أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - هزيمة داعش وبقايا البعث يجب أن تكون عسكرية وسياسية














المزيد.....

هزيمة داعش وبقايا البعث يجب أن تكون عسكرية وسياسية


حاكم كريم عطية
الحوار المتمدن-العدد: 5604 - 2017 / 8 / 8 - 01:05
المحور: المجتمع المدني
    


حقق الجيش العراقي والحشد الشعبي وكل القوات المشتركة في تحرير الموصل نصرا عسكريا وهزم فلول ما يسمى بداعش وأستعاد الموصل بعد ثلاث سنوات من الأحتلال الداعشي الهمجي وبتسهيل واضح ممن كان على رأس السلطة وأجهزته العسكرية والأمنية وفيها تعرضت الموصل والمناطق المتاخمة لها وأهاليها ألى هجمة بربرية راح ضحيتها الألاف من بنات وأبناء شعبنا العراقي وما تزال ترزح في المناطق التي يسيطر عليها داعش أخواتنا من الأيزيديات والمسيحيات وحتى من مسلمات الموصل سبايا تفوق أعدادهن الألاف ولا يعرف مصيرهن أو أين تكون مناطق أحتجازهن وقد خلف هذا الأحتلال الهمجي وضعا أجتماعيا بأمراضه وتشوهاته يحتاج ألى عمل مضني وسنوات لتجاوز أثاره المستقبلية ناهيك عن تحطيم البنى التحتية والهياكل الأقتصادية للموصل وهو وضع يمكن أن يقارن بتعرض هيروشيما للدمار الشامل ولكن بتعقيدات أضافية وأمراض نفسية عصية نتيجة الحملة البربرية ومع أعلان النصر وهزيمة داعش لا تزال هناك فلول وجيوب في مناطق كثيرة مثل تلعفر وصلاح الدين وسامراء والفلوجة والرمادي وغيرها صحيح أنها فلول متحركة لكنها ومن تجربة السنوات التي مضت من الممكن أن تتحول ألى قوة لا يستهان بها لتنفيذ المخططات الأجرامية لداعش ناهيك عن وجود الجيش السياسي لداعش والمتغلل في ثنايا الدولة العراقية بكل مفاصلهاوما لم يتم العمل على القضاء على فلول داعش سياسيا لا يمكن أن نقر بهزيمة داعش فكرا وممارسة فلا زالت الكثير من الكتل تتصرف سياسيا منهجا وفكرا وممارسة كداعش تماما لكنها جاءت وفق مبدأ المحاصصة سيء الصيت وما زال هناك الكثير من أعضاء مجلس النواب وجهات وأحزاب دينية لا تكفر داعش وممارساتها ولا تدين حتى ممارسات البعث كونه الحاضنة الرئيسية لفلول القاعدة وهناك الكثير والكثير في بناء دام 14 سنة بعد أحتلال الدولة العراقية وسقوط نظام صطدام حسين هذا البناء الذي تصطدت له الولايات المتحدة الأمريكية ليكون أساسه منهجا طائفيا وعرقيا وقوميا تقوده ثلة من الأحزاب التي كانت تحلم في يوم ما أن يكون لها شأن في الشارع العراقي صاحبته أكبر عملية سرقة ممنهجة لأقتصاد العراق وأمواله وفي ظل ما يسمى بالعملية السياسيةوالتي بروزتها عمليات أنتخابية مزورة تحت ظل قانون أنتخابي جائر يضمن لكل الكتل الفاسدة والكبيرة بقاء نفوذها وحصتها من مقاعد المجالس المحلية أو مقاعد البرلمان العراقي هذا المكون الذي بني على التحاصص المذهبي والقومي كان ولا يزال هو الوجه المتمم لما يسمى بداعش فكرا وممارسة ولكم في ما صدر من قوانين وتشريعات وممارسات سياسية وبناء منظومة علاقات الجوار ومع الدول التي كانت وما تزال الداعم الرئيسي لما يسمى بالدولة الأسلامية وما تزال هذه المنظومة تدعم الوضع العراقي وأستمرار التقسيم الممنهج للمجتمع على أساس التحاصص المذهبي ومن خلال ضخ الأموال والسلاح والعنصر البشري واستمرار دعم الحاضنة الرئيسية متمثلة ببقايا البعث في كل ثنايا الدولة العراقية .
السؤال من يتصدى لفكر داعش ويهزمه سياسيا وهو برأي أهم من الهزيمة العسكرية أذ أن بقاء الفكر من الممكن أن يخلق جيشا آخر وفلول أخرى في المجتمع تحاول أن تعيد التجربة الداعشية بلباس آخر فالتجربة الماضية على مدى 14 عام تبين بوضوح جذور الفكر الداعشي بلباس ديني ولكن بأوجه متباينة ومغلفة بألوان متعددة يمثله الطيف المكون من القومي والبعثي والأسلاموي قاعدته التحاصصية الطائفية بناء يجب هدمه لكي نقضي على داعش وفكرها وممارساتها أذ لا يختلف من يحارب العلماني والديمقراطي والمدني عن داعش ولا يمكن لهذا الكيان أن يبني دولة يكون فيها القانون هو الحكم والحامي لكل شرائح المجتمع العراقي فمن يحلم بدولة مدنية يكون أساسها حكم القانون فهو واهم بحكم التجربة السابقة والتي لم يرى النور فيها أي قانون فيه ولو بعض سمات الدولة العصرية الديمقراطية فهم يعرفون حدود ديمقراطيتهم ودولتهم ومحاصصاتهم ومقاسات تحرك الآخر من خلال تلك القوانين والتشريعات ومن خلال ما حققوا من منافع وأمتيازات من خلال تشريع الفسادوقوانينه وتقنين القانون ليحمي الفاسد ويحاكم البريء بل ويعادي كل من يفكر أن يعمل على تقويض هذا البناء مع الأسف هي نفس تجربة البعث بلباس آخر حين أستلموا السلطة وحيث تم بناء الأجهزة الأمنية وقوي عودها لتجهز على القوى الديمقراطية والوطنية وتجهز على كل شرائح المجتمع وتحمي دولة الأرهاب والدكتاتورية هل يعيد التأريخ نفسه في أعادة ظهور الدكتاتورية ودولة المليشيات في العراق كل الدلائل تشير أننا سائرون على هذا الطريق في أنتاج دولة القمع لحماية مصالح من تصدى للسلطة في العراق خلال الأربعة عشر سنة الماضية وآالية الصراع ستفضي لذلك حتما ما لم يعيد المدنيون والديمقراطيون واليسار ومن يسعى لأقامة الدولة الكردستانية والتي كانت دوما تربط حق تقرير المصير بعراق ديمقراطي آمن يحمي ظهر هذه الدولة الفتية بغير ذلك نحن سائرون في طريق أنبثاق السلطة الدكتاتورية وبمسميات معروفة وهو ما يتطابق مع المصالح الأمريكية في المنطقة وأطراف الصراع الطائفي صراع المصالح سيكون فوق أعتبارات بناء عراق مدني يتمتع فيه الشعب الكردي بحق تقرير مصيره بما فيه حق الأنفصال وأقامة الدولة الكردستانية ولن يكون في قاموس ألأحزاب التي تصدت لما يسمى بالعملية السياسية عملية النهب والفساد الممنهج بناء دولة مدنية وعلى اليسار وقوى التيار الديمقراطي أعادة الحسابات في أختيار طرق النضال والحفاظ على كوادرها وتنظيماتها في ظل أعداء كثيرين يجب الحذرمع الأستمرار في فضح الفساد والصراع الطائفي وداء المحاصصة وأن ننأى بقوانا ولن نكون جزأ من عملية سياسية فاسدة معروف سلفا نتاجها في بناء دولة المحاصصة الفاسدة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,104,137,572
- سجن بوكا ولادة داعش والخلايا النائمة ومستقبل العراق السياسي
- المحاصصة ستلبس بدلة جديدة!!!
- ولادة عسيرة
- معاناة العوائل التي سحبت منها الجنسية في دولة الكويت
- مخططات الفتنة تتزامن مع الظروف الصعبة
- من أجل وقف القتل والترويع الهمجي لناشطي الحراك المدني في الع ...
- من أجل حماية ناشطي الحراك المدني
- الميليشيات تطرح البديل مرة أخرى
- اللحظة التأريخية بيد العراقيين
- الهاربين من جحيم الأسلام العربي
- التعتيم الأعلامي حول الحراك الشعبي
- عند أيران الخبر اليقين
- المليشيات الذراع المسلح للفساد
- هروب الفساد من البوابات الخلفية للمحاصصة الطائفية
- الحذر من مخططات أفشال الحراك الشعبي
- أعتراف بعثي بعمل أرهابي بحضور صالح المطلق
- يكفي متاجرة بأهالي ضحايا مجزرة سبايكر
- مستقبل الدولة العراقية والمليشيات
- ملفات الفساد تحترق؟؟؟؟
- 42 مليشيا مسلحة شيعية معلنة في العراق


المزيد.....




- رئيس البرلمان العربي يطالب استراليا بمراجعة موقفها إزاء الق ...
- ترامب مدافعا عن فصل الأطفال عن ذويهم: لمنع تدفق المزيد من ال ...
- بروكسل: مظاهرة مناهضة للهجرة وأخرى مؤيدة للمهاجرين.. ومواجها ...
- بروكسل: مظاهرة مناهضة للهجرة وأخرى مؤيدة للمهاجرين.. ومواجها ...
- الأمم المتحدة تطالب بتحقيق -ذي مصداقية- في مقتل جمال خاشقجي ...
- تعز..تدشين حفل اشهار جمعية الشمايتين لذوي الاحتياجات الخاصة ...
- غوتيريش: قطر سيكون لها صوت عال داخل الأمم المتحدة
- قضية خاشقجي: الأمين العام للأمم المتحدة يطالب بتحقيق -ذي مصد ...
- نتنياهو: سحبنا تصاريح عمل أسر الأسرى وهدمنا بيوتهم
- قطر والأمم المتحدة توقعان اتفاقيات -شراكة إستراتيجية ودائمة- ...


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - هزيمة داعش وبقايا البعث يجب أن تكون عسكرية وسياسية