أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - عبير سويكت - بيع الجسد العلني عند العرب القدماء و الحديثة المشرعنة 2_1















المزيد.....

بيع الجسد العلني عند العرب القدماء و الحديثة المشرعنة 2_1


عبير سويكت
الحوار المتمدن-العدد: 5593 - 2017 / 7 / 27 - 12:10
المحور: ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس
    


الدعارة العلنية عند العرب القدماء و الحديثة المشرعنة 2_1

بقلم :عبير سويكت

أنا أهتم دائماً و أركز على المواضيع الإجتماعية مقارنة بالسياسة لاني أعتبرها نبض المجتمع و لسان حاله و للإيماني المطلق أن أي تغيير أي كان نوعه سياسياً أو اقتصادياً أو فكرياً... إلخ ينبع من عمق التغيير الإجتماعي و حبي لعلم النفس و الإجتماع جعلني أبحث دائماً عن التعمق في وسط المجتمع لمعايشة واقعه عن قرب و في إحدي مجموعات التواصل الإجتماعية العربية لفت انتباهي موضوع إجتماعي مهم جداً تم طرحه من قبل الأعضاء العراقيين و هو
باحث في العلوم الإنسانية و حايز على ماجستير جغرافيا مناخ و مدرس في جامعة بغداد تكلم فيه هذا العضو عن الدعارة عند العرب و طرح الموضوع من محورين : في المحور الأول يتحدث عن ما سماه بالدعارة العلنية عند العرب القدماء قبل الإسلام و في المحور الثاني عن ما سماه بالدعارة الحديثة المشرعنة ما بعد الإسلام و لأهمية هذا الموضوع كظاهرة إجتماعية لا بد من دراستها بالإضافة إلى المعلومات الكثيرة التي يحتويها هذا الموضوع و هي خلاصة بحث دقيق في تاريخ العرب القدماء قبل الإسلام و عرب العصر الحديث و الآن أعزائي القراء إليكم بالموضوع :

1/الدعارة العلنية عند العرب القدماء قبل الإسلام :


غرد"البَدَل"، أي أن يُبدّل الرجلان زوجتيهما، وغيره من أنواع العلاقات الجنسية التي عرفها العرب قبل الإسلام

1ـ الاستبضاع

وهو أن يدفع الرجل بزوجته إلى رجل آخر من عليّة القوم، كشاعر أو فارس أو ذي حسب ونسب، فيناكح الرجل الغريب المرأة، وحين يقع حملها تعود إلى زوجها.

2ـ المُخادِنَة

المخادنة هي المُصاحبة،. إذ كانت بعض النساء تصادق عشيقاً غير زوجها، ويقع بها. فقيل إن المخادنة لا تصل إلى النكاح، ويكتفي العشيق من المرأة بالقبلة والضمة، كما قيل إنه النكاح. كذلك يُختلف في ما إذا كانت ممارسة سرية أو عرفاً متّبعاً، وإن كانت أكثر الدلائل تشير إلى كونها كانت سرية. فقد قال مثل عربي عن المخادنة: "ما استتر فلا بأس به، وما ظهرَ فهو لؤم".

3ـ البَدَل

وهو أن يُبدّل الرجلان زوجتيهما، لفترة مؤقتة، بُغية التمتع والتغيير، دون إعلان طلاق أو تبديل عقد زواج. يروى عن أبي هريرة قوله: "إن البدل في الجاهلية، أن يقول الرجل للرجل: انزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي، وأزيدك".

4ـ المضامدة

وهو اتخاذ المرأة زوجاً إضافياً أو إثنين، غير زوجها. وفي المعاجم اللغوية، الضماد هو أن تصاحب المرأة إثنين أو ثلاثة، لتأكل عند هذا وذاك في أوقات القحط. وفي ما يبدو، فإن هذا النوع لم يكن مستحباً، وربما اعتبره العرب خيانة من المرأة، وإن كان معمولاً به ومنتشراً.

وقد أنشد أبو ذؤيب الهذلي، الشاعر المعروف: "تريدين كيما تضمديني وخالداً/ وهل يجتمع السيفان ويحكِ في غمدٍ؟". ويروى أنه ألقى البيت السابق لمّا أشركت زوجته معه ابن عمه خالد بن زهير، وكان الهذلي يعتبر هذا النوع منكراً. وقال: "إني رأيت الضمد شيئاً نكراً". وقال أيضاً في هذه الحادثة: "أردتِ لكيما تضمديني وصاحبي/ ألا لا، أحبّي صاحبي ودعيني".

5ـ الرهط

وهو أن يجتمع عشرة من الرجال، وينكحون امرأة واحدة. وإذا حملت، أرسلت إليهم جميعاً، ثمّ تختار من بينهم من يكون والد الجنين الذي في بطنها، ولا يستطيع أحد الامتناع عن الاعتراف به.

6ـ أصحاب الرايات

وهنّ ما يمكن تسميتهن بالبغايا، أو ممارسات الدعارة، بحسب ما نقول اليوم. إذ كانت المرأة منهن، ترفع الراية (ويقال إنها كانت حمراء) علامة على أنها جاهزة، فيأتيها الرجال.....



2/الدعارة الحديثة المشرعنة عند العرب بعد الإسلام ....... و هي الزواج المؤقت: أو ما يعرف بزواج «المتعة» هو الزواج المحدد بأجل مقابل مهر متفق عليه بالتراضي وينتهي زواج المتعة بانتهاء الأجل المحدد، وليس هناك حد أدنى أو أقصى للأجل ويثبت بهذا الزواج النسب. وتستحق المرأة الميراث إذا اشترطت ذلك في عقد الزواج، وهذا هو رأى فقهاء الشيعة.


المسيار: فهو أن يعقد الرجل زواجه على إمرأة عقدًا شرعيًا تتنازل فيه المرأة عن السكن والنفقة، وينتشر في السعودية وسُميّ بالمسيار كون الزوج يسير إلى زوجته في منزل أهلها وبأوقات محددة، ولكن مشكلته أنه يُسبّب مشاكل في حال نتج عن هذا الزواج أطفال، إذ غالباً ما يبقون دون تسجيل في الدوائر الرسمية.


الزواج العرفي: وهو على نوعين، إما أن يكتب الرجل بينه وبين المرأة ورقة يُقر فيها أنها زوجته، ويشهد شخصان على ذلك مقابل المال، وهذا النوع باطل بحسب الفقهاء السّنة كونه يعتمد السرّية وعدم الإشهار، أو أن يكون كالزواج الدائم لكن لا يُقيد رسميًا لما يترتب عليه من مشاكل، كأن تكون الزوجة مستفيدة من راتب زوجها السابق التقاعدي، وفي حال تسجيل هذا الزواج يتم توقف هذا المال الذي تستفيد منه أو إنها تخاف من سلبها حضانة أولادها في حال علم أهل زوجها السابق بأمر زواجها من جديد.


وقد إشتهر هذا النوع من الزواج بكثرة في أوساط الطلاب والطالبات في مصر حيث من السهل عليهم جدا كتابة الأوراق، ثم تمزيقها وقت اللزوم. رغم انه لقي إعتراضات كبيرة بداية لكنه تحول إلى ظاهرة، ومن ثم إلى زواج معترف به قانونياً.


المسفار: أطلق على وزن المسيار، كتوصيف لنوع من الزواج الذي تقبل به الفتيات، وهو محدد لمدة السفر


زواج المصياف: هذه الظاهرة قد إنتشرت حيث يتزوج من خلالها بعض رجال وسيدات الأعمال في الخليج أثناء عطلات الصيف أو مهمات العمل في الخارج. وعقد الزواج هذا يحوّل المرأة إلى ما يشبه الدار والشقة التي يستأجرها الإنسان ثم يتركها، ويجعل الرجل كالأجير.


زواج الوناسة: تتلخص فكرته في إرتباط رجل كبير السن بامرأة في كامل صحتها ونشاطها لتعتني به، متنازلة عن حقها في المعاشرة الزوجية، 


زواج الفرندز: المقصود به زواج الصداقة، 


زواج الكاسيت: من خلال هذا الزواج لا يحتاج الطرفان إلى كتابة ورقة أو لشهود أو غيره من تلك الأعباء حيث يقوم الشاب والفتاة الراغبان في الزواج بترديد عبارات كأن يقول الشاب لفتاته أريد أن أتزوجك، فترد عليه بالقبول بتزويج نفسها له. ويتم تسجيل هذا الحوار البسيط على شريط كاسيت. وبعدها يمارس كل منهما حقوقه الزوجية كأي زواج عادي.


زواج الوشم: مع التطور الذي يشهده العالم، ظهر الزواج بالوشم، واشتهر عبر قيام الشاب والفتاة بالذهاب إلى أحد مراكز الوشم ويختاران وشماً معيناً يرسمانه على ذراعيهما أو على أي مكان من جسديهما يكون بمثابة عقد الزواج. وبموجب هذا الوشم يتحول الشاب والفتاة إلى زوج وزوجة.


زواج الطوابع: يتم عبر اتفاق الطرفين على الزواج، ويقومان بشراء طابع بريد عادي، ويلصقا الطابع على جبينهما، وبهذا تنتهي مراسم الزواج. يتحول الشاب إلى زوج، والفتاة إلى زوجة، وسط تهنئة وفرحة الأصدقاء الذين يساعدونهما على تحمل تكاليف الزواج عبر توفير مكان لهما ليلتقيا فيه بخصوصية، وليمارسا علاقتهما الزوجية.


الزواج بنية الطلاق: حيث يُستعمل وإستعمل في البوسنة وهو أقرب ما يكون إلى الزواج المؤقت ومع ذلك أبيح رغم أن شرط الزواج هو الإدامة.


زواج المحارم: يتم من أجل تحليل النظر إلى امرأة ما، فيتم عقد زواج ظاهري على ابنتها غير المكلفة ويتميز بأنه لا علاقة زوجية بين الزوج والزوجة.


زواج الحج:


زواج الرضاعة: 

...

جهاد النكاح ....

إذن أنا قمت بنقل الموضوع كما هو و لم أجري اي تعديل و أحتفظت بنفس التسمية التي سماه صاحب الموضوع للمحورين و من ثم سيكون لي مقالي ثاني يمكننا من دراسة هذا الموضوع الإجتماعي بصورة أكبر و النظر إليه من جميع النواحي.

عبير سويكت
ناشطة سياسية و كاتبة صحفية
مقيمة بباريس





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- معاناة المرأة اللانسانية من المهد إلى اللحد
- نقول للإعلام العربي : نعم للتسامح والتعايش مع إسرائيل و لا ل ...
- الدارفوريون متهمون بشن حرب الشائعات و الأكاذيب ضد الأجانب ال ...
- شعار الدول العربية لا للإرهاب شكليا و نعم لإضطهاد المسيحيين ...
- سحر عشق الرجل و أثره في إيقاظ أنوثة المرأة و جمالها
- رسالتي بمناسبة عيد الفطر المبارك تعزيز ثقافة التسامح و القوم ...
- لوول دينغ من لاجئ سودانى إلى رياضي عالمي يخطف إعجاب أوباما
- جورجيت الشامية أسطورة عشق هزمتها القيود التقليدية و الأديان ...
- كيف تحول جير دواني السوداني من طفل محارب إلى أسطورة سينمائية ...
- مصر التي عقدت التصالح اعجزت أن تعلم رموزها التسامح
- المايقوما و صرخة أمل نموذج لضحايا جرائم الشرف في العالم العر ...
- تحرير المطلقات و الأرامل و العوانس و القصر من السجن التقليدي ...
- أوراق عاشقه بين اليقظة والأحلام
- جدل حول زواج التراضي و إستمرار علماء الدين في تضليل العباد و ...
- لماذا لا يحكم المسيحي في بلد أغلبيته مسلمة إذا كان مؤهلا سيا ...
- تحريم زواج المسلمة من المسيحي مصدره القرآن الكريم أم العقلية ...
- حد الردة إنتهاك لحرية الإعتقاد و هدر للنفس البشرية العزيزة


المزيد.....




- أزمة بين دولتين عربيتين بسبب مخدر الحشيش
- -التحقيقات الفيدرالي- فشل في اختراق 6.9 ألف هاتف محمول بسبب ...
- 13 قتيلا و16 جريحا في ثلاثة هجمات انتحارية في مايدوغوري الني ...
- دعوات في صحف عربية إلى مواجهة -الإرهاب- وإجراء مصالحة في مصر ...
- رسميا.. أكثر من 98% من سكان فينيتو يصوتون لصالح الحكم الذاتي ...
- مظاهرة حاشدة في مالطا تطالب بالعدالة بعد مقتل الصحفية غاليتز ...
- حكم بسجن اسكتلندي -لمس فخذ- رجل عربي في دبي
- رسميا.. أكثر من 98% من سكان فينيتو يصوتون لصالح الحكم الذاتي ...
- كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
- إيدير يغني من جديد في الجزائر.. انتصار للهوية أم استغلال سيا ...


المزيد.....

- الروبوت في الانتاج الراسمالي وفي الانتاج الاشتراكي / حسقيل قوجمان
- ظاهرة البغاء بين الدينية والعلمانية / صالح الطائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - عبير سويكت - بيع الجسد العلني عند العرب القدماء و الحديثة المشرعنة 2_1