أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - اللفتاوية بين برّ الوالدين وحبّ الوطن














المزيد.....

اللفتاوية بين برّ الوالدين وحبّ الوطن


هدى عثمان أبو غوش
الحوار المتمدن-العدد: 5593 - 2017 / 7 / 27 - 04:51
المحور: الادب والفن
    


هدى عثمان أبو غوش:
اللفتاوية بين برّ الوالدين وحبّ الوطن
عن دار الجندي للنشر والتوزيع في القدس صدرت سردية "اللفتاوية للكاتب جميل السلحوت. يحمل غلافها الذي صممته رشا السرميطي لوحة للفنان التشكيلي الفلسطيني محمد نصر الله.

يُمكننا أن نُقسم السرديّة إلى قسمين،فالقسم الأوّل سلّط الكاتب الضوء فيه على أهمية العناية بأُم وضّاح التي بقيت وحيدة بعد وفاة زوجها ،ويُعزز الكاتب ضرورة التواصل والتماسك الأُسري بالدليل القرآني، الحكمة، والأحاديث النبويّة والأمثال الشعبية .
أمّا القسم الثاني عن قرية لفتا من قرى القدس المهجرة من خلال ذاكرة أُم وضّاح ومدى تعلقها بها.
تتفاخر أُم وضّاح بقريتها وتتحدث بثقة، فتصف لنا مساحة القرية وعينها، وتأخذنا إلى طقوس عُرسها ومعرفتها الشموليّة بقريتها، وتحليها بالأمل للرجوع إليها، ولذا تُعلق مفتاح بيتها في عنقها، فهي كما تقول أُم وضّاح من خلال الروايّة مريضة بحب لفتا، لا تقوى على نسيانها وحديثها عنها يزيدها بقوة الشباب. وتزداد معرفتنا بقرية لفتا من خلال كتاب"كي لا ننسى" لوليد الخالدي" بواسطة قراءة إسراء كنّة أُم وضّاح عددالسكان، عددالبيوت، مبنى المنازل،الدكاكين ، طريقة معيشتهم الزراعيّة وذكرياتها في المدرسة.
تهدف هذه السرديّة إلى تثقيف اليافعين واليافعات في غرز قيم المحبّة والإحسان إلى الأمّ خاصة بعد زواج الأبناء والبنات وبقاء الأُم بمفردها كما وتهدف إلى إحياء تاريخ النكبة في عقل ووجدان اليافعين في التعرف من خلال شخصيّة أُم وضّاح على قرية لفتا المهجرة عام 1948.
استخدم الكاتب أُسلوب التكرار من خلال شخصيّة أُم وضّاح في أمنياتها ورضاها على أبنائها " الله يرضى عليكم" فقد ذُكرت هذه الجملة عدة مرّات مع اختلاف الضمير. كما وذُكرت "الحمدلله" على لسانها في مواقف عدّة.
استخدم كثيرا آيات من القرآن الكريم والحديث. وأكثر من الأمثال الشعبيّة مثل" أبو الأولاد نام جعان، وأبو البنات نام شبعان" ، " من خلّف ما مات" ،"من ترك داره قلّ مقداره" ،"كما تُدين تُدان" "العمر محدود والرّب معبود" .
أمّا اللغة فكانت سهلة غير معقدة وتضمن الحوار إشارات دينية كتسابيح وحمدٍ.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- زهرة في حوض الرب والثكل
- وسادة عش الدّبابير وهموم الشباب
- -قلبي هناك-واختلاف الثّقافات
- القدس في رواية -حرام نسبي-
- مزاج غزة العاصف ورياح التكرار
- عذارى في وجه العاصفة وهموم النساء


المزيد.....




- هذا ماقرره مؤتمر البام..استقالة العماري معلقة حتى الدورة الا ...
- المسلسلات التلفزيونية الروسية تغزو السوق العالمية
- العماري:اتصلت بزعماء أحزاب لتقديم استقالة جماعية لكنني صدمت ...
- دراسات عن أعلام من الحلة في الفكر والثقافة والأدب – 5
- الشاعر والقاص أمير بولص لـ (الزمان ): مازلت أحبو والشعر يرسّ ...
- بالصور: أفريقيا في أسبوع
- قصر جاسر.. حضور فلسطين وحضارتها
- منع عرض فيلم برام الله لاتهام مخرجه بالتطبيع
- السلك الديبلوماسي الإفريقي بالرباط: بعيدون عن التصريحات -غير ...
- فيلم -الزائرة- يشارك في مهرجان أنطاليا السينمائي


المزيد.....

- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر
- بتوقيت الكذب / ميساء البشيتي
- المارد لا يتجبر..بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- من ثقب العبارة: تأملات أولية في بعض سياقات أعمال إريكا فيشر / عبد الناصر حنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - اللفتاوية بين برّ الوالدين وحبّ الوطن