أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - الانفلات الاخلاقي والخوري














المزيد.....

الانفلات الاخلاقي والخوري


يوسف جريس شحادة
الحوار المتمدن-العدد: 5604 - 2017 / 8 / 9 - 14:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الانفلات الأخلاقي++
تعقيب يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
تستوقفني كثيرا كتابات صاحب السيادة المطران أنطوان يعقوب بمجالات اللاهوت والعقيدة.
لفت نظري ما أبرزته في اللون الأحمر أدناه، من خلال خدمتنا الكنيسة التي تزيد عن أربعة عقود ونيّف، صحة ما كتبه المطران أنطوان.
الثياب الكهنوتية للأسف الشديد في الكثير من الحالات ما هي إلا لتظهر وتُبين مهنة مرتديها لا أكثر.
ترى كهنة تمشي بالشارع بالسروال القصير وزجاجة البيرة {الجعة} بيده، متفاخرا متباهيا بذلك وآخر تراه لابسا قميصا عارضا مفاتن صدره بالقميص دون الحلة الكهنوتية أمام الجماعة، وتارة ترى خوري يخرج من الكنيسة بعد القداس بالبنطلون سائلا من ينتظره خارجا:" كيف جسمي أليس بجميل"؟ وكان الخوري يحضر للكنيسة لعرض أزياء؟!
يقول المطران :" إذ غابت الأخلاقيات الدينية والاجتماعية حتى أصبح لمعظمهم خليلات وعشيقات، وبات رجل الدين يستقبل النساء اللواتي يتقربن منه فتسقط الواحدة تلو الأخرى في المحرمات".
لا يمكن المرور مر الكرام على هذه العبارة.فنسمع اليوم كثيرا عن تورطات جنسية لبعض الخوارنة، ومنهم قُدمت شكاوي بحقّهم وحتى البطريرك لحام يقول:" ملفات العديد من الأساقفة دسمة" المقصود بحسب ما نشره الصحفي اللبناني سعود :" الدسمة بالفحشاء".
فما من مستور وإلا سيكشف وما من مجهول وإلا سيعرف، وعين على فساد بعض الخوارنة تعلم سلوكيات خوارنة لا تستحق أن تكون بهذا اللقب وتشوه السر المقدس وحتى بحسب قوانين الرسل اي خدمة من كاهن غير طاهر غير مقبولة هي ولعنة لمن يحصل عليها.
لا يجوز لكاهن عاشق فاسق خائن لبيته وزوجته ويخون المسيح وتعاليمه والقداس الإلهي ويستمر بمزاولة سر الكهنوت، لو كانت سلطة كنسية تحترم نفسها وأسقف تحدث هذه الأمور في أبرشيته يجب خلع الخوري على الفور أو أن يخلع نفسه الأسقف من منصبه.
قلنا ونكررها،ما من تعميم، ولكن للأسف الشديد العديد من الخوارنة سقطوا في ملذات الدنيا والجسدية، فكيف يتجاسر خوري إلغاء قداس الهي لمشاركته برحلة استجمام ليربح بعض الدولارات لجيبه الخاص؟ أو خوري يجمع تبرعات من خارج البلاد ويحصل على نسبة 30 بالمائة لحسابه الخاص؟ فكيف يمكنه بناء بيتا من الحجر وشراء قطعة ارض وتعليم أولاده في خارج البلاد؟
كيف لخوري يرفع كرسي ليضرب معلّمة وينعتها:" كلبة"؟ كيف لخوري يحضر للكنيسة للقداس الإلهي قبل بدء القداس بعشرة دقائق؟ كيف لخوري يدّعي انه "دكتور " وهو حقيقة " دك ثور" يلغي ذكرانية برعيته على حساب إكليل بكنيسة أخرى بسبب تسعيرة الإكليل! كيف لخوري " دك ثور " يفسّر:" طور ثابور" ب " تجلي الظهور"؟!
++ كتب المقال صاحب السيادة المطران الدكتور أنطوان يعقوب، وأضفنا تعقيبا لنا أعلاه،هذا ما نشره صاحب السيادة.
بسبب انتشار وازدياد وقاحة الناس أصبحت الأخلاق الحميدة والأدب ملفتا للنظر.
بسبب الانسياب الخلقي والابتعاد عن العرف والعادات الاجتماعية المتوارثة أصبحت البنت المحافظة رجعية ومتخلفة بينما الساقطات أصبحن متحررات ومتحضرات فيستبحن لأنفسهن كل المحرمات في غياب المجتمع عنهن .
اصبح التظاهر بالتدين ظاهرة مخيفة في غياب مخافة الله الحقيقية
أصبحت الثياب الكهنوتية لا تدل على تدين مرتديها ، إذ غابت الأخلاقيات الدينية والاجتماعية حتى أصبح لمعظمهم خليلات وعشيقات ، وبات رجل الدين يستقبل النساء اللواتي يتقربن منه فتسقط الواحدة تلو الأخرى في المحرمات .
باتت بعض النوادي ، بسبب الربح المادي ، وبسبب غياب الرقابة الفعالة ، ساحات للعشق لقاءات العشاق وضرب الكؤوس . فلتحذر العائلات المحافظة من الذهاب اليها.
فليرحمنا الله من تلك المفاسد ومرتديها ...يقول معلمنا بولس :"فأميتوا أعضاءكم التي على الارض ؛ الزنا ، النجاسة ، الهوى ، الشهوة الرديئة ، الطمع الذي هو عبادك الأوثان "
"أكثروا من عمل الرب كل حين"
"القافلة تسير والكلاب تنبح"
"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة
www.almohales.org -- http://www.almnbar.co.il -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الراقد منير منصور
- معنى التجلي
- اخلاق الخوري
- الخدمة في الكنيسة؟!
- الاعميان
- الخوري بلسان واحد!
- النبي ايليا ام الياس؟!
- ياتونكم بثياب الحملان!
- الحوري والتفسير الجديد
- كورة الجدريين ام الجرجسيين؟
- الاحد الثالث
- شفاء ابن القائد
- الخدمة الكنسية
- كهنتها جبناء
- المحبة عند خوري او مطران؟!
- الاعمى!
- اسئلة في الصعود؟
- اطيعوا مدبريكم
- الاستعداد للمناولة!
- العنصرة ما هي؟


المزيد.....




- قطر تقول الأزمة في الخليج أضرت بالحرب على تنظيم الدولة الإسل ...
- نازي بريطاني جديد يعترف بأنه يهودي ومن المثليين
- خامنئي: الأمريكيون غاضبون من الجمهورية الإسلامية لأنها أفسدت ...
- إيران تسقط عقوبة الإعدام في قضية إساءة للنبي محمد
- الاستخبارات البريطانية: نحن نواجه خطرا كبيرا والإسلاميون الم ...
- الاستخبارات البريطانية: نحن نواجه خطرا كبيرا والإسلاميون الم ...
- محام: سيف الإسلام القذافي يمارس النشاط السياسي في ليبيا
- اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية ويهود متشددين
- مؤتمر -دور الفتوى في تحقيق الاستقرار-
- محامي عائلة القذافي: سيف الإسلام سيعود للعمل السياسي


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - الانفلات الاخلاقي والخوري