أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هشام عقراوي - أقتراح الى القوى العراقية و حل ممكن لعقدة الحكومة المستعصية














المزيد.....

أقتراح الى القوى العراقية و حل ممكن لعقدة الحكومة المستعصية


هشام عقراوي
الحوار المتمدن-العدد: 1453 - 2006 / 2 / 6 - 10:59
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


منذ فترة و الكتل السياسية العراقية تحاول الاتفاق على صيغة معينة لتشكيل الحكومة، و لكن دون جدوى. فهناك من يريد الاستحقاق الانتخابي، ومن يريد تطبيق الاستحقاق الوطني و الطائفي، و من يريد الجمع بين الاثنين. و نظرا لعدم الاتفاق على حل معين فلم تعلن لحد الان نتائج الانتخابات ايضا في اشارة واضحة الى عدم الاتفاق و تأجيل اعلان النتائج خوفا من أزمة و حرب لا تحمد عقباها.
في هذا الموضوع و المقتبس فكرتة من مناقشة مع صديق، أقترح ما يلي:

1) كتابة المناصب الحكومية و حسب الاهمية من رئيس الوزارء مرورا برئيس الجمهورية و نوابهم و رئيس البرلمان و نوابة و جميع الوزارات و التي ستصبح حوالي 43 منصبا حكوميا.
2) حسب النسبة التي حصلت عليها كل قائمة فأن قائمة الائتلاف الشيعية ستحصل على 47% من هذه المقاعد و الكوردستانية على 20% من هذه الوظائف و التوافق على 16% و العراقية لعلاوي على 9% و الحوار الوطني لمطلك على 4% و قائمة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني على 2% من هذه الناصب.
3) بحساب هذه النسب فأن القائمة الشيعية ستحصل على 20 مقعدا حكوميا من مجموع 43 ( في حالة زيادة المناصب عن 43 مقعدا وزاريا و حكوميا فتزيد عدد الوزارات للقوائم و الاحزاب) و القائمة الكوردستانية على 9 مراكز و قائمة التوافق على 7 مراكز و قائمة علاوي على 4 مراكز و قائمة الحوار على 2 مركزين و الاتحاد الاسلامي على وزارة واحدة
4) تدخل خمسة قوائم في المنافسات و هي القائمة الشيعية و الكوردستانية و التوافق و قائمة علاوي و الحوار.
5) تقوم هذه القوائم بأختيار المناصب و حسب الترتيب التالي: تختار القائمة الشيعية المنصب الاول الذي تريدة و عندها ستختار رئاسة الوزراء.. ومن ثم تختار القائمة الكوردستانية و عندها قد تختار رئاسة الجمهورية و بعدها تختار قائمة التوافق التي قد تختار رئاسة البرلمان و بعدها قائمة علاوي الذي سيختار أحدى مناصب نواب رئيس الوزارء أو رئيس الجمهورية و بعدها تختار قائمة الحوار الوطني لصالح المطلق منصبا أخر و الذي قد يكون أحد النواب للرئيس او رئيس الوزارء…
6) بعد السحبة الاولى يسقط حق قائمة الحوار في الاختيار و تبقى لها وزارة أخرى تعطى لها بعد أنتهاء الجولة الاولى للتحديد…
7) بعدها تستمر القوائم الاربعة الباقية بالاختار و لتختار المناصب التي تريدها من الوازارات و الى نواب الرئيس و الوزراء و البرلمان..
8) بعد التحديد الثاني يسقط حق قائمة علاوي في الاختيار و يبقى له 5 مراكز تعطى له بعد ثلاثة أقتراعات.
9) تختار القوائم الثلاثة الباقة المراكز التي تريدها مرة أخرى … و يعد أنتهاء هذه السحبة يسقط حق التوافق في الاختيار
10) يختار كل من القائمة الشيعية و الكوردستانية كل منهم مركزا أخر… و بعدها يسقط حق الكوردستانية بالاختار
11) تختار القائمة الشيعية مركزا أخر لكونها القائمة الفائزة…
12) بعد أنتهاء هذه السحبة تعاد كتابة الوزارات المتبقية وتكرر الاختيار بنفس الطريقة الى أن ينتهي العدد الكلي للوزارات المستحقة لكل قائمة
13) بعد السحبة الثانية تعطي وزارة الى الاتحاد الاسلامي الكوردستاني
14) يعطى منصب نائب وزير الى القوائم الاخرى التي قازت على مقعد برلماني واحد.

بعدها تقدم كل قائمة أسماء مرشحيها للوزارات التي حصل عليها الى رئيس الوزراء كي يختار بحرية الاشخاص الذين يراهم مناسبين لتكوين حكومة متجانسة/ كما تقدم أسماء رئيس الجمهورية و نوابة الى البرلمان العراقي للتصديق عليم و بعدها يكلف رئيس الوزراء بتشكيل الوزارة. يجب أن يراعي موافقة رئيس الوزارء على وزراء حكومتة.
بهدة الطريقة يتم التخلص من المحاصصات الطائفية و أجتكار بعض المناصب الوزارية لبعض القوائم و يدخل فيها الاستحقاق الانتخابي و الوطني و تكون الحكومة برئاسة القائمة التي حصلت على أكبير عدد من المقاعد البرلمانية..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,817,978,298
- الفساد الاداري و النصب، أهم اسباب اصرار الجميع على المشاركة ...
- القاضي رزكار أمين صوت العقل في زمن الذبح
- الكورد، العامل الحاسم في العراق لاربعة سنوات أخرى
- ميثاق شرف الصحافة الكوردستاني
- الشيعه أداء ديمقراطي متميز في الانتخابات الدستورية
- !!لماذا لم تبدأ محاكمة صدام بضحايا الانفالات و حلبجة
- علاوي مارس العمل الديمقراطي بجداره، فهل من مزيد!!!
- هل صحيح أن الكورد حفروا قبرهم بأياديهم و هل أن أمريكا تريد و ...
- هل سيصدّق دستور أقليم كوردستان في بغداد
- القوى العراقية لا تطالب بحقوقها بقدر ما تطالب برفض حقوق بعضه ...
- دخول الجيش التركي الى كوردستان (العراق)، هو لصالح الكورد
- الطالباني، الحكم و ليس الخصم
- وأخيرا أدركت شهريار أن الفدرالية نعمة للشيعة ايضا
- نيات قائمة التحالف الشيعية سيئة و الافعال تفند الاقوال
- ابعاد عراقيي الخارج و التهرب من التعداد السكاني في العراق
- ما وافق عليه الدكتاتور صدام للكورد ترفضة القيادات الجديدة
- الحكم على صدام بغسل الملابس حتى الموت
- تركيا بين جنة أوربا و نار عبدالله اوجلان و حقوق الكورد
- كلما شاهدت التحقيقات مع الارهابيين أتذكر جلادي صدام
- الدفاع عن حرس صدام و جحوشه و معادات البيشمركة


المزيد.....




- بريطانيا: مجلس اللوردات يمنح البرلمان حق تعطيل الاتفاق حول م ...
- -طيران روسيا-: طائر تسبب بحدوث شرر على متن طائرة المنتخب الس ...
- الحكومة الفلسطينية: حماس ترفض الخروج من حالة الانقسام
- العراق.. -داعش- يختطف 30 مدنيا من عشيرة شمر ويقتل بعضهم
- -اللوردات- يلحق هزيمة جديدة بحكومة ماي في ملف -بريكست-
- الجيش الروسي ينقل مساعدات إنسانية إلى دير سيدة صيدنايا بريف ...
- مصر تواجه روسيا في سان بطرسبورغ
- شاهد.. النيران تشتعل بجناح طائرة المنتخب السعودي بروسيا
- ماكرون يوبخ صبيا خاطبه "بدون رسميات"
- ماكرون يوبخ صبيا خاطبه "بدون رسميات"


المزيد.....

- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هشام عقراوي - أقتراح الى القوى العراقية و حل ممكن لعقدة الحكومة المستعصية