أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - احمد حمادي - طريق الشعب ..وضلال الطريق














المزيد.....

طريق الشعب ..وضلال الطريق


احمد حمادي
الحوار المتمدن-العدد: 5597 - 2017 / 7 / 31 - 13:49
المحور: الصحافة والاعلام
    


*اعتقال 13 اماما وخطيبا في المدينة لم يلتزموا بالخطبة الموحدة ..الدفاع المدني تنفي وجود مدنيين في الموصل.
*البرلمان يصوت على "ما تبقى" من مواد مشروع قانون اصلاح النزلاء والمودعين.
*الصدر لوفد من نينوى: لا تسمحوا لمن سلم ارض العراق بسرقة نصر الموصل .
*المرجعية تؤكد ضرورة "التعامل الحسن" مع المعتقلين وعدم الاساءة اليهم.
ودعت الى الاستمرار في القتال لتحرير الاراضي وتحذر من "التهاون والتقاعس"
*********************************************
هذه بعض العناوين لصحيفة طريق الشعب الصادرة يوم الأحد المصادف 23 من تموز، وهي الواجهة الإعلامية الأبرز للحزب الشيوعي العراقي، ولا بأس من توجيه بعض النقد لهذه الصحيفة، ما دامت إحدى الصحف المقروءة والقليلة التي تمثل الحركة الشيوعية، المانشيتات أعلاه هي نموذج لخطاب الصحيفة اليومي منذ ألفين وثلاثة، والذي يمثل بالتأكيد رأي وسياسة الحزب في ما يدور في العراق.المفاجئ واللافت للنظر عند مطالعة "طريق الشعب" هو خطابها الذي لا يختلف عن خطاب أي صحيفة حكومية أو صحيفة تابعة لحزب من أحزاب الإسلام السياسي الحاكمة، فلو قارنا ما تكتبه صحيفة ”الصباح" على سبيل المثال فلن نجد اختلافا سواء بالشكل أو المضمون عن ما تكتبه طريق الشعب، فكل ما تقوله هذه الصحيفة هو محاولة للتقرب من أحزاب السلطة ومحاولة تلميع صورتها وغض النظر عن كل ما يقوم به سراقها وعدم الاكتراث بكل الجرائم والعمليات التي تقوم بها هذه السلطات وهي كبيرة وكثيرة ومستمرة، منها تسليم أربع محافظات لدولة داعش الإسلامية وما تبعه من عمليات قتل وتهجير وتهديم وخراب لهذه المدن بعد تحريرها، ناهيك عن نهب كل أموال الدولة وممتلكاتها، وبيعها من قبل هذه الاحزاب وقادتها والتي غالبا ما يتغنى الحزب وجريدته ببطولاتهم وجهادهم رغم طائفيتهم النتنة وقوميتهم المقيتة ،وكذلك المشكلات المزمنة التي تعانيها قطاعات التعليم والصحة والعمل والكهرباء والسكن والزراعة وغيرها. والبائس في امر هذه الجريدة انك اذا ادمنت على قراءتها فانك تعيش حالة من خيال وكأن البلاد خالية من البطالة والعمال هم من يمسكون بزمام الحكم والمعامل فيها كل أجواء العمل المناسبة، كما ان المدارس لم يبق لها من التقدم والتطور شيء سوى إدخال بعض المسابح وإرسال الطلبة ببعثات الى وكالة ناسا للفضاء للاطلاع على اخر ما توصل له علم الفلك!كما يبدو ان مستشفيات البلاد هي الأولى من بين مستشفيات العالم التي توصلت لعلاج الإمراض المستعصية وهي تشفي المرضى من جميع أصقاع الأرض بالمجان! اما الكهرباء فقد صدرناها الى العالم كما وعدنا بذلك عالم الذرة حسين الشهرستاني! بالنسبة للسكن فالعراق هو البلد الوحيد على وجه الأرض الذي يعاني من زيادة رهيبة في أعداد المساكن على حساب السكان ما اضطر المسؤولين دعوة فقراء العالم الى العيش في هذه البلاد الخضراء! ولا نسأل عن القانون وتطبيقه فنحن نعيش عصر غياب الدولة وحلها كما تنبأ بذلك كارل ماركس فباختفاء الملكية وبعد قطع أشواط من التقدم قررت الحكومة حل نفسها وأجهزتها الأمنية والمواطن في العراق يتعجب لماذا لا تزال الدول والشعوب تتقاتل على الدين والطائفة والقومية ولماذا العيش في ظل الحروب ما دام الحل سهلا الى هذه الدرجة! فعلا من حق "طريق الشعب" ان تهتم بأمر البرلمان وما يصدر عنه من انجازات عظيمة على اعتبار أنه يناضل كل يوم الى ان أوصلنا لهذه الحال من التقدم والرقي في وقت يعيش فيه سكان العالم الأرضي وسكان الكواكب الأخرى مآسي لها أول وليس لها آخر! اما سبب الاهتمام بإخبار المرجعيات الدينية ونشاطاتها وخطبها وتصريحاتها والتي تنقلها لنا "طريق الشعب" أولا بأول فقد حيرت كبار المحللين ودهاقنة السياسة العالمية!
الصحافة الشيوعية الحرة مشروعها الاول هو تمثيل ونقل هموم العمال، هموم الفقراء، هموم المرضى والمهمشين، الصحافة الحرة هي الصحافة الناقدة التي لا تهادن ولا تحاول ان تكون بوقا لسلطة رجعية متخلفة، الصحافة الحرة تنقل الواقع وتحلل اسباب هذا الواقع، حتى تضيء المناطق المظلمة وتزيد من وعي الجماهير التي تواجه سيلا جارفا من وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والالكترونية التي تتبنى مشروع هذه السلطة الساقطة، الصحافة الحرة اما ان تسكت او ان تنطلق من ايمانها الحقيقي بمشروعها، اما الانسياق خلف خطاب السلطة ومحاولة اخذ قضمة من الكعكة فهو قمة الانتهازية وخيانة لكل انسان ومناضل يؤمن بالخلاص من أغلال الرأسمالية وأمراضها الدينية والقومية والطائفية.
يقول فلاديمر لينين في معرض حديثه عن دور الصحافة "هناك،على أية حال، لحظات لابد فيها من إثارة مسألة ما بحدة، ووضع النقاط على الحروف، وبخلافه فإن الخطر لن يكون أقل من إلحاقه ضررًا لا يمكن إصلاحه".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الاحتفال بالنصر ومدينة الموصل الحزينة
- عندما يحكم الاسلام السياسي
- عندما يحكم الأموات
- الخرافة في جامعات العراق


المزيد.....




- الأنصاري: حزب الله شبكة إجرامية والتحرك ضده مطلب شعبي بالخلي ...
- موسكو: مستعدون لإجلاء ممثلياتنا بكردستان في حال الضرورة لكنن ...
- بيونغ يانغ قد تملك قريبا صواريخ يمكنها ضرب الجزء القاري الأم ...
- الصادق المهدي ورسالة لأكراد العراق!
- وطفت الجثث يومها فوق نهر السين!
- حمية -3 أيام سعادة-!
- سبوتنيك: دي ميستورا سيلتقي غدا وزيري الخارجية والدفاع الروسي ...
- للمرة الأولى مشاهد من داخل حاملة -كوزنيتسوف-
- قوات سوريا الديمقراطية تعلن السيطرة على الملعب والمشفى الوطن ...
- صورة لزيت زيتون طبيعي تسبب مشكلة لسيدة مسلمة


المزيد.....

- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- الإعلام والسياسة / حبيب مال الله ابراهيم
- عولمة الاعلام ... مفهومها وطبيعتها / حبيب مال الله ابراهيم
- الطريق الى الكتابة لماذا نكتب؟ ولمن ؟ وكيف ؟ / علي دنيف
- حرية الرأي والتعبير بموجب التشريعات والقوانين العراقية الناف ... / بطرس نباتي
- هل تحولت علوم الإعلام والاتصال في المنطقة العربية إلى ساحة ل ... / بن سالم رشيد
- الصهيونية والوطنية الفلسطينية في مجلة -حيفا- / محمد باسل سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - احمد حمادي - طريق الشعب ..وضلال الطريق