أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - مشعل يسار - في -الستالينية- غير الماركسية















المزيد.....

في -الستالينية- غير الماركسية


مشعل يسار
الحوار المتمدن-العدد: 5580 - 2017 / 7 / 13 - 05:52
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


يستخدم مختلف المناهضين للشيوعية من تحريفيين داخل الحركة الشيوعية أو قوميين برجوازيين اليوم اسم الزعيم البروليتاري السوفياتي ستالين لأغراض فئوية أو شخصية مناهضة للماركسية.

والصيغة الأكثر استخداما هي تصوير ستالين مجرد زعيم "وطني نصير للدولة القوية" أو ما يشبه "القيصر الأحمر"، أو براغماتيا عبقريا استطاع معالجة مشاكل جغراسياسية جلى كمثل توسيع رقعة الدولة السوفياتية وتقويتها، والخروج إلى البحار، براغماتيا عمليا حتى اللامبدئية في البحث عن حلفاء. وهم يجعلونك تستنتج أن ستالين لجأ إلى تعزيز وبناء الدولة القادرة بأي ثمن. وهنا يحبون خصوصا أن يقارنوه بالقيصر بطرس الأكبر.

لكن من المعروف أن ستالين نفسه تعامل تعاملا سلبياً للغاية مع محاولة مقارنته بشتى أضراب الملوك والسلاطين والقياصرة. فهو الذي في مقابلة مع الكاتب الألماني إميل لودفيغ ردا على سؤال: "... هل هي صحيحة موازاتك ببطرس الأكبر؟ ؟ هل تعتبر نفسك متابعاً للقضية التي عمل من أجلها بطرس الأكبر؟" قال: "لا وألف لا... بطرس الأكبر فعل الكثير لإعلاء شأن طبقة الملاك العقاريين وتعزيز طبقة التجار الناشئة. بطرس الأكبر فعل الكثير لإنشاء وتعزيز دولة الملاك والتجار القومية. أما المهمة التي أكرس لها أنا حياتي فإعلاء شأن طبقة أخرى هي الطبقة العاملة. وهذه المهمة ليست تعزيز أي دولة "قومية"، بل هي تعزيز وتقوية الدولة الاشتراكية، وتالياً الدولة الأممية، بحيث يساعد أي تعزيز لهذه الدولة على تقوية الطبقة العاملة الدولية بأكملها. وإلم تكن كل خطوة أخطوها في عملي من أجل إعلاء شأن الطبقة العاملة وتقوية الدولة الاشتراكية لهذه الطبقة تهدف الى تعزيز وتحسين أوضاع الطبقة العاملة، سأنظر إلى حياتي على أنها حياة بلا معنى ولا هدف ".

ويحاول آخرون ممن يسمون بأنصار "الدولة القوية" أن ينسبوا إلى ستالين أولوية العمل على تقوية الدولة بشكل عام، بصرف النظر عن الأهداف الطبقية. وترد على لسانهم في بعض الأحيان حتى فكرة أن "ستالين تجاوز لينين" وأنه تخلى عن مقاربة الماركسية كعلم وأنه بنى مجرد نظام سوفياتي إداري رائع. بيد أن التاريخ كله، وما يقوله ستالين نفسه ينم عن العكس تماما: فكماركسي حارب ستالين الدولة البرجوازية، وانهمك في تدميرها من أساسها، ثم راح يبني على أنقاض عالم العنف والظلم دولة الطبقة العاملة والفلاحين. وقد تعامل ستالين مع مسألة الحفاظ على هذه الدولة وتعزيزها تعامله مع علم، ومن دون الوقوع أبدا في نشوة النجاحات المحققة، بل هو على العكس من ذلك، كان ينظر إلى هذه المهمة بعينين مفتوحتين ودم بارد لدى تحليله لاحتمالات الهزيمة، وقبل كل شيء، احتمال أن تنحط الدولة البروليتارية وتتحول الى دولة برجوازية ديمقراطية، وهو ما أوضحه ببساطة رائعة في لقائه بالشباب في يونيو/حزيران عام 1925 في جامعة سفيردلوف:

ويستحق اهتماماً خاصاً في ضوء انهيار الاتحاد السوفياتي اليوم والصراع العرقي المستمر في مختلف مناطقه، كما يستحق "الثناء" ما يقال في موقف ستالين وما يُزعم حتى أنه موقف معارض لموقف لينين في مسألة بنية الدولة القومية في الاتحاد السوفياتي. وأصحاب هذا الرأي يمتدحون ستالين على "معارضته الفيدرالية" حسب زعمهم. حتى أن (القومي اليميني) جيرينوفسكي قال إن "النموذج الستاليني" لو اعتمد لكان من الممكن اليوم تجنب الانهيار الحاصل.

إن أية نماذج مختلفة اختلافاً مبدئيا أو أشكال مختلفة لبناء الدولة الاتحادية لم تكن قائمة. كان هناك اتجاهان، نهجان، مقاربتان لمسألة تركيبة الدولة المتعددة القوميات والموحدة في آن وهي دولة ديكتاتورية البروليتاريا في كل الأحوال. ولكن ساد بالضبط النهج الماركسي إياه القائل إن الشيوعيين يدعون إلى ضرورة الدولة المركزية الكبيرة في ظل تساوي كل الأمور الأخرى، وهم مع الميل إلى التغلب على فدرلة (federalisation) الأمم الصغيرة ومع التحرك نحو التكبير والمركزية. وحق الأمم في تقرير المصير يفترض به أن يساعد الأمم الصغيرة بالذات على التغلب على انعدام الثقة والخوف من مضايقات محتملة لها.

لقد كان أساس البنية القومية والمناطقية لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية يفهمه الفهم نفسه لينين وستالين وهو السلطة السوفياتية، أي شكل تطبيق ديكتاتورية البروليتاريا. وستالين في كلمته التي ألقاها في المؤتمر الثاني لعموم الاتحاد السوفياتي أكد قائلا: "لقد تم تأسيس ديكتاتورية البروليتاريا في بلدنا على أساس تحالف العمال والفلاحين. وهذا هو الأساس الأول الذي ترتكز عليه جمهورية السوفياتات ".

لنقارن هذا مع ما قاله غينادي زوغانوف في برنامج الحزب الشيوعي الروسي: "إن الهدف الرئيسي من هذا البرنامج هو إنشاء جمهورية برلمانية على أساس التقاليد الروسية ذات النمط السوفيتي، والتحرك فعلا تحركاً قومياً نحو سلطة الشعب بمعناها الحقيقي من خلال معاناتنا وما أثبت صحته تاريخنا الحافل بالأحداث" (جريدة "البرافدا" العدد 140، في 10-15 ديسمبر/كانون الأول عام 2004) (لنلاحظ هنا أن البرلمان هو ضد السوفياتات من حيث طبيعته الطبقية، وأن الحركة التي أثبت صحتها تاريخنا الحافل بالأحداث ما هي إلا صراع لا نهاية له بين الطبقات، وأن سلطة الشعب إذا ما فُهمت الفهم الصحيح هي أيضا مفهوم طبقي: فللبرجوازية مفهومها، وللبروليتاريين مفهومهم المغاير).
من المعروف أن الكادحين لا يحتاجون إلى تقاسم أماكن البيع في البازار. وقد أثبت التاريخ أن تدمير الاتحاد السوفياتي كان عصياً على الأعداء الداخليين والخارجيين على السواء حين كانت السلطة سلطة سوفياتية والحزب حزباً شيوعياً. وأظهر هذا التاريخ نفسه أن الدولة دمِّرت بسرعة بعد خسارة الحزب والدولة لطابعهما الطبقي، وبدون مقاومة نسبيا بفضل نهج السير نحو اعتماد السوق، والسوق تعني الرأسمالية. وهكذا يتأكد مرة أخرى الدور الحاسم للأساس الطبقي للدولة.
إن من يسمون بالوطنيين والقوميين البرجوازيين السافرين يحاولون أن ينسبوا إلى ستالين مشاعر "وطنية روسية" حسب لغة العصر. ويحاول بعضهم أن يصوره جورجياً انتقل تماما إلى جانب الروس الحقيقيين، ويحاول البعض الآخر أن يبرهن أن ستالين ذهب بعيدا عن الأممية وعن فكرة الثورة العالمية، أي ينسب إليه موقف "القومي السوفياتي". وهناك ابضا صيغة أكثر تعقيدا حول نفس الموضوع تتمثل في قول رئيس الحزب الشيوعي غينادي زوغانوف في كتابه "باني الدولة، 10-15 ديسمبر 2004": "إن النموذج الستاليني في أكمل تطور له كان بالذات توليفاً لنهجين جغراسياسيين روسيين متأصلين تشكّلا تاريخيا هما النهج الامبراطوري مع فكرته حول ضرورة الاكتفاء الذاتي، والنهج السلافي مع فكرته حول الفضاء السلافي الكبير. كل هذا ليس مجرد خطأ، بل هو تجديف صريح على ستالين الذي منذ بداية نشاطه السياسي انتقد بحدة ومبدئية نزعة التعصب القومي، وعلاوة على ذلك، استشف منذ تلك السنوات (1905-1907) من وراء هذه الظاهرة جوهرها الاجتماعي الطبقي قائلا: "إن السوق هو المدرسة الأولى التي تتلقن فيها البرجوازية النزعة القومية". فهدف [البرجوازية هو أن تبيع سلعها وأن تخرج منتصرة في المنافسة مع البرجوازيين من جنسيات أخرى. وهو بالتالي رغبتها في تأمين جغل سوقها لها "هي". هنا، في الاقتصاد بالذات، على المرء أن يمعن في البحث في جذور أي نوع من أنواع القومية و"الوطنية" و"الشوفينية". إن للبروليتاريا رايتها الخاصة بها، ولا يوجد لديها سبب لتسير تحت راية البرجوازية". فـ"مصالح الأمة"، والتوق إلى أن تكون "قوة عظمى"، و"الوطن" - كل هذه الكلمات لا تؤدي إلا إلى خداع العمال، والعمال بدلا من أن تحل مشاكلهم يحاربون من أجل تأمين سوق للبرجوازية الوطنية". من ناحية أخرى، لم يتخل ستالين أبدا كأممي عن فكرة الثورة العالمية. وكان عمله من أجل بناء الدولة السوفيتية مثابة جهود واعية تماما لخلق بؤرة تنطلق منها هذه الثورة. والأممية البروليتارية لدى ستالين كماركسي لم يشكك فيها قط حتى خصومه الأكثر تعنتاً من بين الإمبرياليين (هتلر، تشرشل، روزفلت)، وهنا من الضروري القول إن أتباعهم اليوم لا يزالون يتذكرون "اليد الرهيبة لموسكو"، أي الكومنترن، في جميع أنحاء العالم.
وتلحظ أيضا محاولات مستمرة للربط بين ستالين وفرض النظرة الدينية والروحانية الأرثوذكسية في روسيا الحديثة. والكنيسة الأرثوذكسية الروسية تطمح صراحة لأن يكون لها دور الملهم العقائدي للمجتمع الروسي. وهنا ليست قوى اليمين وحدها تقيم هذه العملية بشكل إيجابي، على أنه إحياء للقيم الروحية، وعودة إلى "القيم الروسية الأصيلة"، ولكن معها أيضا الحزب الشيوعي. فهم يقولون أن ستالين قبل بامتنان 6 ملايين روبل (وأشياء ثمينة مختلفة) كانت الكنيسة جمعتها في عام 1943 لإنشاء رتل من الدبابات. وإثر ذلك ساعد ستالين رؤساء الكنيسة على عقد مجلسهم المحلي (السينودس) وسمح بانتخاب بطريرك. هذه الحقائق ترتدي ثوب أساطير وشائعات إضافية تفترض أن أيقونة والدة الرب كانت تُنقل جواً بمباركة من القائد الأعلى على طول خط الجبهة، وأن هذا كان مثابة مساعدة فعالة للجيش الأحمر، وأن العديد من القادة العسكريين كانوا سرا مؤمنين صادقين.
بيد ان علينا أن نفهم أن ستالين كان يجب أن يشكر قادة الكنيسة بصفتهم مواطني الاتحاد السوفياتي عندما حددت الكنيسة موقفها في أي خندق هي، وساعدت على جمع المال والمجوهرات. خصوصا، أنها تخلت عن محاربة السلطة السوفياتية، وأيدت بصدق سلطة ودولة العمال والفلاحين. ولذلك، ساعد ستالين الكنيسة حتى في حل بعض القضايا التنظيمية. ولكن أن نتخيل تحالفا عقائديا بين الكنيسة ورأس الدولة السوفيتية، وخاصة أن نتصور ستالين واقفاً في الكنيسة حاملا شمعة أمام أيقونة، لأمر مستحيل. لقد أكد ستالين دائما أن قضية بناء الدولة هي قضية الحزب والشعب، وأن انعدام ثقة الحزب في قواه الذاتية واحد من المخاطر الرئيسية التي يمكن أن تؤدي إلى انهيار الاشتراكية. وإن الرفيق ستالين لم يلق على كاهل الكنيسة يوماً مهمة رص صفوف الأمة. فمن رص صفوف الشعب كان الحزب وسلطة العمال والفلاحين والقضية المشتركة.
الاستنتاجات: النضال "من أجل ستالين" ينبغي الاضطلاع به على جميع هذه الجبهات المذكورة: الثقافية والسياسية، المحلية والوطنية، الفلسفية وغيرها. والانطلاق يجب أن يكون من حقيقة واضحة تماما، تم إثباتها مرات عديدة ألا وهي أن ستالين لم يكن مجرد شيوعي. ستالين كان ماركسياً نظر إلى الشيوعية نظرته إلى علم، امتلك امتلاكا كاملا ناصية المادية الجدلية كطريقة للمعرفة وعرف دائما كيف يميز الحلقة الرئيسية لدى حل مشكلة ما في الظروف التاريخية المحددة . ولربما كان آخر الماركسيين من بين قادة الدولة السوفيتية. وأن نعول على نجاح روسيا المعاصرة في ظل قيادة مثل قيادة الدولة الحالية ليس أمراً ممكناً. وهذا على الأقل واضح لأولئك الذين لا يضعون شمعة في الكنيسة "لأجل تعزيز وتوطيد دعائم الدولة الروسية" ولا يطلبون من الله العون في مجال تنظيم نضال الشعب العامل.
وأخيرا، لماذا هؤلاء الناس الآن يتمسحون جاهدين بثوب ستالين ويصورونه حليفاً لهم محولين إياه من ماركسي تارة إلى وطني يغار على عظمة الدولة، وتارة إلى محب للسلافية والسلافيين؟ من المناسب هنا أن نتذكر فيلماً من أفلام الكرتون السوفياتية حيث يقول هر صغير قولا يحمل الكثير من المعاني: "أنا وعمي النمر لا نطارد إلا كبار الوحوش".

من تقرير للأمين الأول لحزب العمال الشيوعي الروسي فيكتور تولكين
ترجمة مشعل يسار





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ستالين لا يزال الأول!!!
- بين الرغبة والرهبة
- لا تسألي كم عمري
- حول المشاركة في أعمال الاحتجاج التي ينظمها الليبراليون
- ضربني وبكى سبقني واشتكى!!!
- الكذبة الدائمة
- من المستفيد من الهجوم الإرهابي في سان بطرسبرج؟
- تحذير خطير: بيان من المنظمة الشعبية الجمهورية -من أجل الاتحا ...
- -عن الحرب المستمرة في الدونباس-
- إن لم أقبّل شفتيكِ
- تشويه مفكري البرجوازية الوطنية للتاريخ السوفييتي
- ألا انتظريني .. وسوف أعودُ
- نحو أكتوبر جديد: لا بد من النضال من أجل السعادة!
- أحلى النساء
- شكوك فلاديمير بوشين
- مجاعة 1932-1933 في أوكرانيا لا علاقة لها بالسياسة السوفياتية ...
- يوجد مثل هذا الحزب!
- نحن والحب صنوان
- زهرة السوسن
- نحن لا نؤمن بآليات الديموقراطية البرجوازية


المزيد.....




- النقابة الوطنية للتعليم كدش: المكتب الإقليمي زاكورة يدعو لإن ...
- مجموعة من المعتقلين بعكاشة يعلقون الإضراب عن الطعام
- اليسار المغربي اليوم .. إلى أين؟
- حزب اليمين المتطرف بألمانيا يواجه طريقا وعرا
- تعيين أول جلسة لمحاكمة مجموعة الزفزافي ومن معه باستنافية الب ...
- حزب الشعب الفلسطيني: اقتحام وإغلاق المكاتب إعلامية إرهاب دول ...
- الذكرى العشرون لاغتيال الشهيد عبد الله موناصير: حياة نضال وث ...
- مؤسسة الدعارة كجزء من بنية النظام السياسي المغربي
- حزب التجمع وقياداته يرسلون برقيات تهنئة لإنعقاد المؤتمر ...
- «الديمقراطية» تدين إقتحام سلطات الإحتلال للمراكز الإعلامية ف ...


المزيد.....

- هوامش الأيديولوجية الألمانية - القسم الثالث / نايف سلوم
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- - القسم الثاني / نايف سلوم
- اليسار و«الاستفتاء» في إقليم كردستان.. ما العمل والمهمات؟ / رزكار عقراوي
- توسيع القاعدة الحزبية / الإشعاع الحزبي / التكوين الحزبي : أي ... / محمد الحنفي
- هل يشكل المثقفون طبقة؟ / محمد الحنفي
- عندما يحيا الشخص ليدخر يموت فيه الإنسان وعندما يعيش ليحيا يص ... / محمد الحنفي
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- / نايف سلوم
- الاشتراكية الماركسية والمهمات الديمقراطية / نايف سلوم
- الازمة الاقتصادية في المجتمعات العربية / غازي الصوراني
- أسطورة الأسواق الحرّة فى مقابل الإشتراكية الحقيقية – من الجز ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - مشعل يسار - في -الستالينية- غير الماركسية