أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - اليتيمة و المنتقم















المزيد.....

اليتيمة و المنتقم


نوري جاسم المياحي
الحوار المتمدن-العدد: 5578 - 2017 / 7 / 11 - 07:50
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


اليتيمة و المنتقم
نوري جاسم المياحي
في خضم انتشار لهيب الفتنة الطائفية في اجواء بغداد والتي زرعت الرعب والخوف بين سكانها وتفاجئوا بحالة من فقدان الامن لم يعهدوها سابقا ولاسيما بعد ان تبرع الطائفيون في شحن الاجواء وتسميمها من خلال نشر الاشاعات المرعبة ..وارتكاب جرائم القتل العشوائي ورمي الجثث في الانهر والشوارع ..بحيث يصبح الناس للخروج الى اعمالهم يجدون جثة مرمية على قارعة الطريق تشم فيها الكلاب السائبة ..او يسمعون بخبر عملية اختطاف جماعي في الوزارة الفلانية او الدائرة الفلانية ..او يسمعون ان ابن الكرخ يهاف او لا يستطيع الوصول الى قاطع الرصافة او اهالي كربلاء والحلة الذين لا يستطيعون الوصول الى بعداد بسبب مثلث الموت في اليوسفية ..
الخوف حالة نفسية وغريزية تسيطر على الانسان ولا يستطيع التحكم بها او السيطرة عليها ..فلم يسبق لأهالي بغداد ان عرفوا التعصب الطائفي بهذه الصيغة الملعونة ...ولاسيما وان معظم احياء بغداد وزعت اراضيها من قبل الدولة على موظفيها في فترة لم تعرف فيها الطائفية وانما تعرف العائلة بسمعتها ومكانتها الاجتماعية والثقافية ..فاليرموك وزعت على الضباط والقادسية وزعت على موظفي المالية ودوائرها المختلفة وللمعلمين احياءهم وحي الجامعة وزع لأساتذة الجامعة وهلم جرى وشمل التوزيع كل موظفي الدولة وفي كل محافظات القطر دون تمييز او استثناء ..بين مسلم ومسيحي او صابئ بين عربي او كردي او اليزيدي ..او بين سني وشيعي او ملحد ..من هنا نجد ان سكنة كل حي خليط من كل الفئات..
ومعظم هذه الاحياء قديمة قدم توزيعها من قبل الحكومة ومعظمها يرجع تاريخه للستينات والسبعينات واعمارها تجاوزت الاربعين سنة في فترة اشتعال نيران الفتنة الطائفية ..
وهذا يعني ان سكنة هذه الدور تزاوجوا وتوالدوا وتناسبوا فيما بينهم ومن المعروف عن اهالي بغداد الاصليين عدم اعترافهم بالفروقات الدينية عموما والطائفية خصوصا فكم من مسلم تزوج مسيحية ...ونادرا ما تجد عائلة بغدادية صافية ومقتصرة على مذهب واحد فهي خليط بالتزاوج ...السني يتزوج شيعية والشيعي يتزوج سنية ..فدمهم اختلط ..فالجار يحب جاره ويتعاطف معه وكأنهم عائلة واحدة ...والى درجة حتى الاواصر العشائرية ضعفت بين اهالي بغداد ...واستعيضت عنها بعلاقات الصداقة والجيرة والنسب والمصالح المشتركة ..
وهنا يجب ان نقف ونلاحظ كيف تعامل سكان بغداد مع هذه المحنة التي فرضها المجرمون الطائفيون عليهم ..الناس المتمكنين اقتصاديا والذين تعرضوا الى تهديد مباشر ..قسم منهم هاجر الى الدول المجاورة ولاسيما سوريا والاردن ..الاقل شأنا هاجر الى اقليم كردستان ..او الى محافظات اكثر امنا واستقرارا لطائفته ..الشيعة هاجروا الى محافظات الوسط والجنوب ..والسنة الى المحافظات الغربية .. وفي نفس مدينة بغداد انقسمت المحلات والاحياء طائفية ..وكمثل على لك ..غزالية شيعية وغزالية سنية ..
اما سكنة بغداد فانقسموا ايضا فالشيعة رحلوا الى جانب الرصافة والسنة اختاروا الكرخ والى درجة مأساوية فالكثير منهم بدأوا يتبادلون دورهم ..والبعض الاخر استعانوا بعوائل ( عرف ) كما يطلق عليهم بالعراقي ليسكنوا في دارهم كي يحموها من التجاوز او النهب او الحرق ..وكثير من هذه العوائل حافظوا على الامانة وكم من عائلة حقيرة خانت الأمانة وعصوا بالبيت واستولوا عليه ..
اما البعض الاخر ممن فضل البقاء في داره رغم المخاطر المحيطة به ..فقد اصبح مشروع لتقديم الخدمات والمساعدة لجيرانه من ابناء منطقته من غير طائفته ..وكنموذج على هذه الشخصية احد ابطال قصتنا لهذا اليوم وهو عبد الزهرة وهو من الطائفة الشيعية والذي كان من سكنة محلة العامرية ذات الطابع السني ... وكان معلم مدرسة ابتدائية اختير للقتال في احد قواطع الجيش الشعبي في الجبهة مع ايران ...وفي احدى المعارك الطاحنة اسر هو وكل قاطع الجيش الشعبي وسيقوا الى احد معسكرات الاسرى الايرانية وبقي اسيرا لمدة عشرة سنوات ولحين اجراء عمليات تبادل الاسرى بين العراق وبعد انتهاء الحرب بينهما ...فعاد الى اهله متعبا معقدا مريضا ومنهكا نفسيا بسبب طيلة مدة الاسر وقساوتها .. فقد ذاق المر على ايدي اسريه من الإيرانيين
وكان دائما يقص على اصحابه وجيرانه ابشع القصص عن معاناة الاسرى العراقيين التي عوملوا بها في اقفاص الاسرى الايرانية وحتى اسمه واسم ولايته التي ولد فيها كربلاء لم تشفع له ... اسمه المسمى به الذي يبين طائفته المذهبية وهي نفسها طائفة الإيرانيين واسمه كان المحبب عند الشيعة ويعني الخادم او العبد للزهراء أبنة خاتم الانبياء والمرسلين ..
وبعد ان انتهت الحرب وعاد للوطن احيل على التقاعد حاله حال الاسرى الباقين ..عندها تزوج ابنة خاله التي انجبت له ولدا سماه (صمود) .. وبنت اسماها (حرية) وتميزت بجمالها وحسن تربيتها وقد اختار عبد الزهرة هذين الاسمين تيمنا وتخليدا لمعاناة الاسر الملعونة ..
ولكن القدر لم يسعد هذه الاسرة الصغيرة ولم يرحمها فقد ابتليت الزوجة بمرض السرطان الخبيث والذي على اثره توفيت وتركت اطفالها برعاية ابيهم وحاول عبد الزهرة ان يوفر لهما حنان الام والاب .. واستمر الحال الى ان سقط نظام صدام وتفجرت الفتنة الطائفية وبقي هو وعائلته يسكنون منطقة العامرية السنية وهو الشيعي دون ان يضايقه احد وانما كان صديق الكل ومحبوب من الجميع لدماثة اخلاقه ..
وفي احد الايام وكانت الفتنة الطائفية على اوجها استنجد به جار له وقال له لدي معاملة في دائرة تقع في باب المعظم وانا اخاف اروح لوحدي لهناك لكون الرصافة ذات اغلبية شيعية واخاف ان ( انعلس ) لآني سني ..وبالمناسبة كلمة (العلس) ومشتقاتها من المصطلحات الحقيرة والكئيبة التي انتشر تداولها بين العراقيين آنذاك ..
وفي اليوم الثاني أتجه عبد الزهرة مع جارة السني الى منطقة الباب المعظم لإكمال معاملة الجار ولكن القدر كان كعادته متربصا بهما فانفجرت عبوة ناسفة فقضت على عبد الزهرة فورا وجرح جاره السني وشفي بعد حين بعد ان اصيب بعوق دائم جراء شظية اصابته ركبته فحولته الى اعرج ....
ان اشد انواع اليتم هو يتم الوالدين ..ولكن بالنسبة للطفلين اليتيمين (حرية وصمود) فقد بذل عمهما وزوجته المستحيل ان يعوضهم حنان الام والاب ولكن هيهات مهما فعلوا ..الى ان دخلوا الكليات... وفي السنة الاولى من دوام حرية في كليتها كان عندها ابن خال اكبر منها بسبعة سنوات واسمه (صفوان) وقد اكمل معهد النفط واشتغل بإحدى شركات النفط براتب مجزي ويبدوا انه احب حرية من طرف واحد وكان يستغل صلة القرابة ليتقرب منها ولكنها لم تعره اهتماما وانما كانت تعامله كابن عمتها وبشكل اعتيادي لا اكثر ولا اقل ...
ولكن خياله المريض صور له ان عمها سيزوجها اول ما يتقدم لها ..وكعادة العوائل العراقية كلف امه لخطبتها من عمها ...ولكن العم وزوجته وحتى البنية نفسها حرية..رفضوا الخطبة لسببين ..اولهما لعدم قناعتهم بتصرفات صفوان نفسه لأنه مدلل امه ولا يحترم امه وتصرفاته تتميز بالرعونة والغرور ولا تتناسب مع تربيتهم ...والسبب الثاني للرفض ..انها يتيمة ويجب ان تكمل دراستها كي تضمن مستقبلها .. فاعتذروا من امه وبمجاملة رقيقة بان حرية لازالت صغيرة وتحتاج الى اكمال دراستها لضمان مستقبلها والزواج لن يساعدها على ذلك ...ويبدوا ان صفوان لم يقتنع ولم يقبل بهذا الرد ولم يقطع الامل وبقي متعلقا بحرية ..
واكملت حرية سنتها الاولى والثانية والثالثة والرابعة وفي كل سنة يجدد طلب يدها وفي كل مرة يرفض عمها طلبه ويتذرع بنفس الحجج ..الى ان تخرجت حرية من الكلية .. ولكن صفوان ازداد تصميما و جند كل اهله وعمامة والاقرباء .. لطلب يد بنت خاله وبعد ان اشترى سيارة من اغلى الانواع واشترى بيتا لان رواتب النفط والشركات الاجنبية رواتب ضخمة ..
وبعد تخرج حرية من الكلية مباشرة اعاد صفوان الكرة وبإلحاح بانه لا حجة عندكم للرفض ولاسيما بعد المديح وتلميع صورته من قبل ابيه وامه وهم ليسوا بغرباء عن البنت وسيل التعهدات التي قطعوها على انفسهم بان صفوان قد كبر وانه اصبح رجل محترم ويعتمد عليه ويرفع الراس ..فاقتنع العم ولكنه لم يوافق الا بعد الحصول على موافقة ابنة اخيه حرية وبحرية مطلقة لأنها هي من ستتزوج وليس عمها ..
وهنا اقدم العم على مفاتحة حرية على رغبة صفوان بالزواج منها ..وبعد المناقشة للموضوع من كافة الاحتمالات ...وافقت حرية على الزواج من ابن عمتها على أساس الزواج ستر للبنت وضمانة لمستقبلها وكل فتاة تتمنى الزواج لإشباع حاجتها الطبيعية للأمومة ... وفعلا فرحت العائلتين وحسب التقاليد المتعارف عليها ولم تستمر فترة الخطوبة طويلا وكان صفوان يتظاهر بانه العاشق الولهان من خلال مكالماته الهاتفية ليل نهار لأنه هو يعمل في البصرة وهي تعيش ببغداد وكانت المسكينة فرحانه الى درجة لا توصف وكما توصف بالعراقي الارض لا تلمها من الفرح لان صفوان هو الرجل التي فتحت عينها عليه وهو ليس بغريب لأنه ابن عمتها .. وحلم اية فتاة ان تتخرج وتتزوج وتكون عائلة طبيعية ..
ولكن بعد ان عقد زواج السيد كعادة العراقيين لوحظ ان صفوان الح على الاستعجال بعقد المحكمة ..اي تثبته قانونيا ..اما عقد السيد او الشيخ كما يعرف الجميع هو عقد من الناحية الشرعية ..وفعلا تم له ما اراد ونقل سجل قيدها الى قيده ..واصبحت قانونا هي متزوجة ولكي لا ترتكب مخالفة قانونية فبادرت فورا واخبرت دائرة التقاعد بانها قد تزوجت فقطع عنها الراتب التقاعدي الذي ورثته عن والدها ...واضافة الى ذلك تغيرت حالتها الاجتماعية في هوية الاحوال المدنية من ( باكر ) الى متزوجة ..
وعندما سالة عمها عن الغاية المستعجلة لنقل سجلها وتغيير هويتها ...اجابه بانه لكي يستفيد من مخصصات الزوجية التي تصرفها له الشركة ..اي حرمانها من تقاعدها كي يستفيد من مخصصات الزوجية علما ان راتبه يعتبر خيالي قياسا لرواتب اقرانه الموظفين في الدولة العراقية ..وهو ليس بحاجة الى مخصصات الزوجية ..ولكنه الجشع والانانية وحب السيطرة لأنه وفي عقله المريض يتصور انه امتلكها .
وبعد ان استلم صفوان وثائق زواجه ..فاذا به يكشر عن انيابه القذرة ووجهه القبيح واصله الردي ... فقد تبين ان زواجه كان من اجل الانتقام واشفاء غله من اليتيمة حرية لعدم موافقتها هي وعمها على الزواج منه قبل اربع سنوات عندما خطبها لأول مرة وتصور ان كرامته قد خدشت ..وكبت كل هذا الحقد في نفسه وحوله الى كراهية وحب بالانتقام منها ..فقد تبدلت سلوكية وتصرفات صفوان معها راسا على عقب ..فقد بدأ يعاملها بتعالي واحتقار لم تتعود عليه طيلة حياتها وفوجئت بل صدمت بهذا التغير علما انها ابنة خاله والتي اصبحت زوجته شرعا وقانونا .. وبالرغم من انهم لازالوا في مرحلة الخطوبة عمليا لان الدخول الى بيت الزوجية لم يتم فعلا ...وكل المتزوجين يعرفون ان فترة الخطوبة هي احلى الفترات في الحياة الزوجية ..
فقد بدأ يعاملها باحتقار واستهانة ويهددها بالويل والثبور ان لم تخضع له كخضوع العبدة لمالكها ...وهي تحاول اقناعه وارضاءه وطبيعي هذا عن طريق المكالمات الهاتفية بكل ما تستطيع وعسى تنقذ زواجها ..وفي احدى المرات وكنموذج لرجولته وبالحقيقة على غباءه ..قال لها انه سيحبسها في الغرفة ويقدم لها الطعام من تحت الباب وكما يفعل ابيه مع امه .. ولم يكتفي بذلك وانما بدأ يقولها مالم تقل ويتهمها اتهامات باطلة ...ويشوه سمعتها امام اهلها الذين هم اهله بنفس الوقت .. فزرع في قلبها الخوف والرعب من مستقبل مظلم واجبرها ان تتوسل بعمها للخلاص منه ..
فطفح الكيل عند اليتيمة حرية وبدل الفرحة والهلاهل تبدلت الى حزن ودموع وبعد معاناة اربع اشهر ..تجرات وصارحت عمها بمعاناتها ..عندها سألها عمها ..وماذا تريدني ان افعل ؟؟ اجابته ..اتوسل بك ان تخلصني من هذا الوحش ....فصفوان لا يريدني وانما يريد الانتقام مني ؟؟ ولن اخاطر بالزواج منه فان كان هذا سلوكه في فترة الخطوبة فماذا سيفعل بي بعد الزواج ..عندها اخبرها بان هذه حياتك وانت حرة ولست بطفلة وهذا خيارك وانا لن اتخلى عنك ..
عندها استدرجت وقالت ..عندما وافقت على صفوان كنت اتمنى ان اقضي العمر كله معه فهو ابن عمتي ولا اعرف غيره وصدقت كلامه في البداية و خدعني بمعسول كلامه ,,ولم اتوقع ان يخفي في داخله هذه الكمية من الحقد والكراهية ..ويبدوا يا عمي ان التعاسة كتبت علي منذ طفولتي ..فلا حنان الآم حظيت به ولا عطف الآب تمتعت به وحتى الحلم مع زوج يحترمني ويسعدني لم احظى به ..
وبما ان القانون العراقي لا ينصف الزوجة وانما جعل عصمة الطلاق بيد الزوج ..وان لم تطعه فسيف جلبها بالقوة الى بيت الطاعة بيد الرجل وعن طريق المحكمة ..ولكي لا يقع الفأس بالراس .. وكما في حالة المسكينة اليتيمة حرية ..ان تستغل فرصة عدم الدخول بها ..فأقامت دعوى لفسخ عقد الزواج على ان تتنازل عن كل حقوقها الزوجية التي نص عليها الشرع الاسلامي ..
وفعلا وبمساعدة عمها وزوجته اعاد كل ما جلبه من هدايا وحلي ذهبية ..وحتى ثمن دعوة غداء اقامها لها ولعمتها في احد مطاعم بغداد دفعوها له بما فيها ثمن طعامه الذي (ازقنبه باللهجة العراقية )..وهكذا فسخ العقد ..بعد ان طعن صفوان الخسيس وابن العمة الجبان قلب ابنة خاله اليتيمة في الصميم وادماه لطيلة عمرها .. وحياتها المقبلة ..
ولم تنتهي الاساءة الى هذه المسكينة نفسيا وانما اساء اليها عندما لوث براءتها بكتابة كلمة مطلقة في دفتر نفوسها وهي لا زالت باكر ولم تتزوج .. وتعتبر كلمة الطلاق من العن وأكره الكلمات في حق المراة العراقية في المجتمع العراقي ...
واساء اليها وأذاها عندما تسبب في قطع راتبها الذي كانت تستلمه من تقاعد ابيها ..لكي يستفيد هو الغير محتاج لمخصصات الزوجية ...ولكنه الجشع وحب الانتقام منها ..
ان اكثر ما جرحها وأدمى قلبها وجعل دموعها تنزل مدرارا هي العبارة والسؤال الذي تكررها دائما...ماذا فعلت له ليتصرف هذا التصرف ؟؟ ولو كان انسانا غريبا لغفرت له ولكنه ابن عمتي ......ولكني اشكو من طعنني وظلمني الى الله الذي لا تخفي علية خافية ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عركة حبايب
- مصيبة العراقي كشرة وما تنحجي
- ويبقى الاحتلال والاعيبه في الذاكرة
- فقدان الاعصاب من طبع العراقيين
- سائق التاكسي والحجية العجوز
- اليوم المشؤوم
- قصة أشأم وأتعس يوم في حياتي ( الجزء الاول)
- لعنة الطائفية في ذاكرتي
- من الآرحم انت ام ربك ؟؟
- يا محلى طيبة العراقيين
- خواطر شيخ مريض
- ذكرياتي عن احتفالات عيد العمال في بغداد
- البطر افة اجتماعية
- لا صايرة ولا دايرة يا حرامية العراق
- امانة ايام زمان وخيانة هذه الايام
- بيوتات المربعة القديمة كما اتذكرها
- عيني عينك اسرقك
- ترامب والامل في هزيمة الارهاب
- ترامب والامل في هزيمة الارهاب
- السلاح الأفضل في ردع الطامعين بالعراق؟؟


المزيد.....




- جورجيا.. مصرع 12 شخصا بحريق في فندق 5 نجوم
- تعاون محتمل بين مايكل فلين والمحققين
- أمير قطر يعزي السيسي بضحايا هجوم سيناء
- البرلمان العراقي: هجوم العريش عمل إرهابي جبان
- زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب تركيا
- بالفيديو.. وزير الخارجية السعودي يحرج مراسل إسرائيلي
- اليوم العالمي العنف ضد المرأة
- بالفيديو: مئات القتلى والمصابين في هجوم على مسجد الروضة شمال ...
- نصر الحريري: ذاهبون إلى جنيف لهدف محدد هو الانتقال السياسي ...
- حالة هلع بمحيط شارع أكسفورد في لندن


المزيد.....

- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي
- الأمن والدين ونوع الجنس في محافظة نينوى، العراق / ئالا علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - اليتيمة و المنتقم