أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - سعيد ياسين موسى - الفيليون ,البحث عن الهوية والدور المتوقع ج2














المزيد.....

الفيليون ,البحث عن الهوية والدور المتوقع ج2


سعيد ياسين موسى

الحوار المتمدن-العدد: 5605 - 2017 / 8 / 10 - 15:29
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


من المهم جدا بعد العرض في الجزء الاول ضمن سلسلة قصيرة من المقالات لمعالجة الوضع الكوردي الفيلي ,طبعا استلمت ردود مشجعة من المتابعين والمهتمين كي استمر في طرح ما اراه كناشط مدني في ادارة الحكم والحكم الرشيد بالاضافة الى جانب حقوق الانسان كما لست طرفا في الحراك السياسي الان ومستقبلا وانا زاهد فيها لصالح الشباب ولبناء جيل جديد كأمل للمستقبل,ولكن لتقديم المشورة لاصحاب القرار والمتصدين لا اكثر.
اولا علينا الالتفات ان الكورد الفيلون لهم خصوصية ولذلك أطرح صيغة مكون اجتماعي لهذه الخصوصية ,فالقاطنين في وسط وجنوب العراق هم مكون لهم خصوصيتهم القومية في وسط اجتماعي عربي ,وفي كردستان لهم خصوصية دينية مذهبية في وسط قومي كوردي,كما من الملح الالتفات الى وجودهم التاريخي على طول تاريخ العراق قبل الميلاد ولهم ممالكهم المستقلة في شرق دجلة كشعب اصيل,اي بمعنى من الضرورة الملحة ان يكون لهم وجود قانوني يدافع ويرعى خصوصيتهم وفق القانون والتعاهدات الدولية ومن يمثلهم في مؤسسات وهيئات الدولة,لازالة اثار جريمة الابادة الجماعية الجينو سايد بحقهم والحقوق المترتبة على الدولة.
قبل سقوط الظام الدكتاتوري,كان للفيليون اسهامات مباشرة وواضحة في الحركة الوطنية العراقية وبكل الاتجاهات القومية والدينية واليسارية ,بل وصل الامر الى ان يكونوا مؤسسين وداعمين اساسيين لهذه الاتجاهات لما يتمعون به من وسطية والتزام وتنوير فكري تعددي وحرية في الاختيار ,مما يجعلهم من المستهدفين كأقلية (حايط نصيص) لضرب جميع الاتجاهات والحركات والاحزاب السياسية ,ومنذ ثورة العشرين والى اليوم تعرضوا الى جريمة التهجير والتهميش والقتل ,وتنبه لهم ادارات الحكم المتتابعة اليهم بعد ترشيح احد رجالاتهم الى كرسي عرش العراق بعد ثورة العشرين.
بعد سقوط الدكتاتورية تنفس الفيليون الصعداء, املا في وطن ودولة تنصفهم,وانخرطوا في العملية السياسية بكل قوة وايضا مع العديد من الاتجاهات السياسية الا فريق واحد نزلوا في قائمة واحدة بشكل مستقل وهي قائمة الائتلاف الفيلي الموحد ,دون اللجوء الى الاحزاب السياسية الاخرى ,ولم تفلح هذه القائمة الانتخابية من تجاوز العتبة الانتخابية,كما نال الفيليون ولدورتين على حقيبة الهجرة والمهجرين ,كما قبلها مقاعد في الجمعية الوطنية ومجلس النواب ,باسماء اتجاهات سياسية مختلفة ومتنوعة مع الاعلان عن هويتهم الفيلية بشكل واضح ولكن دون استثمار التعاطف السياسي والمجتمعي بشكل ممنهج واقتصرت على عدد من الوظائف لكبار الموظفين والسفراء ضمن حصة الاحزاب الفائزة وفق النظام المحصصاتي السائد وهذه الاحزاب مشكورة لموافقهم هذه,وايضا كانت من الفرص الذهبية لعرض نزاهتهم ومقدرتهم ومهنيتهم وكفاءتهم المشهودة,ولكن دون اعتماد حق التمثيل المستقل ,وكانت هنا الاخفاقة الكبيرة.
كما اود الاشارة ان الفيليون انخرطوا في قوائم شيعية وكوردية كبيرة في الانتخابات السابقة 2009,2014,ولكن دون نتيجة تذكر الا في تجيير الاصوات لهذه القوائم الكبيرة,وعلى القارئ ان يتوقف للحظة لمراجعة الفترة السابقة ,ويضع تحليله الشخصي ويقوم بممارسة مسؤوليته كمواطن وكفيلي.
الان ما العمل ,من الضرورات الملحة بعد اربعة عشر سنة من سقوط الدكتاتورية والتصدي لبناء النظام الديمقراطي الاتحادي مغيب فيها رسميا الكورد الفيليون,الا بتمثيل مقعد واحد في مجلس محافظة بغداد ومثله في مجلس محافظة واسط.
بعد الحرب القاسية على الارهاب الداعشي المجرم ,هل ستبقى نفس طبيعة ادارة الحكم ,ام تتم المراجعة العلمية للفترة السابقة واحقاق الحقوق لبناء دولة المواطنة ,ومؤكد حسب الاشارات السياسية بالانحياز واضح لدولة المواطنة ,هنا اين الاقلية الفيلية وحقوهم في دولة المواطنة واليات ازالة اثار جريمة الابادة الجماعية ,ولكن المخرجات لحد الان لا اتلمس شيئ يذكر سوى الخطابات الرنانة ,فها هو قانون انتخابات مجالس المحافظات دون تغيير يذكر سوى الاستقواء بقاسم انتخابي ظالم في احتساب الاصوات والاقتصار على نفس المقعدين اليتيمين في بغداد وواسط,ولازلة اثار التهميش ارجو مراعة ورقتي التي طرحتها سابقا,وارى ان مجلس النواب سيكون كما هو.
أمام الاتجاهات السياسية المختلفة في الوسط الفيلي ان يوحدوا ارادتهم في كيان تنسيقي يتمثل فيه جميع الاطراف السياسية والعشائرية والاجتماعية والمهنية من اكاديميون ,داخل وخارج العراق ويتوجهوا للمجتمع والوسط السياسي بمشروع واحد ويقدموا انفسهم بشكل مستقل ,ليكونوا محل اهتمام وتلبية لمتطلباتهم الملحة لازالة اثار الظلم والتهميش والنسيان,والله تعالى الموفق.
بغداد في 10/8/2017
سعيد ياسين موسى





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,547,119
- تقرير عن , ورشة عمل اقليمية للمجموعة غير الحكومية للشبكة الع ...
- الفليون ,البحث عن الهوية والدور المتوقع ج1
- الفيليون والنظام السياسي الجديد استحقاقات اساسية
- قطاع الكهرباء واثاره السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحي ...
- ممثلي المجتمع المدني ولجان الخبراء
- قانون حق التعبير وحرية الرأي والتظاهر والاجتماع مرة أخرى.
- بيان حول ادعاءات سرقة كلية لمواطن منتسب للقوات المسلحة
- عودة الى قانون حرية الرأي و التعبير والتظاهر
- عودة الى مفوضية الانتخابات واستجوابها... فقدان الشرعية
- مفوضية الانتخابات واستجوابها النيابي
- سياسة الابلاغ للرأي العام وممثلي منظمات المجتمع المدني
- عودة الى قانون الانتخابات
- تقرير حول مؤشر مدركات الفساد لسنة 2016 - العراق
- التعريف بالمواطنة وحقوقها
- الوصول الى أنتخابات عادلة تضمن تمثيل حقيقي للشعب
- #قفشة بريئة لناشط مدني .....قفشات سريعة
- تقرير مع التوصيات تخص العراق عن المؤتمر الوزاري للشبكة العرب ...
- محاضرة عن (رؤى ومقترحات لاحتواء الفساد)
- تبسيط الاجراءات في مراجعة الدوائر الحكومية - لجنة تقاعد الشه ...
- التظاهر والاعتصام مدخلات ومخرجات


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يشن غارات على أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة ...
- ترامب يوقع إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان
- إسرائيل تشن غارات على مواقع حماس.. والحركة تتوعد بالرد
- سوريا تصف قرار ترامب حول الجولان بـ-الصفعة المهينة- للمجتمع ...
- ترامب يوقع مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على ...
- ماي تبحث عن نصرٍ مرصّع بالهزيمة ومراقبون يرون أن حكومتها بدأ ...
- اعتراضات تونسية على لافتات ترحب بزيارة الملك سلمان
- بالفيديو: لحظة توقيع ترامب إعلان الاعتراف بسيادة إسرائيل على ...
- برلين-تسعى للحد من النفوذ التركي على مسلمي ألمانيا-
- ترامب يوقع مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على ...


المزيد.....

- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان
- التعايش في مجتمعات التنوع / شمخي جبر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - سعيد ياسين موسى - الفيليون ,البحث عن الهوية والدور المتوقع ج2