أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - عبير سويكت - الدارفوريون متهمون بشن حرب الشائعات و الأكاذيب ضد الأجانب العرب في السودان














المزيد.....

الدارفوريون متهمون بشن حرب الشائعات و الأكاذيب ضد الأجانب العرب في السودان


عبير سويكت
الحوار المتمدن-العدد: 5588 - 2017 / 7 / 22 - 19:35
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    



حادثة أديبة السودانية مثيرة للجدل شغلت الأوساط السودانية منذ اختفائها إلي حين و جود جثتها ، و تضارب الأقوال التي تدور حول هذا الموضوع كثيرة، فالبعض يعتقد أن السبب وراء هذه الحادثة هو الاختطاف بغرض المتاجرة بالأعضاء الذي ينسبونه إلي شبكة مكونة من الأجانب الذين غزوا البلاد بالتحديد السوريين و المصريين بينما فئه أخري من السودانيين تستبعد ذلك و تصف هذه الإتهامات بحرب الإشاعات و الأكاذيب من ممن سموهم بالعنصر الإفريقي في السودان و بصورة واضحة الدارفوريين حيث تؤكد هذه الفئات علي أن أبناء دارفور نشطوا منذ فترة طويلة في مواقع التواصل الإجتماعي في تنفيذ أجندتهم المتمثلة في نشر الأكاذيب و الإشاعات عن الأجانب العرب بدافع العنصرية و بهدف تأليب و تحريض الشعب السوداني ضدهم و تأكد هذه الفئات بأن أبناء دارفور بدأوا حرب الشائعات و الأكاذيب بنشر صور لبنات سودانيات برفقة سوريين و أخريات مع مصريين و استنكرت هذه الفئات الدارفورية كيف للمرأة السودانية أن تصل الي هذا المستوي بسبب عقدة الهوية و اللون الأبيض قائلين إن السودانية صار يبرد جسمها عندما تري سوري أو مصري و قامت هذه الفئات بملء مواقع التواصل الإجتماعي بصور سودانيات برفقة أجانب عرب و هم يمسكون بأيديهن قائلين إن شوارع السودان و المولات مثل عفراء للتسوق صار مليئة بهذه الظواهر علي عينك يا تاجر و استعجبوا كيف للرجل السوداني أن يسمح بأن ينتهك العربي الأجنبي الدخيل عرضه في وسط النهار؟
و لكن في نفس الوقت كانت هناك بعض الفئات السودانية التي تصدت لهذه الإشاعات الصادرة من بعض الدارفوريين في مواقع التواصل الإجتماعي و طلبت من السودانيين ضبط النفس وأن يتعاملوا بحكمة مع هذه المؤامرات الخفية قائلين أن هدف مطلقي هذه الإشاعات هو خلق الفتنة بين السودانيين و أشقائهم الأجانب من الدول العربية لأن بعض الدارفوريين يخافون من هذا التوغل السوري المصري العربي في السودان و يظنون بأنه من تخطيط الإنقاذ التي تسعي الي تعريب البلد مرة ثانية عن طريق التزواج مع هؤلاء الأجانب العرب الدخلاء و بذلك تمحو الهوية الإفريقية و تضمن أن تقوي شوكة العروبة في السودان و هكذا يصبح العنصر الأفريقي مجرد أقلية يستعصي عليها أن تتمكن من التحكم في مقاليد الحكم في السودان بالإضافة إلى أن بعض الدارفوريين يعتقدون أن هولاء الأجانب العرب و حتي الاحباش يتم تفضيلهم عليهم فقط بسبب عامل اللون و هذا الأمر مرفوض لأنهم يعتبرون أنفسهم أسياد بلد و هؤلاء مجرد دخلاء عرب، و ينظر الدارفوريين الي هذا الغزو الأجنبي العربي بمثابة التمييز العنصري الذي يجب التخلص منه بأي شكل من الأشكال بينما فئات أخري من السودانيين تستنكر هذه الأفعال من بعض الدارفوريين حيث وصفوا تصرفهم هذا بالمعهود المعتاد و أكدوا على أن بعض الفئات الدارفورية لطالما اعتادت إستخدام هذه الأساليب القذرة لتنفيذ أجندتها العنصرية عن طريق زرع الفتن و بث الإشاعات و الأكاذيب و الترويج لقضاياهم بصورة كاذبة و مضللة و لكن حربهم التي قاموا بها ضد الأجانب العرب من تحت الطاولة غير مقبولة إنسانياً و لا أخلاقيا و لا تليق بأخلاق الشعب السوداني و تسامحه و مبادئه السامية في إكرام الضيف الغريب و أجارت المستجير و أبدي بعض السودانيين في مواقع التواصل الإجتماعي مخاوفهم مما سموها بأجندة دارفور العنصرية لمحو الهوية و الثقافة العربية في السودان.

22/07/2017
عبير سويكت
ناشطة سياسية و كاتبة صحفية
مقيمة بباريس





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- شعار الدول العربية لا للإرهاب شكليا و نعم لإضطهاد المسيحيين ...
- سحر عشق الرجل و أثره في إيقاظ أنوثة المرأة و جمالها
- رسالتي بمناسبة عيد الفطر المبارك تعزيز ثقافة التسامح و القوم ...
- لوول دينغ من لاجئ سودانى إلى رياضي عالمي يخطف إعجاب أوباما
- جورجيت الشامية أسطورة عشق هزمتها القيود التقليدية و الأديان ...
- كيف تحول جير دواني السوداني من طفل محارب إلى أسطورة سينمائية ...
- مصر التي عقدت التصالح اعجزت أن تعلم رموزها التسامح
- المايقوما و صرخة أمل نموذج لضحايا جرائم الشرف في العالم العر ...
- تحرير المطلقات و الأرامل و العوانس و القصر من السجن التقليدي ...
- أوراق عاشقه بين اليقظة والأحلام
- جدل حول زواج التراضي و إستمرار علماء الدين في تضليل العباد و ...
- لماذا لا يحكم المسيحي في بلد أغلبيته مسلمة إذا كان مؤهلا سيا ...
- تحريم زواج المسلمة من المسيحي مصدره القرآن الكريم أم العقلية ...
- حد الردة إنتهاك لحرية الإعتقاد و هدر للنفس البشرية العزيزة


المزيد.....




- شاهد كيف تصرف شرطي لإنقاذ صبي عالق تحت سيارة
- تصميم أول طائرة برمائية روسية تعمل بالكهرباء!
- السعودية: قرار مراجعة الأحاديث الشريفة يهدف لكشف المفاهيم ال ...
- بوتين: هناك من يعرقل محاربة الإرهاب
- أردوغان يلمح إلى مراجعة الشراكة الاستراتيجية مع الولايات الم ...
- السعودية تضع قدما في الرقة لإعادة الاعمار
- استمرار عملية تطهير الرقة من الألغام
- أربيل تتحدث عن نزوح آلاف الأكراد من كركوك
- تيلرسون: بعض الدول المقاطعة لقطر لا ترغب في الحوار
- -باريس هيلتون روسيا- تعتزم الترشح للرئاسة


المزيد.....

- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- كارل ماركس: حول الهجرة / ديفد إل. ويلسون
- في مسعى لمعالجة أزمة الهجرة عبر المتوسط / إدريس ولد القابلة
- وضاع محمد والوطن / شذى احمد
- نشرة الجمعية المصرية لدراسات الهجرة حول / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية / أحمد شوقي
- ألمانيا قامت عملياً بإلغاء اللجوء كحق أساسي / حامد فضل الله
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الأول / هاشم نعمة
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الثاني / هاشم نعمة
- الإغتراب عن الوطن وتأثيراته الروحيّة والفكريّة والإجتماعيّة ... / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - عبير سويكت - الدارفوريون متهمون بشن حرب الشائعات و الأكاذيب ضد الأجانب العرب في السودان