أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مازن الشيخ - مثلث الشر’قطر’وايران’وتركيا’الجزء الاول-ايران














المزيد.....

مثلث الشر’قطر’وايران’وتركيا’الجزء الاول-ايران


مازن الشيخ
الحوار المتمدن-العدد: 5603 - 2017 / 8 / 6 - 17:28
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


ضلع الشرالاول’واساس الخراب والدمار الذي لازال يعصف بالمنطقة’هو نظام الملالي في ايران’
حيث ان كل ماجرى من حروب ومئاسي
بدأ فعليا بعيد نجاح الامام الخميني في الانتصارعلى الشاه’وتوليه الوصاية المطلقة على الدولة الايرانية
’ثم قيامه بالتهديد ابتصدير ثورته’الى الخارج و(تحريرفلسطين!)
مما استفزجيرانه العرب’وجعلهم يشجعون صدام حسين على التصدي له’قبل ان يثبت اركان حكمه’ويشتد خطره.
لقد انعم الله على دول الخليج العربية بثروات طائلة من النفط والغازوالمعادن’
لكنهم لم يستغلوا تلك النعمة من اجل بناء واعمار بلدانهم’
بل خصصوها للعبث’وحولوا شعوبهم الى مستهلكين’غير منتجين
,وبسبب تلك اللابالية التي تعبر بشكل واضح عن غباء وقصورفي التفكير
’فقدوجد صيادوا الاموال’في طموح الخميني وعنجهية ونرجسية صدام حسين فرصة كبيرة لادخالهما في حرب طاحنة’
واشراك دول الجوارالعربية في المساهمة في دفع فاتورتها
’خشية ان تكسب الحرب ايران وتجتاح اراضيهم وتسقط عروشهم’
خصوصا ان الامام الخميني بدأ عهده برفع شعارتحرير فلسطين’
وقام بطرد السفارة الاسرائيلية من طهران ومنحها الى منظمة التحريرالفلسطينية
’مماساهم في خلق شعبية كبيرة’له من قبل الشباب العربي المحبط من الهزائم التي مني بها العرب امام اسرائيل.
لقد نشط الاعلام الغربي من اجل تحفيز كل طرف على الاخر
’الى ان نجح في اشعال حرب شعواء بين ايران والعراق’
وكانت تلك فرصة لاتعوض امام شركات تصنيع السلاح لامتصاص عائدات الصادرات العربية’من النفط والغاز
والاستيلاء على الاموال الطائلة المخزنة’
ويقينا ليس هناك استثمار يجلب ارباحا واسعة,وسريعة ومضمونة
مثل بيع الاسلحة’حيث هي غالية الثمن سريعة الاستهلاك’لاتحتاج الى زمن للاندثار’أو التصليح,
لذلك فقد وجد صانعي السلاح ومنتجيه’وهم عائلة روتشيلد اليهودية’والتي يقال انها تمتلك كل مصانع السلاح في العالم’وسيلة مضمونة لبيع منتوجاتهم
’وافراغ الخزائن العربية’والايرانية من فائض المال,
وقد عملوا جاهدين على استمرارها لاطول فترة ممكنة’وتم لهم ماارادوا
وبعد ان انهكت ايران ولم تبق لها قوة للمقاومة وافق الخميني مرغما على ايقاف القتال
وخرج العراق قويا منتصرا عسكريا’لكن خزائنه خوت’بعد ان استهلكتها الحرب
وكان لابد من تحريك صدام لمغامرة ثانية
وفعلا ورطوه في الكويت’وكان ماكان
ولأن طموح النظام الايراني لم ينته بعد الهزيمة العسكرية’وأن الايرانيين لن يسكتوا عما حل بهم’’وهم معروفين جينيا بالحقد’والرغبة العارمة بالانتقام’فقد بادرت
الحكومة الايرانية ’ومباشرة بعد ايقاف اطلاق النار مع العراق الى تخصيص كل قواتها واموالها من اجل تصنيع’واستيراد السلاح واعادة تنظيم الجيش وتهيئته لحرب انتقام متوقعة’
لذلك لم يكن صناع السلاح ليضيعوا مثل تلك الفرصة’وهذه المرة لاشراك دول الخليج في حرب كبيرة ضدايران
وبدأوا بتهيئة الضروف الملائمة’لاشعال حرب مدمرة
فحاصروا العراق لمدة اكثر من 12عاما
الى ان استنزف تماما’شعبا واقتصادا’
ثم هاجموه بحجة واهية واسقطوا نظامه بسهولة’ثم فتحوا الباب للايرانيين وعملائهم للهيمنة التامة على مقدراته,واصبحت دول الخليج محاصرة من الشمال ايضا’ثم سرعان ماامتد نفوذ ايران’وبتواطئ امريكي مشبوه الى اليمن’فحوصرت دول الخليج من الغرب ايضا’
لذلك فلم تجد مشايخ الخليج امامها الا المقاومة واجهاض المخططات الايرانية’
والتي اصبح واضحا انها تستهدف الجزيرة العربية برمتها ومن ضمنها مكة المكرمة
اضافة الى سعيها للاستيلاء على منابع النفط’لتصبح قوة عظمى’لها كلمتها على المستوى الاستراتيجي في العالم اجمع
نجح تجار السلاح وسحبت ارجل الدول الخليجية الى معركة استنزاف كبرى’في اليمن وسوريا ’دون ان تغمض عينيها عن الخطر الداهم الذي يتهددها من الجار الشمالي العراقي.
والجدير بالذكر ان الامدادات الايرانية للحوثيين استمرت تحت سمع وبصر البوارج الامريكية وطائرات المراقبة والاقمار الصناعية’ولم تتدخل لايقافها رغم خطابها المعلن’من انها ضد مايفعله حليف ايران الحوثي’
حيث ان حقيقة الامر’ان الحوثي دجاجة تبيض ذهبا
لقد استنزفت دول الخليج واحترقت اموالا طائلة من خزائنها ثمنا للاسلحة
’وامتلأت جيوب صناع وتجارالسلاح
ولاعزاء للاغبياء الحمقى
وللحديث تتمة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لا’لنظام سانت ليغو’وبكل تفاصيله
- ردا على مقالة للد’عبد الخالق حسين’نعم العهد الملكي ان واعدا
- الزعيم الاوحد’وابن الشعب البار’عبد الكريم قاسم مناقبه ومثالب ...
- الزعيم الاوحد,ابن الشعب البارة!عبد الكريم قاسم’
- الزعيم الاوحد’وابن الشعب البار’عبد الكريم قاسم!1-2
- 14 تموز انجبت 17 تموز
- اطالب باحالة ملف الموصل الى تحقيق دولي
- هوت منارة الحدباء’فأنتقم نادرشاه’ولو بعد حين
- الجيش العراقي,اذله المالكي’واعزه العبادي
- الاحزاب الاسلامية’اخطر اعداء المسلمين
- هل ارتكب السيسي جريمة كبرى’عندما انقلب على مرسي؟
- هل قطردولة اسلامية’وتتبنى فكرالاخوان المسلمين فعلا؟
- الارهاب نتيجة,وايران’كانت السبب’وهذا دليلي-الجزء الاول
- في انتظار البيان رقم واحد من قطر
- متى بدأمسلسل الارهاب’ومن هو السبب فيما حصل؟
- داعش تسارع الى نجدة قطر وايران
- داعش تسارع لنجدة قطر وايران
- ام رغال قطر’منشارفي خاصرةالامة
- قطر-جزيرة الشر والتامر
- أبقرة حلوب؟!ام ذكاء وحنكة سياسية


المزيد.....




- موسكو بانتظار سمارت- الفاخرة- بسعر مرسيدس
- كيف تلقى التونسيون إذاعة -مجتمع الميم-؟
- ترامب يجدد المطالبة بإلغاء نظامي الغرين كارد و-لم الشمل-
- مجلس الأمن يبحث إبطال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل
- مقتل شقيقة رئيس هندوراس في حادث تحطم طائرة هليكوبتر
- الحكومة النمساوية تتعهد بالعمل على رفع العقوبات عن روسيا
- أمريكية تخدع السلطات لأكثر من 20 عاما!
- تجمعات جماهيرية حاشدة في الجزائر دعما للقدس
- فندق في السعودية يدعو لتناول -الخمر- في تغريدة دعائية
- البنتاغون يبحث عن تحالفات مع كائنات فضائية


المزيد.....

- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم
- الرأسمالية العالمية والنهاية المحتومة / علاء هاشم مناف
- مراحل انضمام دول الشمال الى الأتحاد الأوربي / شهاب وهاب رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مازن الشيخ - مثلث الشر’قطر’وايران’وتركيا’الجزء الاول-ايران