص ومسئولية لنعبئ الشارع العراقي ونوحد كلمة الأحرار على نقاط مشتركة ستكون جوهر عملنا المستقبلي وأن نحترم ونلتزم بكلمة شرف أمام شعبنا أننا لا نفرط بوحدتنا وأن نتحمل ضخامة وجسامة المهمة لينتصر العراق وشعبه وغده ومستقبله، سنستمع للجميع هنا ونبلور صيغة جماعية للإنقاذ بأفكار حرة ومدنية وديمقراطية، ومن الله التوفيق.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,933,864,453
- حقية المحمدية كما نقرأها في سلسلة دين الإسلام
- الموقف المعرفي من حقيقة وجود الفروع في الدين
- الأختلاف الفكري والفلسفي في مفهوم الوعي الفردي وعلاقته بالوع ...
- هل لعب الفكر الديني دورا في التحولات الوجودية في عالم الإنسا ...
- مفهوم أولي الأمر وجدل الأشتقاق اللغوي
- المعيارية القياسية للتفريق بين منطق المحكم وشبهة المتشابه
- تفريع اصول الدين أم تأصيل المتفرعات الجزئية ج2
- تفريع اصول الدين أم تأصيل المتفرعات الجزئية ج1
- حقيقة الدين كفكرة وشكلية التدين كصورة وضل
- الدين بين المفهوم القدري والحقيقة الأجتماعية
- ما معنى أصول الدين هل هي توصيفات أساسية أم مواصفات أسية؟
- مهمة أستنطاق النص الديني وجدلية الذاتي والموضوعي
- مسائل ووسائل فكر التجديد الديني
- مشروعية التجديد الديني وضروراته
- مناهج الجديد الديني ومرتسمات النتائج
- ظاهرة الطلاق في المجتمع العراقي أسباب وحلول ج1
- مشروع لجنة العمل المدني والحوار الوطني في العراق
- ملامح مرحلة سياسية عراقية قادمة يغيب عنها طغيان الإسلام السي ...
- تجديد في الخطاب الدي أم تحديث في إدارة عمليات الوعي والإدراك ...
- تجديد في الخطاب الديني أم تحديث في إدارة عمليات الوعي والإدر ...


المزيد.....




- الجمعية المغربية تطالب بإيقاف حملات التنقيل التي يتعرض لها ا ...
- البصرة تواصل احتجاجها على الفساد وبغداد تتضامن مع متظاهريها ...
- اعتصام لاتحاد النقابات ولجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين
- جنايات جنوب القاهرة ترفض استئناف وائل عباس على حبسه في “الثل ...
- مسيرة احتجاجية وسط البصرة للمطالبة بإصلاحات وتحسين الخدمات
- شاهد : الأمم المتحدة تحتفل بعيد ميلاد نيلسون مانديلا المئة ب ...
- شاهد : الأمم المتحدة تحتفل بعيد ميلاد نيلسون مانديلا المئة ب ...
- نقابة لحملة العلوم المعلوماتية في لبنان
- كوبا.. الحالة الأكثر إثارة للجدل.. جـ (7)
- بلاغ عن الاجتماع السنوي لرابطة الأنصار في ستوكهولم و شمال ال ...


المزيد.....

- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف
- ما هي مساهمات كوريا الشمالية في قضية الاستقلالية ضد الإمبريا ... / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الشعب الفيتنامي في حربه الثورية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الكوبية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية البلدان العربية في فترة حرب اكتوبر ... / الصوت الشيوعي
- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عباس علي العلي - وحدة الجماهير المدنية والديمقراطية هي الطريق الأوحد لبناء دولة مدنية ديمقراطية