أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - لا يشبه الوداع!.. إلى صادق البلادي














المزيد.....

لا يشبه الوداع!.. إلى صادق البلادي


مصطفى محمد غريب
الحوار المتمدن-العدد: 5597 - 2017 / 7 / 31 - 13:50
المحور: الادب والفن
    


يا رفيقاً صار نجمة
وتميّزْ في أريجٍ مثل زهرة
وتعالى في نديات الصباحِ
كيف تبقى غائباً طول الزمان
تتوارى عن عيوني
تتقافز في المكان
تختبئْ في منصات الظهور
ثم لا تظهر مثل قامةْ
بجواد الحلم موفور النضارة.
يا أبا ياسرْ أتذكرْ ذلك المقهى القديم
في زوايا الشارع الفرعي للمترو
عندما كنا نناقشْ بُعدنا سوف يطول العاقبة
أم نسيت الرحلة الأولى!
كيف برلين جلسناها سوية
وتعرفنا على زهرة الندية
عندما جاءتْ وقالتْ،
انني زهراء من أصلٍ عراقي
وأنا منكمْ عراقيةْ
فضحكنا حزننا، وتألمنا بلا ندبٍ أو دموع،
واشترينا "الشكولاتةْ"
وسألنا، عن أبيها
بعدها قالت لنا، بعيونٍ عمقها بسمة حزنٍ
ــــ وأنا أعرفْ أبي من صورةٍ كانت قديمةْ
يبتسمْ بالقرب من أمي..
أسمر اللون لهُ شعرٌ طويل
أمي قالت وهي تبكي، افترق عنا ولم اسمع يعود،
أنت زهراء كما كان يريد،
وسمارك هو لونهْ..
ورحل عنا أبي
بسكونٍ وهزيمةْ
هكذا قالت لنا أمي الحزينة.
وتذكرنا نديماً، صار في الوجد صديق
وتذكرنا بأنا غرباء مثل زهرة
.... .... .... ....
.... .... .... ....

يا أبا ياسر أتذكرْ!، ساعةً كانت عظيمة
مضرب الأمثال في العالم اجمع
كم مشينا قربها حلماً يضيع ،
ثم نمشي عند نهرٍ قرب " آيزنٍ *" في الحدود
وتَذكرنا لبغداد الأماني،
نهرها المذكور في كل المراجع
كم حملنا قرة العين الجريحة
وتغنتها الأغاني.
كيف لا تذكرْ أبا ياسر
آخر المشوار في برلين
كم وقفنا عبر أطلال الجسور الرابطة
بين أفخاذ المدينة
وشربنا لذة الذكرى القديمة
بعد حزنٍ وافتراقْ
أي حزنٍ في الأماسي؟
كيف ترحل؟
بينما كنا تواعدنا اللقاء
عند مترو قرب باب البلديةْ
حين كنا نتقابلْ في المساء
* أيزن هيتين شتات ( Eisenhuttenstadt ) مدينة ألمانية على الحدود البولونية
25 / 7 / 2017
---





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,287,959
- مخاطر السلاح النووي مخاطر التسليح الحديث
- وحش إرهابي ناعم يفتك في المجتمع العراقي
- ويلات الحروب الداخلية والخارجية.. المثال الأمثل الموصل
- نص.. في جعبتي يا أنت!
- الخلاص من الطائفية طريق للتخلص من التخندق الطائفي
- أملاك الدولة والأفراد ما بين الفرهود وعلي بابا والحواسم
- الكرد الفيلية والحقوق المغدورة للقوميات الأخرى
- إرهاب داعش يجعل الموصل بلا حدباء
- البحث في الرحلة
- الخلافات حول الاستفتاء في إقليم كردستان العراق
- أنا العراق المرْتقب
- جريمة السكوت عن مسببي سقوط الموصل وضحايا سبايكر والأزيديين
- تجربة الصحوات والانتصار العسكري على داعش
- عودة نوتة الإلحاد النشاز على ألسنة أعداء التقدم والحرية
- العراق مسرح للتدخل والحروب والسياسات القمعية
- حلمتُ.... جيكور
- شظايا أم
- فضائح زوار ما بعد منتصف الليل
- تداعيات الاستفتاء في إقليم كردستان العراق
- مخاطر استمرار داعش بعد الهزيمة


المزيد.....




- محكمة أمريكية تعاقب صياد غزلان بمشاهدة فيلم كرتون
- كم شمعة يوقد براد بيت اليوم في عيد ميلاده؟
- العرب أجداد للفرنسيين.. تأثير العربية على اللغة الفرنسية
- قلعة ترانسلفانيا.. شاهدة على حرب العثمانيين وسجن دراكولا
- -ماتريوشكا- أول فيلم روسي مصري ينتج في الألفية الثالثة
- أندية أوروبية تحتفل بيوم اللغة العربية
- بين سوريا وتركيا.. لا مؤنس في خيام النزوح سوى الشعر
- الفنان حسين فهمي يوافق على تولي الرئاسة الشرفية لمهرجان شرم ...
- معرض -رشيد كرامي- في بلبنان.. حلم ضائع
- مصر تعلن -مطروح- عاصمة للثقافة لعام 2019


المزيد.....

- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين
- رجل من الشمال / مراد سليمان علو
- تمارين العزلة / محمد عبيدو
- المرأة بين المقدمة والظل، عقب أخيل الرجل والرجولة / رياض كامل
- الرجل الخراب / عبدالعزيز بركة ساكن
- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - لا يشبه الوداع!.. إلى صادق البلادي