أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - لدفء ظهرك ما يُراق...














المزيد.....

لدفء ظهرك ما يُراق...


يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5597 - 2017 / 7 / 31 - 18:04
المحور: الادب والفن
    


إن نسمي ما يدفن تحت الطين جذراً
وما ينتجُ في الأعلى من التطابقِ، نور عالمنا،
وحين نضطرب،
نسميه إله التذوقِ !
.......
ليس يغامرٌ فقط،
بل حفلة من كؤوس،
وتجوال تفاحة
تفزز اللثات،
وملعونة،
تُنملُ حشوة المضغ
وتنغرزُ.
لم أسألهُ عما ينغرزُ فيه
حين طقوس اللاذع
يحيلُ مياسمه خفقة للهواء
ويأتلق.
وكيف يُكثفه الحبُ
نوعه المستساغ..
وفي التناول
صديقاً للموسيقى،
ومولده العشقُ الغامقُ.
لم أسأله
عما يتركُ من اقصاه في الصحو
ريب اجنحة
ولجذلِ التشتت من مسٍ،
وعند مدخل الخطوات تكاثره
مَسكُّناً لضجرِ الليلِ
وسريرَ أنتسابٍ، أسمه،
لرقصة الفجوات الجامحة
وحتام اللحظة،
زنبقة من غرام؟
:
عين نسر تأخذ جسدي
كل شاهقة تداعبها يدي
مملكة من لجوء.
لا تتقي،
صغيرك الغزال،
عن عناق،
يقيم عليه جسدي،
أسلاف جميع هذا العميق.
توغل فيه، توغل
حتى تداني
قوتك الراعدة.
:
أيها الفراء الشديد البياض
لا تهرب،
لا تسعى بعيدا
ألتمس لظهركَ دفء ما يراق.
لا تفعلُ ما تحيطان بك
أكثر من أن تَحيّلُكَ
لا منافس لك.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,108,567,177
- رائحة اللوّن..
- وماذا يسمونك أنت؟!..
- انغمار...
- أعطهِ دائماً، كي لا يفسد!
- لمذاق الاصابع والنبيذ!...
- لا حدٌ لعمقِ الماء!..
- حريرُ اللثمِ..
- حوارية طَيفيّن..
- في اللحظة الملائمة...
- لِوَهم الأحتواء...
- إلى أقصى البعثرة !..
- بلِا حدٍ ...
- تَوْغُل!..
- عبث المحاولة!..
- لفن التحليق والولادة...
- غابة من جهات...
- لمذاق الموسيقى..
- المُتْدرجُ إدهاشاً....
- شاشة الالغاز الفظّة!...
- الماء يموت عطشاً!..


المزيد.....




- محامي حسن كامي: أمتلك فيلا الراحل والمكتبة بعقد رسمي!
- مجلس المستشارين يضع تنزيل الإصلاح الجهوي تحت مجهر التشريح
- العثماني  وجطو بمجلس المستشارين اليوم لهذا السبب 
- روبرت دي نيرو يهاجم ترامب مجددا ويصفه بـ -الكابوس-
- لونوفل أوبسرفاتور: هذا هو متحف قطر المذهل
- بتهمة تخديرها والاعتداء عليها جنسيا..كلوي غوينز تقاضي الممثل ...
- بعد السعفة الفضية في مهرجان كان.. فيلم لبناني يقترب من الأوس ...
- هل يصل لبنان إلى ترشيحات الأوسكار للسنة الثانية على التوالي؟ ...
- صدر حديثا كتاب -حكايات تحت أشجار القرم- للشاعر عبد الرزاق ال ...
- -مطاردة تريليون مسروق-.. مسلسل روسي عن أخطر المحتالين!


المزيد.....

- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين
- رجل من الشمال / مراد سليمان علو
- تمارين العزلة / محمد عبيدو
- المرأة بين المقدمة والظل، عقب أخيل الرجل والرجولة / رياض كامل
- الرجل الخراب / عبدالعزيز بركة ساكن
- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - لدفء ظهرك ما يُراق...