أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرقند الجابري - -باسم فرات- في قهوة وكتاب - تغطية اعلامية















المزيد.....

-باسم فرات- في قهوة وكتاب - تغطية اعلامية


سمرقند الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 5600 - 2017 / 8 / 3 - 14:59
المحور: الادب والفن
    


تموز لا يريد مغادرة بغداد بلا قصيدة تهون عليه عناءات الرحيل، لذلك شهد مقهى "قهوة وكتاب" في بغداد السبت 29 تموز جلسة قراءة شعرية للشاعر والرحالة باسم فرات، الكربلائي السندبادي ، كي يحدثنا عن رحلاته وقصائده ، قدم الجلسة الشاعر علي وجيه .
تعرفت الى باسم فرات سنة 2004 ، فلقد كان دخول العراق الى عالم الانترنيت بلا قيود فرصة لي لأبحث عن شعراء وروائيين وكتاب ونقاد عراقيين داخل العراق وخارجه، وحصل انني في سوريا عام 2005 حصلت على مجموعته الشعرية " انا ثانية " عن طريق أصدقاء لي في دمشق حين كنت اتحضر لطباعة مجوعتي الشعرية الثانية ، وصرنا بعدها صديقا نتبادل التحايا عبر ماسنجر الهوتميل والياهو قبل ظهور الفيس بوك ، وحصل اني زرت عائلته في السودان، انه يدور في ازقة الخرطوم بدراجته الهوائية ،يعرفه الكثيرون ويحبونه كأنه عاش بينهم حقبا، وهو من جعلني احب تلك البلاد وهو يحدثني عن تفاصيل نعشقها نحن الشعراء ، كيف يمكن لإنسان ان يجعلك تحب ما لا تعرفه بتزويدك بما يعرفه .
" باسم فرات" يقود المدن البعيدة الى يديك، ويغادرك تاركا في ذهنك ابتسامته العميقة الصافية ..والوان قمصانه التي تدل على حياة لا تتوقف ..وفرح مضيء .

بـاســــم فــــــــرات: سيرة ذاتية
- ولد في الأول من تموز 1967، بمدينة كربلاء – العراق
- توفي أبوه وهو صغير، في عام 1969، دفاعًا عن جارته، فانتقل إلى حضانة جدته، وعمل منذ صباه الباكر، خبازًا، ثم عمل في صناعة التحف النحاسية، ثم عمل بالتصوير الفوتوغرافي؛ وهي المهنة التي احترفها بعد ذلك.
- يكتب الشعر منذ الصبا، واتّضح اهتمامه بالشعر قبل سنّ العاشرة، ثم بدأ نشر قصائده في الصحف والدوريات العراقية، بدءًا بجريدة "العراق" عام 1987.
- ترك مقاعد الدراسة عام 1988، فتم تجنيده بالخدمة العسكرية لمدة أربع سنوات.
- وفي 23 نيسان 1993 غادر العراق إلى الأردن، ثم تقدَّم بطلب للجوء السياسي عام 1996.

- شارك في عدد كبير من الأمسيات الشعرية في مناطق مختلفة من العالم.
-انتقل إلى نيوزيلندا عام 1997، وأطال الإقامة بها، وشارك في كثير من اللقاءات الثقافية والندوات الشعرية، ونشر قصائده في معظم مجلاتها الأدبية، وتمَّت استضافته في الإذاعة الوطنية النيوزيلاندية مرات عدة، في الحديث عن تجربته الشعرية وتجارب الآخرين.
- انتقل عام 2005 إلى هيروشيما.
- ثم انتقل عام ( 2008 ) إلى جمهورية لاوس
- وانتقل عام (2011) إلى الأكوادور.
- ثم إلى الخرطوم (السودان) في 2014.

- صدرت له في المنافي بعض المجموعات الشعرية (بالعربية):
- أشدّ الهديل. دار ألواح – مدريد 1999
- خريف المآذن. دار أزمنة – عَمّان 2002
- أنا ثانيةً. منشورات بابل – زيورخ – بغداد 2006
- إلى لغة الضوء. الحضارة للنشر – القاهرة 2009
- بلوغ النهر. الحضارة للنشر – القاهرة 2012
- أشهق بأسلافي وأبتسم. الحضارة للنشر - القاهرة 2014
- أَهُـزُّ النِّســـيان. (قيد الطبع 2017).

• صدر له في نيوزيلندا (بالإنجليزية):
- هنا وهناك (2004)
- القمر الذي لا يجيد سوى الانتظار (2006)
- لا قارب يجعل الغرق يتلاشى (2010)
(وهي أول ثلاثة كتب تصدر في نيوزيلندا مترجمة من العربية).
• صدر له في مدريد (بالإسبانية):
- تحت ظلال المنافي (2007).

* صدرت له في أدب الرحلات:
- مسافر مقيم .. عامان في أعماق الأكوادور - الكتاب الفائز بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلات - 2013 - 2014
- الحلم البوليفاريّ .. رحلة كولومبيا الكبرى - الكتاب الفائز بالجائزة الأولى لأدب الرحلات - مسابقة ناجي جواد الساعاتي 2015
- لا عُشبة عند ماهوتا .. من منائر بابل إلى جنوب الجنوب (2017).

• صدرت له في السيرة:
- دموع الكتابة .. مقالات في السيرة والتجربة - الحضارة للنشر - القاهرة 2014

* أنطولوجيات:
ضمَّنته أنطولوجيات عراقية وعربية بأكثر من لغة إنجليزية وإسبانية ورومانية.
اختارته مجلة "JAAM" ضمن أنطولوجيتها "الشعر النيوزلندي 1984- 2004، وكان الوحيد الذي لم يكتب مباشرة بالإنجليزية. كما تم اختياره في مجموعة أنطولوجيات صدرت في نيوزلندا.
وفي أستراليا تم اختيار 50 شاعرًا نيوزلنديا بينهم الوحيد العراقي والعربي والذي قصيدته المشاركة مترجمة للإنجليزية من لغة أخرى.
كما ضمته أنطولوجيا "KAUPAPA" للشاعرة ماريا مَكْمَلَن، محررة الأنطولوجيا، وحرر قصائده الشاعر والناقد "مارك بيري".

كتب صدرت عنه:
- مئذنة الشعر. زهير الجبوري – دار التكوين – دمشق 2007 (دراسات ومقالات وقراءات عن خريف المآذن).
- باسم فرات في المرايا. وديع شامخ – دار التكوين – دمشق 2009 (حوار طويل قدَّمَ له الناقد الدكتور حاتم الصكر. مع شهادات ودراسات).
- الرائي . ناظم السعود – الحضارة للنشر – القاهرة 2010 (حوار طويل قدّمَ له الشاعر عيسى حسن الياسري، ومختارات شعرية كتب دراسة عنها الناقد فاضل ثامر).
- حين يبلغ الشاعر نهر الشعر. تقديم وتحرير الدكتور فاضل عبود التميمي - الحضارة للنشر - 2013

كتب عن تجربته الشعرية والكتابية نحو 160 ناقدًا وشاعرًا وكاتبًا أجنبيًا وعربيًا وعراقيًّا، منهم:
سعدي يوسف، سركون بولص، عيسى حسن الياسري، فاضل ثامر، الدكتور حاتم الصكر، لطفية الدليمي، عبد الستار ناصر، الدكتور صالح هويدي، الدكتور مقداد رحيم، ناجح المعموري، جاسم عاصي، عدنان حسين أحمد، الشاعر والناقد الدكتور محمد صابر عبيد، الشاعر والناقد علي الفواز، الشاعر والناقد حسن السلمان، الدكتور جورج جحا، الشاعر والكاتب المسرحي بهيج إسماعيل، الشاعر والناقد الدكتور عبد الناصر عيسوي، الشاعرة فاطمة منصور، الشاعر والناقد الدكتور محمد المسعودي، الشاعر والناقد عبد اللطيف الوراري، الشاعر موسى حوامدة، الشاعر حسين بن حمزة، الأديبة السورية غلاديس مطر، الشاعر والكاتب راسم المدهون، الكاتب ناظم السعود، الشاعرة نجاة عبد الله، الدكتور الناقد حسن ناظم، الشاعر والناقد مارك بيري، الشاعر البريطاني ستيفن ووتس، الشاعر أليستَر باتيرسون رئيس تحرير مجلة شعر النيوزلندية، الشاعر الأمريكي لويس سكوت، الشاعر والناقد النيوزلندي طوني بَيَر، هاميش وييات (كاهن وأستاذ دراما من نيوزيلندا)، تيري لوك (شاعر وأستاذ- نيوزلندا)، تريفور ريفنز (شاعر ومحرر نيوزلندي)، عيسى بلاطة، الشاعرة النيوزلندية روبن فراي، الشاعرة والناقدة الدكتورة أَنا جاكسون.
مهتم بالهوية وتصحيح الأخطاء الشائعة المتوارثة، وتوضيح الاختلافات بين المصطلحات التي لها علاقة بالهوية، والأقليات وسردياتها وخطابها، وكتبَ سلسلة مقالات في هذا الشأن، ابتدأت بمقالته (العراق الجغرافية المُـغَيَّبَة) والتي كانت ردًّا على ادعاءات باطلة تزعم أن العراق وطن اصطنعه الإنجليز، موضحًا بالأدلة التاريخية والاقتصادية أن العراق أقليم جغرافي واضحة معالمه.

احدى القصائد الملقاة في الأمسية :
(الصعود إلى غواغْوا بيتشينتشا)

في الصُّعودِ إلى الجَبَلِ،
كانَ قَميصيَ الأخضرُ قد امتلأَ بالفَراشاتِ
وسِروالي الأزرقُ بالغُيومِ
تَسَلَّقْتُ صُخورًا تَرمي غاباتِها تحتَ خُطُواتي
حينَ صارَ النهرُ تَحتي،
سَمِعْتُ "ياما" تعدو خَلفَها
أفعى تَلدَغُ كَلِماتٍ أجهَلُها
بِلا أَكفانٍ تُدفنُ حَكايا الرعاةِ
مع ابنِ آوَى
كلما مَرَرْتُ بشلالاتٍ عظيمةٍ،
رأيتُ حبيبةَ العاشقِ المسكينِ تَستحمُّ
لهُ شَعرُها ولي ما تَبَقَّى
الطُّيورُ تقتربُ منّي، تُغني قليلاً
وتَأكُلُ من ثِمارِ الأشجارِ التي نَبَتَتْ في قَميصي،
ثُمَّ تَشرَبُ ماءً من سِروالي.
كدتُ أطيرُ بين قِمَّتَين وأسقُطُ في وادٍ مليءٍ بالكَهَنوتِ
عندما غافلتني الطُّيورُ وأنا أعدُّ ألوانَ الفراشاتِ
في شَفَتَيَّ
دَخلتُ كَهفًا،
فتحتُ حَقيبةَ الظهرِ،
امتلأَ المكانُ بالزقزقاتِ
بدأتُ بِتَناوِلِ غَدائي، فَقالَ دَليلي:
الذي يَمُرُّ أمامَنا؟
دَعْها تَمُرُّ، حَياتي تَتَرَصَّدُني، أجبتُه وَدَعَوْتُهُ لِيُقاسِمَني الطَّعامَ.
واصلنا المَسيرَ،
الحَصى والأحجارُ تَتَهاوى تَحتَ قدَمَيَّ،
لا عصا أتكئُ عليها سِوى العُشبِ.

لا أحد سِوانا، أَكَّدَ دَليلي وهو يَتَلَفَّتُ
ابتسمتُ له وأنا أُرَبِّتُ على قُلوبِ أصدقائي
التي تَحرُسُني من هذا العَراءِ المُوحِشِ
راحَ البردُ يختبئُ في جُيوبِنا
وفي عِظامِنا وَجَدَتِ الرّيحُ مُستَقرَّها
حين أنهَكَني التَّسَلُّقُ والمَسيرُ
فَتَحتُ رسائلَ أمي
هَرَبَ الصَّقيعُ مُتَعثِّرًا بالتَّعَبِ.
واصلتُ
لم أنمْ ليلَتي
كان الموتُ يُطلُّ على أنفاسي
تَشَبَّثتُ بقُلوبِ الأصدقاءِ ورَسائلِ أُمّي
فأطلَّتِ الحياةُ شامخةً،
على امتدادِ عُمري.

كيتو - الإكوادور
13-14 آذار 2013

سمرقند الجابري
اب 2017





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,511,713
- ورشة الكتابة للأطفال في السليمانية
- قصيدة _ خلخال
- الورشة الثالثة ل (الكتابة من اجل الحياة ) في البصرة
- قصيدة (صناديق)
- كافور - قصة قصيرة
- حكاية قتيلة / قصة قصيرة الى روح اختي .
- -مخلفات الحرب - معرض نحاسي للفنان -حيدر عرب-
- اربع شاعرات يستقبلن العام الجديد
- الدورة ال60 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب
- ورشة السلامة المهنية للصحفيات العراقيات
- التشكيلي العراقي سعد الطائي و (مائيات) عمره الجميل
- فلم (محمد رسول الله) المثير للجدل في بغداد
- عمر السراي يحتفي ب - وجه الى السماء ونافذة الى الأرض-
- مهرجان الشعر العربي الافريقي في السودان
- الفنان العراقي علي العزي مرشحا عن العراق في عالم الفن التشكي ...
- ثمانية فوتوغرافيين في قاعة كولبنكيان
- رحلتي الى ماليزيا
- مهرجان ( سُر من قرأ) في سامراء
- جرح الكرادة - الى ارواح شهداء الكرادة الكرام
- المغدورون - قصيدة لضحايا مجزرة سبايكر


المزيد.....




- بضغط من اخنوش.. فريق التجمع الدستوري يعيد النقاش حول الأمازي ...
- فريدا كاهلو: رسامة استطاعت تحويل معاناتها إلى لوحات بارزة
- تغيير مقدار رسم الاستيراد المطبق على القمح الطري ومشتقاته
- أزمة البام تصل عاصمة سوس
- وهبي يطعن في قانونية قرارات بنمشاس وادعميار يدافع عنه
- بدعوة من نادي الشارقة للصحافة.. وزير الرياضة يحاضر في ندوة ب ...
- بالفيديو... خالد الصاوي مدافعا عن حسني مبارك: ليس خائنا لبلد ...
- الخلفي..إحباط أزيد من 30 ألف محاولة للهجرة السرية خلال السنة ...
- أزمة -البام-: مجرد نموذج للتيه الحزبي المشترك !
- في بلاد النوافذ المحطمة.. كيف يتواصل شعراء اليمن بزمن الحرب؟ ...


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرقند الجابري - -باسم فرات- في قهوة وكتاب - تغطية اعلامية