أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - ياتونكم بثياب الحملان!














المزيد.....

ياتونكم بثياب الحملان!


يوسف جريس شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 5585 - 2017 / 7 / 19 - 14:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يأتونكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب يأ يأتونكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب

يوسف جريس شجادة
كفرياسيف_www.almohales.org
نُشرت هذه المادة في وسائل التواصل الالكتروني وأضفنا تعليقنا بين قوسين في النهاية{}.
"احذروا من الذين يأتونكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب خاطفة ...
يقول الذئاب أنه بمجرد أن تؤمن أن المسيح مخلص شخصي تنال الخلاص ويحل الروح القدس عليك وهو الذي يعمل فيك ولا تعود وتسقط ...من هنا نقول الذي يحل فيه الروح القدس ويعمل فيه لن يعود يعمل خطأ وبالتالي ليس بحاجة إلى تذكير وتوصية ليعمل خير أو يتعامل بطريقة جيدة ...وبالتالي إما أن العهد الجديد خطأ وإما بولس على خطأ ونحن نعلم أن كل رسائله كانت موجهة لمن نال الإيمان ... هنا نضع هذا المقطع من رسالته إلى رومية إصحاح 12
9 اَلْمَحَبَّةُ فَلْتَكُنْ بِلاَ رِيَاءٍ. كُونُوا كَارِهِينَ الشَّرَّ، مُلْتَصِقِينَ بِالْخَيْرِ.
10 وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْكَرَامَةِ.
11 غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ فِي الاجْتِهَادِ، حَارِّينَ فِي الرُّوحِ، عَابِدِينَ الرَّبَّ،
12 فَرِحِينَ فِي الرَّجَاءِ، صَابِرِينَ فِي الضِّيْقِ، مُواظِبِينَ عَلَى الصَّلاَةِ،
13 مُشْتَرِكِينَ فِي احْتِيَاجَاتِ الْقِدِّيسِينَ، عَاكِفِينَ عَلَى إِضَافَةِ الْغُرَبَاءِ.
14 بَارِكُوا عَلَى الَّذِينَ يَضْطَهِدُونَكُمْ. بَارِكُوا وَلاَ تَلْعَنُوا.
15 فَرَحًا مَعَ الْفَرِحِينَ وَبُكَاءً مَعَ الْبَاكِينَ.
16 مُهْتَمِّينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ اهْتِمَامًا وَاحِدًا، غَيْرَ مُهْتَمِّينَ بِالأُمُورِ الْعَالِيَةِ بَلْ مُنْقَادِينَ إِلَى الْمُتَّضِعِينَ. لاَ تَكُونُوا حُكَمَاءَ عِنْدَ أَنْفُسِكُمْ.
17 لاَ تُجَازُوا أَحَدًا عَنْ شَرّ بِشَرّ. مُعْتَنِينَ بِأُمُورٍ حَسَنَةٍ قُدَّامَ جَمِيعِ النَّاسِ.
18 إِنْ كَانَ مُمْكِنًا فَحَسَبَ طَاقَتِكُمْ سَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ.
19 لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ.
20 فَإِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ. وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ. لأَنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ هذَا تَجْمَعْ جَمْرَ نَارٍ عَلَى رَأْسِهِ».
21 لاَ يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ بَلِ اغْلِبِ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ...
الإيمان بحاجة لثبات كي لا نعود ونسقط ... صلواتكم..."..
{ ذئاب كثيرة تصول وتجول اليوم في العديد من الكنائس،وفي اغلب الأحيان من يرتدون اللباس الأسود أي اللباس الكهنوتي لشديد الأسف فكل حمل من هؤلاء الهراطقة الخونة لتعاليم المسيح هو ذئب مفترس.
كل خوري يخون تعاليم الليترجيا فهو ذئب شرس يُبعد الناس عن الكنيسة ويتستر وراء جمع الأنفار الجهلة والنسوة من حوله وكأنه قام بجمع الرعية والذئب الخائن التي يتستر وراء العدد من الحضور للكنيسة وفقط بمجرد العدد فهذا إعلان إفلاس للخوري الهرطوقي.
عمل الحمل والراعي الصالح في تصليح النفوس وليس جمع النفوس ترميم القلب والفكر وليس تمزيق الرابط الاجتماعي ليس المهم كم الداخلين للكنيسة وكم تناولوا جسد الرب بل كيف خرجوا من الكنيسة محبين ومتصالحين لا مخاصمين ومتشاكين وعابسين يا خوري عاشق مهما جمعت من حولك من أنفار أمثالك فلا بد من يوم ويأتي وتنصرف وأنفارك وأمثالك كيف سيتصرفون عندها مع أبناء الضيعة؟!
إذا الخوري فهم عمله الديني بجمع الأعداد دون إصلاح النفوس والقلوب فهو فاشل
وإذا فهم الخوري إبعاد الخبيرين بالليترجيا والعقيدة فهو ملحد عاشق
إذا فهم الخوري أن الكنيسة" مجمَّع لتقديم الخدمات فأعلن إفلاسه هو وأسقف داعمه
الخوري الذي يجمّع الناس تحت عداوة الآخرين فهو في قمة العشق والفسق والخيانة للمسيح.
الخوري الذي يجمّع الناس في فعالية هزّ الخصر فهو في نادي ليلي.
الخوري الذي يجمع الناس للرحلة من اجل جباية الفلوس فهو يعبد المال.
الخوري الذي لا يجرؤ على إقامة أمسية أسبوعية لشرح وتفسير الإنجيل فهو جاهل.
الخوري الذي يجهل شرح معنى صلاة النوم الكبرى فهو ذئب بلباس حمل.
الخوري الذي يجلس في صلاة المدائح الذي لا يجلس فيه فهو ذئب خائن
الخوري الذي ينقل أعياد لانشغاله باللينات هو ذئب مريض جسديا
الخوري الذي يبتعد عن إقامة صلاة غروب لطلب أبناء الرعية فهو خائن للرب.
الخوري الذي يجهل إقامة الرتب لزمن الصوم فهو ذئب يعمل لخراب الكنيسة.}

"أكثروا من عمل الرب كل حين"
"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
"القافلة تسير والكلاب تنبح"
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة
www.almohales.org -- http://www.almnbar.co.i -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,152,685,946
- الحوري والتفسير الجديد
- كورة الجدريين ام الجرجسيين؟
- الاحد الثالث
- شفاء ابن القائد
- الخدمة الكنسية
- كهنتها جبناء
- المحبة عند خوري او مطران؟!
- الاعمى!
- اسئلة في الصعود؟
- اطيعوا مدبريكم
- الاستعداد للمناولة!
- العنصرة ما هي؟
- هل يحلّ الروح القدس؟
- استقرار ليترجي1؟
- المُخلّعّ والخوري
- الاحد الجديد!
- ترجمة المشرق
- انه لقول صدق
- ويل للخوري الملحد
- ويل لهم!


المزيد.....




- سيف الإسلام القذافي يدعو لانتخابات رئاسية في ليبيا بأسرع وقت ...
- نتنياهو: علاقاتنا مع العرب تتوطد ودول إسلامية رائدة تتقرب من ...
- سيف الإسلام القذافي يشيد بدور روسيا في دعم السلام في ليبيا
- حماس تحذر من محاولات إسرائيل التدريجية للمساس بإسلامية المسج ...
- سلطات الاحتلال تستبعد 4 من حراس المسجد الأقصى بعد الإفراج عن ...
- ما الذي دفع يهوديا متشددا إلى اختيار العلمانية؟
- فلة الجزائرية ترفع الأذان وتثير ضجة على الشبكات الاجتماعية
- استكشف بعض أقدم الكنائس بالعالم في هذا المتحف الفريد بتركيا ...
- سيف الإسلام القذافي في المشهد الليبي.. الغائب الحاضر!
- -السلفية الجهادية-.. كيف نشأت ولماذا تحولت من الإقليمية إلى ...


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - ياتونكم بثياب الحملان!